2026-01-25

دولي

نفّذت الطائرات الحربية التابعة لقوات الاحتلا.ل الصهيون.ي هجوما استهدف منشأة نووية في محافظة أصفهان الإيرانية، ضمن تصعيد عسكري متواصل بين الجانبين، وفق مصادر إعلامية دولية

وذكرت المصادر ذاتها أن السلطات الإيرانية فنّدت وقوع أي تسرب لمواد خطرة، ودعت المواطنين إلى الحفاظ على الهدوء وعدم التجمهر، مشيرة إلى أن إن الهجوم الصهيون.ي الذي استهدف المنشأة لم يسفر عن خسائر بشرية حتى الآن، لكنه ألحق أضرارا مادية ببعض المناطق.

من جهة أخرى أفاد جهاز الإسعاف التابع للكيان الصهيون.ي بأن طائرة مسيّرة تابعة للجيش الإيراني نفّذت ضربة أصابت مبنى من طابقين في شمال الأراضي المحتل.ة، مؤكداً أن طواقمه لم تعثر على أي ضحايا في الموقع.

في السياق ذاته وفي إطار التصعيد بين الجانبين أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن طهران لن تتنازل عن حقوقها المشروعة في امتلاك القدرات النووية السلمية، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم الضمانات اللازمة بشأن برنامجها النووي وفق ما تقتضيه القوانين الدولية.

وتناولت المكالمة الهاتفية تطورات التصعيد العسكري الأخير في المنطقة، وخصوصا الاعتداء الصهيون.ي على الأراضي الإيرانية، إضافة إلى مستقبل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وتجدر الإشارة إلى أن وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي أكدوا في بيان لهم بعد المباحثات مع إيران أنهم يدعمون استمرار المناقشات، ويرحبون بالجهود الأمريكية للبحث عن حل تفاوضي.أ.ح

أكدت مصادر صحفية دولية أن الضربات التي نفذها الجيش الإيراني تجاه الأراضي المحتل.ة في الساعات الأخيرة، دفعت سلطات الاحت.لال الصهيو.ني إلى نقل مئات العائلات للفنادق بسبب تضرر المباني.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الجيش الإيراني استهدف موقعا لصناعة أجزاء صواريخ أرض-أرض ووسائل قتالية تابعة لقوات الاحتلا.ل الصهيو.ني فيما نفذت 50 مقاتلة حربية تابعة لقوات الاحتلا.ل غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من العاصمة الإيرانية طهران.

في السياق ذاته وقع اشتباك بين الأمن الإيراني وعناصر يشتبه بصلتهم بالاستخبارات التابعة للكيان الصهيو.ني في مدينة ري جنوبي طهران، حيث أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ “عمليات إرهابية” في المناطق المكتظة بالسكان في طهران، وتم إفشال مخططها، بحسب ما أفادت وكالة مهر الإيرانية.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد أكد في تصريح متلفز اليوم الأربعاء أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للدفاع عن طهران مدعومةً من المسؤولين وكل أبناء الشعب، وذلك بعد تهديدات أميركية باغتياله ودعوات صهيون.نية للإيرانيين لإسقاط النظام.أ.ح

واشنطن – دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور مثير على منصة “تروث سوشال”، سكان العاصمة الإيرانية طهران إلى مغادرتها “فورًا”، دون أن يوضح الأسباب وراء هذه الدعوة العاجلة.

وقال ترامب في منشوره الاثنين: “كان ينبغي على إيران توقيع الاتفاق الذي طلبت منهم توقيعه. يا له من عار، يا له من إهدار للأرواح البشرية. ببساطة، لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي”. وختم بالقول: “على الجميع إخلاء طهران فورًا”.

وجاءت تصريحات ترامب بعد وقت قصير من لقائه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال قمة السبع، حيث عبّر عن ثقته بأن إيران ستوقّع اتفاقًا نوويًّا في نهاية المطاف، واصفًا رفضها التوقيع حتى الآن بـ”الغباء”.

وتثير تصريحات ترامب قلقًا واسعًا، خصوصًا في ظل غياب أي توضيحات إضافية، علماً بأن طهران تُعد من أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان في الشرق الأوسط، إذ يقطنها قرابة 10 ملايين شخص. ر س

قُتل 4 مسؤولين كبار بجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني من بينهم رئيس الجهاز محمد كاظمي، وذلك خلال غارة جوية نفذها الطيران التابع لقوات الاحتلا.ل الصهيو.ني استهدف أحد المباني التابعة للجهاز في العاصمة طهران.

ووفقا لوسائل إعلام دولية فإن الجيش الإيراني بدأ الرد بهجمات صاروخية باليستية وطائرات مسيّرة، استهدفت الأراضي المحت.لة؛ مما أدى إلى أضرار مادية كبيرة، وسقوط 24 قتيلا و592 مصابا، من المستوطنين الصهاني.نة.

في السياق ذاته استهدفت الطائرات الحربية الصهيو.نية مبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني، وسط العاصمة طهران؛ مما خلفت دماراً هائلاً في المبنى إلى جانب القتلى والجرحى الذين سقطوا جراء القصف.

من جهة أخرى دعا الحرس الثوري الإيراني المستوطنين في تل أبيب إلى الإخلاء في أقرب وقت ممكن، وذلك بعد وقت قصير من إصدار سلطات الاحتلا.ل تحذيرا بإخلاء منطقة محددة في طهران.

الجدير بالذكر أن قتلى المستوطنين ارتفع في الهجوم الإيراني الأخير إلى 11، والمصابين إلى 287، في حين نقلت وكالة فارس عن مسؤول أمني إيراني كبير أن طهران تستعد لضربة كبيرة جدا للمرة الأولى منذ بدء العدوان الصهيون.ي. أ.ح

أصدرت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب، بياناً عبّرت فيه عن بالغ أسفها واستيائها من قرار الرئيس الأمريكي بإدراج ليبيا ضمن قائمة الدول التي يحظر على مواطنيها السفر إلى الولايات المتحدة.

وأوضح بيان اللجنة النيابية أن هذا القرار يفتقر إلى الموضوعية، ويتجاهل الدور الذي قام به الشعب الليبي والقوات المسلحة العربية الليبية في محاربة الإرهاب نيابةً عن العالم، وبفضل تلك التضحيات، تم القضاء على الجماعات المتطرفة التي كانت متواجدة في ليبيا.

وأكد بيان اللجنة أن الأجهزة الأمنية الليبية تواصل جهودها لضمان أن تبقى البلاد آمنة ومستقرة مشيرة إلى أن المجتمع الدولي قد تدخل في ليبيا عام 2011 ثم انسحب تاركاً البلاد تعاني الفوضى.

وبينت اللجنة أن هذا القرار سيؤثر سلبًا على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة وأن ليبيا تمر بمرحلة إعمار وتسعى إلى اجتذاب المستثمرين والخبراء في مختلف المجالات.

وحثت اللجنة في ختام بيانها الحكومة الليبية على معاملة المواطنين الأمريكيين بالمثل، مؤكدة ضرورة متابعة أوضاع المواطنين الليبيين الذين سيتأثرون بهذا القرار الأمريكي، مجددة دعوتها للإدارة الأمريكية لإعادة النظر في قرارها، إذ سيؤدي استمراره حتما إلى تراجع العلاقات بين البلدين.أ.ح

أكد وزير الخارجية والتعاون بالحكومة الليبية عبد الهادي الحويج، الموقف الثابت للحكومة الليبية تجاه القضية الفلسطينية، وذلك في اجتماع عقده رفقة وزير الصحة، عثمان عبد الجليل، ووزير الشؤون الاجتماعية، المبروك غيث، ووزير الدولة لشؤون الاتصال، خالد السعداوي مع رئيس وأعضاء تنسيقية قافلة الصمود المغاربية المتوجهة نحو معبر رفح، الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني.

حضر الاجتماع الذي عقد بمدينة سرت، وكيل عام وزارة الداخلية، اللواء فرج اقعيم ورئيس الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية سالم بوزريدة، والأمين العام لجمعية الهلال الأحمر الليبي عمر جعودة، وبمشاركة القنصل العام لدولة فلسطين، عماد العتيلي، والوفد المرافق له.

وأفادت الوزارة عبر منصتها الرقمية أن الاجتماع ناقش الجوانب التنظيمية المرتبطة بالقافلة، حيث تم التأكيد على أن الهدف النهائي هو الوصول إلى معبر رفح، مع الإشارة إلى ما نص عليه بيان وزارة الخارجية المصرية الصادر بتاريخ 11 يونيو 2025 من ضرورة تقديم طلبات رسمية عبر السفارات والقنصليات المصرية بالدول التي انطلقت منها القوافل.

بدوره أشار وزير الخارجية إلى أن فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل قضية وطنية تخص كل الليبيين، موضحاً أن موقف ليبيا لا يقبل المزايدة أو التشكيك.

وذكّر الحويج بالقرارات السيادية التي أقرتها الحكومة الليبية، وعلى رأسها معاملة الفلسطينيين معاملة الليبيين في جميع المجالات، بالإضافة إلى قرار مجلس النواب القاضي بتجريم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ونوّه الحويج بالدور الكبير للقيادة العامة للقوات المسلحة في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي، من خلال عشرات القوافل التي تم إرسالها إلى قطاع غزة منذ بدء العدوان الصهيوني في 7 أكتوبر 2023.

هذا وعبّر رئيس وأعضاء تنسيقية قافلة الصمود عن تفهمهم الكامل للتوضيحات المقدمة، وثمنوا التسهيلات والدعم الذي توفره الحكومة الليبية، فيما جددت الحكومة التزامها الكامل بـتقديم كافة أشكال الدعم الإنساني والطبي للقافلة طيلة تواجدها داخل المناطق التابعة لها.أ.ح

قتل عدد من العسكريين التابعين للجيش الإيراني والعلماء النوويين إلى جانب عشرات المدنيين جراء ضربات جوية نفذتها الطائرات الحربية التابعة لقوات الاحتلال الصهيوني على مناطق واسعة في العاصمة الإيرانية طهران.

وأفادت مصادر إعلامية دولية أن الغارات الجوية التي شنها طيران الاحتلال استهدفت أيضاً 4 نقاط في محافظة أذربيجان الشرقية، وسُمع دوي انفجار قوي في مدينة تبريز بالمحافظة، فيما اندلعت حرائق في مطار مهرآباد بالعاصمة طهران بعد سقوط قذيفتين على مطار العاصمة.

في السياق ذاته أعلن الجيش الإيراني أن قواته استهدفت مقاتلة من طراز إف-35 غربي البلاد تابعة لقوات الاحتلال، مشيراً إلى أن الطيار قفز بمظلته مؤكداً أن القوات الخاصة الإيرانية ألقت القبض عليه.

ونقلاً عن التلفزيون الرسمي الإيراني فقد تمكن الجيش الإيراني من إسقاط مسيرات صهيونية انتهكت المجال الجوي للبلاد في منطقة سلماس الحدودية، موضحاً أن المسيرات دخلت المجال الجوي الإيراني في مهام تجسس واستطلاع.

وكان الجيش الإيراني قد أطلق في وقت سابق صواريخ بالستية من داخل الأراضي الإيرانية باتجاه تل أبيب، مما أدى إلى إحداث دمار واسع في المباني السكنية وإخلاء المئات من منازلهم. مع وقوع 100 إصابة و 3 قتلى بحسب وسائل إعلام صهيونية.

يذكر أن صحيفة معاريف العبرية، أعلنت أن سلطات الاحتلال قد أمرت بنقل كامل أسطول الطائرات المدنية التابعة لشركات الطيران الصهيونية إلى مطارات خارج البلاد، تحسبًا لهجوم صاروخي محتمل من إيران.أ.ح

استقبل مدير إدارة المراسم العامة بوزارة الخارجية سامِي بورجعة، القنصل العام لجمهورية السودان لدى ليبيا، عبد الرحمن رحمة الله، ضمن جهود وزارة الخارجية الرامية إلى تعزيز سبل التشاور والتعاون الثنائي بما يضمن أمن واستقرار المناطق الحدودية.

وتناول اللقاء آخر المستجدات والتطورات المتعلقة بالمنطقة الحدودية بين ليبيا والسودان في الفترة الأخيرة، وسلمت إدارة المراسم مذكّرة شفهية مرفقة بخطاب رسمي يتضمن بيان وزارة الخارجية الليبية حول الأحداث الأخيرة على الحدود.

أكدت وزارة الخارجية في بيان لها متابعتها باهتمام بالغ للمبادرة المغاربية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ممثلة في قافلة الصمود المغاربية التي تهدف إلى زيارة الأراضي الفلسطينية والمساهمة في كسر الحصار الجائر المفروض على الفلسطينيين بقطاع غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني البطل في مواجهة العدوان والانتهاكات الصهيونية المتواصلة.

ورحّبت الوزارة خلال بيانها بهذه المبادرة الشعبية الشجاعة، معربة عن دعمها الكامل لها لما تمثله من موقف أخلاقي وإنساني يجسد عمق الانتماء المغاربي والعربي للقضية الفلسطينية، في وقت يتعرض فيه الشعب الفلسطيني لجرائم تجويع وحصار وقتل ممنهج من قبل الاحتلال الصهيوني في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية وعلى رأسها القانون الدولي الإنساني.

ونوّهت الخارجية إلى بيان وزارة الخارجية المصرية والذي يحدد الضوابط التنظيمية الخاصة بزيارة المنطقة الحدودية المحاذية لقطاع غزة، مشددة على أهمية احترام هذه الضوابط والتنسيق الكامل مع الجهات المختصة لضمان سلامة المشاركين ونجاح أهداف القافلة.

وأكد بيان الوزارة على ضرورة تحرك كافة الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، سواء الحكومية أم غير الحكومية من أجل دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه المحتلة، وعاصمتها القدس، وفك الحصار عن غزة وكافة المدن الفلسطينية والعمل على ضمان عودة المهجرين تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة.

كما أكد البيان الوزاري على الموقف الثابت للحكومة الليبية الداعم للقضية الفلسطينية والمعاملة المتساوية للفلسطينيين مع المواطنين الليبيين في المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية، وقرار مجلس النواب الذي يجرم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وفي ختام بيانها أشارت الخارجية إلى أن هذه المواقف تشكل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية الليبية المدعومة بإرادة الشعب الليبي المناصر دوما لقضية فلسطين العادلة، والرافض للظلم والاحتلال والمتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف.أ.ح

تحطّمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية (Air India Flight 171) في أثناء رحلتها من أحمد آباد إلى لندن غاتويك، وعلى متنها 242 شخصًا من جنسيات مختلفة.

انقطع الاتصال بالطائرة بعد دقائق من إقلاعها، وسقطت فوق حي سكني في Meghani Nagar يضم طلاب كلية الطب، مما أسفر عن 30 إلى 35 وفاة مؤكدة حتى الآن، مع ترجيحات بارتفاع العدد.

الطائرة من طراز بوينغ 787‑8 دريملاينر، ويعد هذا الحادث الأول من نوعه المميت لهذا الطراز منذ بدء تشغيله عام 2011.

هذا وتواصل فرق الإنقاذ عملها، والحادث يُعد من أسوأ الكوارث الجوية في تاريخ الخطوط الهندية. ر س