أعلنت وزارة الخارجية المصرية متابعتها بقلق للتطورات الجارية في العاصمة الليبية طرابلس، محذرة من تصعيد مفتوح قد يؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع الأمنية وتهديد مقدرات وأرواح الشعب الليبي.
وأهابت الوزارة في بيان لها بجميع المصريين الموجودين في ليبيا بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والتزام منازلهم لحين تبيّن الأوضاع وعودة الهدوء والاستقرار في المدينة.
كما دعت الوزارة كافة الأطراف الليبية إلى إعلاء المصالح الوطنية والابتعاد عن التصعيد، مؤكدة أهمية الاحتكام إلى صوت العقل لحماية مقدرات الدولة الليبية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد.