شهدت مدينة الإسكندرية، ليلة السبت، عاصفة مطرية شديدة ترافقت مع رياح عاتية وتساقط مفاجئ للثلوج، في ظاهرة مناخية وُصفت بالغريبة وغير المتوقعة في مثل هذا التوقيت من العام.
العاصفة أدت إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة، فيما غمرت الأمطار الكثيفة شوارع عدة داخل المدينة، خاصة في مناطق سيدي جابر، سموحة، ومحرم بك. وتسببت الرياح القوية في تطاير بعض اللوحات الإعلانية، وتهشم زجاج عدد من السيارات، ما أربك الحركة المرورية وأثار قلق السكان.
وأكدت هيئة الأرصاد الجوية المصرية استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الساعات المقبلة، مطالبة المواطنين بتوخي الحذر، خاصة أثناء القيادة أو التواجد قرب الأشجار وأعمدة الإنارة.
وتواصل فرق الطوارئ وشركات المرافق العمل على تصريف المياه ومعالجة الأعطال الناتجة عن العاصفة، وسط تحذيرات رسمية من احتمال تكرار موجات مماثلة خلال الأيام المقبلة . ر س