قال رئيس الحكومة الليبية أسامة حمّاد خلال كلمته في العرض العسكري المهيب الذي أقامته القوات المسلحة في الذكرى الحادية عشرة لملحمة الكرامة، أن ما تنعم به البلاد من أمن واستقرار تحقق بفضل التضحيات الجليلة التي قدمها رجال القوات المسلحة.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن ثورة الكرامة لم تكن مجرد مواجهة مع الإرهاب، بل مثلت صحوة وطنية شاملة أعادت للوطن هيبته ووحدته، لافتًا إلى أن الوقوف اليوم هو وقفة عز وإجلال أمام تضحيات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
وأضاف:” أبناء القوات المسلحة سيوفًا لا تلين وقلوبًا لا تهاب وحملوا راية الوطن يوم خذله الكثيرون وانتفضوا ضد قوى الظلام والإرهاب والتطرف وصانوا أرضه وكرامته وسيادته بدمائهم الزكية”
وأوضح حمّاد أن الأمن والأمان الذي تنعم به مناطق واسعة في البلاد تحقق على أيدي القوات المسلحة، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار والتنمية والاستقرار في جنوب ليبيا وشرقها وفي نطاق واسع من المنطقة الغربية، مؤكدًا عزم الحكومة على دعم كل الجهود الرامية إلى إعادة إعمار وبناء ليبيا وتنمية مؤسساتها والعمل على مستقبل أفضل يحقق تطلعات الشعب الليبي.
وأكد حمّاد أن هذه اللحظات تمثل تجديدًا لعهد البناء والوفاء للدماء الطاهرة التي روت تراب الوطن، مبينًا أن الحكومة تجدد التزامها الكامل بمواصلة العمل المشترك مع المؤسسة العسكرية، وتوفير كل سبل الدعم الممكنة لها، انطلاقًا من إيمان راسخ بدورها في حماية الوطن وضمان أمنه واستقراره.
في ذات الكلمة أعلن رئيس الحكومة الليبية أسامة حمّاد إصدار القرار رقم 77 لِعامِ 2025 بتسمية المدينة العسكرية باسم مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية) ، جاء ذلك عرفانًا وتقديرًا للدور البارِزِ لِلقائِدِ العام للقوات المسلحة فِي قيادة الموسسة العسكرية وبنائها وَتَطْوِيرِها. أ.ح