2026-01-27

user5

أكد عضو مجلس النواب الدكتور ” خليفة الدغاري ” خلال تصريح صحفي له اليوم الإثنين عن استغرابه من صدور بيانات بإسم ”كتلة نواب برقة”.

حيث أكد بأن ما يصدر من بيانات تحت مسمى ”كتلة نواب برقة” لا تمثله وعدد كبير من نواب برقة، مشدداً على رفضه لنسب هذه البيانات لنواب إقليم برقة وبوجوب وضع اسم من يصدر هذه البيانات لأنها تمثله فقط ، مؤكداً على رفضه وكثير من النواب من وجود كتل تؤسس على أساس جهوي إقليمي مضيفاً بأننا نواب عن الشعب الليبي بأكمله.

قالت الحكومة النيبالية اليوم الثلاثاء، إن المئات من العمال النيبالييّن لقوا حتفهم في دولة قطر جرّاء ظروف العمل القاسية.

وكشفت الحكومة النيبالية – في بيان لها – إن مئات من العمال لقوا حتفهم خلال بناء منشآت كأس العالم 2022 التي ستنظمها الدوحة، مؤكدة أن هذا العدد قد يصل إلى 1400 قتيل، دون الكشف عن عدد الجرحى والمعوّقين.

قال رئيس قسم السيولة النقدية في مصرف ليبيا المركزي في مدينة البيضاء رمزي الآغا إن اللقاء الأخير الذي جمع محافظ المصرف في طرابلس الصديق الكبير والنائب في المجلس الرئاسي أحمد معيتيق تم من أجل ترتيب إجراءات حوالة ماليّة بقيمة 96 مليون دولار لصالح بعض شركات العلاقات العامة في الولايات المتحدة.

وأوضح أن هذه الشركات هي التي التقى معيتيق بمسؤوليها خلال الأيام الماضية أثناء زيارته إلى الولايات المتحدة لأغراض سياسية وليس كما أشار المصرف المركزي، بحسب وصف الآغا.

وكان المركزي قد نشر يوم الاثنين الماضي خبر لقاء الكبير ومعيتيق من أجل توفير الخدمات للمواطنين دون إضافة أي تفاصيل عن طبيعتها.

قال عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي إن محاولة قطر إفشال وصول الإرهابي هشام عشماوي إلى مصر، هو أمر حقيقي ووارد، نظرًا لتخوف الدوحة من کمية الأسرار التي سيدلي بها.

وأوضح الدرسي في تصريحات صحفية، أن تنظيم “المرابطين” الإرهابي الذي يقوده عشماوي، انشق عن تنظيم القاعدة، وحصل على تمويل كبير من دولة قطر التي لا تخفي دعمها للجماعات الإرهابية المسلحة.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أنه لم يعد هناك شك لدى المراقبين في المنطقة، في الصلات القوية بين الجماعات الإرهابية، والمجموعات المسلحة في المنطقة ودولة قطر التي تضخ ملايين الدولارات.

أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العميد خالد المحجوب، أن جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، والمموّلة من قطر، كانت تتخوف من تسليم الإرهابي هشام عشماوي إلى مصر.

وأرجع المحجوب هذا التخوف إلى امتلاك عشماوي لمعلومات تدين قيادات إخوانية ليبية، وتكشف الدور الخبيث للدوحة في دعم الجماعات الإرهابية في ليبيا، ومنها مجموعة، هشام عشماوي.

وأشار المحجوب إلى أن مجموعة هشام عشماوي كانت تتلقى دعمًا مباشرًا عبر البحر بمقاتلين وأسلحة من قطر عقب وصوله إلى ليبيا، مؤكدا تورط شخصيات إخوانية ليبية في تمويل هشام عشماوي والإرهابيين التابعين له في مدينة درنة.

قال عضو مجلس النواب، علي السعيدي، إن التدخل التركي في ليبيا ليس جديدا، موضحا أن الأتراك تدخلوا في الشأن الليبي، منذ عام 2011.

وأضاف السعيدي في تصريحات صحفية، أن تركيا ترسل طائراتها إلى ليبيا، وتقصف أبناء الشعب الليبي دون تردد، مشيرا إلى أن الأتراك أصبحوا “متغولين” في ليبيا.

وأشار السعيدي إلى أن النظام التركي يعمل جهارًا نهارًا على تسليح الجماعات المسلحة رغم قانون حظر توريد السلاح إلى ليبيا الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

خاص | يضع رجب إردوغان الغاز الليبي نصب عينيه، ويعتمد على وسطائه من ميليشيات جماعة الإخوان الإرهابية لنهبه، ويقدم في سبيل ذلك الدعم السياسي والعسكري لحكومة السراج المرفوضة شعبيًا ، لكن زبانيته يخططون لتوريط ليبيا في ملف ترسيم الحدود البحرية، لمواصلة سياسة البلطجة على دول الجوار.

اقترح مسؤول عسكري تركي كبير، وخبير في القانون البحري، خطوتين عاجلتين يجب على أنقرة تنفيذهما لحماية ما يسميه حقوقها المشروعة في شرق البحر المتوسط​​، مستغلا في هذه الخطة المياه الليبية، بحسب ما نقلت صحيفة حرييت التركية.

وكشف الأدميرال جيهات يايشي عن مخطط تركيا العسكري لنهب ثروات المتوسط، في حلقة نقاشية عقدتها جامعة أنقرة، قائلاً: “تهدف اليونان وقبرص إلى أن تنحصر المناطق الاقتصادية الخالصة التركية على خليج أنطاليا، لذا يجب على تركيا كدولة ساحلية تمتلك أطول شاطئ في شرق البحر المتوسط، ألا تتخلى أبدا عن حقوقها وحقوق شمال قبرص”.

وشدد على ضرورة أن تعلن أنقرة عن مناطقها الاقتصادية الخالصة دون تأخير، ثم توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع ليبيا.

وأضاف، إذا أقدمت تركيا على هذه الخطوة، فإنها ستزيد من مساحة منطقتها الاقتصادية الخالصة لتصل إلى 189 ألف كيلومتر مربع، كما ستضيق المنطقة الاقتصادية الخالصة للقبارصة اليونانيين، لتصب في صالح إسرائيل، وتمنح تركيا مساحة إضافية، بحسب تصريحات “يايشي”.

خاص | لا يزال الرئيس التركي، رجب إردوغان، مصمما على رعاية الفوضى في ليبيا، ونهب خيراتها عن طريق ميليشياته، وتقديم الدعم اللوجستي لهم، متحديا بذلك قرار الأمم المتحدة بحظر تداول الأسلحة داخل طرابلس.

غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني، أكدت أول أمس الخميس، -ثاني أيام عيد الفطر- أن مقاتلات سلاح الجو التابعة للجيش لاحقت طائرة تركية مسيّرة أغارت على قواتها ، حتى أسقطتها أثناء هبوطها في المدرج الذي خرجت منه بقاعدة معيتيقة بالقرب من الدشم العسكرية.

وفي مايو الماضي، أهدى إردوغان الميليشيات المسلحة شحنة أسلحة و40 مدرعة تركية، تسلمها الإرهابي المطلوب دوليًا صلاح الدين بادي، زعيم ميليشيات لواء الصمود.

السلاح والعتاد العسكري ليس وسيلة إردوغان الوحيدة لدعم الميليشيات الإرهابية في ليبيا، حيث أرسلت المخابرات التركية العديد من الضباط الأتراك لتدريب إرهابيي طرابلس.

مقاطع مصوّرة فضحت دور تركيا المشبوه في طرابلس، الأمر الذي جعل الجيش الوطني يتهم الجانب التركي بالتدخل في الشأن الداخلي الليبي من خلال دعم الميليشيات المسلحة.

تمكنت قوات الجيش الوطني الليبي من السيطرة على 3 مواقع عسكرية من ضمنها مرصدان للميليشيات المسلحة، في محور “الأحياء البرية” في العاصمة طرابلس.

وأفاد مصدر في الجيش الوطني الليبي اليوم /الاثنين/- بتدمير آليات عسكرية للميليشيات، وتقدم قوات الجيش الوطني في اتجاه نقاط مهمة في محور الرملة.

وكانت مقاتلات تابعة للجيش الوطني شنت أمس الأول السبت، سلسلة غارات جوية استهدفت مستودعات ذخيرة للميليشيات في منطقة صلاح الدين جنوب العاصمة طرابلس.