Belarus border guards are seen patrolling behind the border fence during a protest action of Reporters Without Borders (RSF) against the arbitrary detention of Belarus journalist Roman Protasevich and nearly twenty other reporters, at the Lithuanian-Belarus border in Salcininkai, Lithuania on May 27, 2021. - Belarus President Lukashenko sparked international outrage by dispatching a fighter jet on May 23 to intercept a flight from Athens to Vilnius carrying blogger Roman Protasevich, 26, and his partner Sofia Sapega. The diversion, prompted by a supposed bomb scare, provoked a global outcry and Western leaders have been calling for both to be released. Christophe Deloire, the head of media rights watchdog Reporters Sans Frontieres (Reporters Without Borders), was also in Lithuania to file a legal complaint against Lukashenko with prosecutors investigating the incident on May 23. (Photo by PETRAS MALUKAS / AFP)
بروكسل- 10 أغسطس 2021م –(وام)
اتهمت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو باستخدام أزمة المهاجرين في بلاده لزعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي.
وقالت المسؤولة في تصريحات أدلت بها لصحيفة “فايننشال تايمز” الثلاثاء: “ما يحاول لوكاشينكو فعله هو زعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي وهو يستخدم الناس لغرض عدواني. العقوبات أضرت به حقيقة، لذا فهو يحاول أن يفعل شيئا ما لإبداء المقاومة”.
واعتبرت يوهانسون أن هناك صلة بين “يأس” لوكاشينكو والعقوبات الغربية المفروضة على مينسك، الأمر الذي يجعله يلجأ إلى العنف وتهديد أوروبا، وذلك باستخدام المهاجرين ضد ليتوانيا وبولندا ولاتفيا والاتحاد الأوروبي.
وذكرت المسؤولة أن الاتحاد الأوروبي قد أرسل موظفين من الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل إلى لاتفيا وهو مستعد لتوسيع صفوفهم في المنطقة عند الضرورة.
وتعلن السلطات الليتوانية في الأيام الأخيرة عن زيادة عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يتم ضبطهم أثناء محاولتهم عبور حدود البلاد قادمين من بيلاروس المجاورة.
من جانبه، أعلن الرئيس البيلاروسي أن بلاده لم تعد تملك أموالا ولا قوى لمنع تدفق مهاجرين غير شرعيين إلى دول الاتحاد الأوروبي في ظروف العقوبات الغربية ضد مينسك.