أعلنت مصادر إعلامية دولية أن قوات الاحتلال الصهيوني تستعد لتصعيد واسع النطاق في الضفة الغربية، بعد مناورة استخباراتية على خلفية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين إثر اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
و ذكرت المصادر الدولية أن القوات اطلقت مناورة تسمى “فم الأسد” هذا الأسبوع، التي تحاكي غارة نفذها مقاومين فلسطينيين على مستوطنات في الضفة الغربية بمفاجأة استخباراتية كاملة، بهدف استيعاب دروس 7 أكتوبر (طوفان الأقصى).
وأضافت المصادر الدولية أن قوات الاحتلال تواصل عمليتها العسكرية في مدينة جنين ومخيمها، لليوم السادس على التوالي تحت اسم “الجدار الحديدي”، وتقوم بأعمال تجريف للشوارع وهدم للمباني.
وكانت القوات قد اقتحمت يوم أمس السبت منطقة دوار الاتصالات في محيط مخيم بلاطة، وشارع القدس شرق المدينة، ونشرت قناصتها على أسطح البنايات، وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع. أ.ح