2026-01-26

Ameer Alkurdi

الهند- 21 يناير 2021م –(وام)

اندلع حريق في أكبر معهد لإنتاج اللقاح في الهند والعالم “سيروم اينستيتيوت أوف إنديا” الخميس، كما أظهرت صور بثها التلفزيون المحلي، لكن وسائل الإعلام أوضحت أن إنتاج اللقاحات المضادة لكوفيد-19 لم يتأثر.

وظهرت في لقطات بثتها القنوات التلفزيونية الهندية سحابة ضخمة من الدخان الرمادي فوق موقع المعهد سيروم في بوني، حيث يتم حاليا إنتاج ملايين الجرعات من لقاح “كوفيشيلد” الذي طورته شركة مختبرات “أسترازينيكا” وجامعة أوكسفورد، لمكافحة كوفيد-19.

 

لكن القنوات أوضحت أن الحريق اندلع في موقع قيد الإنشاء بعيد عن منشآت إنتاج اللقاحات.

وقال مصدر في المعهد الهندي: إن منشأة إنتاج اللقاح لم تتأثر ولن يؤثر ذلك على الإنتاج موضحا أن الحريق اندلع في مصنع جديد قيد الإنشاء.

 

وصرح مسؤول في ثكنة رجال الإطفاء في المنطقة: “أرسلنا ست أو سبع سيارات إطفاء إلى مكان الحادث، ليست لدينا معلومات أخرى نعلنها في الوقت الحالي بشأن رقعة الحريق أو ما إذا كان أحد محاصرا.

 

وأفادت الشرطة في بوني، بأن فرقها وصلت إلى المكان دون إعطاء تفاصيل إضافية.

والهند ثاني دولة أكثر تضررا بالوباء بعد الولايات المتحدة مع أكثر من 10 ملايين إصابة رغم أن معدل الوفيات فيها من بين الأدنى في العالم.

نيويورك- 21 يناير 2021م –(وام)

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن ليبيا والنيجر وزيمبابوي استعادت حقها في التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعدما سددت متأخرات مستحقة عليها للمنظمة الدولية.

وكانت هذه الدول الثلاث، بالإضافة إلى أربع أخرى هي إيران وجمهورية أفريقيا الوسطى والكونغو-برازافيل وجنوب السودان، قد خسرت مؤقتاً حقها في التصويت في الجمعية العامة خلال العام الجاري، وذلك عملاً بميثاق الأمم المتحدة.

والأربعاء قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق: إن ليبيا والنيجر وزيمبابوي سددت جزءاً من المتأخرات المستحقة عليها. مضيفًا أن “هذه الدول الثلاث دفعت ما يكفي لتتمكن من التصويت في الجمعية العامة، من دون أن يوضح كم هي المبالغ التي دفعتها.

ولاستعادة حقها في التصويت خلال العام 2021 من دون أن تضطر إلى سداد إجمالي المتأخرات المستحقة عليها، كان على ليبيا والنيجر وزيمبابوي أن تدفع للأمم المتحدة 705.391 دولاراً و6.733 دولاراً و81.770 دولاراً على التوالي.
وتنص المادة 19 من ميثاق الأمم المتحدة على أنه لا يكون لعضو الأمم المتحدة الذي يتأخر عن تسديد اشتراكاته المالية في الهيأة، حق التصويت في الجمعية العامة إذا كان المتأخر عليه مساوياً لقيمة الاشتراكات المستحقة عليه في السنتين الكاملتين السابقتين أو زائداً عنها.

أما الدول الأربع التي لم تستعد حقها في التصويت بعد فهي إيران، الخاضعة لعقوبات مالية أمريكية والتي يتعين عليها تسديد 16.2 مليون دولار على الأقل لاستعادة حقها في التصويت، والكونغو-برازافيل (90.844 دولاراً) وجنوب السودان (22.804 دولاراً).

ووفقاً للمادة نفسها من ميثاق الأمم المتحدة فإنه يعود للجمعية العامة أن تسمح لعضو تأخر عن تسديد اشتراكاته بالتصويت إذا اقتنعت بأن عدم الدفع ناشئ عن أسباب لا قبل للعضو بها، وهو ما ينطبق حالياً على ثلاث دول هي جزر القمر وساو تومي-وبرينسيب والصومال.

وتبلغ قيمة الموازنة السنوية التشغيلية للأمم المتحدة 3.2 مليار دولار، علماً بأن عمليات حفظ السلام التي تقوم بها المنظمة الأممية لديها ميزانية منفصلة وتبلغ قيمتها 6.5 مليار دولار.

بغداد- 21 يناير 2021م –(وام)

شهدت منطقة الباب الشرقي وسط العاصمة العراقية بغداد، اليوم الخميس، انفجاراً قوياً، لم تشهد بقوته العاصمة منذ أكثر من 18 شهراً، سقط فيه عشرات القتلى والجرحى، فيما أعلنت السلطات أنه ناجم عن تفجيرين انتحاريين.
ووقع الاعتداء في سوق البالة في ساحة الطيران الذي غالبا ما يعج بالمارة والذي شهد قبل ثلاث سنوات تفجيرا انتحاريا أوقع 31 قتيلا.
وبحسب وزارة الداخلية العراقية، أوقع انفجار اليوم، 28 قتيلاً و73 جريحاً، في حصيلة أولية غير نهائية.

وقال الناطق الإعلامي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية يحي رسول: “وقع اعتداء إرهابي مزدوج بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما حين ملاحقتهما من القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي ببغداد صباح الخميس”.

وأوضحت الوزارة أن رجلا فجر حزامه الناسف وسط باعة ومارة في السوق. وبينما كان عدد من الأشخاص يتجمعون في المكان، فجر انتحاري آخر نفسه.
وظهر من خلال مقاطع الفيديو والصور المتداولة وجود عشرات الجثث المتفحمة في الشارع جراء الانفجار.

ويأتي الاعتداء في وقت تناقش السلطات تنظيم انتخابات تشريعية، وهو استحقاق غالبا ما يترافق مع أعمال عنف في العراق، وفي وقت باشرت فيه الولايات المتحدة خفض عدد جنودها في العراق الى 2500 عنصر.
ومنطقة الباب الشرقي هي مركز التسوق الرئيس في العاصمة بغداد، حيث يقصدها آلاف المتبضعين من المحافظات الأخرى يومياً، لاحتوائها على عدة أسواق مختصة.

تونس – 21 يناير 2021م
(وام)

عقد السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، اجتماعًا افتراضيًا مع رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السائح، أكد خلاله نورلاند على دعم الولايات المتحدة لإجراء انتخابات وطنية في 24 ديسمبر 2021، وفقًا لاتفاق منتدى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة.

وجدّد السفير التأكيد على الشراكة الأمريكية مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وهي تضطلع بولايتها غير السياسية للسماح لليبيين بممارسة حقهم السيادي في اختيار قادتهم من خلال انتخابات نزيهة وشفافة.

ورحب نورلاند بالجهود الحقيقية من خلال منتدى الحوار السياسي الليبي لحل المسائل المتعلقة بالانتخابات، معربا عن ثقته في أنّ هذه الجهود ستلبّي إرادة الشعب الليبي لتحسين حياتهم من خلال تشكيل سلطة تنفيذية مؤقتة موحدة من شأنها توفير حكم أفضل والاستعداد لانتخابات وطنية ناجحة في ديسمبر”.

واشنطن- 21 يناير 2021م –(وام)

وافق البنك الدولي على إعادة تخصيص 34 مليون دولار لدعم جهود التطعيم في لبنان الذي يكافح لاحتواء جائحة فايروس كورونا، وذلك في أول خطوة من هذا القبيل من جانب البنك.

وقال رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في بيان: “توفير لقاحات ضد كوفيد-19 بشكل عادل وواسع وسريع أمر بالغ الأهمية لحماية الأرواح ودعم التعافي الاقتصادي.

وجاء في بيان البنك الدولي، إن قرار إتاحة الأموال جاء في أعقاب جهود السلطات اللبنانية لإجراء تقييم لمدى استعداد البلاد لعملية توزيع اللقاح وإنشاء لجنة وطنية للقاحات وإعداد مشروع الخطة الوطنية للتطعيم، بما يتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية.

وشهد لبنان زيادة في معدلات الإصابة اليومية لتصل إلى أعلى مستوياتها في المنطقة، إذ جرى تسجيل ما يزيد عن 6000 حالة يوم الجمعة، مما يزيد الضغوط الاقتصادية والسياسية الناجمة عن الانهيار المالي والانفجار المروع في مرفأ بيروت في أغسطس الماضي.
وتمثل إعادة تخصيص الأموال من مشروع المرونة الصحية في لبنان أول عملية يقوم بها البنك الدولي لتمويل شراء لقاحات للوقاية من كوفيد-19.

وسيوفر ذلك اللقاحات لأكثر من مليوني فرد، على أن تصل الجرعات إلى لبنان بحلول مطلع فبراير القادم وستكون مخصصة للفئات الأولى بالتطعيم مثل العاملين في قطاع الصحة المعرضين للخطر، وللذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، وللعاملين في مجال الأوبئة والرصد، وللذين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 عاما ويعانون من أكثر من مرض في الوقت نفسه.

ويعمل البنك الدولي عن كثب مع ما يزيد على 100 دولة لتمهيد الطريق أمامها للحصول على قروض منخفضة الفائدة وتمويل لشراء وتوزيع لقاحات للوقاية من كوفيد-19، في إطار مبادرة جديدة بقيمة 12 مليار دولار تمت الموافقة عليها في أكتوبر.

تلقى رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب السيد يوسف العقوري العديد من التهاني من الدول الصديقة والمنظمات الدولية, وذلك بمناسبة حلول العام الجديد.

وجاءت هذه التهاني من قبل السادة: أمين منظمة اتحاد المغرب العربي، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، وسفراء جمهورية ألمانيا الاتحادية، وإيطاليا ،والهند، وهولندا، وإسبانيا ، وبولندا، والنمسا، بالإضافة إلى الوكالة الأمريكية للتنمية, وعدد من مديري الوكالات التابعة لبعثة الأمم المتحدة، ومديري المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في ليبيا.

وجدد السيد العقوري حرص لجنة الخارجية على تعزيز التعاون الثنائي والإقليمي لدعم الاستقرار في ليبيا, ولما فيه صالح ازدهار شعوب المنطقة، معبرا عن آمله بأن تكون السنه الجديدة عام خير على الجميع.

أشار طبيب القلب الألماني البروفيسور أولريش كينتشر إلى أنّ أدوية ضغط الدم لا تزيد من احتمال الإصابة بفيروس كورونا، ولا تؤدي لتدهور حالة المريض في حال تناولها.

وقال الطبيب الذي يعمل في مستشفى شاريتيه في العاصمة برلين، إنّ أدوية الضغط الشائعة كمثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين، ومضادات مستقبلات الأنجيوتينسين المشهورة عالمياً باسم سارتان، لا تؤثر على مريض كورونا.

ودعا الطبيب الألماني مرضى كورونا المصابين بالضغط لعدم التوقف عن تناول أدويتهم إلّا بعد الرجوع لطبيبهم، لأنّ هذه الأدوية ستقدم لهم الفائدة حتى في فترة إصابتهم بالفيروس السريع الانتشار، ولن تؤثر سلبياً عليهم، ولن تؤدي إلى تدهور صحتهم.

أفادت خدمات طوارئ مدريد بأن فرق الإنقاذ ومكافحة الحرائق والشرطة، هرعت إلى وسط المدينة عقب سماع دوي انفجار هائل.
وأظهرت صور وتسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي، أعمدة من الدخان تندلع من مبنى وركاما متناثرا في شارع بوسط مدريد، وفق هيأة البث الإسبانية تي في آي، التي أضافت أن انفجارا وقع في مبنى قريب من دار مسنين، وتسبب بانهيار ثلاث طبقات منه.

وقال شاهد عيان: “سمعنا دويا هائلا، لم نعلم مصدره في البداية، واعتقدنا أنه من مدرسة مجاورة، صعدنا إلى سطح المبنى وتمكنا من رؤية هيكل مبنى والكثير من الدخان الرمادي”.

وكانت قناة “لاسيكستا” التلفزيونية ذكرت اليوم الأربعاء أن دوي انفجار ضخم سُمع في وسط العاصمة الإسبانية مدريد، وهرعت فرق الطوارئ إلى وسط المدينة بعد سماع دوي الانفجار، ولم تؤكد أجهزة الطوارئ بعد ما حدث، ولم تقدم مزيدا من التفاصيل.

يتفاوض الاتحاد الإفريقي مع عدة أطراف من ضمنها شركات روسية، حول توريد كميات إضافية كبيرة من لقاح سبوتنيك V الروسي المضاد لكوفيد 19.

وبحسب وكالة رويترز، عن مدير المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها: “وفقا لتقديراتنا، ستفتح سوق اللقاحات العالمية أبوابها، في الأشهر المقبلة مع دخول موردين جدد إلى هذه السوق، ومن المهم جدا بالنسبة لإفريقيا، الوصول إلى هذه السوق، والحصول على الكمية الضرورية من اللقاحات، وبدء عمليات التطعيم الجماعية”.

وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي يسعى حاليا للحصول على كميات أخرى من اللقاحات، بالإضافة إلى تلك التي تم الاتفاق عليها بالفعل من خلال آلية COVAX الدولية، التي تم تنسيقها بواسطة منظمة الصحة العالمية، ولتحقيق ذلك، دخل الاتحاد الإفريقي في اتصالات مع عدد من البلدان، بما في ذلك روسيا.

وفي 14 يناير، قال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا، الذي يرأس الاتحاد الإفريقي: إنه توجد حتى الآن، اتفاقات لتوريد 270 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى إفريقيا، وستصل الدفعة الأولى المكونة من 50 مليون جرعة إلى القارة، في الفترة من أبريل إلى يونيو من هذا العام.

أدى الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية مساء الأربعاء، أمام رئيس المحكمة العليا، ليصبح بذلك الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأمريكية.
وفي حضور جماهيري محدود، أدى بايدن اليمين الدستورية أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، واضعا يده على إنجيل، توارثته عائلته على مدى أكثر من 100 عام.
ويعد هذا التنصيب تتويجا لمسيرة بايدن السياسية التي بدأها قبل خمسة عقود، وشملت أكثر من 30 عاما في مجلس الشيوخ وفترتين في منصب نائب الرئيس في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.