2026-01-26

user5

قال عضو مجلس النوّاب “سعيد أمغيب” أمس الإثنين: إنّ موافقة البرلمان المصري على إرسال قوات إلى ليبيا؛ تضع تركيا وحكومة السرّاج أمام خيارات صعبة جداً.

وأضاف “أمغيّب” : مصر دولة عربية كبرى، ويميل العرب حيث تميل، وينتصر من استنصرها، ويرجع خائباً ذليلاً من حاربها، شكرا مصر العروبة شعباً ورئيساً وحكومة.

هذا التعليق من عضو مجلس النوّاب جاء إبان موافقة البرلمان المصري أمس الإثنين، على إرسال قوّات من الجيش المصري في مهام قتالية خارج حدود مصر، للدفاع عن الأمن القومي المصري ضد أعمال المليشيات وعناصر الإرهاب الأجنبية.

ويمنح قرار البرلمان المصري القوّات المسلحة المصرية الرخصة الدستورية والقانونية لتحديد زمان ومكان الرد على الأخطار والتهديدات، وجاءت هذه الموافقة في جلسة سرية حضرها 510 من أعضاء مجلس النواب المصري، بعد طلبٍ من مجلس النواب الليبي لمصر، للتصدي للغزو التركي، في ظل تحشيد أنقرة للآليات المسلّحة والمرتزقة السوريين للهجوم على سرت، وتجاهل دعوات المجتمع الدولي المنادية للحوار السياسي ووقف إطلاق النار.

علّق عضوا مجلس النواب الليبي ”عيسى العريبي” و”زياد دغيم” على تصريحات الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبّون” القلقة من تطوّر الأوضاع في ليبيا.

وقال النائبان: نحن نتطلّع إلى موقف جزائري داعم لإرادة الشعب الليبي التي يمثلها مجلس النواب المنتخب ومطالبته المشروعة والشرعية لتفعيل الميثاق العربي المؤسس للدفاع العربي المشترك ضد الاستعمار الخارجي.

ودعا العريبي ودغيم إلى التمسّك بالتنسيق الثلاثي لدول الجوار “تونس والجزائر” مع مصر.

أعلنت إدارة التنمية المستدامة بالمؤسسة الوطنية للنفط أنها سلّمت لمستشفى الهواري العام، ومركز بنغازي الطبي، مستلزمات صحية لمجابهة كورونا تمثّلت في كمامات الوجه، وبدل الحماية، وأجهزة قياس درجة الحرارة، ونظارات الوجه، ومحاليل التعقيم والتطهير.

وأشارت المؤسسة إلى أن هذا الدعم يأتي نظرًا لتزايد عدد الإصابات بالفيروس بشكلٍ غير مسبوق.

وكانت مؤسسة النفط قد أمدّت المستشفيات والجامعات والمراكز الطبية في نحو (100) بلدية بمناطق عملياتها والمناطق المجاورة.

نشرت شعبة الإعلام الحربي بالقوّات المسلّحة الليبية أمس الإثنين؛ ‏مشاهد وصور لقيام دوريات القوات الخاصة – الضفادع البشرية بالقوات البحرية؛ بجولات استطلاعية قرابة سواحل سرت ورأس لانوف، في مشهد مهيب يعكس سيطرة القوّات المسلّحة على المنطقة واستتباب الأمن بها.

 


عقد وزير الاقتصاد بالحكومة الليبية السيد “منير عصر” اجتماعًا بالمدير التنفيذي لشركة الإسمنت الليبية ونائبه، وبحضور وكيل عام وزارة الاقتصاد، ومدير إدارة التجارة الداخلية، ومراقب اقتصاد بنغازي، ومدير عام غرفة التجارة والصناعة والزراعة بنغازي.

وبحث الاجتماع أبرز الصعوبات التي يُعاني منها السوق المحلّي الليبي، والتي كان أبرزها انخفاض عرض مادة الإسمنت كإحدى السلع الإستراتيجية والضرورية الذي تزامن مع زيادة الطلب عليه، مما أدّى إلى ارتفاع أسعاره.

وفي هذا الصدد، قال المدير التنفيذي لشركة الإسمنت الليبية: إن إجمالي إنتاج الشركة من الإسمنت سنويًا يبلغُ مليون طن، بينما تبلغ احتياجات المنطقة الشرقية من هذه المادة مليون وسبعمئة ألف طن، بالإضافة إلى عدم توريد مادة الإسمنت من مصر منذ أربعة أشهر؛ بسبب جائحة كورونا، مشيرًا إلى أن عمل الشركة في الوقت الحالي مقتصر على توريد خمسمئة ألف طن من مادة الكليكنر لتغطية العجز في الطلب المحلي.

واختتم الاجتماع بقرار تشكيل لجنة من قبل وزارة الاقتصاد للقيام بزيارة ميدانية لشركة الإسمنت خلال هذا الأسبوع للوقوف على المشكلات التي تُعيق عمل الشركة.

بحث رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيّد عبد الله الثني أمس الإثنين؛ سير عمل وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والبحرية، وذلك خلال اجتماع عقده مع وزير الزراعة الدكتور “حسن الزيداني”.

وتناول الاجتماع الذي عقده “الثني” بمكتبه في ديوان رئاسة مجلس الوزراء بمدينة بنغازي، احتياجات الوزارة، وكيفية توفير هذه الاحتياجات بالشكل المطلوب، بالإضافة لملف الصحّة الحيوانية وكيفية توفير اللقاحات اللازمة.

وتطرق الاجتماع أيضاً لخلق آلية منظّمة لتوزيع مبيدات الآفات الزراعية على القطاعات الزراعية بالبلديات من طرف المركز الوطني للوقاية.

 

أعلنت الرئاسة المصريّة عن الاتصال الهاتفيّ الذي أجراه الرئيس المصريّ “عبد الفتاح السيسي” مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.
و قال المتحدث الرسمي للرئاسة المصريّة السفير “بسام راضي”: إن الاتصال قد ناقش مستجدات الملف الليبي، واستعرض “السيسي” موقف الإدارة المصرية تجاه الأوضاع في ليبيا، حيث شدد الرئيس المصريّ على أن استعادة الاستقرار، والحفاظ على المؤسسات الشرعية، ومنع تدهور الأوضاع الأمنية يعد إستراتيجية للدولة المصرية، مؤكدا على أن التدخلات الأجنبية زادت من تعقيد الأوضاع في الساحة الليبية.
ومن جانبه أعرب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن تفهمه لحرص جمهورية مصر العربية على أمنها وأمن المنطقة بأسرها، مشيدا بجهود مصر تُجاه القضيّة الليبيّة.

سجّل المركز الوطني لمكافحة الأمراض، حتّى أمس الأوّل، الأحد؛ تطوراً وبائياً جديداً بتسجيل (114) حالة موجبة لفايروس كورونا ” مفصّلة كالتالي :

– طرابلس (50) حالة.
– جنزور (2) حالتين.
– ترهونة (3) حالات.
– الجميل (1) حالة واحدة.
– الزنتان (1) حالة واحدة.
– الكريمية (6) حالات.
– مزدة (1) حالة واحدة.
– الشقيقة (1) حالة واحدة.
– درج (1) حالة واحدة.
– مصراتة (8) حالات.
– بني وليد (1) حالة واحدة.
– زليتن (1) حالة واحدة.
– سبها (17) حالة.
– الغريفة (2) حالتين.
– الشاطئ (10) حالات.
– أوباري (6) حالات.
– تمنهنت (1) حالة واحدة.
– مرزق (2) حالتين.

المركز الوطني لمكافحة الأمراض سجّل أيضاً ( 23 ) حالة شفاء :
– عدد ( 3 ) حالات شفاء بمدينة زليتن.
– عدد ( 5 ) حالات شفاء بمدينة مصراتة.
– عدد ( 15 ) حالة شفاء بمدينة سبها.
================
فيما سجّل المركز حالة وفاة واحدة بمدينة طرابلس.
================
بالأرقام :
إجمالي الاصابات : 1980
الحالات النشطة : 1490
المتعافون : 441
الوفيات : 49 .

بحثت إدارة الخدمات الصحية ببلدية المرج أمس الإثنين، آلية إجراء الامتحانات النهائية في إطار إجراءات صحية احترازية، وذلك خلال اجتماع عقدته مع كلٍ من: مراقب التربية والتعليم، ومدير مكتب الرعاية الصحية الأولية، ورئيس قسم الصحة المدرسية، بالإضافة إلى رئيس قسم التطعيمات، ومكتب رياض الأطفال بالتعليم.

ونتج عن الاجتماع الاتفاق على إقامة دورة للمسعفين الصحيين بالمدارس، وتكليف المراكز الصحية في بلدية المرج بالاستعداد اعتبارًا من تاريخ انطلاق الامتحانات للإشراف على التغطية الصحيّة للمدارس التي في نطاقها.

أعلن المتحدّث الرسميّ باسم مجلس النواب السيد “عبدالله بليحق” أنّ موافقة “البرلمان المصريّ” على طلب الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” بمساعدة الدولة الليبية في صدّ العدوان التركيّ، حمايةً للأمن القوميّ العربي المشترك، جاء استجابة للزيارة التاريخية التي قام بها فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيله صالح”، وحديثه أمام “البرلمان المصريّ” الذي كشف فيه خطورة التصعيد الخطير الذي تقوم به أنقرة، ومساهمته بشكل سلبي على أمن المنطقة بأسرها.
وأضاف “بليحق” أن لقاء “مشايخ وأعيان وعمد القبائل الليبية” مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في الأيام القليلة كان لها أثر طيّب في تقريب زاوية النظر بين الدولة الليبية والمصريّة للملف الليبيّ، حيث أكد اللقاء على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، والتشديد على التصديّ للأطماع الخارجية في ليبيا من جانب تركيا الداعمة للإرهاب والتطرف والميليشيات الخارجة عن القانون التي لم تتوقف عن خرق قرارات مجلس الأمن الدولي والقرارات الدولية بحظر توريد الأسلحة عبر إرسالها المتواصل للسلاح والعتاد والمرتزقة لدعم الميليشيات المسلحة.
وأشار المتحدّث باسم مجلس النوّاب إلى أنّ القرار التاريخيّ للبرلمان المصري سيُساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وسيضرب مشروع الميليشيات والفوضى الذي تدعمه تركيا في مقتل.
وحيّا السيد “عبدالله بليحق” في ختام كلمته الدولة المصرية حكومة و شعبا على هذا الموقف التاريخيّ، مؤكدا على أن جمهورية مصر العربية ستظل قلب العروبة النابض، وحجر زاوية في منظومة الأمن القومي الشامل.