2026-01-26

user5

اطلع وزير الصحة بالحكومة الليبية الدكتور “سعد عقوب” أمس الإثنين على سير عمل فرق الرصد والتقصّي والاستجابة السريعة بإدارة الخدمات الصحية.
وثمّن عقوب الدور الذي قامت به الغرفة المركزية للخدمات الصحية من جهود لمكافحة انتشار جائحة كورونا، مؤكدًا أن فرق الرصد والتقصي هي صِمَام الأمان للحد من تفشي الفايروس والسيطرة عليه.

 


أصدر مجلس النوّاب الليبي بياناً أمس الإثنين، رحّب فيه بما جاء في كلمة الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” ودعا من خلاله إلى تظافر وتوحيد الجهود بين البلدَين الشقيقَين، لما يمثّله العدوان التركي الغاشم من مخاطر على الأمن القومي المشترك لليبيا ومصر .

وجاء في نص البيان الذي أصدره المجلس أيضاً “إنّ تصدّينا للغزاة يضمن استقلالية القرار الوطني الليبي، ويحفظ سيادة ليبيا ووحدتها، ويحافظ على ثروَات ومقدّرات الشعب الليبي من أطماع الغزاة المستعمرين”.

 

أصدر مصرف ليبيا المركزي ببنغازي اليوم الإثنين بياناً، أكّد فيه على أنّه لا يزال حريصاً على إيجاد الحلول القانونية والفنّية للأزمة التي انبثقَت عن الانقسام السياسي في البلاد.

وأخلى مصرف ليبيا المركزي بالبيضاء في بيانه مسؤوليته من أي تأخير أو عرقلة في بدء المراجعة الدولية، وأكّد حرصه على انتهاء أعمالها في أقرب وقت؛ نظراً لأهميتها ودورها في حلّ الأزمة المالية والاقتصادية التي تؤثّر في المواطن، وتزيد من معاناته.

قال وزير الخارجية المصري السابق “نبيل فهمي” إن الصوت الدبلوماسي العربي يجب أن يكون أعلى وأكثر نشاطا، ليتصدّى لتدخّلات الأطراف الخارجية في الأراضي الليبية، مشيرًا إلى أن تركيا تسلكُ سلوكًا غير مقبول في ليبيا.

وأضاف “فهمي” أن مجلس الأمن الدولي ليس المكان المناسب الآن الذي سنجد فيه حلولًا للأزمة الليبية، بسبب تركيبته الحالية، موضحًا أن الأمين العام للأمم المتحدة غير قادر حتى الآن على تعيين مبعوث خاص له، بعد ترك المبعوث الأممي السابق غسان سلامة منصبه.

 


على هامش إعلان المؤسسة الوطنيّة للنفط رفع القوة القاهرة عن جميع صادرات النفط، واستئناف ضخّه؛ أعرب رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النوّاب الليبي “طلال الميهوب” عن موافقته لاستئناف تصدير النفط الليبي، شريطة إيداع عائداته في مكان أو صندوق حيادي تحت رعاية أمميّة، تضمنُ عدم العبث بهذه الأموال، وألا تقع في أيدي المليشيات والمرتزقة.

ردّت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية على بيان الممثلّة الخاصة للأمين العام بالإنابة “سيفاني واليامز” المتعلّق بادعاءات زرع الأجهزة المتفجرة في الأحياء المدنية جنوب طرابلس، والذي قالت فيه واليامز “إن زرع الأجهزة المتفجرة في الأحياء المدنية وبشكل عشوائي من قبل قوات موالية للقوات المسلحة العربية الليبية الأمر الذي تسبب منذ مايو الماضي في مقتل عدد من المدنيين؛ يعدّ انتهاكاً محتملاً للقانون الدولي”.

ونفت الوزارة هذه الادّعاءات التي صرحت بها واليامز، متسائلةً كيف للممثلّة الخاصة للأمين العام أن تبني معلوماتها من صفحات التواصل الاجتماعي المموّلة من قبل جماعات إرهابية وجهات خارجية ترغبُ في زعزعة الأمن في ليبيا.

وأدانت الوزارة زراعة الألغام، التي تشكّل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مشيرةً إلى أنها جريمة تنفرد بها المليشيات الإرهابية التابعة لحكومة السراج، الذين لهم ماضٍ إجرامي طويل في زراعة الألغام والمفخخات في مدينتي بنغازي ودرنة، إبان الحرب على الإرهاب التي خاضتها القوات المسلحة العربية الليبية، إضافةً إلى آلاف المرتزقة الأجانب الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا لإعادة جرائمهم التي اقترفوها في سوريا من زرع للألغام وتفخيخ للمنازل والمباني والأراضي والمزارع.

وأكّدت الوزارة أن القوّات المسلحة العربية الليبية هي قوات نظامية محترفة، تحترم المواثيق والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وقد صرّح الناطق الرسمي للقائد العام للقوات في عدة لقاءات بالالتزام التام بقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن مبدأ حماية المدنيين عنصرٌ أساسيٌ في مهامها.

وبالرجوع إلى عام 2015، فإن الوزارة لفتَت إلى أن الحكومة الليبية طالبت في ذلك الوقت، عن طريق عدد من المنظمات الدولية وبعثات الدول لدى الأمم المتحدة بجنيف؛ تزويدها بمعدات كاشفة للألغام، إلا أنه لم تتعاون أي جهة في تقديم هذا الدعم الإنساني.

وأشارت الوزارة في ختام بيانها، إلى أنها تتطّلع إلى التعاون مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في مجال البحث وإزالة الألغام، وتوفير الدعم الفني والتقني والتدريب والمعدات التي تُساهم في الحد من مخاطر العبوات الناسفة والألغام والمتفجرات والذخائر غير المنفجرة.

سيّرت مديرية أمن شحات عددًا من الدوريات التابعة لها للتّمركز في مداخل المدينة وفي مخارجها، لتأمين المنطقة، وضبط أي تحرّكات يُشتبه بها.

وذكرت المديرية أنها تسعى لتكثيف تمركزاتها الأمنية الثابتة والمتحرّكة، ودعت المواطنين إلى التعاون مع العناصر الأمنية وتسهيل عملها، لتتمكن من تأدية واجبها, بما يضمنُ الحفاظ على أمن المدينة واستقرارها.

أصدرت صحيفة الديوان الأسبوعية التابعة لمؤسّسة الخدمات الإعلامية بمجلس النوّاب، اليوم الأحد، عددها السادس والثمانون، بحزمةٍ من آخر أخبار مجلس النوّاب الليبي، والحكومة والبلديّات والوضع الصحّي في ربوع الوطن .

صفحات العدد الأولى كانت حول آخر الزيارات الخارجية التي أجراها فخامة رئيس مجلس النوّاب “عقيله صالح” ومباحثاته مع البعثة الأممية والمجتمع الدولي حيال الشأن الليبي، وكلمة القائد العام للقوّات المسلّحة العربية الليبية، المشير “خليفة حفتر” التي ألقاها خلال حفل تخرّج الدفعة (52) من الكلية العسكرية.

وتطرّقت الصحيفة في العدد ذاته لسير عمل الحكومة الليبية ومباحثات رئيس مجلس الوزراء بالحكومة “عبد الله الثني”، ووقوفه على مشاريع القطاع العام، ونسب إنجاز الأعمال بالوزارات كلٌ حسب تخصّصها.

وفيما يتعلّق بالبلديّات والمجالس التسييرية لها، فتضمّن العدد آخر أخبار البلديّات الخاضعة لإشراف الحكومة الليبية، ومباحثات السيّد رئيس الحكومة مع رؤساء المجالس التسييرية لها، ووضع آلية لحلحة المشاكل وتذليل العراقيل التي تواجهها في أداء مهامها، وتقديم الدعم الممكن لها، كان على رأسها أخبار بلدية البيضاء، أوجلة، وشحّات، والسّاحل، وسرت .

أمّا الصفحة الثامنة من عدد الصحيفة؛ فكانت من نصيب “مجلّة الليبي” الشهرية، التابعة لمؤسسة الخدمات الإعلامية بمجلس النوّاب، تحديدًا افتتاحية العدد الثامن عشر من المجلّة، بقلم رئيس التحرير، الكاتب والروائي المُخضرم الدكتور الصدّيق بودوّارة بمقاله الموسوم ب (سفينة العالم الرّابع) .

وعلى الخطى ذاتها، الصفحة التاسعة من العدد، تضمّنت عددًا من الأقلام الشابّة اليافعة، نثراً وشعراً، بعناوين وكتابات تستحقّ الثناء، نشرت الصحيفة: قارعة الطريق، حرّ، ألف شكرٍ، جائحة مستقبلنا، والعزلة الفردية، وراقصٌ على شفا حفرة.

وفي سياقٍ مُغاير، احتوت الصفحات الأخيرة من العدد الوضع الصحّي بالمستشفيات العامّة والوضع الوبائي في البلاد، وعدد من العمليات الخطيرة الدقيقة التي أُجريت على أيدي فرق طبّية محلّية وتكلّلت بالنجاح، وعدد من العمليات والمهام التي قامت بها الأجهزة الأمنية في مدن بنغازي ودرنة وأجدابيا والمرج في إطار المجاهرة بالقانون والحرص على سلامة المواطنين وصحتهم.

 


كشف مركز مكافحة الأمراض عن تسجيله أمس السبت لعدد (44) إصابة بفيروس كورونا، موزّعة بين المدن الآتية:

– طرابلس: 5 حالات جديدة.

– سبها:11 حالة (10 مخالطة وحالة جديدة)

– بنغازي: حالتان (حالة جديدة وحالة مخالطة)

-الغريفة: حالتان مخالطتان.

– تمنهنت 9 حالات (8 مخالطة وحالة جديدة).

– سمنو: حالة جديدة.

– الشاطئ: حالة مخالطة.

– زليتن: حالة مخالطة.

– الجفرة: 3 حالات جديدة.

– مصراتة: 3 حالات مخالطة.

– الخمس: حالة جديدة.

– أبو قرين: حالتان مخالطتان.

– جنزور: حالتان مخالطتان

– راس لانوف: حالة جديدة.

كما أعلن مركز مكافحة الأمراض تسجيل تعافي حالة واحدة من مدينة سبها، إضافة إلى تسجيل حالة وفاة واحدة من نفس المدينة.

ووفقًا لتحديث الوضع الوبائي للمركز، فإن إجمالي عدد الإصابات النشطة بفيروس كورونا بلغ (1053) حالة نشطة، فيما بلغ عدد الحالات المتعافية (341) حالة، فضلًا عن (39) حالة وفاة.

بحث وزير الصحة بالحكومة الليبية الدكتور “سعد عقوب” وإدارة شركة رأس الأنوف لتصنيع النفط خلال اجتماعهم الذي السبت، بمدينة بنغازي، إمكانية تشغيل المركز الطبي بمدينة رأس الأنوف، عن طريق تشكيل فريق عمل مشترك بين الشركة ووزارة الصحة.

وبدوره تعهّد وزير الصحة بتلبية جميع الاحتياجات اللازمة للمركز الطبي رأس الأنوف، سواءً من توفير أدوية أو معدات أو طواقم طبية، بالإضافة إلى التنسيق من أجل تمكين المركز من إجراء العمليات الجراحية عن طريق أطباء متخصصين.

كما منح الوزير رئيس شركة رأس الأنوف الموافقة على افتتاح مركز لغسيل الكلى بمدينة رأس الأنوف، بناءً على الطلب المقدّم منه.