2026-01-30

Ahmed

 

بنغازي-18 سبتمبر 2023م (وام)

قالت عضو مجلس النواب فاطمة كريس، خلال جلسة المجلس المنعقدة اليوم الاثنين في مقر المجلس بمدينة بنغازي، إن المساعدات التي جاءت من المدن الليبية غطت احتياجات المدن المتضررة كافة في المنطقة الشرقية.

ودعت عضو النواب خلال كلمتها إلى تعويض المتضررين في هذه المناطق في منازلها وممتلكاتها الخاصة ومواشيها، بالإضافة إلى إعادة إعمار مدينة درنة، لافتة إلى أن منطقة ساحل الجبل الأخضر تحتاج إلى تغطية إعلامية وتحتاج إلى إجراءات إعاشة وجبر للضرر للأهالي.

وأوضحت أن ميزانية الطوارئ التي أقرها المجلس يجب أن تكون تحت رقابته، مؤكدة أن أعضاء المجلس عن الدائرة الأولى والدائرة الثانية قاموا بصياغة قانون لضمان حق المواطن.

واسترسلت كريس قائلة: ” مجلس النواب مهمته المحاسبة والرقابة للجهات الحكومية والرقابية فقط ولا يحق للمجلس بأن يتدخل في الأمور التنفيذية”

وأشارت كريس إلى أن القانون الذي تمت صياغته من قبل أعضاء المجلس في الدائرة الأولى والثانية يجب الإسراع في تنفيذه.

أديس أبابا-18 سبتمبر 2023م (وام)

صرّح رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي، في بيان، أن إدارة الزراعة التابعة للمفوضية بالاشتراك مع عدد من الجهات التابعة للاتحاد، فعلت آلية إدارة الحوادث في إطار دعم الاتحاد للاستجابة الوطنية في ليبيا بما يشمل عقد اجتماعات منتظمة مع البعثة الليبية الدائمة لدى الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا.

وبحسب مصادر إعلامية دولية فإن رئيس المفوضية طالب الدول الأعضاء والشركاء الدوليين بزيادة الدعم بشكل عاجل، تضامنا مع دولة وشعب ليبيا، من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في أعقاب الدمار الذي أصاب البلاد.

وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الإفريقي أعن تفعيل آلية لإدارة الحوادث بهدف تقديم الدعم لليبيا في جهود التصدي لتداعيات السيول العارمة التي ضربت شرق البلاد، بما يشمل نشر فريق من الخبراء لتقديم المساعدة.

نيويورك-18 سبتمبر 2023م (وام)

أوضحت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة بأن الفيضان ألحق أضرارا جسيمة بالعديد من المنازل والمستشفيات والمدارس وغيرها من البنى التحتية الأساسية في مناطق شرق ليبيا.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن حوالي 300 ألف طفل قد تضرروا بالعاصفة دانيال الشديدة شرقي ليبيا، مضيفة بأن تبعات الفيضانات غالبًا ما تكون أكثر فتكاً بالأطفال من الأحداث المناخية المتطرفة نفسها.

يذكر أن منظمة اليونيسف أعلنت في وقت سابق، أنها بصدد إرسال 28 طناً من مساعدات الإغاثة إلى ليبيا.

درنة-18 سبتمبر 2023م(وام)

أفادت شركة الخليج العربي للنفط بأن الفرق الفنية والهندسية التابعة للجنة الطوارئ بالمؤسسة الوطنية للنفط، أعادت الإنارة للمدخل الشرقي بمدينة درنة.

وبيّنت الشركة النفطية عبر منصتها الرقمية أن الفريق المختص تمكّن من إصلاح الأعمدة الكهربائية المتضررة، وذلك من أجل دعم ومساندة المواطنين في هذه المناطق المتضررة جراء السيول الجارفة.

وأشارت الشركة إلى أن هذه الأعمال، جاءت حرصاً من مؤسسة النفط على عودة الخدمات المهمة والحيوية التي يحتاجها سكان مدينة درنة.

درنة-18 سبتمبر 2023م (وام)

أعلنت وزارة الصحة بالحكومة إطلاقها حملة تطعيمات لتشمل كافة سكان مدينة درنة، فضلا عن الأطقم الطبية والعسكرية واللجان والجهات العاملة داخل مدينة درنة كافة.

وأفادت الوزارة عبر منصتها الرقمية بأن الحملة تم إطلاقها بالتعاون مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض، والهلال الأحمر الليبي.

وكانت وزارة الصحة قد قامت في وقت سابق بإزالة المخلفات الطبية والأدوية المنتهية الصلاحية، وتعقيم الغرف في المستشفيات والعيادات والمراكز الصحية والمستشفى الميداني في مدينة درنة.

درنة-18 سبتمبر 2023م (وام)

استقبل ميناء درنة باخرة تابعة لشركة إيني الإيطالية للبترول وهي تحمل على متنها مجموعة كبيرة من المساعدات والإعانات التي تأتي ضمن قوافل الإغاثة للمؤسسة الوطنية للنفط، وبمتابعة وإشراف من لجنة الطوارئ التابعة لها، وذلك بحسب ما أوردته شركة الخليج العربي للنفط.

وأوضحت الشركة النفطية عبر حسابها بموقع فيسبوك أنه كان في استقبال سفينة المساعدات اللجنة المنبثقة عن لجنة الطوارئ وقد أشرفوا بشكل مباشر على استلامها، لافتة إلى أن المساعدات تحتوي على 7200 بدلة خاصة بفرق البحث والإنقاذ.

بنغازي-18 سبتمبر 2023م (وام)

أعلنت الحكومة تكليف محمد ميكائيل الجارح بمهام الناطق الرسمي باسم اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة.

وذكرت الحكومة عبر منصتها الرقمية أن التكليف جاء بناءً على قرار رئيس الحكومة-رئيس اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة أسامة حمّاد رقم 80 لسنة 2023

حيث نصّت المادة الثانية أنه يُعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وعلى الجهات المعنية تنفيذه.

بنغازي – 17 سبتمبر 2023م (وام)

أكد وزير العدل بالحكومة خالد مسعود، أن النيابة العامة ستتخذ الإجراءات الرادعة في حال ثبوت أي مسؤولية جنائية أو تقصير فيما يتعلق بانهيار سدود مدينة درنة، جراء تعرضها للسيول والفيضانات العارمة.

وزير العدل وفي تصريحات لوكالة سبوتنيك أوضح أن النائب العام الصديق الصور قد حضر إلى درنة واتخذ حزمة من الإجراءات، وأمر أعضاء النيابة العامة والفريق المكلف ومكتب المحامي العام بدائرة محكمة استئناف درنة باتخاذ كافة التدابير القانونية والمباشرة بالتحقيق في واقعة سد درنة، وما إذا كان هناك إهمال من جهة الإدارة أم لا.

وتابع: “مكتب النائب العام فتح تحقيقات بهذا الشأن لتحديد المسؤولية وبيان أسباب عدم استكمال الشركات لأعمالها، وبالتالي الأمر الآن ذهب للتحقيق وستُتخذ كافة الإجراءات القانونية والجنائية حيال هذا الموضوع”.

وبخصوص الأضرار التي لحقت بالمنشآت القضائية من محاكم وسجون جراء السيول، بيّن الوزير أن عددا من السجون تعرضت للفيضانات، منها سجن مؤسسة الإصلاح والتأهيل، الأمر الذي أدى إلى اقتلاع الأسوار والمباني ودخول المياه إلى حجرات النزلاء، وسنقوم باتخاذ كافة الإجراءات وترميم ما سقط نتيجة الفيضانات.

وأكد أنه ليس هناك ضحايا في تلك السجون، حيث قام العاملون على جهاز الشرطة القضائية سواء بسجن مؤسسة الإصلاح والتأهيل في درنة أو بالسجن الرئيسي في طبرق باتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة قبل وقوع هذه الفيضانات، واستطاعوا إنقاذ كافة السجناء الموجودين بمؤسساتهم”.

درنة-17 سبتمبر 2023م (وام)

التقى وزير الصحة بالحكومة-عضو اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة عثمان عبد الجليل مع أعضاء من منظمات (الصحة العالمية، اليونيسيف، ومنظمة الغذاء الدولية، والهجرة الدولية، والإنماء الدولي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان وقسم الأمن والسلامة بالأمم المتحدة.

وذكرت الوزارة أن الوزير أطلع المجتمعون على الخطوات التي اتخذتها الوزارة في مواجهة كارثة عاصفة دانيال التي ضربت مدن ومناطق الجبل الأخضر، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بإنشاء مستشفى ميداني وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للمواطنين، بالإضافة إلى إنشاء أكثر من مركز صحي ميداني في أكثر من منطقة وتسيير القوافل التي تحوي الأطقم الطبية والطبية المساعدة.

ونبّه عبد الجليل أن الوزارة قامت بإرسال فرق رصد وتحري للمناطق المنكوبة، لمعرفة نسب التلوث وانتشار الأوبئة مؤكداً بأن إلى هذه اللحظة لا توجد أوبئة منتشرة في المناطق المتضررة.

الجدير بالذكر أن زيارة المنظمات الدولية جاءت لمعرفة حجم الأضرار الصحية التي لحقت بالمناطق المتضررة، بالإضافة إلى الاحتياجات والإمكانات التي تحتاجها الوزارة لتقديم الخدمات الطبية اللازمة للمواطنين.