أكدت وزارة الخارجية في بيان لها متابعتها باهتمام بالغ للمبادرة المغاربية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ممثلة في قافلة الصمود المغاربية التي تهدف إلى زيارة الأراضي الفلسطينية والمساهمة في كسر الحصار الجائر المفروض على الفلسطينيين بقطاع غزة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني البطل في مواجهة العدوان والانتهاكات الصهيونية المتواصلة.
ورحّبت الوزارة خلال بيانها بهذه المبادرة الشعبية الشجاعة، معربة عن دعمها الكامل لها لما تمثله من موقف أخلاقي وإنساني يجسد عمق الانتماء المغاربي والعربي للقضية الفلسطينية، في وقت يتعرض فيه الشعب الفلسطيني لجرائم تجويع وحصار وقتل ممنهج من قبل الاحتلال الصهيوني في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية وعلى رأسها القانون الدولي الإنساني.
ونوّهت الخارجية إلى بيان وزارة الخارجية المصرية والذي يحدد الضوابط التنظيمية الخاصة بزيارة المنطقة الحدودية المحاذية لقطاع غزة، مشددة على أهمية احترام هذه الضوابط والتنسيق الكامل مع الجهات المختصة لضمان سلامة المشاركين ونجاح أهداف القافلة.
وأكد بيان الوزارة على ضرورة تحرك كافة الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، سواء الحكومية أم غير الحكومية من أجل دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه المحتلة، وعاصمتها القدس، وفك الحصار عن غزة وكافة المدن الفلسطينية والعمل على ضمان عودة المهجرين تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة.
كما أكد البيان الوزاري على الموقف الثابت للحكومة الليبية الداعم للقضية الفلسطينية والمعاملة المتساوية للفلسطينيين مع المواطنين الليبيين في المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية، وقرار مجلس النواب الذي يجرم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وفي ختام بيانها أشارت الخارجية إلى أن هذه المواقف تشكل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية الليبية المدعومة بإرادة الشعب الليبي المناصر دوما لقضية فلسطين العادلة، والرافض للظلم والاحتلال والمتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف.أ.ح