2026-01-29

محرر1

رحّب تكتّل فزّان النيابي باتّفاق وقف إطلاق النار الموقّع بجنيف، مثمنًا جهود القادة العسكريين وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للوصول إلى هذا الاتفاق.

وأكّد تكتّل فزّان النيابي في بيان له، على ضرورة التزام جميع الأطراف المعنية ببنود هذا الاتفاق، خصوصًا فيما يتعلّق بخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب، الذين كان لهم دور كبير في زعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا، والجنوب الليبي خاصة.

وشدّد التكتّل على أن تستمرّ أعمال اللجنة العسكرية “5+5” بهذه الروح الوطنية والمسؤولية التاريخية، وأن تولّي اهتمامًا خاصًّا بالمؤسسة العسكرية والامنية في الجنوب الليبي، وإعادة تنظيمها بالشكل المهني والاحترافي.

واختتم تكتّل فزان النيابي بيانه بالتأكيد على دعم جميع الجهود الصادقة في إرساء الأمن والاستقرار والمصالحة في ليبيا، بعيدًا عن أي أجندات خارجية.

ظفر رئيس غينيا ألفا كوندي بولاية رئاسية ثالثة بعد فوزه في الانتخابات التي أجريت في الثامن عشر من أكتوبر المنصرم، وذلك بحصوله على نسبة 59.5 بالمئة من الأصوات، وفقا لإحصاء أوّلي كامل من لجنة الانتخابات أمس السبت.

وهذا الفوز الذي يتعين موافقة المحكمة الدستورية عليه يمنح كوندي ذو ال(82 عاما) فترة رئاسة ثالثة بعد انتخابات حامية، قالت المعارضة عنها في وقت سابق: إنه لا يحق له المشاركة فيها.

وفي ردٍّ له، قال “كوندي”: إن استفتاءً دستورياً أجري في مارس، عدّل الحد الأقصى المتاح له بفترتين رئاسيتين.

ومع ذلك لازالت أصواتٌ معارضة تتمسّك باتهاماتها للرئيس الغيني بانتهاك القانون، وتمسكه بالسلطة.

تبنّى تنظيم داعش الإرهابي هجومًا انتحاريًا استهدف مركزًا تعليميًّا في العاصمة الأفغانية كابول، أسفر وقوعه عن مقتل 18 شخصًا، وجرح نحو 57 شخصًا على الأقل، بحسب وزارة الداخلية الأفغانية، التي ذكرت أن الانتحاريّ كان يعتزم دخول المركز، لكنه نسف نفسه عند اقتراب عناصر الأمن منه.

وفي وقت سابق قالت الداخلية الأفغانية: إن 10 أشخاص قتلوا وجُرح آخرون في انفجار ضرب العاصمة كابول.

شهدت العاصمة الإيطالية روما، مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين خرجوا للتعبير عن احتجاجهم على حظر تجول ليلي، فرضته السلطات إبان موجة ثانية لكورونا وارتفاع أعداد المصابين.

وقالت صحيفة “لاري بوبليكا” الإيطالية: إن الاحتجاجات بدأت مع ساعات حظر التجول الأولى عند منتصف الليل، حيث أطلق المتظاهرون ألعابا نارية وقنابل دخان، وأضرموا النيران في صناديق القمامة، وألقوا مقذوفات على عناصر شرطة مكافحة الشغب المنتشرين وسط المدينة.

وكانت قد انطلقت دعواتٌ للاحتجاج في وقت سابق على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل رفض قرار حظر التجول الذي فُرض في كامبانيا، وكذلك في لاتسيو ومنطقة روما ولومبارديا وميلانو.

أعلنت السلطات التركية أنها قررت تمديد مدة عمليات المسح التي تجريها سفينتها “أوروتش رئيس” في منطقة متنازع مع اليونان بشرق البحر الأبيض المتوسط حتى الرابع من نوفمبر، ويأتي ذلك بعد أن مددت أنقرة قبل أيام أعمال المسح في المنطقة حتى 27 أكتوبر.

وتواصل تركيا استفزازاتها لليونان، وانتهاكاتها الإقليمية بعد تصاعد الخلافات حول نطاق الجرف القاري لكل منهما، على الرغم من التحذيرات الأوروبية لأنقرة بفرض عقوبات عليها.

وصفت الخارجية الألمانية، اتفاق وقف إطلاق النار الدائم الموقّع الجمعة بين الأطراف الليبية؛ بأنه “أول نجاح حاسم” في ذلك الاتجاه.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، في بيان: “إن المفاوضات أدت إلى أول نجاح حاسم، وهو أساس جيد لإيجاد حل سياسي مقبل، وليبيا لم تحقق هدفها بعد، لكنها أزالت عقبة مهمة من طريق السلام، ومن الجلي أن الشعب الليبي يريد أن يصنع بنفسه مستقبل بلاده”.

كما حثّ ما وصفهم “الفاعلين الدوليين” على دعم هذا المسار بشكل كامل والامتناع عن أي تدخل آخر، داعيا ممثلي الحوار السياسي إلى التقارب بطريقة شجاعة وبناءة.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيله السبت (1639) حالة بفايروس كورونا، موزّعة على 39 بلدية، في مناطق متفرّقة من أنحاء البلاد.
كما سجّل المركز (766) حالة شفاء، و (5) حالات وفاة.

وبتحديث الوضع الوبائي فإن إجمالي الإصابات المسجّل إصابتها في عموم البلاد منذ بداية الجائحة بلغ (56013) حالة منقسمة إلى: 24487 حالة نشطة، 30731 حالة متعافية، 795 حالة وفاة.

قال عضو مجلس النواب علي التكبالي، السبت، إنّ تصريحات أردوغان التهكّمية على اتفاق وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا، تثبت أنه سيعمل بكل قدرته لعرقلة الاتفاق.

وأشار “التكبالي” إلى أنّ الأتراك الموجودين بقاعدة الوطية وميناء الخمس والمنطقة الغربية يريدون احتلال البلاد، فليس من مصلحتهم نجاح الاتفاق أو المساهمة في إنجاحه؛ لأنه لن يخدم طموح الرئيس التركي التوسّعية ولا مصالح مليشيا الوفاق التي تريد أن تظل دومًا فوق القانون دون محاسبة على جرائمها.

وأكّد عضو مجلس النواب أن الأمم المتحدة أمام تحدٍّ حقيقي، وعليها أن تُري الليبيين والمجتمع الدولي أنها جادة في تطبيق اتفاق جنيف.

أعلنت شركة الهروج للعمليات النفطية، عن عودة الإنتاج التدريجية بحقل آمال النفطي، وذلك عن طريق تشغيل محطة الكهرباء، وتشغيل عدد من محطات الإنتاج، وفتح بعض أبار النفط المغلقة، وضخ كميات من النفط إلى ميناء راس لانوف.
حيث يأتي ذلك عقب إعلان المؤسسة الوطنية للنفط ، برفع حالة القوة القاهرة عن ميناء راس لانوف.

وأكدت الشركة أن أقسام العمليات المختلفة بحقل آمال، قامت منذ أيام بإجراء جميع الاختبارات اللازمة للتحقّق من جاهزية مستلزمات التشغيل من المعدات والمضخات والأبار.

قال المبعوث السابق للأمم المتحدة لدى ليبيا “غسان سلامة” إن الأطراف الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار، طلبت من البعثة الأممية أن تكون شاهدة على خروج المرتزقة من ليبيا، داعيًا جميع الدول المشكّكة في اتفاق وقف إطلاق النار، للعودة إلى رشدها.

وأشار “سلامة” إلى أن المهمة الأساسية الآن هي مهمّة الليبيين، بعدما وقعوا من طرفهم على هدنة دائمة، تعقبها اجتماعات لجان فرعية تبدأ عملها الأسبوع القادم، للاتفاق على فتح الطرق البرية والجوية، وتبادل المحتجزين وإعادة هيكلة حراس المنشآت النفطية.

وأكد سلامة أنه لن يخرج الليبيّون من أزمتهم في يوم واحد، فقد وضعت هندسة لثلاثة مسارات اقتصادية وعسكرية وسياسية، هذا الأخير الذي سيجتمع أطرافه افتراضيا في 26 أكتوبر وبطريقة مباشرة في شهر نوفمبر.