2026-01-26

اقتصاد

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” اليوم الأربعاء، استمرار استثناء ليبيا وإيران وفنزويلا من المشاركة في التخفيضات المقررة، نتيجة للظروف التي تمر بها هذه الدول.
وبحسب المؤسسة الوطنية للنفط، فإن المنظمة عقدت اجتماعاً عبر الدائرة المغلقة، قررت فيه المملكة العربية السعودية تخفيض انتاجها اليومي بمعدل إضافي يصل إلى مليون برميل يومياً خلال شهري فبراير و مارس لدعم استقرار السوق العالمي.
يشار إلى أن تحالف “أوبك +” يضم في عضويته 23 دولة، كان قرر في السابق تخفيض إمدادات النفط بمقدار 9.7 مليون برميل في اليوم اعتباراً من مايو 2020، وتم تعديل التخفيض الى 7.7 مليون برميل في اليوم اعتباراً من أغسطس 2020، ثم إلى 7.2 مليون برميل في اليوم اعتباراً من بداية يناير 2021.

الدولار الأمريكي – طرابلس 5.15 ~ 5.17 دينار
الدولار الامريكي – بنغازي 5.17 دينار
اليورو – 6.40 دينار
الجنية الإسترليني 7.05 دينار
الدينار التونسي 1.95 دينار
الجنية المصري 0.34 دينار
الدينار الأردني 7.35 دينار

أعلن المجلس التسييري لبلدية طبرق، فض اعتصام أفراد جهاز حرس المنشآت النفطية، المحتجّين على تأخر رواتبهم لمدة 13 شهرًا.

المعتصمون وعميد بلدية طبرق ومسؤولو جهاز حرس المنشآت النفطية؛ وقعوا على محضر يضمن وصول مرتباتهم المتأخرة في مدة لا تتجاوز الأسبوعين من تاريخ التوقيع، وسيتم إغلاق الميناء إذا لم يتم صرف رواتبهم.

وتقدّم تسييري طبرق بالشكر لمدير الأمن والحكماء والمجتمع المدني والمؤسسة الوطنية للنفط وشركة الخليج وحرس المنشآت في طبرق؛ لجهودهم المبذولة من أجل فضّ الاعتصام.

دفعت التوقعات بأن يقيّد أعضاء “أوبك” ومنتجون حلفاء، إنتاج النفط عند المستويات الحالية في فبراير، من أسعار “الذهب الأسود” التي لامست أعلى مستوى لها في عدة أشهر.
وبلغ خام برنت 53.17 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ مارس 2020، بينما لامس خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 49.71 دولارا، وهو أعلى مستوياته منذ فبراير 2020.
وبلغت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس 52.97 دولارا للبرميل، بارتفاع 1.17 دولار أو ما يعادل 2.3 في المئة، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي دولارا أو ما يعادل 2.1 في المئة إلى 49.52 دولارا للبرميل.
ورأى محللون اقتصاديون أن اتجاهات الزخم الكلية الأوسع نطاقا؛ لا سيما ضعف الدولار، وتأهب المستثمرين لتعافٍ في قطاع النفط هذا العام؛ ربما تقدّم الدعم لأسعار النفط، مع إمكانية أن تكون هنالك بعض المعنويات الإيجابية من دراسة أوبك بلس تقييد الإمدادات في ضوء أن الفيروس يبدي وجهه القبيح في الغرب.
وقال أمين عام منظمة أوبك الأحد: إنه بينما من المتوقع ارتفاع الطلب على الخام 5.9 ملايين برميل يوميا إلى 95.9 مليون برميل يوميا في العام الجاري، فإن المنظمة تتوقع الكثير من المخاطر التي تهدد بنزول الطلب في النصف الأول من 2021.
وأنهت الأسعار في عام 2020 منخفضة 20 في المئة عن متوسط عام 2019، إذ أنها ما زالت تتعافى من أثر إجراءات العزل العام العالمية، التي قلصت الطلب على الوقود، حتى في الوقت الذي اتفق فيه منتجون كبار على مستوى العالم على تنفيذ تخفيضات قياسية للإنتاج.
وقررت “أوبك” ومنتجون حلفاء بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم “أوبك+”، الشهر الماضي زيادة الإنتاج 500 ألف برميل يوميا في يناير، ترقبا لزيادة الطلب، واتفقوا على عقد اجتماع شهري لمراجعة الإنتاج.

أطلقت دول القارة الإفريقية منطقة تجارة حرة قارية، بعد تأجيل دام لأشهر بسبب تفشي وباء فيروس كورونا في العالم.
وتزامن إطلاق منطقة التجارة الإفريقية (AfCFTA) مع أول أيام العام الجديد، يوم الجمعة الماضي، الذي اعتبره بعض الخبراء أنه إطلاق رمزي، حيث أن التنفيذ الكامل للمنطقة ربما سيستغرق سنوات بصبب بعض المصاعب.
وتعمل الدول الإفريقية على إقامة تكتل اقتصادي حجمه 3,4 تريليون دولار ويجمع حوالي 1,3 مليار شخص ليكون أكبر منطقة للتجارة الحرة منذ تأسيس منظمة التجارة العالمية.
واعتبر البعض أن هذا المشروع سيعزز التجارة بين الدول الإفريقية، وبحسب بيانات البنك الدولي، من الممكن أن ينتشل هذا المشروع 10 ملايين شخص من براثن الفقر بحلول العام 2035.
وقالت رئيس غانا، نانا أكوفو آدو: هناك إفريقيا جديدة صاعدة بشعور من الإلحاح والهدف والطموح بالاعتماد على الذات.
وبرغم ذلك، يواجه الشروع عدد من العقبات، على رأسها الروتين وضعف البنية التحتية لدى بعض الدول الإفريقية، بالإضافة إلى بعض القضايا الشائكة، منها السياسية ومنها الأمنية.
وكان من المفترض إطلاق منطقة التجارة في 1 يوليو 2020، لكن تم تأجيلها بعد أن تسبب فيروس كورونا بمنع إمكانية حدوث مفاوضات مباشرة بين الأطراف.
وبدوره، قال الأمين العام لأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وامكيلي مين، إن الوباء أعطى العملية دفعة إضافية.
وأشار مين في حديثه إلى أن الوباء أظهر أن إفريقيا تعتمد بشكل مفرط على تصدير السلع الأولية، وتعتمد بشكل مفرط على سلاسل التوريد العالمية، مشيرا إلى أن القارة السمراء تعاني عند تعطل سلاسل التوريد العالمية.

ووقعت جميع الدول الإفريقية، باستثناء إريتريا، على الاتفاقية الإطارية لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وصادقت على الاتفاقية 34 دولة.

وقدمت 41 دولة من أصل 54 دولة إفريقية، عضو في المنطقة؛ جداول لتخفيض الرسوم الجمركية، حيث يجب على الدول الأعضاء إلغاء 90% من التعريفات الجمركية بينها وبين الدول، لمدة تصل إلى خمس سنوات للاقتصادات الأكثر تقدمًا أو 10 سنوات للدول الأقل تقدمًا، وسيحصل 7% يُعتبرون “بأوضاع حساسة” على مزيد من الوقت، بينما سيسمح بوضع 3% من الدول في قائمة الاستبعاد.

أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط، انتهاء ناقلة الوقود “اتلانتيك جوبتير” من عمليات ضخ وتفريغ حمولتها من وقود البنزين.
وأوضحت الشركة، أن الناقلة غادرت صباح أمس الأحد منصة الرصيف النفطي بنغازي بعد أن أنهت عمليات ضخ وتفريغ حمولتها البالغة (40) مليون لتر من وقود البنزين بخزانات الشركة بمستودع رأس المنقار.

الدولار الأمريكي – طرابلس 5.155 ~ 5.14.50 دينار
الدولار الامريكي – بنغازي 5.16 دينار
اليورو = 6.24 دينار
الجنية الإسترليني 7.05 دينار
الدينار التونسي 1.88 دينار
الجنية المصري 0.32 دينار
الدينار الأردني 7.00 دينار

الدولار الأمريكي – طرابلس 5.155 ~ 5.165 دينار
الدولار الامريكي – بنغازي 5.17 دينار
اليورو = 6.23 دينار
الجنية الإسترليني 6.98 دينار
الدينار التونسي 1.88 دينار
الجنية المصري 0.32 دينار
الدينار الأردني 7.00 دينار

قال وكيل وزارة المالية والتخطيط المكلّف الدكتور أمراجع غيث: إن قرار توحيد سعر الصرف في ظل الظروف الحالية كان صائبًا، نافيًا تجاهل المصرف لبعض التجار فيما يخص الحوالات المصرفية.
وأضاف غيث أنه بعد فترة من تطبيق القرارات الاقتصادية الجديدة، سيتوفر النقد الأجنبي سواء بأغراض تجارية أو شخصية مما سيترتب عليه حل مشكلة السيولة تدريجيا, نافيا في السياق ذاته إيقاف منحة الزوجة والأبناء؛ لأنها تصرف وفقا للقانون، مشددًا على ضرورة توحيد ميزانية الدولة، وأن تتضمن علاوة العائلة.

أعلن مصرف الأمان شروعه في بيع النقد الأجنبي للأغراض الشخصية والدراسة والعلاج، وفتح الاعتمادات المستندية؛ بمجرد فتح منظومة الحجز بمصرف ليبيا المركزي.
وأفاد المصرف، في بيان له، أنه يجب على الزبائن المتقدمين للخدمة؛ توفير بعض الشروط، من ضمنها فتح حساب دون عمولة، وقبول الإيداعات سواء كانت نقدية أو بالصكوك الإلكترونية المصدقة أو غير المصدقة.
من جهته، أعلن المصرف التجاري الوطني فتحه خدمة الحوالات الخارجية للأغراض الشخصية، لافتا إلى أنه يمكن شحن وإصدار وإعادة إصدار البطاقات الدولية، بحسب تعليمات مصرف ليبيا المركزي خلال الفترة القادمة.