2026-01-27

محرر1

دعا البرلمان العربي، الأمم المتحدة والهيآت الدولية المعنية بحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتحمل مسؤوليتها القانونية والإنسانية بإلزام سلطات الاحتلال الصهيوني، بإطلاق سراح الأسرى، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم، وتوفير الحماية اللازمة والضرورية لهم.
وأكد البرلمان، في بيان له، الخميس، عقب اجتماع خاص للجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان؛ ضرورة حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الدول العربية، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان نهضة المجتمعات الإنسانية العربية، وتحقيق التنمية المستدامة بها.
وشدد البرلمان على أنه يولي أهمية كبيرة للارتقاء بمنظومة حقوق الإنسان في العالم العربي، حيث أقرّ مبادرته “العقد العربي لحقوق الانسان 2020-2030” والذي تم إقراره في يونيو الماضي، تأكيدا للدور المهم والفعال للبرلمان العربي في دعم حقوق الإنسان خلال السنوات العشر المقبلة.
اجتمع مدير فرع هيأة الرقابة الإدارية بنغازي، الخميس، مع مراقب التربية والتعليم بنغازي، بحضور مدير الرقابة على الهيآت بالفرع؛ لبحث العراقيل التي أدت لتأخر انطلاق العام الدراسي الجديد.
وتناول الاجتماعُ المشكلاتِ والصعوبات التي أدت لتأجيل انطلاق العام الدراسي بمدينة بنغازي، والإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها داخل المدارس.
وأكد مراقب التربية والتعليم بنغازي، أنه تم توفير العدد الكافي من المقاعد الدراسية للمدارس كافّة بالمدينة، لافتًا إلى أنّ الدراسة سوف تكون صباحًا ومساءً.
كما تطرّق الاجتماع إلى مكتب التعليم الحر وانطلاق بداية العملية التعليمية، وأكّد المراقب أنه سيتم موافاة فرع الهيأة، بتقرير مفصّل عن الأسباب التي أدت إلى عرقلة بداية العام الدراسي، والإجراءات الوقائية التي يجب التقيّد بها لحماية الطلبة.
عقد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب يوسف العقوري الخميس؛ اجتماعا افتراضيا مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا خوسيه ساباديل.
وتناول الاجتماع أبرز المستجدات بالمشهد السياسي في ليبيا، وسبل دعم الاتحاد الأوروبي للاستقرار.
من جانبه، أكّد العقوري على أهمية الدور الأوروبي لدعم جهود التهدئة في ليبيا، لافتًا لأهمية تلبية تطلعات الشعب الليبي؛ لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
وبدوره، قال “ساباديل”: إن الاتحاد الأوروبي؛ حريص على دعم الاستقرار في ليبيا والعمل مع مجلس النواب، باعـتباره الجسم الشرعي المُنتخَب من الشعب الليبي، بغية دعم مسيرة الحوار السياسي.
قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس: إن حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه، يعتبر سببًا لبقاء الصراع في المنطقة.
وأكد العاهل الأردني، خلال افتتاح الدورة غير العادية للبرلمان، أن القدس هي عنوان السلام ولا نقبل أي مساس بوضعها.
كما شدد أن تحقيق السلام العادل يجب أن يتم على أساس حل الدولتين كخيار إستراتيجي، مضيفاً أن الأردن لم ولن يتوانى يوما في الدفاع عن القدس ومقدساتها وهويتها وتاريخها.
وأوضح أن الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس واجب والتزام وعقيدة راسخة ومسؤولية نعتز بحملها، مشددا على أن المسجد الأقصى وكامل الحرم القدسي الشريف لا يقبل الشراكة ولا التقسيم.

قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، في بيان لها، إن احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان يجب أن يكون في صميم عملية السلام في ليبيا وأن يوجه جميع مناحي تنفيذها.
وأكدت أن أي تحسن ملموس في حياة جميع من تضرروا جراء النزاع الليبي يعتمد على تأمين سلامتهم وكفالة جميع حقوقهم الأساسية.
وأشارت إلى أن المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي، الذي انعقد في تونس نوفمبر الماضي، اتفقوا على خارطة طريق تلتزم بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وتؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة وتدعو إلى عملية مصالحة وطنية شاملة تستند إلى مبادئ العدالة الانتقالية.
وتابعت أن خارطة الطريق ألحقت بها مبادئ الحقوق الأساسية الرامية إلى تحقيق السلام المستدام والتي وضعها أعضاء بارزون في المجتمع المدني الليبي، وأن العملية السياسية الحالية تأتي عقب سنوات من النزاع أدت إلى انتقاص مستمر من حقوق الإنسان وسيادة القانون وترسيخ الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وتابعت أن فريق العمل المعني بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ويؤيد دعوات الليبيين إلى التنفيذ الكامل للالتزامات المتعلقة بالحقوق والواردة في خارطة الطريق، وشدد على الحاجة إلى تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان كجزء من عملية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك محاربة خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
ورأى أنه فيما تستمر المحادثات السياسية، من الضروري ضمان المشاركة الهادفة للمجتمع المدني والنساء والشباب من كافة أرجاء ليبيا، وحماية حقوق الفئات المستضعفة، بما في ذلك النازحون واللاجئون والمهاجرون والمحتجزون وأسر المفقودين.
وحذر الفريق من أن أي عملية سياسية لا تسعى إلى تعزيز حقوق الإنسان سيكون مصيرها الفشل في نهاية المطاف، مضيفا أن الليبيين يعبرون عن النهج الذي يتمحور حول الحقوق وهو النهج المطلوب لتحقيق السلام المستدام، لذا يتعين على قيادات البلاد وشركاء ليبيا الدوليين دعمهم.

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بـالقوات المسلحة، اللواء خالد المحجوب: إن مسألة إخراج المرتزقة من ليبيا، سيكون عملها وجهدها مضنيين أمام البعثة الأممية.
المحجوب وفي تصريحات صحافية، أضاف أن تنفيذ مقررات جنيف ستحتاج إلى وقت، والمقررات ليست دائمًا تنفذ في توقيتها، مؤكدًا أن إخراج الأجانب والمرتزقة سيتم عاجلا أم آجلا؛ بفعل الرفض الشعبي لوجودهم.
وبخصوص ما يراود بعضهم من تخوفات حول خرق اتفاق وقف إطلاق النار، قال المحجوب: “إن قرار الحرب الآن أصعب من قرار إيقافها، إلا أن كل شيء وراد في عالم المصالح”.

أعلن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، إفراج القيادة العامة عن الباخرة “مبروكة” التي تم احتجازها من قبل سرية سوسة البحرية، بسبب إبحارها في المياه الإقليمية الليبية دون إذن مسبق.
وأكد اللواء المسماري، أنه تم تفتيش الباخرة والتحقيق مع طاقمها وتغريمهم مالياً لابحارهم في المياه الإقليمية ودخولهم لمنطقة محظور الإبحار بها .

وافقت الهيأة العامة للغذاء والدواء السعودية الخميس، على تسجيل لقاح “فايزر- بيونتيك” لفيروس كورونا في المملكة العربية السعودية، بعد أن تقدمت شركة “فايزر” لطلب الموافقة على تسجيله، حيث وافقت الهيأة على إتاحة استخدامه استنادًا إلى البيانات التي تقدمت بها شركة “فايزر” في نوفمبر الماضي.
وأكدت هيأة الغذاء والدواء السعودية، أن عمليات مراجعة وتقييم ملفات التسجيل تضمّنت تقييم بيانات فاعلية اللقاح وسلامته، التي أوضحتها التجارب والدراسات السريرية، وكذلك التحقق من مراحل التصنيع، والتزام المصنع بتطبيق أسس التصنيع الدوائي الجيد بموجب المعايير الدولية في الصناعة الدوائية.

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن: إنه تمّ رصد عودة نحو 10700 مرتزق لسوريا عبر الأراضي التركية قبل اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أنه وبعد توقيع الاتفاق بأيام قليلة توقّفت عملية عودتهم لبلدانهم عبر الأراضي التركية.
وأضاف مدير المرصد، أن هناك ما يقارب من 7000 مرتزق سوري ممن جلبتهم أنقرة، ما زالوا موجودين داخل مناطق سيطرة حكومة الوفاق غير الدستورية بغرب ليبيا.

سجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الأربعاء 661 إصابة جديدة بفايروس كورونا، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأعلن المركز، أن ليبيا سجلت 644 حالة شفاء جديدة، و12 حالة وفاة بسبب فايروس كورونا.
ويرتفع إجمالي الإصابات في ليبيا إلى 89,183 إصابة، منها 28,680 إصابة نشطة، و59,222 حالة شفاء، و 1,273حالة وفاة.