2026-01-27

محرر1

ألقى أعضاء التحريّات بقسم البحث الجنائي بمديريّة أمن بنغازي؛ القبض على شخصين يمتهنان السطو المسلّح.

وجاء ذلك عُقب ورود عدة شكاوى إلى القسم من قبل عدّة مواطنين تُفيد بتعرّضهم للسرقة والسلب بقوّة السلاح.

وبالانتقال بالمتهمين إلى القسم، اتضح أنهما في حالة تعاطي، وبالتحقيق معهما اعترفا بما نُسب إليهما، كما اعترفا بقيامهما بعدة سرقات أُخرى، وعليه تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والعرض على النيابة العامة.

يُواصل قسم المرور والتراخيص بمديريّة أمن بنغــازي، أعمال صيانة وإصلاح الإشارات الضوئية العاطلة عن العمل بمدينة بنغازي.

ووفقًا لمكتب الإعلام الأمني بمديرية أمن بنغازي؛ أنهى قسم المرور والتراخيص أمس السبت، أعمال صيانة الإشارات الضوئية في كلٍ من: الإشارة الضوئية على الطريق العام أمام جامعة قاريونس، والإشارة الضوئية بشارع جمال عبدالناصر، والإشارة الضوئية بمفترق الكيش.

كشف الناطق باسم القيادة العامة للقوّات المسلحة العربية الليبية اللواء “أحمد المسماري” عن أدلة جديدة تُشير إلى تورّط قطر في اغتيال شخصيات سياسية ليبية، ضمن سلسلة الاغتيالات التي كانت قد شهدتها البلاد.

وقال المسماري: “في 2004 زجّت الدوحة بعناصر مخابرات وعملاء في بنغازي، وهناك وثائق تؤكّد أن قطر مسؤولة عن اغتيال عدد من السياسيين والعسكريين في ليبيا، وكذلك رجال الأعمال”.

ولفت المسماري إلى أنه ثمّة مجموعة قطريّة تُدعى “الفهد الأسود” تعمل في الخفاء لتصفية الشخصيات التي من الممكن أن يكون لها دور بارز في المستقبل.

وفيما يتعلّق بتركيا؛ قال المسماري: إن تركيا بدأت مخططاتها في ليبيا منذ عام 2011، بدعم الإخوان وتنظيمي القاعدة وداعش.

وكشف المسماري عن تهريب نحو ( 25) مليار دولار من ليبيا إلى تركيا، بينها ملياران خلال الشهريين الماضيين، وأوضح أن أهم ما تحقق في معركة طرابلس، هو نزع الأقنعة عن تركيا وقطر، وكشف طائراتهم المسيرة، وأسلحتهم ومدرعاتهم.

وأضاف المسماري أن تركيا تسعى إلى توسيع مجالات نفوذها على الأراضي الليبية، بالتعاون مع جماعة الإخوان الإرهابية، وعناصر الجماعة الليبية المقاتلة، فيما تدفع قطر الأموال للجماعات الإرهابية المقاتلة في ليبيا، كما أنها قامت بتمويل المعدات العسكرية التي تم نقلها من تركيا إلى طرابلس.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض أمس السبت، تسجيل (70) حالة إصابة بفايروس كورونا.

وأوضح المركز أنه تسلم عدد (929) عينة موزعة بين (طرابلس – مصراتة – زليتن – بنغازي -الزاوية) وكانت نتائج العينات كالتالي:

– عدد (859) عينة سالبة.
– عدد (70) عينة موجبة منقسمة إلى: (43) حالة جديدة، و(27) حالة مخالطة.

كما أعلن المركز تسجيل حالة شفاء واحدة، فضلًا عن تسجيله (6) حالات وفاة.

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية “أنور قرقاش”: إنه يجب على تركيا التوقّف عن تدخلاتها في الشأن العربي.
وجاءت تصريحات قرقاش على خلفية تصريحات وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، ضد الإمارات.

وانتقد “قرقاش” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على تويتر؛ وزير الدفاع التركي “خلوصي آكار” حيث قال: “التصريح الاستفزازي لوزير الدفاع التركي سقوط جديد لدبلوماسية بلاده،
منطق الباب العالي والدولة العليّة وفرماناتها مكانه الأرشيف التاريخي”.

وتابع “العلاقات لا تُدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن”.

أعربت لجنة الشؤون الخارجيّة بمجلس النواب الليبي عن استيائها وإدانتها لمقتل ثلاثة مهاجرين، على يد خفر السواحل التابع لحكومة الوفاق غير الدستورية في ميناء مدينة الخمس شرق مدينة طرابلس، داعيةً إلى فتح تحقيق جادّ وعاجل في الواقعة.

وأشارت اللجنة إلى أن البرلمان رفض عدّة مرات الاتفاقات المبرمة بين أطراف دولية وفايز السراج؛ لإعادة المهاجرين إلى مراكز إيواء ضمن نطاق سلطاته، مُبدئةً استغرابها من صمت المجتمع الدولي؛ نظرًا للظروف السيّئة في تلك المراكز.

واختتمت اللجنة بيانها بالتعبير عن بالغ قلقها من أوضاع المهاجرين في المناطق الخاضعة لسلطة السرّاج، داعية إلى تضافر جميع الجهود المحلية والدولية؛ لضمان تحسين أوضاعهم.

أجرى القائم بأعمال السفارة الأمريكية في ليبيا “جوشوا هاريس” أمس الأربعاء، زيارة إلى مدينة بنغازي، وذلك بهدف التشاور مع مجموعة من المسؤولين الليبيين في بنغازي في كلّ ما يخلُص إلى إنهاء الأزمة الليبية.

وبحسب البيان الصادر من السفارة الأمريكية؛ فإن “هاريس” التقى بعددٍ من أعضاء مجلس النواب، ومسؤولين بالقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية.

وبحث اللقاء تمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها الحيوي، واستغلال فرصة الحوار التي تيسّرها الأمم المتحدة للتوصل إلى صيغة نهائية لوقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

ونقلت السفارة الأمريكية في بيانها تأكيد “هاريس” مجدّدًا أنّه مع رفع الحصار المفروض على النفط، وإعادته تصديره، مع التزام السفارة الكامل بتعزيز الإدارة الشفافة لعوائد النفط والغاز، حتى يثق جميع الليبيين في أنّ هذه الموارد ستستخدم لمصلحتهم.

قال المتحدّث الرسميّ باسم مجلس النواب الليبي “عبد الله بليحق” في تصريح صحفي: إنّ الزيارات الخارجيّة التي يُجريها فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيلة صالح” إلى عدد من الدول العربية والأجنبيّة، تهدفُ إلى دعم التوصّل إلى حلّ سياسيّ ينهي حالة الانقسام البلاد، والخروج بها من الأوضاع الراهنة.

وأوضح “بلحيق” أن جولات فخامة المستشار “عقيلة صالح” بحثت مبادرته التي طرحها لحلّ الأزمة الليبية، وفقًا لإعلان القاهرة ومؤتمر برلين.

وأشار إلى أن مبادرة رئيسَ مجلس النوّاب تدعو إلى تشكيل مجلسٍ رئاسيّ جديد من رئيس ونائبين، وتشكيل حكومة وحدة وطنيّة، تعمل على توحيد مؤسسات الدولة، وتكون فترة انتقاليّة جديدة، للوصول لانتخابات رئاسيّة وبرلمانيّة، مشددًا على أنّه لا إقصاء ولا تهميش لأحد من الليبيين في خريطة الطريق باستثناء المتطرفين.

وأكّد” بليحق” أنّ الدعم العربيّ له أثر إيجابيّ على ليبيا ومؤسساتها الشرعيّة المنتخبة، وأن توحيد الموقف العربي من شأنه إيقاف التدخّلات الخارجيّة في ليبيا وخاصّة تركيا، التي تنتهك قرارات مجلس الأمن، وتُواصل جلب الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا.

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان “رامي عبدالرحمن”: إن تركيا أرسلت مقاتلين إلى الأراضي الليبية من جميع الفصائل، باستثناء “جيش العزة”.

وأوضح أن المرتزقة الذي أرسلتهم تركيا مؤخرًا إلى ليبيا، هم عناصر من جنسيات غير سوريّة من تنظيم القاعدة وداعش، وجماعات جهاديّة من جنسيات شمال أفريقيا.

وأشار مدير المرصد إلى أن هيأة تحرير الشام اقتحمت مقرّات “حرّاس الدين”، واعتقلت فضل الله الليبي أمير “جيش الساحل” مع عدد من عناصره؛ لأنه رفض الخروج من سوريا إلى ليبيا للقتال إلى جانب مليشيات السرّاج.

أعرب وزير الخارجية السعودي “فيصل بن فرحان” عن قلق بلاده من التدخلات الأجنبية في ليبيا، مؤكدًا خطورة هذه التدخلات على الأمن القومي العربي، وأمن دول الجوار بالمنطقة على وجه الخصوص.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي خلال لقاءٍ صحفي أجراه عقب مباحثاتٍ ضمّته مع نظيره المغربي “ناصر بوريطة” أمس الأربعاء، في العاصمة المغربية الرباط.

وشدّد الوزير السعودي على أهمية الدفع بكلّ الجهود التي تسعى إلى إيجاد حل سلمي للأزمة الليبية، يضعهُ الليبيون أنفسهم.

كما شدّد على ضرورة التنسيق بين جميع الدول العربية للتوصّل إلى هذا الحل، مشيرًا إلى أن بلاده تعتبر الأمر أولوية، وتسعى إلى تحقيقه لضمان إنهاء التدخلات الخارجية، وإيقاف إطلاق النار، وحماية الأراضي الليبية من الإرهابيين والأطماع الأجنبية.