2026-01-26

اقتصاد

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الثلاثاء، عن عودة الإنتاج في حقل الشرارة لمستوياته الطبيعية عند 290 ألف برميل يوميا، مشيرة إلى عودة ضخ النفط الخام لميناء الزاوية بشكله المعتاد.

وكانت المؤسسة قد أعلنت يوم السبت الماضي عن توقف الإنتاج في حقل الشرارة بسبب إغلاق أحد الصمامات في منطقة الحمادة من قبل جهة مجهولة، قبل أن يتمكن الفريق الفني التابع لشركة اكاكوس المشغلة للحقل بمساعدة حرس المنشآت إعادة فتح الصمام الذي تبين في وقت لاحق أنه الصمام رقم 13.
ووصفت المؤسسة الحادث بـ ”العمل التخريبي”، مبينة أنه تسبب في خسارة ما يقرب من 290 ألف برميل من الإنتاج اليومي بقيمة 19 مليون دولار، وبسببه تم إعلان حالة القوة القاهرة وتوقف عمليات شحن النفط الخام بميناء الزاوية.

أكدت مصادر في مدينة طبرق وصول باخرة شحن المواشي “كوالتي” اليوم الثلاثاء إلى ميناء المدينة حاملة على متنها 17 ألف و350 رأس غنم إسباني.

وأشار إلى وجود توقعات بوصول باخرة أخرى الأسبوع القادم مُحملة بـ 12 ألف رأس غنم روماني.

وفي حديث مع أحد تجار الأغنام في المدينة، قال إن متوسط سعر رأس الغنم خلال فترة العيد لهذا العام سيبلغ 600 دينار، حسب قوله.

وكان ميناء طرابلس قد استقبل اليوم الثلاثاء، السفينة “فريدوم” على الرصيف رقم 14 وعلى متنها 9 آلاف و678 رأسا من الأغنام المُستوردة.

وتأتي شحنات الأغنام هذه في إطار استعدادات التُجار لاستقبال عيد الأضحى، في ظل رواج الأغنام المُستوردة بسبب ارتفاع أسعار الأغنام المحلية.

بدأت “حرب الناقلات” تلوح بوادرها في مياه الخليج العربي، بعد احتجاز إيران لناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في الخليج، وهو عمل أدانته بريطانيا بشدة ووصفته بأنه “عمل عدائي” رافضة التبرير الذي قدمته طهران عن أن الناقلة احتجزت لأنها كانت طرفا في حادث تصادم مع زورق صيد إيراني وتجاهلت نداءات الاستغاثة منه.

ونشر الحرس الثوري الإيراني مقطع فيديو يظهر زوارق سريعة وهي تتوقف بجوار الناقلة ستينا إمبيرو التي ظهر اسمها بوضوح في التسجيل.

وأظهر التسجيل أيضا عناصر ملثمين من الحرس الثوري الإيراني، يقومون بإنزال من مروحية على سطح الناقلة في تقليد للأسلوب الذي استخدمه مشاة البحرية الملكية البريطانية أثناء احتجاز ناقلة إيرانية في مياه جبل طارق قبل أسبوعين.، وهو ما يعد تلميحا بتنفيذ التهديد الذي سبق وأعلنته طهران بالرد على احتجاز ناقلتها غريس1 المتهمة بانتهاك عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا.

بدوره أجرى وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف عبر خلالها عن خيبة أمله البالغة بالحادثة، كما استدعت الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني في لندن للاحتجاج.

أما على المستوى الدولي فقد أبلغت لندن في رسالة مجلس الأمن الدولي أن القوات الإيرانية احتجزت الناقلة وهي في المياه العمانية ما يمثل تدخلا غير قانوني.

وكان هنت سبق وأن صرح بأن رد لندن على احتجاز الناقلة سيكون “مدروسا لكن قويا”، وإن بريطانيا ستضمن سلامة نقلها البحري.

أعلن المدير العام لشركة الخطوط الجوية الروسية ” بوبيدا”، أندريه كالميكوف، أمس الاثنين، أن الشركة تنتظر الرد من السلطات المصرية لبدء تنظيم رحلات جوية سياحية إلى العديد من المدن المصرية.

وقال المدير للصحفيين: “نحن ندرك أن لدينا عددًا كبيرًا من المجالات التي يمكننا تطويرها بشكل جيد للغاية، على سبيل المثال، نحن في انتظار رد من مصر”.

ويشار إلى أن شركة “بوبيدا” وهي جزء من شركة الخطوط الجوية الروسية إيروفلوت، لا تقوم برحلات جوية إلى مصر حاليا.

ويأتي هذا بعد أن أعلنت شركة الطيران الألمانية “لوفتهانزا”، يوم السبت، تعليق رحلاتها إلى القاهرة، قبل أن تستأنفها يوم الأحد، مشيرة إلى أنه “نظرا لأن السلامة هي دائما على رأس أولويات لوفتهانزا، علقت الشركة مؤقتا رحلاتها للقاهرة حيث يجري تقييم الموقف”.

كما أعلنت شركة الخطوط الجوية البريطانية، في بيان لها يوم السبت، أنها علقت رحلاتها إلى القاهرة لسبعة “كإجراء احترازي” من أجل إجراء عملية تقييم للأمن هناك.

وقال البيان “نقوم باستمرار بمراجعة إجراءاتنا الأمنية في جميع مطاراتنا حول العالم وقد علقنا الرحلات إلى القاهرة لسبعة أيام كإجراء احترازي من أجل مزيد من التقييم”.

وأضافت الشركة أنها لن تسمح بتحليق طائرة ما لم تكن آمنة. وعندما طُلب من متحدثة باسم الشركة إعطاء تفاصيل أكثر عن سبب تعليق الرحلات الجوية والترتيبات الأمنية التي تراجعها الشركة قالت “لا نناقش على الإطلاق الأمور المتعلقة بالأمن”.

وقالت مصادر أمنية بمطار القاهرة، إن طاقما بريطانيا راجع الأمن في مطار القاهرة يومي الأربعاء والخميس. وفقا لـ”رويترز”. ولم تعلق السلطات المصرية على البيان.

انخفض الاستثمار الصيني في الولايات المتحدة بما يقرب من 90 في المئة خلال السنتين الأوليين في ظل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ خاض أكبر اقتصادين في العالم حربا تجارية شرسة.

وأفادت إحصاءات شركة “مجموعة الروديوم” للاستشارات والأبحاث الاقتصادية أن الاستثمار من الصين بلغ في عام 2016 أعلى مستوى على الإطلاق إذ وصل إلى 46.5 مليار دولار، إلا أن قيمة الاستثمار الصيني في العام التالي انخفضت إلى 29.7 مليار دولار قبل أن تصل أدنى مستوياتها منذ تسع سنوات عند 5.4 مليار دولار عام 2018؛ فخلال العامين المنصرمين انخفض الاستثمار بنسبة 88 في المئة، وفقا لما أوردته صحيفة “ذا هيل” الأمريكية.

وكان ترامب قد فرض تعريفات جمركية على واردات الصين إلى الولايات المتحدة بقيمة 250 مليار دولار كنوع من زيادة الضغط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم لتغيير بعض ممارساتها التجارية؛ إذ اتهم الصين بممارسات تجارية غير عادلة مثل التلاعب بالعملة وسرقة الملكية الفكرية.

وردت الصين بفرض رسوم جمركية على المنتجات الأمريكية، لكنها لم تكن قادرة على الانتقام بنفس الحجم.

وقالت مجموعة الروديوم في تقرير: “نقدر أن المستثمرين الصينيين تخلوا عن صفقات تبلغ قيمتها أكثر من 5ر2 مليار دولار في الولايات المتحدة عام 2018 بسبب مخاوف من لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة والتي لم يتم التوصل إلى حل لها”.

ويمثّل الانخفاض الأخير في الاستثمار الصيني تحولا كبيرا؛ فقبل عام 2010 كانت استثمارات الصين في الولايات المتحدة ضئيلة، وكانت دون المليار دولار بعد الكساد العظيم عام 2009 ثم ارتفعت إلى 4.6 مليار دولار عام 2010، وعلى مدى السنوات التالية نمت بشكل كبير حتى بلغت ذروتها عام 2016. وبعد توّلي ترامب منصبه بدأ عدد الصفقات والمستوى الإجمالي للاستثمار في الانخفاض.

واتفقت الولايات المتحدة والصين الشهر الماضي على استئناف المفاوضات بعد خروج المحادثات السابقة عن مسارها في مواجهة التعريفات الجديدة.

ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء وسط استمرار المخاوف حيال تعطل محتمل في الإمدادات بالشرق الأوسط، لكن توقعات ضعف الطلب بشكل عام كبحت المكاسب، مدعومة بتعهد من وكالة الطاقة الدولية باتخاذ إجراءات سريعة للإبقاء على إمدادات كافية بسوق النفط العالمية.

وبحلول الساعة 0542 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا أو 0.19 بالمئة إلى 63.38 دولار للبرميل. وارتفع خام القياس العالمي أكثر من واحد بالمئة في الجلسة السابقة بعد احتجاز إيران لنقالة بريطانية الأسبوع الماضي، مما أذكى المخاوف من تعطيل الإمدادات من منطقة الخليج الغنية بالنفط.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط سبعة سنتات إلى 56.29 دولار للبرميل.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إنها تراقب التطورات في مضيق هرمز عن كثب، إذ لا تزال العلاقات بين إيران وبريطانيا متوترة.

أعلنت شركة “هواوي” الصينية عن تسريح أكثر من 70 في المئة من موظفيها في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدا في مركز وحدة الأبحاث التابع لها.

أعلنت شركة “هواوي” الصينية عن تسريح 70 في المئة من موظفيها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيتم تسريح 600 موظف من أصل 850.

الشركة الصينية قررت تسريح الموظفين بسبب إيقاف أعمالها في عدد من المراكز الموزعة في كل من كاليفورنيا وسياتل وشيكاغو ودالاس، وقامت الشركة الصينية بإبلاغ الموظفين التي ستقوم بتسريحهم.

وتأتي خطوة الشركة الصينية بعد العقوبات المفروضة عليها من الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الذي دفع العديد من الشركات إلى مقاطعة العمل معها.

حيث أوقفت شركة “غوغل” التعاون مع “هواوي” في مجالات البرمجيات والخدمات الفنية، كما حرمت الشركة الصينية من الوصول إلى التحديثات المتعلقة ببرنامج “أندرويد”، لتقوم الحكومة الأمريكية مؤخرا بإصدار عدد من القوانين المخففة التي تسمح للشركة الصينية بالتعاون مع الشركات الأمريكية وفقا لتصاريح محددة.

انفجر جسم مشبوه في مكاتب تابعة لموظفين في مصفاة الزاوية دون وقوع إصابات بين الموظفين، بحسب ما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، مساء الأربعاء.

وقالت المؤسسة في بيان إنها عقدت اجتماعا طارئا بمقر شركة الزاوية لتكرير النفط عقب الانفجار الذي قالت إنه وقع في المكاتب المخصصة للفريق المكلف بالإشراف على المرحلة الثانية من مشروع تطوير المصفاة الاثنين الماضي.

وأضافت “الوطنية للنفط” أنها قررت فتح تحقيق رسمي في الانفجار، بعد الاجتماع الذي ضمّ كلاّ من إدارة الأمن الصناعي بالمؤسسة الوطنية للنفط وإدارتي شركة الزاوية لتكرير النفط وشركة أكاكوس للعمليات النفطية، إضافة إلى مسؤولين من جهاز حرس المنشآت النفطية وجهاز الأمن والمجلس البلدي.

وأشارت المؤسسة إلى أن الحضور اتفقوا على وضع تدابير لتحسين الإجراءات الأمنية، بما في ذلك إنشاء غرفة عمليات أمنية مشتركة، وتحديث البروتوكولات الخاصّة بالمراقبة والتكنولوجيا والاتصالات.
وأدانت مؤسسة النفط بشدة جميع المحاولات الرامية إلى ترهيب عمال قطاع النفط وتعريض حياتهم للخطر، مؤكدة أنها ستلجأ لكافّة الوسائل القانونية المتاحة لمقاضاة كلّ من يقف وراء هذا الهجوم.

أعربت المؤسسة الوطنية للنفط عن تأييدها للبيان المشترك الصادر عن مصر وفرنسا وإيطاليا والإمارات وبريطانيا وأميركا، وتأكيده على مهمة المؤسسة.
كما أيدت “الوطنية للنفط”، إدانة البيان كافة النشاطات، بما في ذلك تصدير النفط بطرق غير شرعية والتي من شأنها زعزعة استقرار قطاع النفط وتهديد وحدة الدولة الليبية والمؤسسة الوطنية للنفط وتماسكهما.
وأكدت المؤسسة في بيان أهمية السماح لها بمواصلة أداء مهمتها المتمثلة في الحفاظ على موارد ليبيا النفطية، والعمل بما يخدم مصالح كافة الشعب الليبي، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن 2259 (2015)، و2278 (2016)، و2362 (2017)، و2473 (2019).

أعلن مصرف شمال أفريقيا عن إطلاقه بطاقة ماب مشتريات مسبقة الدفع، وهي بطاقة دفع مقبولة محلياً لدى المصارف التجارية الأعضاء في شبكة نمو الموزع الوطني.

وأضاف المصرف أن بطاقة ماب تحمل رصيد بقيمة 500 دينار ولكنها غير قابلة لإعادة الشحن، ويمكن استخدامها من خلال نقاط بيع شبكة نمو الموزع الوطني في البلاد.

وذكر مصرف شمال أفريقيا أن هذه البطاقة تغني عن استعمال النقد أو الشيكات وتُمكن حاملها من شراء حاجياته على الفور من المحلات التجارية والمؤسسات التي تتعامل مع بطاقة نمو، مشيرا إلى أن البطاقات متوفرة في جميع فروعه ووكالاته.