2026-01-27

user5

المركز الوطنِي لمكافحة الأمراض يسجّل (15) إصابة جديدة بكورونا في بيان له ليلة أمس الخميس، من أصل (1140) عينة تحاليل تم استلامها من مختبرات مدن ومناطق متفرّقة بليبيا كانت على النحو التالي:

– المختبر المرجعي لصحة المجتمع بطرابلس عدد (290) عينة.

– مختبر فرع المركز الوطني بمصراتة عدد (63) عينة.

– مختبر فرع المركز الوطني سبها عدد (43) عينة.

– مختبر مركز بنغازي الطبي عدد (385) عينة.

– مختبر مستشفى الكويفية عدد (105) عينات.

– مختبر مستشفى طرابلس الجامعي عدد (20) عينة.

– مختبر المركز المرجعي زليتن عدد (5) عينات.

– مختبر مركز الصحة الحيوانية عدد (129) عينة.

– مختبر مركز التقنيات الحيوية عدد (100) عينة.

وسجّلت هذه العيّنات النتائج التالية:

– عدد (1125) عينة سالبة

– عدد (15) عينة موجبة مفصلة على النحو التالي:

– (10) حالات لمخالطين

– (1) حالة واحدة جديدة

– (3) حالات قادمة من الجنوب

– (1) حالة وافدة من الخارج.

حفاظًا على سلامة الأطقم الطبيّة من التقاط العدوى بفيروس كورونا جرّاء تعاملهم مع المرضى؛ أعلنت جامعة المنصورة في مصر – في بيانٍ لها – عن تصنيعها لأوّل روبوت يُقدّم الخدمات لمصابي كورونا في مستشفيات العزل.

وأوضحت جامعة المنصورة في بيانها، أن الروبوت يتمّ التحكم فيه عن بعد، للتنقل بين غرف المرضى لتقديم الطعام والأدوية والمستلزمات لهم، ودون أي اتصال مباشر بالطاقم الطبي.

وأضافت الجامعة، أن الروبوت يعمل عن طريق التحكم عن بعد يصل إلى 1000 متر في الأماكن المفتوحة، و250 مترا داخل المنشآت والمستشفيات، ويتميّز بسهولة حركته، واستخدامه لأي من أعضاء الفريق الطبي ويعمل بواسطة بطاريات شحن تستمر من 4 إلى 6 ساعات، ويمكن إعادة شحنها من ساعة ونصف إلى ساعتين، بالإضافة إلى أنه يُمكن تعقيمه بجميع أنواع المطهرات المضادة الفيروسات بشكلٍ آمن.

أعلنت شركة علوم وتكنولوجيا الفضاء الصينية (CASC) أن الصين أطلقت بنجاح القمر الصناعي المدني (Haiyang-1D) أمس الأربعاء، إلى المدار لدراسة موارد المحيطات والإبلاغ عن الكوارث الوشيكة في البحر.

الصاروخ الناقل والمركبة الفضائية على متنه تم إطلاقه من المحطة الفضائية (تاييوان) شمالي “شانشي” الصينية، حسب بيان الشركة بصفحتها على منصّة التواصل الاجتماعي (ويشات).

ومن المرجّح أن يتم استخدام القمر الصناعي (Haiyang-1D) في تنفيذ مشاريع بيئية وزراعية ومشاريع النقل.

أعربت حكومتا “مصر والإمارات العربية المتحدة” عن قلقهما الشديد للتطورات الخطيرة إثر التدخل العسكري للنظام التركي في الملف الليبي.

وجاء ذلك حسب البيان الذي كشفت عنه الخارجية المصرية في صفحتها على الشبكة العنكبوتية.

وأكّد الوزيران خلال الاتصال الذي جرى بينهما صباح اليوم أن التطورات الأخيرة التي تشهدها ليبيا بسبب استمرار تركيا بإرسال الأسلحة والمرتزقة، الأمر الذي يساهم بشكل مباشر في تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.

وعبر الوزيران عن إدانتهما الشديدة لتعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر من قبل جماعات مسلحة مدعومة من النظام التركي، وذكر البيان حرص حكومتي “مصر والإمارات” على ضرورة المضيّ قدما لتنفيذ ما جاء في “إعلان القاهرة”، كونه السبيل الوحيد الذي يدعم العمليّة السياسية التي تضمن الحفاظ على السيادة الوطنية الليبية.

أجواء معتدلة على أغلب مناطق الشمال، في حين تتكاثر السحب في مناطق الشمال والوسط، واحتمال سقوط أمطار متفرقة، بينما مناطق الحنوب تستمر درجات الحرارة في الارتفاع.

– غرباً حتى سرت تتكاثر فيها السحب مع احتمال سقوط أمطار متفرقة، والرياح شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية معتدلة السرعة، تتراوح درجات الحرارة بين (25-30) درجة مئوية.

– شرقاً حتى امساعد السماء قليلة السحب، تتكاثر بعض الأحيان، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية، سرعتها بين الخفيفة والمعتدلة، تتراوح درجات الحرارة بين (26 -32) درجة مئوية.

– أما جنوباً تكون السماء صافية إلى قليلة السحب، والرياح متغيرة الاتجاه، خفيفة إلى معتدلة السرعة، تتراوح درجات الحرارة فيها بين (39-44) درجة مئوية.

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقريرٍ لها، إن الاقتصاد العالمي سيستغرق قرابة عامين، حتى يتعافى من الانتكاسات التي خلّفتها جائحة كورونا.

وأشارت المنظمّة في تقريرها، إلى أن الجائحة تسبّبت في ركودٍ اقتصادي لم يشهده العالم منذ قرن، وعواقب اقتصادية وصحية، وفقدان الكثيرين لوظائفهم.

ورجحّت المنظمة احتمالية حصول سيناريوهين؛ الأول يتمثّل في موجة ثانية من الجائحة قبل نهاية العام ينتجُ عنها انغلاق جديد، والسيناريو الثاني يتمثّل في تجنب تفشي المرض بصورة كبيرة.

ووصفت المنظمة ما يُعرف بسيناريو “الضربة المزدوجة” بإمكانية حدوث انخفاض في الناتج المحلي بنسبة 7.6٪ هذا العام، قبل أن يرتفع مجددًا بنسبة 2.8٪ في العام 2021.

ذكر موقع “غريك ريبورتر” قيام فرقاطة تابعة للقوات البحرية اليونانية باعتراض “سفينة تركية” للاشتباه باحتوائها “أسلحة وذخائر” لدعم “حكومة فايز السراج”.

وقال “الموقع” إن الفرقاطة اليونانية تشارك في مهمة بحرية للاتحاد الأوروبي قبالة سواحل أفريقيا، وذلك بمراقبة السفن التركية التي يشتبه في أنها تحمل أسلحة إلى ليبيا.
هذا التقرير إضافة إلى جملة من الدلائل التي تؤكد التورط التركي في الملف الليبي، وذلك خلال توريد الأسلحة وإرسال مرتزقة للقتال في صفوف ميليشيات الوفاق.

عقد مراقب التربية والتعليم بنغازي السيد “مصطفى بالحسن” أمس الأربعاء، اجتماعًا ضمّه بمديري ورؤساء الأقسام بمراقبة التعليم بنغازي، بالإضافة إلى مديري المكاتب الخدمية؛ وذلك بُغية التوصّل إلى إيجاد آلية مناسبة تضمنُ استكمال العام الدراسي.

وتخلّل الاجتماع مناقشة عدد من المحاور بهذا الخصوص، كان أبرزها إعداد أسئلة إرشادية لجميع مراحل النقل، لتكون الامتحانات من هذه الأسئلة، وألا يتمّ تقييد المؤسّسات التعليمية بمواعيد معيّنة لإجراء الامتحانات.

وضمانًا لعدم تجمّع الطلاب داخل المدارس إبان الامتحانات بالشكل الذي يتعارض مع إجراءات مكافحة الفيروس؛ تم التطرّق إلى ضرورة أن تعمل المؤسسات التعليمية العامة على التنسيق مع المؤسسات التعليمية الخاصّة التي لا توجد داخلها كثافة طلابية، لإجراء الامتحانات بها.

كما ناقش المجتمعون خطّة وزارة التعليم بالحكومة الليبية، والتي يأتي ضمنها تشكيل لجنتين؛ لجنة برئاسة مدير مكتب الامتحانات بنغازي، والثانية برئاسة رئيس قسم الإعلام والتواصل.

أعلن رئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب السيد “عيسى العريبى” في تعليقه بشأن المبادرة السياسية المعلنة، أن التأييد الدوليّ الذي أعربت عنه دول العالم كافة إضافة للأسرة الدولية “لإعلان القاهرة” يضع النظام التركي والمجلس الرئاسي غير الدستوري في “عزلة دولية” بعد رفضهما لهذه المبادرة.

وأكد السيّد النائب “عيسى العريبي” أن برفض “رجب طيب أردوغان” للمبادرة يكشف حقيقة الدور التركي وأطماعه في الثروات الطبيعية الليبية وإنشاء قواعد استعمارية فيها.
مضيفا بأن السياسات غير المسؤولة من الحكومة التركية بدعم منظمات التطرف العالمي تسهم في زعزعة الأمن والاستقرار, ليس في ليبيا فقط، بل في المنطقة والإقليم.

 

قامت فرق الرصد والتقصي والاستجابة السريعة بمدينة القبة أمس الأربعاء، بإجراء الفحوصات والتحاليل لنازحي ترهونة بالمدينة.

وبناء على مخاطبة مكتب الزكاة بشأن الأسر النازحة من مدينة ترهونة؛ انطلقت الفرق الطبية إلى أماكن وجود الأسر بالمنازل، حيث تم التأكد من عدم إصابتهم بالفيروس – كإجراءات احترازية – لضمان عدم تسلّل الوباء، كما تم تقديم كافة الخدمات الطبية لهم وتزويدهم بالإرشادات الطبية، وإعطاؤهم أرقام هواتف تمكنهم من الوصول للفرق الصحّية في أسرع وقت.