2026-01-27

محرر1

نظّمت الغرفة المركزية بالخدمات الصحية بنغازي، أمس السبت بمستشفى الهواري العام جنازةً رمزيّة ضمن برنامجها للتوعيّة بخطورة انتشار فايروس كورونا، وأهمية التقيّد بالإجراءات الاحترازية، للتحكم والحدّ من تفشي الوباء.

ويتزامن هذا النشاط في الوقت الذي تزداد فيه بؤر الانتشار، وترفع فيه وتيرة الإصابات في مختلف مدن ومناطق ليبيا.

يُذكر أن هذا البرنامج تمّ بمشاركة مدير الخدمات الصحية بنغازي، ورئيس وأعضاء الغرفة المركزية، والطاقم الطبي والإداري بمستشفى الهواري العام، وفرق الرصد والتقصي والاستجابة السريعة بالغرفة المركزية، بالإضافة إلى فرع جمعية الهلال الأحمر الليبي، وهيأة السلامة الوطنية، ورجال قسم النجدة، والدوريات الأمنية في مدينة بنغازي.

سجّل المركز الوطنيّ لمكافحة الأمراض أمس السبت تطوّرًا وبائيًا جديدَا بإعلانه عن عدد (316) حالة إصابة بفيروس كورونا، خلال يوم واحد، في عدد من مناطق البلاد.

بتسجيل التطوّر الوبائي الجديد يصل إجمالي عدد الحالات المؤكّدة التي سُجّلت منذ ظهور الفيروس للمرة الأولى في البلاد (10,437) حالة، منها (9,164) حالة نشطة.

كما سجّل المركز أمس السبت عدد (32) حالة شفاء ليرتفع إجمالي عدد حالات الشفاء إلى (1,085) حالة، فيما أعلن المركز وفاة (8) حالات جرّاء إصابتها بالفيروس ليصل العدد الكلّي لحالات الوفاة المسجّلة (188) حالة وفاة.

 

تتّجه أنظار عشّاق المستديرة مساء اليوم الأحد إلى عاصمة البرتغالية لشبونة التي تحتضن نهائيّ دوريّ أبطال أوروبّا للأندية بين باريس سان جيرمان الفرنسي و البايرين الألماني.
الفريق الباريسيّ الذي يدخل اللقاء و لم ينل قدرا وافيا من إعجاب النقاد و المتابعين في مسيرته للنهائيّ، رغم الفرق المغمورة التي واجهها في طريقه إلى الكأس.
أمّا الفريق البافاري فيقتحم الموقعة بمعنويّات عالية لا سيّما بعد إذلاله العملاق الكتالوني بثّمانيّة تاريخيّة.

سجّل المركز الوطني لمكافحة الأمراض، أمس الجمعة، عدد (414) حالة إصابة بفايروس كورونا، خلال 24ساعة، في مناطق متفرّقة بالبلاد.

كما سجّل المركز خلال يوم الجمعة تعافي (6) حالات، ووفاة (7) حالات متأثرة بإصابتها بالفيروس .

وبالتالي فإن إجمالي عدد الإصابات المسجّلة في ليبيا منذ ظهور الفايروس لأول مرة بلغ (10,121) حالة منقسمة بواقع:

– 8,888 حالة نشطة.
– 1,053 حالة متعافية.
– 180 حالة وفاة.

 

أعرب رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب “عيسى العريبي” عن ترحيبه بالبيانات المتبادلة الداعية لوقف إطلاق النار، واستئناف إنتاج وتصدير النفط وتجميد إيراداته، إلى أن يتم وضع ترتيبات سياسية شاملة، وفقًا لمخرجات مؤتمر برلين.

العريبي أوضح أن الخطوة المرتقبة؛ هي بدء الحوار السياسي بين جميع الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة، والاتفاق على تفاصيل إدارة سرت كمقرٍ للمجلس الرئاسي الجديد، كما جاء في مبادرة فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيلة صالح”
إضافةً إلى تفاصيل نزع السلاح، وحلّ المليشيات المسلّحة في مدينة طرابلس.

وحول توقّع البعض أن يفشل السراج في تفكيك المليشيات التابعة له في طرابلس والمنطقة الغربية، أوضح عضو مجلس النوّاب أن تفكيك المليشيات سيستغرق وقتًا فقد تشكلت هذه المليشيات على مدار السنوات الماضية، ولضمان حلّها يجب أن يتم ذلك برعاية المجتمع الدولي.

وأشاد “العريبي” بجهود الدول الداعية إلى وقف إطلاق النار، والساعية إلى استقرار ليبيا، وعلى رأسها مصر، وما بذله الرئيس عبد الفتاح السيسي في سبيل ذلك.

قال رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب السيد “يوسف العقوري”: إن مجلس النواب ملتزم بالعمل مع دول الجوار والدول المعنية، للدّفع بعودة الاستقرار والسلام إلى الأراضي الليبية، ووقف التدخلات الخارجية.

وأضاف “العقوري” بأن المجلس يدعم عمل بعثة الأمم المتحدة في أداء مهامها على جميع المسارات، مشيرًا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار يعدّ فرصةً لاستئناف الحوار السياسي، وفتح ملف العدالة الانتقالية، والمصالحة والتوزيع العادل لثروات ومقدرات البلاد.

وأوضح رئيس لجنة الخارجية مدى أهمية الجهود الدولية الداعمة لمجلس النوّاب، والتي من شأنها تحقيق تطلّعات الشعب الليبي في بناء دولة المؤسسات والقانون وحلّ المليشيات، وصولا إلى تنظيم الانتخابات التي سيختار فيها الشعب الليبي من يحكمه.

فخامة المستشار عقيلة صالح:
“استئناف إنتاج و تصدير النفط” ضرورة قصوى ليتمتع الشعب الليبي بثروته و موارده الطبيعية التي حباه الله إيّاها، على أن تحفظ العوائد في حساب خاصّ للمصرف الليبي الخارجيّ، و لا يتم التصرف بها إلا بعد الانتهاء من “تسوية سياسية شاملة، و بضمانة أمميّة و دعمٍ من الدول الراعية للعمليّة السياسية في ليبيا.

فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح:

“الوقف الفوريّ لإطلاق النار” هو الضمان الوحيد لقيام المجلس الرئاسيّ الجديد بالمهام الجسيمة المنوطة به والذي يكون مقرّه الرسميّ بمدينة سرت الليبيّة، بعد توفير مناخ مناسب لتوحيد مؤسسات الدولة، واستكمالا للترتيبات الأمنيّة و اتّساقا مع مساعي لجنة (5+5) التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا