2026-01-27

user5

 

 

بعد 62 عاما على إطلاق أول بطولة لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم، تستعد مصر لاستضافة منتخبات القارة السمراء في النسخة 32 من البطولة التي سيشارك فيها 24 منتخبا لأول مرة. وعلى مر تاريخها الطويل حفلت البطولة بالإنجازات والأرقام القياسية والمفاجآت، وحتى الصدمات.

بينما تستعد مصر لاستضافة النسخة الثانية والثلاثين من كأس الأمم الأفريقية، نمر في لمحة على تاريخ هذه البطولة، من أبرز تطورات تنظيمها، مرورا بأهم المفاجآت التي شهدتها، إلى الأرقام القياسية التي سجلتها المنتخبات ونجومها الذين خطفوا الأضواء في الدورات المتعاقبة.

 

 

ثلاثة في أول دورة

 

 

 

بينما سيشارك 24 منتخبا في الدورة الـ32 من كأس الأمم الأفريقية في مصر للمرة الأولى في تاريخ البطولة، لم تشارك في الدورة الأولى التي أقيمت عام 1957 سوى ثلاثة منتخبات هي مصر وإثيوبيا والسودان صاحبة الضيافة. علما بأن منتخبا رابعا كان يفترض أن يشارك هو منتخب جنوب أفريقيا لكونه منتخب إحدى الدول المؤسسة للاتحاد القاري للعبة، ولكن تم استبعاده بسبب إصراره على اختيار لاعبين بيض فقط إبان حقبة التمييز العنصري.

ومع استقلال عدد من الدول الأفريقية في ستينيات القرن الماضي، بدأ يزداد أعضاء اتحاد اللعبة في القارة السمراء، وعدد المنتخبات المشاركة في البطولة، من أربعة عام 1962، إلى ستة عام 1963، فثمانية عام 1968، لتستمر بعدها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 12 عام 1992، ثم 16 عام 1996.

 

 

مصر الأفضل

 

 

 

سيكون منتخب الفراعنة الذي يلعب على أرضه في هذه الدورة مطالبا بالارتقاء لمستوى السجل الذهبي لمصر في البطولة. إذ إن المنتخب المصري هو الأكثر تتويجا بالبطولة بسبعة ألقاب، والأكثر وصولا للمباراة النهائية بالمشاركة مع غانا بتسع مرات، والأكثر تسجيلا في البطولة مع 159 هدفا، والأكثر مشاركة في البطولة التي بلغها 24 مرة، وستكون مصر مع انطلاق البطولة الأكثر تنظيما للبطولة بخمس مرات.

 

 

اللاعب الأكثر مشاركة

 

 

 

يتشارك لاعبان بهذا اللقب، هما المصري أحمد حسن والكاميروني ريغوبرت سونغ، إذ شاركا في ثماني بطولات، والطريف أنهما شاركا في البطولات الثمانية ذاتها، وهي 1996، 1998، 2000، 2002، 2004، 2006، 2008، 2010.

 

 

الأفضل في الأهداف

 

 

أكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ البطولة هو الكاميروني صامويل إيتو الذي أحرز 18 هدفا في ست مشاركات له مع منتخب بلاده، وهو أيضا اللاعب الذي أحرز أهدافا في أكبر عدد من البطولات، بالمشاركة مع الغاني أسامواه جيان، والزامبي كالوشا بواليا. أما أفضل هداف في بطولة واحدة فهو لاعب منتخب زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) نداي مولامبا، الذي أحرز تسعة أهداف في بطولة عام 1974.

 

 

أكبر لاعب والأصغر في تاريخ البطولة

 

 

 

يحمل حارس المرمى المصري عصام الحضري لقب أكبر لاعب في تاريخ البطولة، إذ كان عمره 44 عاما و21 يوما عند مشاركته في المباراة النهائية لدورة عام 2017 بين مصر والكاميرون. أما أصغر لاعب شارك في البطولة فهو لاعب منتخب الغابون شيفا نزيغو، الذي شارك في مباراة بلاده أمام جنوب أفريقيا عام 2000 وعمره 16 عاما و93 يوما.

 

 

أكبر وأصغر مسجلي الأهداف

 

 

 

شيفا نزيغو لاعب الغابون هو نفسه أصغر لاعب سجل هدفا في تاريخ البطولة عندما سجل في مباراة بلاده ضد جنوب أفريقيا عام 2000 وعمره 16 عاما و93 يوما. أما أكبر لاعب سجل في البطولة فهو المصري حسام حسن الذي سجل في مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية في بطولة عام 2006، وكان عمره حينها 39 عاما و174 يوما.

 

 

الفائز بأكبر عدد من البطولات

 

 

لقب يحمله مصريان هما أحمد حسن وعصام الحضري، إذ كان كلاهما لاعبين في منتخب الفراعنة عند تتويجه باللقب أعوام 1998، و2006، و2008، و2010.

 

 

 

المدرب الأكثر تتويجا

 

 

كذلك يتشارك مدربان بهذا اللقب، أولهما الغاني تشارلز غيامفي الذي قاد نجوم بلاده السوداء لثلاثة ألقاب أعوام 1963، و1965، و1982. والثاني هو المصري حسن شحاتة الذي قاد منتخب الفراعنة للقب أعوام 2006، و2008، و2010.

 

المدرب الأكثر مشاركة

 

 

 

شارك المدرب الفرنسي كلود لوروا أكثر من أي مدرب آخر في كأس الأمم الأفريقية، إذ وصل بالمنتخبات التي دربها تسع مرات للنهائيات، كما أنه المدرب الذي قاد أكبر عدد من المنتخبات، إذ إنه أشرف على تدريب ستة فرق هي الكاميرون (1986، 1988) والسنغال (1990، 1992) وغانا (2008) والكونغو الديمقراطية (2006، 2013) والكونغو (2015) وتوغو (2017).

 

 

المدرب الملقب مع منتخبين

 

 

هيرفي رونار، فرنسي آخر هو الوحيد الذي تمكن من إحراز اللقب مع منتخبين مختلفين هما زامبيا عام 2012، وساحل العاج 2015. وسيسعى لتعزيز رقمه القياسي في البطولة القادمة، إذ إنه سيكون حاضرا على رأس منتخب أسود الأطلس المغربي.

 

 

المدرب السوبر

 

 

 

يكمل المدرب روجيه لومير عقد المدربين الفرنسيين البارزين في البطولة، إذ إنه توج بالبطولة مع منتخب تونس عام 2004 بعد أن فاز مع منتخب بلاده بكأس العالم عام 1998 كمدرب مساعد، ثم تولى تدريبه منفردا ليحرز معه بطولة أوروبا عام 2000، ثم كأس القارات عام 2001.

 

 

صدمات ومفاجآت

 

 

لطالما كان المنتخب المصري من عمالقة البطولة، وكان مرشحا فوق العادة لإحراز اللقب عندما استضاف بطولة عام 1974. وكان متقدما على منتخب زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) بهدفين نظيفين في مباراة نصف النهائي، ولكن الزائيريين قلبوا الطاولة على الفراعنة وهزموهم 3-2 ليبلغوا المباراة النهائية التي فازوا فيها على منتخب زامبيا ليحرزوا لقبهم الثاني، والأخير حتى يومنا هذا.

 

 

زامبيا تتجاوز المأساة وتصنع المعجزة

 

 

تعرض المنتخب الزامبي لكرة القدم لمأساة مروعة عام 1993 عندما سقطت طائرته مودية بحياة 18 لاعبا بجانب عدد من أعضاء الطاقم الفني للفريق. وكان الكثيرون يعتبرون أن مشاركة المنتخب الرديف الذي تم تشكيله من لاعبين مغمورين ستكون رمزية في بطولة عام 1994، ولكنه خالف كل التوقعات وبلغ المباراة النهائية التي خسرها بصعوبة أمام نسور نيجيريا 2-1.

 

مشاركة أولى بعد استبعاد ولقب أول

 

 

 

بعد أن كانت جنوب أفريقيا مستبعدة من المشاركة في البطولة بسبب سياسة الفصل العنصري، شاركت لأول مرة في بطولة عام 1996 التي استضافتها، وكانت المفاجأة في إحرازها اللقب متغلبة في المباراة النهائية على نسور قرطاج 2-0.

 

 

ثلاث بطولات، فثلاثة غيابات

 

 

بعد أن أحرز المنتخب المصري لقب البطولة أعوام 2006 و2008 و2010، تغيب الفراعنة عن الدورات الثلاث التالية أعوام 2012، 2013، و2015.

 

بطولة بغياب العمالقة

 

 

شكلت نسخة عام 2012 علامة غريبة في تاريخ البطولة، إذ فشل خمسة من عمالقة اللعبة في القارة السمراء من التأهل للنهائيات هي مصر والجزائر والكاميرون وجنوب أفريقيا ونيجيريا، ما دفع كثيرا من المراقبين لاعتبارها بطولة «جافة».

 

 

 

ماراثون الركلات الترجيحية

 

 

شهدت المباراة النهائية لبطولة عام 2015 أطول ماراثون من الركلات الترجيحية في مباراة نهائية لبطولة كبرى في التاريخ، إذ سدد لاعبو غانا وساحل العاج 22 ركلة ترجيحية، 11 ركلة لكل منتخب، قبل أن يتمكن الأفيال من انتزاع الفوز من النجوم السوداء 9-8، وتحقيق لقب غاب عنهم طويلا.

 

لم تأت مباراة التي جمعت كولومبيا وقطر بجديد فمن حقق الفوز في الانطلاقة واصل المسيرة ومن تعثر في الخطوة الأولى لم تتغير حاله، وانتهت المواجهة بهدف نظيف للاتينيين في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول لبطولة كوبا أمريكا المقامة حاليا بالبرازيل.

حسم المنتخب الكولومبي تأهله للدور ثمن النهائي من البطولة بحصد 6 نقاط كاملة عندما فاز للمرة الثانية على التوالي الأولى على الأرجنتين وها هو يمنع القطريين من تحصيل نقطة أخرى، وكان المنتخب العربي قد تعادل في الجولة الافتتاحية مع باراغواي بهدف لمثله.

و شهد الشوط الأول صراعا حقيقيا على وسط الميدان حيث حاول منتخب كولومبيا اختراق دفاع العنابي لكن لم يتسن له ذلك، وجاءت هجماته عقيمة دون تجسيد ولم تكن الفترة الثانية مختلفة كثيرا عن سابقتها حيث تواصل التشويق إلى آخر اللحظات تقريبا، لكن الحسم أتى قبل النهاية بأربع دقائق بواسطة المهاجم الكولومبي دوفان زاباتا وخطف فوزا ثمينا وتأهلا لمنتخب بلاده.

 

يرزح المنتخب الأرجنتيني تحت حمل ثقيل بعد أن دوَّن ثاني عثراته في كوبا أمريكا البرازيل 2019 بتعادل مُر أمام الباراغواي حيث انتهت المباراة بهدف لكلا الطرفين ضمن منافسات الجولة الثانية لحساب المجموعة الثانية.

وقد كان الباراغواي السباق إلى افتتاح النتيجة بواسطة ريتشارد سانشيز في الدقيقة الــ36 وهكذا انتهى الشوط الأول تحت أنظار أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني.

الفترة الثانية افتكت تقنية “الفار” دور البطولة من اللاعبين وتحكمت بالمسار وفرضت التعادل نتيجة بعد أن تم إقرار شرعية ضربة جزاء لأبناء التانغو سارع البرغوث لتنفيذها بنجاح.. اللحظات التي تلت تغيير العداد حفزت الباراغواي أكثر وظهر ذلك جليا من خلال الهجمات المتتالية التي عرف فرانكو أرماني حارس الأرجنتين كيف يتصدى لها كما فعل تماما مع ضربة الجزاء التي منحت لخصمهم بعد الهدفين الأولين.
سقطة مدوية لبلد مارادونا وتعادل بطعم الخسارة ونقطة واحدة من مجموع مواجهتين ليلتحق بالقطريين في ذيل الترتيب تاركين الصدارة لكولومبيا وباراغوي بست نقاط ويبقى على رفقاء ميسي أن ينتصروا أمام بطل آسيا وانتظار فوز كولومبيا على باراغواي من أجل الانتقال إلى دور الثمانية.

 

كشف تقرير صحفي، اليوم الخميس، أن لاعبي منتخب الكاميرون، يرفضون السفر إلى مصر قبل 24 ساعة من انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية.

ووفقًا لموقع “dailyadvent” المتخصص في الأخبار الأفريقية، فإن الـ23 لاعبًا في قائمة الكاميرون يرفضون السفر، قبل الاتفاق على مكافآت المشاركة في البطولة.

ويسعى اللاعبون لرفع قيمة المكافأة من 28 ألف إسترليني (المقدمة من وزارة الرياضة الكاميرونية) إلى 57 ألف إسترليني.

وأشارت تقارير صحفية إلى أن الاتحاد الكاميروني قام بتفويض الأسطورة صامويل إيتو نجم المنتخب السابق، من أجل إقناع اللاعبين بفض الإضراب والسفر إلى مصر، وحتى هذه اللحظة فشل في هذه المهمة.

ومن المفترض أن يفتتح المنتخب الكاميروني مبارياته يوم 25 يونيو/ حزيران المقبل، أمام غينيا بيساو، ضمن المجموعة السادسة التي تضم كلا من غانا وبنين.

وتفتتح كأس الأمم الأفريقية غدا بمصر، بمواجهة الفراعنة مع زيمبابوي، بإستاد القاهرة الدولي.

 

يستعد ليفربول للدخول في سوق الانتقالات الصيفية، بصفقة من العيار الثقيل، وذلك من أجل تعزيز فرصه في الفوز بالدوري الإنجليزي، والحفاظ على لقب دوري الأبطال، في الموسم الجديد.

ووفقًا لصحيفة ميرور البريطانية، فإن ليفربول قرر دخول سباق التعاقد مع الدولي الفرنسي أنطوان جريزمان.

وكان من المتوقع أن ينتقل جريزمان المتوج بلقب كأس العالم إلى برشلونة هذا الصيف، كما زعم جيل مارين المدير التنفيذي لأتلتيكو مدريد مؤخرًا، حيث أشار إلى أن البارسا اتفق مع نجم الأتليتي منذ شهر مارس/ آذار الماضي.

لكن مستقبل اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا لا يزال غامضا، حيث بدأ برشلونة يفكر في إعادة نجمه السابق نيمار على حساب جريزمان، ومازال مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان يراقبان نجم ريال سوسيداد السابق.

ولم يبرم ليفربول أي صفقات صيفية حتى الآن، بل على العكس ترك المهاجم دانييل ستوريج والظهر الأيسر ألبرتو مورينو بعدما انتهت عقودهما بنهاية الموسم الجاري.

 

يواجه السياح عند السفر مشكلة في معرفة أقصر وأفضل الطرق في المدن التي يزورونها لأول مرة، ويستغل فئة من السائقين المخادعين عدم معرفة الركاب بها لأخذهم عبر طرق أطول طمعا في مضاعفة الأجرة.

ولهؤلاء السائقين اخترعت غوغل ميزة جديدة في تطبيق الخرائط، كشف عنها موقع “أكس دي أي ديفلوبر”، تضع حدا للسائقين الذين يحاولون استغلال الركاب بإطالة الرحلة وتغيير مسارها.

وبالرغم من أن الميزة لا تزال في مرحلة الاختبار، فإن الموقع عرض نقاطا عن كيفية استخدامها، حيث يمكن للراكب تفعيل الخاصية عن طريق اختيار “كن أكثر أمانا” قبل البدء بتحديد المسار على خرائط غوغل.

وعندما تظهر الخريطة المعتادة للمسار على تطبيق خرائط غوغل ستجد خيارا لتنبيهك للطرقات تحت اسم “للحصول على تنبيهات على الطرق الوعرة”، والتي تعمل على تنبيهك في حال مخالفة السائق للمسار المباشر الذي حددته غوغل.

وتأمل غوغل في أن انتشار هذه الميزة على مستوى العالم سيردع السائقين المخادعين من القيام بهذه الحيل، بينما يرى البعض أنها ربما تسبب المشاكل للسائقين والركاب، حيث إن السائقين في بعض الدول يعرفون اختصارات للطرق يمكن أن تعفيهم من الزحام، ولكنها تظهر في التطبيق على أنها مخالفة للمسار المحدد من غوغل، مما يزيد الخلافات بين السائقين والركاب.

 

لطالما اشتهر موظفو شركة فيسبوك بالولاء التام للشركة ومؤسسها مارك زوكربيرغ، لكن مؤخرا -وفي أعقاب العديد من مشاكل الخصوصية- بدأ هذا الولاء بالتلاشي.

فوفقا لبيانات جديدة من موقع “غلاسدور” (Glassdoor) -وهو موقع يمكن الموظفين من تقييم وظائفهم ورؤسائهم التنفيذيين بشكل سري- فإن ترتيب مارك زوكربيرغ بين كبار المديرين التنفيذيين في الولايات المتحدة هذا العام تراجع من الرقم 16 في عام 2018 إلى 55 هذا العام.

وحصل زوكربيرغ على رضا الموظفين بنسبة 94%، وفقا لبيانات غلاسدور، في حين كانت نسبته 96% العام الماضي.

ويبلغ متوسط ​​معدل الرضا على المدير التنفيذي بين شركة عدد موظفيها 900 ألف 69%، لذا فإن علامة زوكربيرغ البالغة 94% أعلى بكثير من المتوسط حتى لو لم تكن مرتفعة كما كانت عليه في السابق.

وصنف زوكربيرغ أفضل رئيس تنفيذي في الولايات المتحدة عندما بدأ غلاسدور في عام 2013 لأول مرة تصنيف كبار المديرين التنفيذيين، وبنسبة رضا بلغت 99%، وكانت الشركة بشكل عام أفضل مكان للعمل، وانخفض هذا العام إلى المركز السابع كأفضل مكان للعمل من المرتبة الأولى في عام 2018.

وأصبح الموظفون في شركات التكنولوجيا -مثل غوغل وأوبر وأمازون- أكثر تصريحا في انتقادهم لأصحاب عملهم مؤخرا، وتعتبر زيادة عدم رضا الموظفين في فيسبوك للمرة الأولى جرس إنذار من إمكانية قيام احتجاجات للعاملين في فيسبوك أيضا.

وعلقت غلاسدور على الأسباب التي قد تكون وراء تهاوي شعبية زوكربيرغ فأشارت إلى المشاعر السلبية العامة تجاه فيسبوك في السنوات القليلة الماضية، حيث عانت الشركة من عدد من المشكلات في برنامجها، بما في ذلك التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، والعديد من حوادث الخصوصية المرتبطة بتخزين كلمات المرور على الخوادم غير المشفرة.

 

ونتيجة لذلك، تعرض زوكربيرغ وشركته لانتقادات من وسائل الإعلام والسياسيين على حد سواء. وبحسب ما تناقلته الأخبار، تستعد لجنة التجارة الفدرالية للتحقيق مع فيسبوك لمكافحة الاحتكار المحتمل.

 

قد تتسبب الأصوات المرتفعة للغاية في الحفلات أو مدرجات الملاعب مثلا في الإضرار بحاسة السمع، وهو ما دعا شركة آبل لتطوير تطبيق لمواجهة هذه المشكلة.

واعتبارا من الخريف المقبل تقدم الشركة التطبيق نويزي (Noise) الجديد على ساعتها الذكية من الجيل الرابع بشكل حصري، للتحذير من الوجود في بيئة تعج بأصوات عالية يمكن أن تلحق الضرر بالسمع.

وعين 90 ديسيبلا كحد قياسي ليطلق التطبيق تحذيرا عند تجاوزه، ففي حال وجود المرء في نطاق صاخب لأكثر من ثلاث دقائق تطلق الساعة تحذيرا بأن هذا المستوى من الصوت يمكن أن يضر بالسمع. ويتيح التطبيق للمستخدم إمكانية تغيير الإعدادات.

وأشارت آبل إلى أن التطبيق نويزي قد يقوم بإجراء قياسات غير دقيقة في بيئات وظروف معينة مثل هبوب الرياح وفي الماء.

يُذكر أن المركز الأميركي للوقاية ومكافحة الأمراض يحذر من أن الوجود في بيئة صاخبة حتى 105 ديسيبلات (كما هو الحال في حفلات الروك مثلا) لمدة خمس دقائق مما قد يضر بحاسة السمع.

 

أعلنت شركة أمازون عن إطلاق الموديل الجديد من قارئ الكتب الإلكترونية كيندل أواسيس Kindle Oasis.

وأوضحت الشركة الأميركية أن الموديل الجديد يمتاز بشاشة بابروايت Paperwhite قياس سبع بوصات المزودة بإضاءة خلفية على غرار الموديل السابق، كما قامت الشركة بتحسين تقنية الحبر الإلكتروني المستخدم في الموديل الجديد.

وتتيح شاشة بابروايت إمكانية القراءة مثل الورق المطبوع تماما، ولا تسبب أية تأثيرات للانعكاسات تحت الشمس الساطعة، ويوفر الموديل الجديد للمستخدم إمكانية التحكم بدرجة حرارة الألوان، بحيث يمكن ضبطها لكي تتواءم مع ظروف الإضاءة تلقائيا، مثلا عند شروق الشمس أو غروبها، وبالإضافة إلى ذلك قامت الشركة الأميركية بتحسين التصفح، ويتوفر قارئ الكتب الإلكترونية الجديد باللون الجرانيت أو الذهبي.

وتروج شركة أمازون لجهاز كيندل أواسيس الجديد بين عشاق القراءة على الشواطئ وحمامات السباحة، من خلال ميزة مقاومة الماء، حيث يمكن لجهاز أمازون الجديد مقاومة السقوط في المياه العذبة لمدة ستين دقيقة وإلى عمق مترين.

وأعلنت الشركة الأميركية عن طرح الجهاز الجديد بدءا من 24 يوليو/تموز المقبل نظير سعر يبدأ من 250 دولارا.

 

وجدت واحدة من شركات التكنولوجيا الحل للتخلص من العادات السيئة للبشر ومنها تناول الطعام أو التدخين بكثرة والنوم لأكثر من المعتاد أو قضم الأظافر.

وتمثل الحل في إنتاج سوار “بافلوك” الذي يصعق مستخدميه كهربائيا في معاصمهم

بقوة تصل إلى 350 فولت كلما أقدموا على الإتيان بفعل سيء من وجهة نظرهم.

ويرتبط هذا السوار بتطبيق في الهواتف الذكية ليسجل من خلاله الأشخاص عاداتهم التي يرون أنها سيئة فيما يمكن لأصدقاء الشخص أن يصعقوه في حال استمراره في المضي بعاداته السيئة التي ستتحول إلى مصدر إزعاج وليس استمتاع بالنسبة له ليتخلص منها بالمحصلة.

ويسمح شحن بطارية السوار لمرتديه بـ150 صعقة كهربائية فيما يتم بيع السوار في موقع “أمازون” مقابل 242 دولارا.