2026-01-27

user5

وجه القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، كلمة إلى جنود وضباط صف وضباط الجيش الليبي المرابطين على تخوم العاصمة، يحثهم فيها على الاستعداد للتقدم نحو العاصمة لتحريرها من الإرهاب.

وقال المشير، في كلمته : “موعدنا مع النصر اقترب، وهدفنا تحرير بلادنا من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها من الإرهاب لنستعيد ليبيا بلد آمن مستقلا، وقريبا سنرفع راية النصر في العاصمة طرابلس”.

وأكد المشير، على حرص الجيش الليبي على سلامة المدنيين في طرابلس، واستعادة دور طرابلس كعاصمة لكل الليبيين.

 

أبرز ما جاء في كلمة المشير :

 

– الجيش والشعب سيرفعان راية النصر في العاصمة طرابلس

– طرابلس ستصبح عاصمة للسلام وستستعيد مكانتها دون ابتزاز أو تهديد

– هدفنا تحرير كامل البلاد وأن يعيش الشعب حياة كريمة ويرسم خارطة مستقبله بإرادته

– حين تدخلون طرابلس احرصوا على سلامة إخوانكم وحافظوا على المنشآت ولا تأخذكم رأفة ولا شفقة بمن يقاتلكم

أعلنت وسائل إعلام محلية، الأربعاء، إحباط السلطات السودانية لرابع انقلاب منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير.

 

وأكدت صحيفة “أخبار السودان” المحلية توقيف مجموعة من ضباط الجيش السوداني للتحقيق على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة، مؤكدة أن مجموعة من قيادات النظام السابق تم توقيفهم على ذمة المشاركة في الانقلاب.

 

وقالت المصادر إن علي كرتي وزير خارجية البشير الأسبق والزبير أحمد الحسن رئيس الحركة الإسلامية السياسية ضمن المدنيين الموقوفين.

 

وهذه هي المحاولة الانقلابية الرابعة التي يحبطها المجلس العسكري منذ عزل الرئيس عمر البشير في 11 أبريل/نيسان الماضي.

 

 

 

 

وفي 12 يونيو/حزيران الماضي، أحبط المجلس العسكري محاولة انقلابية، دبرها ضباط متقاعدون وآخرون في الخدمة، يتبعون تنظيم الحركة الإسلامية الإخوانية.

 

وحينها، ذكرت مصادر محلية أن السلطات اعتقلت نحو 68 ضابطا متورطين في محاولة الانقلاب الفاشل.

 

وفي 18 مايو/أيار الماضي، كشفت وسائل إعلام سودانية عن أن قوات الأمن أحبطت أول محاولة انقلاب بعد عزل الرئيس البشير، كان وراءها ضباط متقاعدون.

 

وأعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان خلال مقابلة تلفزيونية سابقة، أن المجلس رصد عددا من المحاولات الانقلابية في طور التخطيط.

 

وتوصل المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير إلى اتفاق لتشكيل هياكل السلطة الانتقالية في 14 يوليو/تموز الجاري، عقب وساطة مشتركة ناجحة قادها الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا، التي أنهت أشهراً من التوتر.

أجرت وسائل إعلام ناطقة باللغة الإسبانية منها RT، حوارا مطولا مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أجاب خلاله على أسئلة تخص ملفات شائكة تهم قارة أمريكا الجنوبية ومناطق حول العالم.

وقال لافروف إن كل دول أمريكا اللاتينية ضد استخدام واشنطن للقوة العسكرية.

وأشار إلى أن ما يجري في كوبا إصلاحات اقتصادية هامة وفق الدستور الجديد للبلاد، مشددا على أن العقوبات الأمريكية ضد كوبا غير قانونية، حيث أن 190 دولة تصوت كل عام ضدها.

وبخصوص الأزمة الفنزويلية، أكد لافروف أن موسكو مستمرة في الحوار مع جميع الأطراف في فنزويلا، مشيرا إلى أن الوضع يتغير نحو الأحسن ببدء الحوار.

وتطرق عميد الدبلوماسية الروسية إلى التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، موضحا أن هناك أصوات في الولايات المتحدة تدعو “إلى الحل العسكري مع إيران وهذا سيكون خطيرا”.

وشد على أن إيران يجب أن “تكون جزءا من التسوية في المنطقة ولا يجب وضعها في مكان المتهم”.

كشفت تقارير صحفية مفاجأة تتعلق بجذور رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون، ليتضح أنه ينحدر من أصول تركية مسلمة.

وقالت صحيفة “حرييت” التركية، إن الجد الأكبر لجونسون هو علي كمال (أي والد جده)، الذي شغل منصب وزير الداخلية لمدة 3 أشهر عام 1919، في حكومة دامات محمد فريد باشا.

وولد كمال عام 1867، وكان صحفيا وشاعرا، وخاض غمار العمل السياسي في الدولة العثمانية، قبل أن يضطر إلى الخروج من البلاد والعيش في المنفى، بالمملكة المتحدة عام 1909.

وفي عام 1912 عاد كمال إلى الدولة العثمانية، وكان من أشد المعارضين لحرب الاستقلال التركية، التي استمرت من عام 1919 حتى 1923.

وبسبب آرائه التي أثارت الكثير من الجدل حينها، تعرض كمال للاغتيال بطريقة وحشية في السادس من نوفمبر عام 1922.

وفي عام 1964، ولد بوريس جونسون في بريطانيا لعائلة من الطبقة المتوسطة العليا، وهو الابن الاكبر لستانلي جونسون، السياسي الذي كان عضوا في البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين، في الفترة بين 1979 و1984.

والتحق بوريس بـ ”إيتون كوليدج”، وهي مدرسة داخلية خاصة عريقة، تخرج منها عدد من رؤساء الوزراء البريطانيين، منهم ديفيد كاميرون، الذي سمح بإجراء الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبعدها، تخرج جونسون من جامعة أوكسفورد المرموقة.

وبدأ رئيس الوزراء البريطاني حياته العملية بصورة مشابهة لتلك الخاصة بجده الأكبر، إذ بدأ صحفيا مثيرا للجدل، ثم اقتحم عالم السياسة.

والثلاثاء، نجح جونسون في التغلب على منافسه وزير الخارجية جيريمي هانت في رئاسة حزب المحافظين، ليخلف رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

وبحسب نتائج التصويت التي أعلنها حزب المحافظين، فإن الانتخابات التي أجريت داخل الحزب بين جونسون وهانت، حصدت 159 ألفا و320 صوت، حصل جونسون منها على 92 ألفا و153 صوت، في حين حصل هانت على 46 ألفا و656 صوت.

ويتسلم جونسون، عمدة لندن السابق، رسميا مهامه كرئيس للوزراء، الأربعاء الـ24 من يوليو.

أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العميد خالد المحجوب التزام القوات المسلحة بتحقيق الهدف الذي قامت من أجله معركة تحرير طرابلس الحاسمة من تاريخ الوطن ضد الإرهاب وتنظيم الإخوان الذي عاث فساداً ونهب ثروة الليبيين.

المحجوب أشار بحسب المكتب الإعلامي التابع له إلى أن تنظيم الإخوان ضرب النسيج الاجتماعي للقبائل والعمل على إثارة الفتنة وخلق الدولة الفاشلة لكن كل ذلك سينتهي وستذهب ليبيا إلى التنمية والمستقبل الزاهر وتحقيق كرامة المواطن.

وتابع قائلاً: ”لقد حصحص الحق ونقول لكل من تاهت به الطريق عد إلى حضن وطنك قبل فوات الأوان وقبل أن تلقى مصير البغاة الذين ظلموا أنفسهم وظلموا أهاليهم وخانوا وطنهم، هلموا يا أبناء شعبنا إلى كلمة سواء كلٌ يؤدي دوره بما يستطيع في القضاء على ما تبقى من الإرهاب وإنها فرصة أخيرة للمليشيات لترك سلاحها لينعموا بوعد القائد العام (من دخل بيته فهو آمن)”.

ودعا شباب العاصمة إلى رص الصفوف وتجنب الفرقة والمحافظة على المؤسسات العامة والخاصة بالإضافة لاستهداف المليشيات وعدم ترك المجال لأي مقاومة من خلال الانقضاض عليهم عندما تكون الفرصة سانحة ومحاصرتهم.

أكد آمر المنطقة العسكرية الغربية التابعة للجيش الليبي، اللواء إدريس مادي، أن معركة طرابلس وصلت إلى مراحلها النهائية مع اقتراب ساعة الحسم.

وقال مادي في تصريح خاص “إن معركة طرابلس هي للقضاء على المجموعات المسلحة والعصابات والمجموعات الإرهابية، وهي تحتاج للصبر والتحضير الجيد ودراسة الصفحات السابقة للاستفادة منها، ونحن في المراحل الأخيرة، كما إن أبطال القوات المسلحة الذين لا يهزمون الآن في طرابلس لا يفصلهم عن وسطها الا كيلومترات والخط الرفيع للمقاومين، واتوقع انهيارهم في أي لحظة ولكن هم الآن في معقلهم الأخير، منهم من يستميت إلى النهاية لأنها نهايتهم على كل حال”.

تتلاحق التطورات العسكرية والميدانية بمحاور القتال في ضواحي طرابلس منذ إطلاق القيادة العامة للجيش الوطني عملية عسكرية لتحرير العاصمة مطلع أبريل الماضي.

محور العزيزية شهد صباح اليوم اشتباكات مُتقطعة مركزها الطريق الرابط بين العزيزية واسبيعة، وسط أنباء عن تحشيدات عسكرية من جانب قوات الوفاق التابعة للواء أسامة الجويلي بدأت في وقت متأخر من مساء أمس.

كما دارت اشتباكات عنيفة يوم أمس بمحور “الرمله – المطار” ومحور “المطار – طريق المطار” دارت رحاها حتى صباح اليوم، فيما مازالت القوات المسلحة تحكم سيطرتها الكاملة على مطار طرابلس.

وأفادت مصادر بأن قوات الجيش الوطني مازالت تُسيطر على أجزاء من منطقة الرملة من ناحية مطار طرابلس، فيما تُسيطر قوات الوفاق على المنطقة من جهة مدينة سواني بن أدم.

تشهد محاور القتال في العاصمة طرابلس هدوءً مشوباً بالحذر ما عدا محور طريق المطار الذي شهد اشتباكات متوسطة وسط حديث متواصل حول الاستعداد لمعركة مفصلية .

وفيما توالت الأخبار منذ قرابة الأسبوع بأن الجيش الوطني يتجهز لمعركة كسر العظم في طرابلس، خاض الجيش معركة عنيفة جداً الاثنين والثلاثاء مكنته بحسب القيادات العسكرية، من التقدم إلى عمق عين زارة والسيطرة على أماكن جديدة لم يتم الكشف عنها.

وقالت التشكيلات المسلحة إنها صدت الهجوم وما تزال تحافظ على تمركزاتها ولم تخسر منها شبراً واحداً لصالح الجيش، قبل أن يشهد الأربعاء هدوءً حذرا من الطرفين.

ورجحت مصادر عسكرية ألا تكون الكلمة التي انتشرت صباح الاثنين هي ساعة الصفر الحقيقية، وأن الجيش يختبر قدرة التشكيلات المسلحة على الصمود، ويحاول في كل مرة فك ترابطهم بطريقة تحفظ العاصمة وأمنها وسلامة سكانها.

وكشفت مصادر عن اندلاع اشتباكات في محور طريق المطار بالقرب من النقلية مع ترجيحات بأن يكون المحور مشتعلاً خلال ساعات، في المقابل ما تزال بيانات تنسيقية شباب طرابلس تشدد على منتسبيها عدم التحرك إلا فور وصول الأوامر والتأكيد على عدم التعرض للمؤسسات العامة وممتلكات المواطنين .

وأتت هذه الأحداث كلها وسط جمود نسبي من الأطراف الإقليمية أو الدولية، فهل يكون هذا مؤشراً على موافقة ضمنية بإكمال المهمة التي من أجلها جاءت وحدات الجيش الوطني إلى طرابلس؟.

انتقد المتحدث باسم الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري قطر مجددا، مؤكدا أنها تقوم بدور إرهابي في ليبيا والمنطقة بأسرها

وقال المسماري في تصريحات له اليوم الأربعاء، حول تفجيرات حدثت بالصومال، إن القيادة العامة قدمت الوثائق والمستندات التي تثبت تورط قطر في نشاطات إرهابية.

وأشار المسماري إلى أن الجيش قدّم أسماء عناصر قطرية رسمية بينها ضباط مخابرات ودبلوماسيين وشرح دورهم في دعم الإرهابيين بالمال والسلاح، إضافة للدعم السياسي واللوجستي.

أكدت لجنة الخارجية بمجلس النواب عن تقديرها لتصريحات زعيم المعارضة التركية أكرم إمام أوغلو حول تدخل حكومة أردوغان السافر في القضية الليبية عبر دعمه للميليشيات الإرهابية.

وقال النائب يوسف العقوري رئيس اللجنة  أن تصريحات أوغلو كانت فاضحة لما يقوم به الرئيس التركي مما تسبب في إراقة دماء الليبيين بأرسال الأسلحة للإرهابيين واختراق قرار مجلس الامن.

وحث العقوري خلال بيان اللجنة كافة القوى الفاعلة في تركيا على اتخاذ موقف حاسم من سياسات حكومة أردوغان التي تضر بمصالح بلادهم مع ليبيا وتسبب شرخا في العلاقة بين الشعبين.

وطالب العقوري  المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية والبعثة الأممية في ليبيا بضرورة التحرك بإدانة هذه الأفعال ووقف هذا الدعم المفضوح.