2026-01-28

user5

أفادت صحيفة اندبندنت عربية في تقرير لها، بأن خلافات ظهرت مؤخراً إلى السطح بين حكومة الوفاق وحلفائها في طرابلس.

وأضافت “دخلت المعركة العسكرية في ليبيا شهرها الخامس ولم ينقشع بعد غبار معاركها، ليكشف عن وجه المنتصر، وسط تعثر تام على صعيد المسار السياسي، فيما اعتبر مراقبون طول أمد المعركة اختباراً حقيقياً لقوة التحالفات، التي تصطف على كل جهة بين طرفي الصراع، حكومة الوفاق في طرابلس والجيش في شرق ليبيا، خصوصاً مع ظهور مؤشرات على هشاشة تحالفات العاصمة بين المجلس الرئاسي ومجلس الدولة، ومن يصطف معهما من الأطياف السياسية والعسكرية والقبلية”.

وأوضحت أن “بوادر الخلاف حول الرؤى في إدارة معركة الدفاع عن طرابلس بالنسبة إلى حكومة الوفاق وحلفائها، بدا جلياً في التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري، وهو عضو جماعة الإخوان الإرهابية، على الرغم من قوله في معرضها إن “قوات حكومة الوفاق قادرة على الحسم العسكري في معركة طرابلس”.

المشري لفت في مؤتمر صحافي عقده في طرابلس “إلى وجود خلل في إدارة المعركة العسكرية لدى قوات حكومة الوفاق جراء عدم وجود وزير ووكيل لوزارة الدفاع، إضافة إلى عدم وجود رئيس لجهاز المخابرات العامة”، قائلاً إن “وفداً من المجلس سيلتقي فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لمناقشة هذه المواضيع”.

وعبّر المشري عن استغرابه “لعدم قيام المجلس الرئاسي بتعيين أمراء مناطق عسكرية في الدوائر الخارجة عن سيطرة قوات الوفاق، تناط بهم مهام استعادتها”، في إشارة منه إلى تلك الموجودة في المنطقة الشرقية.

وتحدّث عن عدم رضا مجلس الدولة حيال أداء المجلس الرئاسي أخيراً، خصوصاً بشأن تعامله مع الأزمة في العاصمة، قائلاً إنه “جرى الاتفاق مع نواب طرابلس على البدء بخطوات عملية لتقليص عدد أعضاء المجلس الرئاسي إلى رئيس ونائبين ورئيس حكومة مستقل يترأس حكومة مصغرة، مهمتها التمهيد للانتخابات وتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين وتفعيل الأجهزة الرقابية”.

ويعلق المشري كل الفشل السياسي والأمني والعسكري على الرئاسي، لكن الملفت للنظر هو حالة الخلط في طرحه، فهو من ناحية يؤكد القدرة على الحسم العسكري من خلال حكومة مصغرة ووكيل ووزير دفاع، ومن ناحية أخرى يطرح مبادرة سياسية لتقليص مهمات الرئاسي، ويدعو إلى تكوين هيكل تشريعي توكل إليه مهمة التخلص من الرئاسي”.

من جانبه يرى المحلل السياسي الليبي ناصف بوعون لـ”اندبندنت عربية” بأن “هذه المبادرة يمكن تسميتها بمبادرة الوقت الضائع. وهي تعكس بوضوح حجم الصراع بين المجلس الرئاسي وجماعة الإخوان الإرهابية، وعبرها”

وأضاف بوعون “واضح جداً قلق الإخوان من قرب زمن المعركة الفاصلة وانهيار ثقة الأطراف الدولية بإمكانية قيام السراج بتحقيق أي نجاح على الأرض. فهي مجرد محاولة لإنتاج حل سياسي بهدف إقناع المجتمع الدولي بأنهم لا يزالون قادرين على التوصل إلى حل سياسي مهما كان مضمونه”.

إتهم عضو مجلس النواب، الصالحين عبد النبي، المبعوث الأممي، غسان سلامة، بأنه السبب الرئيسي في الأزمة في ليبيا، والتشظي الاجتماعي في البلاد.

وقال الصالحين في تصريحات تابعتها “المستقبل”، إن سلامة لا يصلح أن يكون مبعوثا أمميا لأنه لم يكن صادقا في إحاطته أمس، أو في الإحاطات السابقة، لأنه لم يشر بصراحة إلى وجود المليشيات المسلحة المسيطرة على طرابلس، ولم يذكر الدعم التركي القطري للإرهاب في ليبيا، بل اكتفى بالتحامل على القوات المسلحة التي تحارب الإرهاب في ليبيا .

اجتمع صباح اليوم الاربعاء بقاعة البرلمان بمدينة البيضاء فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح وبحضور عدد من السادة أعضاء مجلس النواب من مختلف أنحاء ليبيا ومعالي وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة  بالسيد ” لوران انجون بابا ” رئيس البرلمان الوطني بجمهورية افريقيا الوسطى والوفد رفيع المستوى المرافق له.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب السيد “عبدالله بليحق ” افتتح الإجتماع بكلمة لفخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أكد من خلالها على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وقدم شرحاً وافياً عن الأوضاع في ليبيا وحقيقة ما تمر به البلاد خاصةً في الحرب على الإرهاب والتطرف ونهب ثروات الشعب الليبي من قبل حكومة السراج الغير دستورية والمليشيات المسلحة المسيطرة عليها والمدعومة من قبل الدول الداعمة للارهاب والتطرف، فيما أكد رئيس البرلمان الوطني بجمهورية افريقيا الوسطى والوفد على عمق العلاقات بين البلدين شاكراً لفخامة رئيس مجلس النواب كرم الضيافة وحفاوة الإستقبال وشكره لليبيا لدعمها لافريقيا الوسطى منذ عقود لاسيما في الإتحاد الأفريقي وتجمع دول الساحل والصحراء كما جدد دعم بلاده الكامل لمجلس النواب الليبي ممثلاً شرعياً للشعب الليبي.

وأضاف ” بليحق ” بأن الإجتماع شهد توقيع إتفاقية تعاون مشترك بين مجلس النواب الليبي والبرلمان الوطني بجمهورية افريقيا الوسطى لتطوير وتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين ، بالإضافة إلى توقيع إتفاقية تعاون مشترك بين وزارة الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة ووزارة الخارجية بجمهورية افريقيا الوسطى في إطار توطيد  العلاقات بين البلدين

أستقبل فخامة رئيس مجلس النواب المستشار ” عقيله صالح ” بمطار الأبرق الدولي السيد ”  لوران انجون بابا ”  رئيس البرلمان الوطني بجمهورية افريقيا الوسطى والسيد ” موليو مبو دو نتيان ” مبعوثاً خاصاً لرئيس الجمهورية  والوفد رفيع المستوى المرافق لهم من البرلمان الوطني بافريقيا الوسطى ووزارة الخارجية  في مقدمتهم وكيل وزارة الخارجية بدولة افريقيا الوسطى والقائم بأعمال سفارة ليبيا بافريقيا الوسطى بحضور عدد من السادة أعضاء مجلس النواب ومعالي وزير الخارجية بالحكومة الليبية المؤقتة  الدكتور” الهادي الحويج”

وأكد فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح في كلمته أثناء الترحيب بالوفد على عمق العلاقات التاريخية بين ليبيا ودولة افريقيا الوسطى كما تطرق للتجربة التي عانتها افريقيا الوسطى وما تعانيه ليبيا مؤكداً على أهمية الدور الافريقي في حل الأزمة الليبية كما تطرق فخامة رئيس مجلس النواب إلى الدور الوطني الذي يقوم به مجلس النواب الليبي الجسم الشرعي الوحيد المنتخب من الشعب الليبي وتطرق فخامة رئيس مجلس النواب إلى تاريخ ليبيا في الجهاد والنضال ضد المستعمر موضحاً الدور الوطني الذي تقوم به القوات المسلحة من أجل القضاء على الإرهاب والتطرف وتطهير كامل التراب الليبي .

وقدم السيد ”  لوران انجون بابا ” شكره وامتنانه باسمه وباسم رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى  لفخامة رئيس مجلس النواب على توجيه الدعوة لهم لزيارة ليبيا مؤكداً دعم بلاده الكامل لمجلس النواب الليبي وبأن هذه الزيارة تاتي في إطار تدعيم العلاقات بين البلدين وبأن جمهورية أفريقيا الوسطى عانت من المجموعات المسلحة كما تعاني ليبيا الآن وعاشت نفس معاناة الشعب الليبي وباننا يجب انا نضع ايدينا مع بعض لتجاوز كل التحديات التي تواجهنا وأضاف السيد ” لوران ” بانني انتهز هذه الفرصة لنعبر على دعمنا الكامل لرئيس مجلس النواب ومجلس النواب الليبي ونتمنى ان يعود السلام لليبيا وبأن مجلس النواب هو الضامن لوحدة البلاد لأنه ممثل لكافة أطياف الشعب الليبي .

قال المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب، فتحي عبدالكريم المريمي، إن فخامة المستشار عقيله صالح بحث أزمة نقص مياه الشرب ومشروعات البنية التحتية المتوقفة في طبرق مع وفد من البلدية، التقاه بمقر إقامته في القبة شرق البلاد، اليوم الأحد.

وأوضح المريمي في تصريح صحفي أن وفد بلدية طبرق ضم رئيس وأعضاء المجلس التسييري للبلدية ورئيس وأعضاء المجلس الاستشاري ورئيس المجلس الاجتماعي لأعيان وحكماء طبرق.

وأضاف المريمي أن لقاء وفد طبرق مع المستشار عقيله صالح جرى خلاله مناقشة «جملة من الموضوعات والقضايا المتعلقة بأزمة المياه ووضع الحلول العاجلة مع الجهات ذات العلاقة والتي منها تنفيذ مشروع العمرة لمحطة تحلية المياه وكذلك مشروع محطة المياه الجديدة بمنطقة المرصص واستكمال مشاريع محطات المياه في مناطق بالخاثرة والمرصص وأكروم الخيل وباب الزيتون والقعرة وقصر الجدي والوتر جمال عبدالناصر».

واعتبر المريمي أن «كل هذه المشاريع في حال تنفيذها بشكل عاجل لضرورتها ستنهي مشكلة المياه ببلدية طبرق»، مشيرًا إلى أن اللقاء تطرق أيضًا إلى مناقشة تنفيذ مشروع طريق إمساعد – طبرق وضرورة العمل على تفعيل مشروع الطريق المزدوج وصيانة وترميم الحالي ومنع الشاحنات من المسير ليلًا حفاظًا على أرواح المسافرين في هذه الطريق، وكذلك مشروع تدوير القمامة الاستثماري وإنهاء الإجراءات القانونية المتعلقة به واستكمال المشروعات المتوقفة ببلدية طبرق وصرف المخصصات المالية اللازمة لها».

عقد نائب رئيس الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة في الحكومة الليبية المؤقتة الدكتور عبد القادر النظيف، اجتماعًا ضمّ إدارة محطّة كهرباء شمال بنغازي.

هذا وتم ـ خلال الاجتماع ـ الذي عقد أمس الأربعاء، بمقر المحطة بحضور مدير محطة كهرباء شمال بنغازي ورؤساء الأقسام فيها، مناقشة الدكتور عبد القادر النظيف، المشاكل والصعوبات التي تواجههم في أداء أعمالهم بالصورة المطلوبة، إلى جانب وضع الحلول العاجلة والمناسبة لها بالصورة التي تضمن عدم رجوعها مرة أخرى.

ويأتي الاجتماع الذي حضره أيضًا المستشارون الفنيون لشؤون الإنتاج بالهيئة المهندس محمد بن غربية، والمهندس محمد الأشهب، ضمن سلسلة اجتماعات تقوم بها الهيأة، لمعالجة كافة المشاكل في الشبكة الكهربائية، حتى ينعم المواطن بالكهرباء دون انقطاع.

تلقى السيد  “يوسف العقوري” رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب رسالة من رئيس لجنة الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ الفرنسي السيد “كريستيان كومب” ، عبر فيها عن أهمية تقوية التمثيل الدبلوماسي من أجل تعزيز التعاون بين البلدين ، وشدد على الحاجة لإستمرار الحوار الثنائي بين اللجنتين في كلا المجلسين.
و الجدير بالذكر أن  “العقوري” كان ضمن وفد من مجلس النواب قد أجرى زيارة رسمية لمجلس الشيوخ الفرنسي خلال شهر أكتوبر الماضي بدعوة من “مجموعة الصداقة الفرنسية الليبية” بمجلس الشيوخ الفرنسي حيث ألتقى فيها السيد كومب وأعضاء من مجلس الشيوخ وكبار المسؤولين بوزارة الخارجية الفرنسية وتناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون بين البلدين في شتى المجالات .