2026-01-30

محرر1

أكدت مديرية أمن بنغازي مباشرتها في إجراء تحقيقات موسّعة في مقتل المحامية حنان البرعصي، مُشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة لحين الوصول إلى ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.

ودانت المديرية – في بيان – مقتل المحامية وجميع الأعمال التي تقع وتنفّذ خارج دائرة القانون، مُشددة على أنها لا تمثّل الدولة التي ينشدها الجميع.

وكشفت المديرية عن ملابسات الواقعة، حيث قالت: إن ملثمين حاولوا اختطاف المواطنة حنان محمد البرعصي، من داخل أحد المحال التجارية في شارع عشرين بمدينة بنغازي.

وأضافت المديرية أن الملثمين أطلقوا عدة أعيرة نارية، أردت حنان البرعصي قتيلة، وفرّوا في سيارتين معتمتين.

وأكدت مديرية أمن بنغازي قيامها عبر مختلف مكوناتها، وبالتنسيق المباشر مع النيابة العامة؛ بالشروع في الانتقال لمحل الواقعة والبدء في إجراءات البحث والتحري، إضافة إلى الاستماع إلى أقوال شهود العيان، وتعقب كاميرات المراقبة الموجودة بمسرح الجريمة، لافتة إلى أن التحقيقات ما تزال جارية بمختلف الأقسام والوحدات، وأن أعمال التعقب مستمرة.

قال عضو مجلس النواب “أحمد الشارف”: إن مجلس النواب استند – منذ بداية الحوار السياسيّ – إلى لغة التوافق والحوار بين الليبيين، كونها المخرج والسبيل الوحيد للخروج من نفق الأزمة القائمة في البلاد.

وذكر “الشارف” في لقاء حصريّ “لقناة ليبيا المستقبل”، أن الأطراف الليبية والمجتمع الدوليّ على اتفاق كامل حول مخرجات مؤتمر برلين؛ الذي تمت عملية تحضير بنوده بعناية فائقة، واتُّخِذت بشأنه توصياتٍ جاءت في هيأة ثلاثة مسارات، وهي “السياسيّ والاقتصاديّ والأمنيّ”.
وبيّن “الشارف” أن المسار الأمنيّ تم تتويجه باتفاق لجنة 5+5 العسكرية، وما تبعها من لقاء في مدينة غدامس الليبية، منوّها في الوقت ذاته بأن المسار الاقتصاديّ حالت جائحة كورونا من المضي قدما في تأطيره في صورته النهائية، ومُشيدا بالتوصيات التي سبقته؛ كونها تلبي تطلعات الشعب الليبي في تحسين الوضع الاقتصادي، والعيش الكريم لكل المواطنين.

وأضاف النائب “أحمد الشارف” أن الحوار الذي تحتضنه العاصمة التونسية يأتي استكمالا للمسارات الثلاثة، لوضع حجر زاوية لاختيار مجلسٍ رئاسيّ جديدٍ وفق ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر برلين.

وأردف “الشارف” أن دول المجاورة لليبيا، ودول العمق الأفريقي، فضلا عن الدول المشاطئة لحوض المتوسط، لها دور بالغ الأهمية في إنهاء الأزمة، مثمنا دور الإدارة المصرية ورعايتها لعديد من اللقاءات، ودعمها للاتفاق السياسي وجمع الليبيين على طاولة الحوار.

وفي ما يتعلق بمعايير اختيار متقلدي المناصب السيادية وفق الأقاليم التاريخية، كشف “الشارف” أن فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيله صالح”، قد أوضح في مبادرته الوطنية التي بلورت رؤيته لإنهاء الأزمة؛ بأن الحقوق التي يكفلها توزيع المناصب السيادية بهذا النسق، لن توفرها آلية أخرى، خاصة في هذه الفترة، مُشيرا إلى أن هذه الآلية تنطلق من اختيار الأشخاص الأكْفاء لتقلد هذه المناصب المهمة.

 

أصدر وزير الداخلية بالحكومة الليبية المستشار إبراهيم بوشناف، تعليماته المشدّدة لجميع الأجهزة الأمنية والمتمثّلة في مديرية أمن بنغازي والإدارة العامة للبحث الجنائي، وجهاز مكافحة الجريمة، وجهاز المباحث الجنائية؛ بتكثيف أعمال البحث والتحري لحين الوصول إلى ضبط الجناة المتّهمين في مقتل المحامية “حنان البرعصي” وتقديمهم للعدالة.

وقدّم المستشار بوشناف تعازيه لأسرة وذوي الفقيدة وزملائها، سائلًا لها الرحمة، ولأهلها جميل الصبر والسلوان.

التقى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح ، بمكتبه في مدينة القبة وفداً من الرابطة الوطنية والمجلس الأعلى لقبائل الأشراف ، وبحث اللقاء تطورات الأوضاع في البلاد، وجهود فخامته لإنهاء الأزمة الليبية ودعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية ، بين أبناء الشعب الليبي ، وفي ختام اللقاء ، قدم الحاضرون من الرابطة الوطنية والمجلس الأعلى لقبائل الأشراف ، درع الوفاء وشهادة شكر وتقدير، لفخامة رئيس مجلس النواب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، تقديراً لمواقفه الوطنية والمحافظة على وحدة التراب الليبي .

التقى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح، بمكتبه في مدينة القبة وفداً من مشايخ وأعيان وحكماء قبيلة العبيدات.

وبحث اللقاء تطورات الأوضاع في البلاد وجهود فخامة المستشار عقيله صالح لإنهاء الأزمة الليبية، بالإضافة إلى مناقشة ملف المصالحة الوطنية والجهود المبذولة من أجل لم شمل الليبيين، وتوحيد صفهم ورأب الصدع بين أبناء الشعب الليبي.

نعت وزارة الصحة بالحكومة الليبية، مدير مستشفى الأمراض النفسية ببنغازي، الدكتور علي محمد الرويعي، الذي توفي الثلاثاء، متأثرا بوعكة صحية ألمت به.

وقالت وزارة الصحة في بيان لها إنها تلقت خبر وفاة الدكتور علي الرويعي ببالغ الحزن والألم كونه أحد رجالات ليبيا الأوفياء الأبرار.

وتابع بيان الوزارة “إن وزير الصحة الدكتور سعد عقوب، يشاطر عائلة الفقيد هذا المصاب الأليم، من خلال استحضار وبكل فخر، ما قدمه للقطاع الصحي الليبي وتقدمه الأطر الطبية والمهنية الصحية من عمل نبيل في سبيل الإنسانية، كما تقدر مجهوداته للنهوض بالقطاع الصحي الليبي”.

رحّبت وزارة الخارجية البريطانية الثلاثاء، بملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد في تونس، مشيرة إلى أنه يعد فرصة لإحراز تقدّم حقيقي؛ للوصول لتسوية سياسية تشمل الجميع في ليبيا.

وزارة الخارجية والتنمية البريطانية في تغريدة لها بموقع تويتر، حثت الليبيين والمجتمع الدولي على استثمار هذه اللحظة عن طريق دعم البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

قال عضو مجلس النواب سعيد أمغيب: إن اجتماع لجنة 5+5 أكثر جدوى من حوار تونس، لذلك يجب أن يدعم إعلاميا، ويؤيّد شعبيا.

وأكد أمغيب في تدوينة له عبر حسابه على فيسبوك، أن كلّ المهتمين بالأمور السياسية في العالم أجمع، يعرفون جيدًا أن الأزمة الليبية أمنية وليست سياسية.

وأضاف “اتفاقات مباركة تمت في جنيف، وغدامس تخطو أول خطواتها اليوم في مدينة سرت، أسال الله أن يوفق أبناء المؤسسة الواحدة وأن يوحّد صفهم وينصرهم على أعداء الوطن”.

وتابع سعيد أمغيب “اليوم يجتمع ضباط الجيش الليبي شرقًا وغربًا في مدينة سرت يقدم الأقل رتبة منهم التحية لمن هو أكبر منه رتبة دون إجبار من أحد وبكل ود وسعادة، يضعون مصلحة بلادهم فوق كل المصالح، ويقدمون حماية أرضهم وشعبهم ومقدراتهم على كل المكاسب والمنافع الشخصية”.