2026-01-28

user5

ردّت وزارة الصحة بالحكومة الليبية على حملة التشويه المُمنهجة التي تتعرض لها من قبل حكومة السرّاج غير الشرعية، والتي تهدفُ إلى إحباط نجاح الحكومة الليبية في احتواء وباء كورونا.

حيث صرّحت وزارة الصحة بالحكومة الليبية عبر حسابها الرسمي، بأنه في بداية الأزمة، اجتمع فخامة رئيس مجلس النواب المستشار “عقيلة صالح”برئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيد “عبدالله الثني” لبحث استعدادات مواجهة الوباء.

وأضافت الوزارة، بأن القائد العام للقوات المسلّحة العربية الليبية المشير “خليفه حفتر” أمر بتشكيل لجنة عليا لمكافحة كورونا، كما تضّمن القرار لجنة طبية استشارية للجنة العليا؛ لتحديد الاحتياجات والمتطلبات اللازمة لمواجهة الأزمة.

وأشارت وزارة الصحة، بأن فخامة رئيس مجلس النوّاب المستشار “عقيلة صالح” وجّه مصرف ليبيا المركزي بتسييل مبلغ (300) مليون دينار للحكومة الليبية لمواجهة الجائحة، وبالرغم من زهادة المبلغ بالعملة الصعبة، إلا أن الحكومة الليبية تمكّنت من تجهيز العديد من المستشفيات في شرق وغرب وجنوب البلاد.
وأكّدت بأنه حتى في ظل إغلاق المنافذ البرية، والبحرية، والجوية، إغلاقًا تامًا تمكّنت الحكومة من تزويد المخزون الاستراتيجي للسلع والمواد الغذائية والمحروقات بما يكفي تخطي الأزمة الراهنة .

كما تطرّقت الوزارة، إلى جهود وزارة الداخلية ومختلف الأجهزة الأمنية والضبطية، في فرض حظر التجول الذي كان الدور الأكبر في احتواء الأزمة.

مشدّدة على المواطنين بعدم الالتفات لهذه الشائعات التي يقف خلفها جيش إلكتروني يديره فريق جماعة الإخوان الإرهابية، بعد إداركهم أن الدولة قادرة على مواجهة أي خطر يحيق بالمواطنين.

أصدرت شعبة الإعلام الحربي إيجازًا للعمليات العسكرية التي خاضتها القوات المُسلحة خلال الساعات الماضية والتي أسقطت على إثرها (3) طائرات تركية مُسيّرة.

الطائرة المسيّرة الأولى تم إسقاطها في مدينة ترهونة بعد محاولتها الإغارة على مواقعٍ للوحدات العسكرية.

أما الثانية فتمّ إسقاطها فجر اليوم الجمعة بعد أن حاولت استهداف آليات تابعة للقوات المُسلحة في منطقة نسمة بالقرب من مدينة بني وليد.
فيما استهدفت الثالثة مساء اليوم الجمعة في منطقة وادي الدينار، عقب محاولتها استهداف آليات تابعة للقوات المُسلحة.

في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من تفشّي فيروس كورونا أعلن المكتب الإعلامي لبلدية أجدابيا مواصلة شركة الخدمات العامة أعمال تعقيم وتطهير ونظافة شوارع المدينة.
حيثُ قامت الشركة بالبدء في عملية كنس ونظافة شارع الكوبري الخدمي، انطلاقًا من مدرسة شهداء 17 فبراير وحتى نهاية الشارع.

بناء على قرار اللجنة العليا لمكافحة كورونا بخصوص منح الإذن لاستئناف مزاولة الأنشطة التجارية بعد استيفائها للإجراءات المطلوبة.
طالبت الإدارة العامة للبحث الجنائي جميع التجّار وأصحاب الحِرَف والأنشطة بأنواعها التجارية والصناعية بكافة مجالات العمل، بالتوجّه إلى غرفة التجارة والصناعة بكافة المدن؛ لاستيفاء الإجراءات القانونية للنشاط، حتى يتم اعتمادها من قبل الإدارة وإعطاء الإذن باستئناف العمل بعد التحقق من جميع الشروط الصحيّة والبيئية وإجراءات العمالة الوافدة.

كما نوّهت إدارة البحث الجنائي بأنه سيتم إغلاق أي نشاط لم يستوفِ هذه الإجراءات، كما سيتعرّض للمساءلة القانونية.

صرّح مدير التوجيه المعنوي بالجيش الليبي العميد “خالد المحجوب” بأن سلاح الجو الليبي تمكّن من توجيه ضربات ناجحة ضد مليشيات مرتزقة قادمة من دولة تشاد.
وأضاف “المحجوب” بأنه عقب تكبيد المليشيات خسائر فادحة من قبل الجيش الليبي، لم يعُد أمامها خيار سوى جلب المرتزقة، وفتح خط جوي لجلب مرتزقة سوريين وأتراك.

أعلنت إدارة الدعم والتوجيه المعنوي بغرفة العمليات الخاصة عن نجاح عناصر من غرفة عمليات القوات الخاصة بالمحور الغربي في تنفيذ عملية نوعية خلف خطوط الميلشيات الإرهابية داخل مدينة غريان.

أجرى الطاقم الطبي الجراحي بمركز طبرق الطبي عملية جراحية دقيقة لسيدة أصيبت في ظهر يدها، مما نتج عنه قطع الأوتار الباسطة لليد، وفقد الأنسجة الرخوة والجلد.
حيت تمّ أولًا إجراء عملية تصليح للأوتار وترميم اليد، وسيتم فصل اليد عن الجسم بعملية أخرى بعد مرور ثلاثة أسابيع.

‏أسقطت منصّات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة الليبية، طائرة تركية مُسيّرة في محيط منطقة ⁧‫نسمة، ‬⁩وذلك بعد محاولة المسيّرة استهداف مجموعة من الآليات التابعة للقوات المسلحة.

أعلنت شعبة الإعلام الحربي القريات، عن ضم منطقتي الزاوية العسكرية والمنطقة العسكرية الجبل الغربي تحت اسم “المنطقة العسكرية الغربية”.
حيث تم تكليف اللواء “إدريس محمد مادي” آمرًا لهذه المنطقة.

بناءً على تعليمات اللجنة العُليا لمكافحة وباء كورونا بشأن تشكيل لِجان لتحديد آلية صرف المرتّبات،
أصدر رئيس الغرفة الأمنية المشتركة مديرية أمن بنغازي العميد “عادل عبدالعزيز” تعليماته للأجهزة الأمنية والعسكرية بالغرفة الأمنية المُشتركة، بتنظيم آلية صرف السيولة النقدية، وتيسير وصولها للمواطن دون التزاحم.

حيثُ تمّ توزيع مجموعة من المتطوعين لتعقيم المصارف، بمشاركة فريق الطوارئ من قبل الهلال الأحمر الليبي؛ لغرض توعية المواطن بأهمية التباعد الاجتماعي، والحفاظ على المسافة الآمنة، وتوزيع المطويات الإشادية.
ويُذكر أن العمل ما يزال جاريًا في كافة النقاط التي بها تجمهرٌ من المواطنين.