
أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض أمس الخميس عن نتائج (92) عينة. وبعد الفحص تبيّن أن جميع العينات خالية من الفيروس وكانت نتائجها سالبة.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض أمس الخميس عن نتائج (92) عينة. وبعد الفحص تبيّن أن جميع العينات خالية من الفيروس وكانت نتائجها سالبة.

تشهد شركات الطيران في مختلف بلدان العالم انتكاسةً كبيرة خلّفتها جائحة كورونا بتوقّف النشاط تماماً، ورغم دعم بعض الحكومات لشركات الطيران إلا أنّ الوضع لا يزال “مخيفاً” وحتّى شركات الطيران الضخمة معرّضة للإفلاس إن لم يتعافَ القطاع قريباً، هذا وألغت شركات عديدة بأرجاء العالم عشرات الآلاف من الوظائف جراء تأثّرها بشدّة من الأزمة المالية التي أسفرت عنها جائحة كورونا، إذ أعلن الأسبوع الماضي العملاق الأسترالي “فيرجن أستراليا” إلغاءه لعشرة آلاف وظيفة لعجزه عن سداد رواتب العاملين لديه، ليسجّل انهيار أوّل شركة طيران كبرى في العالم، وتبعتها منذ يومين شركة “آيسلندير” الأيسلندية بخسارتها لألفَي وظيفة، وشركة “ساس” الاسكندنافية بـ(5) آلاف وظيفة، مِن جانبه علّق المسؤول المالي بمنظّمة النقل الجوّي الدولية (أياتا) أن الحكومات تقدّم دعماً كبيراً لكنّ الشركات وجدت نفسها عاجزة عن الدّفع، واحتياطيُ الشركات تم استنفاده تماماً في أوّل شهرين من العام المُنصرم، فيما قدّرت المنظّمة قيمة العائدات مقارنة بالعام 2019 لتسجّل تراجعاً بنسبة “كارثية” فاقت (55%) وأعربت عن قلقها بأنّ (25) مليون وظيفة مهدّدة في قطاع الطيران والأنشطة ذات العلاقة حول العالم.
صناعةُ الطيران أيضاً تُعاني الأمرّين إذ يُتوقّع أن تخسر جراء الأزمة الاقتصادية التي أسفر عنها الوباء العالمي ما يقارب عن (76) مليار دولار من رقم أعمالها في العام الجاري، حيث أعلنت مجموعة “إيرباص” عن استقبالها طلباتٍ بإرجاء طلبيّات الحصول على طائرات، بعد إعلانها أمس الأربعاء عن خسائر بقيمة (481) مليون يورو خلال الربع الأوّل من العام المُنصرم، لتلحق بها منافستها الأمريكية “بوينغ” بخسائر قدرها (641) مليون دولار.

صرّح عالم الأحياء الطبيعية الشهير “توماس لافجوي” غارديان” بأن تدخّل البشر المبالغ فيه في الطبيعة والاتجار غير القانوني بالحيوانات البرية؛ كانا سببين رئيسيين لظهور فيروس كورونا.
وأشار العالم “لافجوي” إلى أن ثلثي الأمراض الناشئة تنتقل إلى البشر من الحيوانات، وأن حوالي 71% منها نتج عن الحياة البرية، بما فيها الإيدز وإيبولا وسارس.
وأكّد العالم على ضرورة فصل حيوانات المزارع عن الحيوانات البرية؛ حتى يتمّ الحد من انتقال الأمراض بين الأصناف المتنوعة.
وبناءً على تصريحاته؛ قام مركز التقدم الأمريكي بإصدار تقرير يدعو فيه أمريكا للتعاون وتكثيف الجهود؛ لإنهاء الاتجار بالحياة البرية.

قالت منظمة العمل الدولية أمس الأربعاء: إن وباء كورونا يهدد أرزاق 1.6 مليار عامل في القطاع الاقتصادي، أي ما يعادل نصف القوة العاملة في العالم، وكشفت المنظمة أن إجماليّ القوة العاملة العالمية يبلغ 3.3 مليارات شخص، في حين أن هناك مليار شخص ممن يسمون بالعمالة غير الرسمية يعملون في شركات غير مسجلة.
وكشف الرئيس التنفيذيّ للمنظمة “جاي ريدر” أن الحاجة لحماية الفئات الأكثر تضررا تصبح أكثر إلحاحا مع تزايد تفشي الوباء في قارات العالم، منوّها إلى أن انعدام الدخل، هو انعدام للغذاء بالنسبة لهذه الفئة الفقيرة، وتؤكد إحصاءات المنظمة، إلى أن دخل العمال غير الرسميين تراجع بنسبة 60% بسبب الوباء في العالم كافّة.

أعلن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أمس الأربعاء، أن أسواق الطاقة العالمية تشهد تقلّبات هي الأعنف في التاريخ.
وأضاف “بوتين” خلال الاجتماع الذي عقده مع كبرى شركات الطاقة الروسية عبر التفاعل بالفيديو أن قطاع الطاقة الروسي والعالمي تعرض لصدمات خطيرة، نتيجة كورونا، مؤكدا على أهمية المساعي المبذولة مع الشركاء العالميين لإيجاد حلول ناجعة لتحقيق التوازن في سوق الطاقة العالمية، يأتي ذلك في الوقت الذي تم الاتفاق على خفض إنتاج النفط بواقع 9.7 ملايين برميل يوميا، وصف بأنه أكبر خفض تاريخي للإنتاج.
ويسري قرار الخفض اعتبارا من مطلع مايو المقبل ولمدة شهرين،
ويرجح خبراء عن تبنّي اتفاق آخر يقضي بتقليل خفض الإنتاج، ليصل إلى ثمانية ملايين برميل يوميا حتى نهاية 2020.

أعلنت وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية؛ ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، للخروج من هذه الأزمة ولتعود الأمور إلى ما كانت عليه، هذا وتجدر الإشارة إلى قيام السلطات السعودية بإرجاء الحضور إلى الحرمين الشريفين لإقامة الصلاة، في إجراء احترازي لمنع تفشي فيروس كورونا، في حين تم السماح بأداء صلاة التراويح بخمس تسليمات فقط، مع الحفاظ على المسافة الآمنة بين صفوف المصلّين.

ردّت المتحدّثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروف” على تسليح الغواصات الأمريكية بصواريخ نوويّة منخفضة الطاقة، بأن أيّ هجوم أمريكي سيُقابل برد نووي روسي، مستندةً إلى أن هذا يتّفق مع العقيدة العسكرية الروسية.
الشحنة النوويّة الجديدة التي تصلُ قدرتها التفجيرية إلى 100 كيلو طن، كان قد أعلن وزير الخارجية الروسي”سيرغي لافروف”، في وقتٍ سابق أن إنتاج شحنات نووية منخفضة الطاقة، يؤدي إلى تلاشي العتبة النووية، وهو ما يُهدّد بزعزعة استقرار العالم بأسره.

أعلن رئيس الوزراء الياباني “شينزو آبي” أمس الأربعاء، أنه من المستحيل استضافة أولمبياد طوكيو العام المقبل قبل الانتهاء من جائحة فيروس كورونا.
وجاءت كلمات “آبي” ردّا على سؤالٍ من أحد النواب المعارضين بخصوص إمكانية استضافة الأولمبياد بعد تأجيلها لمدة عام واحد, وأضاف رئيس الوزراء الياباني أنه يجب إقامة الألعاب الأولمبية بطريقة تُظهر للعالم أننا قد انتصرنا على الوباء.
وقررت اللجنة الأولمبية الدولية والحكومية اليابانية الشهر الماضي تأجيل الأولمبياد لمدة عام واحد بسبب انتشار الوباء, وفي هذه السياق ذكر “يوشيرو موري”, رئيس أولمبياد طوكيو 2020 أنه سيتم تأجيل الألعاب لفترة أخرى إذا لم تتم إقامتها في 2021, في الوقت الذي أعلن رئيس الجمعية الطبية اليابانية “يوشيتاكي يوكوكورا” أنه في حال عدم وجود مصل فعال ضد فيروس كورونا, فإن إقامة الأولمبياد في هذه الأثناء سيكون صعباً للغاية.

أعلنت وزيرة المشاريع الكبرى في الحكومة التونسيّة “لبنى الجريبي” في مؤتمر صحفيّ أمس الأربعاء, أن السلطات ستبدأ تخفيفا تدريجيا للقيود التي فرضتها لاحتواء تفشيّ فيروس كورونا, ابتداءً من 4 مايو المقبل, وذلك بعدة قطاعات، من بينها النقل العام والمهن الصغرى وأشغال البناء والصناعات الغذائية إضافة للخدمات الإدارية العامة.
وأكّدت “الجريبي” أن خطة الرفع التدريجي للحجر ستكون على عدة مراحل وستستمر حتى يونيو حزيران المقبل, وسوف تهدف لإعادة الاقتصاد تدريجيا والسيطرة على الجائحة في نفس الوقت.
والجدير بالذكر أن السلطات التونسيّة بدأت في تنفيذ حظر التجول لتفادي تفشي الفيروس منذ مارس الماضي.

قامت الحكومة الأردنية بالتخفيف من قيود حظر التجوال الصارم الذي استمرّ لمدة 40 يومًا، وذلك برفع الحظر على قيادة السيارات، والسماح باستئناف حركة حافلات النقل العام، وسيارات الأجرة، وذلك في إعادة الفتح المرحلي للآلاف من الأعمال التجارية والصناعات.
وصرّحت الحكومة الأردنية، بأنها قد تعود إلى تقييد الحركة بقصرها على السير من الثامنة صباحا إلى السادسة مساء بهدف التسوق وفق أوامر البقاء بالمنزل قبل سريان الحظر الليلي، في حالة عدم اتباع المواطنين للتعليمات المفروضة، وعدم التزامهم بقواعد التباعد الاجتماعي.
والجدير بالذكر، فإن حظر التجوّل الصارم الذي فرضته الحكومة الأردنية، أدى إلى شلل الحياة اليومية، وزاد من معاناة العمالة غير المنتظمة، بالإضافة إلى تضرّر الاقتصاد إثر إغلاق الشركات، وتعطّل قطاع السياحة الذي يُعدّ مصدرًا رئيسيًا للعملة الأجنبية.