2026-01-28

محرر1

أعلنت الولايات المتحدّة الأربعاء، فرض عقوبات على مدعيّة المحكمة الجنائية الدولية “فاتو بنسودا” اعتراضًا على استمرار “بنسودا” في تحقيقاتها حول تورّط قوّات أمريكية في القيام بجرائم حرب في أفغانستان.

وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” أكّد أن كلّ من سيُواصل تقديم المساعدة المالية للمدعيّة يعرّض نفسه هو أيضًا للعقوبات، وأشار إلى أن هذه الخطوة أتت نتيجة استمرار المحكمة الجنائية الدولية في استهداف الأمريكيين.

وفي يونيو الماضي، أعطى الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الضوء الأخضر لفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولي المحكمة الجنائية، بهدف منع المحكمة من ملاحقة عسكريين أمريكيين يُشتبه في ارتكابهم لجرائم ضد الإنسانية في أفغانستان.

قامت رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السيدة “ستيفاني وليامز” اليوم الإربعاء بتقديم إحاطتها الدوريّة إلى مجلس الأمن الدولي، حول آخر. تطورات الأوضاع في ليبيا.

و تناولت وليامز في إحاطتها التطورات السياسيّة والعسكريّة والاقتصاديّة ووضع القطاع الصحيّ في البلاد، خاصة في ظل تفشي وباء COVID_19، و كما استعرضت أوضاع المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.

وأكدت السيدة “ويليامز” أن التدخلات الخارجية تشكل خرقا خطيرا لسيادة ليبيا، وانتهاكا صارخا لحظر التسليح الذي فرضته الأمم المتحدة، ناهيك بالالتزامات التي تمخّض عنها مؤتمر برلين حول ليبيا.
وأكدت “ستيفاني وليامز” في إحاطتها أن البعثة تدعم وجود منطقة منزوعة السلاح بدءا من مدينة سرت.
وفيما يتعلّق بالملف الصحي، فقد جاء في الإحاطة أن النظام الصحي غير قادر على تحمل تبعات الوباء، معللةً بأنّ الفايروس يسير نحو الخروج عن نطاق السيطرة، في ظل هذا العدد الكبير من الحالات المؤكدة، والتي تسجّل بأكثر من الضعف في الأسبوعين الماضيين، حيث سجلت “15156” حالة إصابة، و 250 حالة وفاة حتى بداية سبتمبر الجاري.

و في ملفّ المهاجرين قالت رئيس البعثة؛ إن أكثر من سبعة آلاف مهاجر ولاجئ حاولوا العبور هذا العام إلى أوروبا
وبشأن المهاجرين، معربةً عن قلقها العميق بإزاء استمرار محاولات المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء عبور البحر الأبيض المتوسط​​، معرضين بذلك حياتهم لخطر كبير.

وفيما يتعلّق بالاحتجاجات الشعبية التي شهدتها العاصمة طرابلس الأسبوع الماضي، قالت وليامز إنها جاءت للتعبير عن الغضب حيال انعدام الخدمات الأساسية والانقطاع  المستمر للمياه والكهرباء و تفشٍّ للفساد، إضافة إلى استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، مؤكدة دعم البعثة لاحترام التجمع السلميّ وحرية التعبير عن الرأي، وعلى وجوب إطلاق سراح أولئك الذين احتجزتهم الجماعات المسلحة بشكل تعسفي.
وفيما يتعلق بالحراك السلميّ كشفت ستيفاني أن الوضع في غرب ليبيا، تحول في 29 أغسطس إلى أزمة سياسية مفتوحة، و مما أبرز التوترات الكامنة داخل المعسكر الغربيّ.

و دعت السيدة ستيفاني وليامز أن الوقت حان لتوحيد المواقف، و تزامنا مع الجهود المبذولة للتوصل لتسوية تهدف إلى الحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها.
واختتمت “وليامز” إحاطتها أن هذه التطورات “المثيرة للقلق”، يجب أن تحفز إلى العودة بالعملية السياسية قبل ضياع الفرصة الهشة.

أعلن المجلس التسييري لبلديّة طبرق، عن البدء في تسجيل المواطنين الليبيين الراغبين في السفر إلى مصر، حيثُ جاء ذلك بعد إذن السماح باستئناف حركة السفر برًا بين ليبيا ومصر، عبر منفذي أمساعد والسلوم.

وأوضح المجلس التسييري، أنه يتوجّب على كلّ مسافرٍ أن يكون مصحوبًا بتحليل كورونا “سالب النتيجة” قبل (48)ساعة من موعد السفر.

ونوّه المجلس، إلى أن التسجيل يشملُ المواطنين بالمنطقة الشرقية فقط، من رأس لانوف غربًا إلى إمساعد شرقًا إلى الكفرة جنوبًا.

شرعت بلديّة بنغازي، في تنفيذ مشروع خطّ مياه الشرب بمنطقة المجاريس بقطر (100) مم.

وأوضح المكتب الإعلامي للبلديّة، أن هذا الخطّ مُتفرع إلى خطين الأول؛ يُغذّي منقطة “المجاريس القبلي” التي تضم قرابة (100) منزل، والثاني يُغذّي منطقة “قنفودة الجديدة” التي تضمّ نحو (200) منزل تقريبًا.

وتجدُر الإشارة إلى إن هذا المشروع يأتي ضمن مشاريع لجنة إعادة الاستقرار لمدينة بنغازي.

تلقّى رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب السيد “يوسف العقوري” اتصالًا هاتفيًا من سفير ألمانيا لدى ليبيا السيد “أوليفر أوفتشا” تباحثا خلاله آخر تطورات الأوضاع السياسيّة في ليبيا.

وأكد “العقوري” التزام مجلس النوّاب بنتائج مؤتمر برلين، والعودة للحوار السياسيّ، بما يُفضي إلى الخروج من الأوضاع الراهنة.

واطلع رئيس لجنة الخارجيّة السفير الألماني على جهود مجلس النوّاب المتعلّقة بحلحلة الملفّ الاقتصادي واستئناف تصدير النفط.
كما تناول الجانبان ملفّ حقوق الإنسان، وأكّد “العقوري” حرص مجلس النوّاب على العمل في هذا الملف المهم.

وجدد العقوري شُكره للدور الذي تلعبه ألمانيا في دعم الاستقرار في ليبيا، وللمساعدات التي تقدّمها على الصعيدين الإنساني والتنموي.

عقد مجلس الأمن الدولي، الاربعاء جلستين إحداهما مغلقة وأخرى مفتوحة ، تضمّنتا إحاطة للمبعوثة الأممية ستيفاني ويليامز حول تطورات الأوضاع في ليبيا حيث شددت ويليامز، خلال إحاطتها على أن الحوار الليبي – الليبي ضروري للخروج من الأزمة.
لافتة إلى أن جيران ليبيا مهددون مباشرة بسبب المرتزقة والميليشيات وتدفق وتهريب السلاح ودعت ويليامز إلى ضرورة الإفراج عن معتقلي الرأي الليبيين لدى الميليشيات.
ويليامز، أشارت أمام مجلس الأمن إلى أن تظاهرات الليبيين جاءت ضد الفساد مؤكدة أن أكثر من مليون ليبي بحاجة لمساعدات إنسانية.

أعلنت شركة الكهرباء ببنغازي أن شاحنات الوقود لم تصل الى محطة السريرالغازية إلى الأن مضيفة أن رصيد الوقود المعالج 1.8 مليون لتر ما ترتب عليه ظهور اشارة تحذير انخفاض مستوى الوقود.
وأوضحت الشركة على صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك أنها تتوقع خروج ل الوحدة الثالثة عن العمل وذلك لانخفاض الوقود مما سيؤدي الي توقف كل وحدات المحطة وانتاجية صفر بسبب عدم وصول وتأخر امدادات الوقود الي المحطة الامر الذي سيتسبب في زيادة كبيرة في العجز وفقدان كمية كبيرة من الطاقة وزيادة طرح الاحمال على المواطنين

عقد مجلس وزراء الحكومة الليبيّة برئاسة السيّد “عبدالله الثني” اليوم الأربعاء بمدينة بنغازي، اجتماعه العادي الثالث للعام الحالي.

وحثّ اجتماع مجلس الوزراء، المجالس البلديّة مباشرة الاستعداد لموسم الشتاء المقبل، من حيثُ أعمال النظافة العامة، وتحسين البنية التحتية لبلدياتهم، كما طالب وزارة الشؤون الاجتماعية الاستعداد لموسم الشتاء، من حيث توفير المخزون الإستراتيجي للنّازحين.

ونتج عن الاجتماع اتخاذ جملةٍ من القرارات العاجلة، حيثُ أصدر المجلس قرارًا يقضي بإلزام المواطنين بوضع الكمامات والتباعد الاجتماعي والالتزام بالتدابير الوقائية والاحترازية، مع التأكيد على اتّخاذ القرارات الرادعة حيال المخالفين.

كما قرّر المجلس دمج المعيّنين خلال السنوات السابقة في القطاع الإداري للدولة وفقًا لرؤية تقدّمها وزارة العمل والتأهيل، لوضعها موضع التنفيذ بشكلٍ عاجل، إضافةً إلى قرار إعادة هيكلة القطاع الصحي للمستشفيات، والمراكز الطبية والقائمين عليها.

وفيما يتعلّق بقطاع التعليم، أشار المجلس إلى أن قطاع التعليم بشقيه العالي والعام يُعاني من حالة تدهور، وأكّد ضرورة إعادة النظر في المناهج التعليمية ومؤسّسات التعليم الخاص، ووضع قوانين ولوائح تضبطُ العملية التعليمية.

كما أثنى مجلس وزراء الحكومة الليبية خلال اجتماعه على الدور الأمنيّ لأعضاء هيأة الشرطة، وجهود وزارة الداخلية المبذولة في ظلّ جائحة كورونا.

أصدرت لجنة الشؤون الخارجيّة بمجلس النوّاب الليبيّ بيانًا، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتوقيع “معاهدة الصداقة الليبية الإيطالية” التي وُقّعت بتاريخ 30 أغسطس عام 2008 في بنغازي.

وأوضحت لجنة الخارجيّة أن هذه المعاهدة فتحت عهدًا جديدًا للعلاقات بين البلدين، أساسه الاحترام المتبادل؛ حيثُ أقرّت إيطاليا بموجب هذه المعاهدة بالأضرار التي لحُقت بالشعب الليبي إبان فترة استعمارهم للأراضي الليبية.

واستذكرت الّلجنة ما جابههُ الليبيّون من معاملة وحشيّة على أيدي الاستعمار الإيطالي، وخاصة عندما تقلّد الفاشيون الحكم في إيطاليا.

وبمناسبة ذكرى توقيع المعاهدة، أكّدت لجنة الخارجية حرص مجلس النوّاب على استئناف وتعزيز العلاقات مع إيطاليا في مختلف المجالات بما يُحقّق مصلحة البلدين.

وأشارت اللجنة إلى أنها تتطلّع إلى مواصلة العمل في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وكذلك تعزيز التعاون البرلماني، خاصة في ظلّ هذه الفترة التي تشهدُ عدم استقرار منطقة الشرق المتوسط، مما يقتضي تظافر جميع الجهود لإعادة الاستقرار فيها.

أعلن عضو مجلس النوّاب “سعيد امغيب” عبر تدوينة بمواقع التواصل الاجتماعي أنّ كلّ الدول التي لم تدعم مساعِي القوات المسلحة لتحرير العاصمة طرابلس، والتزمت الصمت وهي ترى أردوغان يرسل المرتزقة والإرهابيين إلى ليبيا، هي دول لا تريد الاستقرار للبلاد.

وأشار “امغيّب” في تدوينته؛ أنّ هذه الدول أجرمت في حقّ الشعب الليبيّ بصمتها بأن تتحوّل العاصمة طرابلس إلى كابُل جديدة، مضيفا إلى أن العاصمة ستشهد في الأيام المقبلة صداما وتناحرا بين المجموعات الإرهابية المؤدلجة، ومليشيات الاعتمادات والمصالح المناطقية والجهوية، مما سيزيد من معاناة المواطنين فيها، لافتا إلى عملية “تدوير النفايات” و شراء الذمم لسرقة ما تبقّى من أموال ومقدرات الشعب الليبي بأسرع وقت ممكن خشية التوصّل الى اتفاق يؤسس لمجلس رئاسيّ جديد.