اقتصاد

استقبل وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي حبيب الميهوب، وفداً من مكتب الشؤون الانسانية التابعة للأمم المتحدة تمثل في “أسيد الماروني”، و “لورا سونين”.
وحضر اللقاء الذي أقيم الاحد، بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي، مدير إدارة المنظمات الدولية بالوزارة “رجب المشيطي”، ومدير ادارة الشؤون الادارية والمالية بالوزارة “عوض عبد الله”.
وأوضحت الوزارة عبر صفحتها على فيسبوك، أن الوفد أبدى رغبته في التعامل التام والتنسيق مع الحكومة الليبية المؤقتة، ووزارة الخارجية في مهمته الإنسانية داخل الأراضي الليبية.
وتابعت الوزارة، أنه تم التأكيد للوفد حرص الحكومة الليبية المؤقتة على تقديم جميع التسهيلات اللازمة لمكتب الشؤون الإنسانية.
ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين، متجهة صوب تحقيق أفضل أداء يومي لها في نحو ثلاثة أشهر، مع إقبال المستثمرين على المعدن باعتباره ملاذا آمنا من اضطرابات السوق التي أثارها إعلان الصين عزمها الرد على الرسوم التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحلول الساعة 1744 بتوقيت جرينتش، كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 1.1 بالمئة إلى 1299.30 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلا أعلى مستوياته منذ 11 أبريل. ويتجه المعدن الأصفر صوب تسجيل أفضل أداء يومي بالنسبة المئوية منذ 19 فبراير شباط.
وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 1.1 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1301.80 دولار للأوقية.
إعلان
وقالت الصين يوم الاثنين إنها ستزيد الرسوم على مجموعة من السلع الأمريكية، لترد الضربة لواشنطن في حربهما التجارية بعد فترة وجيزة من تحذير ترامب لها من الرد.
وأثرت هذه الخطوة سلبا على أسواق الأسهم في العالم، ودفعت سندات الخزانة الأمريكية الطويلة الأجل إلى أدنى مستوياتها في ستة أسابيع.
كما انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة عملات، إلى أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع، مما قلل من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.
إعلان
وفي وقت سابق يوم الاثنين، بلغ المعدن الأصفر أدنى مستوى له في الجلسة عند 1281.35 دولار للأوقية مع تصاعد المخاوف التجارية الذي ضغط على اليوان، وهو ما قوض الطلب في أكبر مشتر للمعدن في العالم. وهبطت العملة الصينية لأدنى مستوياتها أمام الدولار منذ ديسمبر كانون الأول.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.1 بالمئة إلى 14.77 دولار للأوقية.
وتراجع البلاتين 1.5 بالمئة إلى 847.90 دولار للأوقية، بينما انخفض البلاديوم 2.5 بالمئة إلى 1323.51 دولار للأوقية.

هبطت العقود الآجلة للنفط يوم الاثنين مع تراجع الأسهم الأمريكية، حيث تسبب المنحى السلبي الذي أخذته المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في إثارة قلق المستثمرين، الذين دفعوا النفط للصعود في أوائل التعاملات بفعل مخاوف من تعطل الإمدادات بعد تقارير عن هجمات تخريبية على ناقلات في الشرق الأوسط.
إعلان
وتراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت تسليم يوليو تموز 39 سنتا، لتبلغ عند التسوية 70.23 دولار للبرميل، بعدما صعدت في وقت سابق لأعلى مستوياتها في الجلسة عند 72.58 دولار للبرميل.
وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 62 سنتا، لتبلغ عند التسوية 61.04 دولار للبرميل، بعدما صعدت في وقت سابق إلى 63.33 دولار.
وتعرض النفط لضغوط جراء هبوط الأسهم وغيرها من الأصول العالية المخاطر، مع اتجاه المستثمرين صوب الملاذات الآمنة مثل سندات الخزانة الأمريكية بعد تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وتحدت الصين تحذيرا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفرضت رسوما أعلى على مجموعة من السلع الأمريكية من بينها الخضراوات المجمدة والغاز الطبيعي المسال. وكانت هذه الخطوة متوقعة على نطاق واسع بعدما زادت واشنطن الأسبوع الماضي الرسوم المفروضة على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار.

أعلنت الصين، الإثنين، أنها ستفرض رسومًا على سلع أميركية بقيمة 60 مليار دولار اعتبارًا من الأول من يونيو المقبل، وذلك ردًا على إعلان واشنطن فرض رسوم على الجزء الأكبر من الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة.
وجاء في بيان أصدرته الحكومة الصينية أن بكين ستفرض رسومًا تتراوح ما بين 5% و25% على عدد من السلع الأميركية، وذلك بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة بزيادة الرسوم الجمركيّة على بقيّة الواردات الصينيّة، غداة رفع واشنطن التعرفة الجمركيّة على سلع صينيّة بقيمة 200 مليار دولار.
وكانت جولة المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة والصين انتهت من دون التوصل لاتفاق ينهي النزاع التجاري الدائر بين أكبر قوتين اقتصاديتين.
وجاء الإعلان عن الرد الصيني بعد أن حذّر ترامب الإثنين بكين من الرد على الرسوم الجمركية الأميركية. وكتب ترامب على تويتر «على الصين ألا ترد – ذلك سيزيد الأمور سوءًا».
وفي مؤتمره الصحفي الدوري الإثنين قال الناطق باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ إن «الصين لن ترضخ للضغوط الخارجية».
ويثير النزاع التجاري القائم بين الولايات المتحدة والصين مخاوف في الأسواق العالمية وقد أجمع مراقبون على التحذير من تداعياته السلبية على النمو العالمي وعلى طلب سلع أساسية كالنفط.

وجهت المحكمة العليا الأميركية، الإثنين، صفعة لمجموعة «آبل» من خلال السماح للمستهلكين بملاحقة المجموعة، بسبب إدارتها لمنصتها لتحميل تطبيقات متجر «آبل».
وأصدرت المحكمة قرارها الذي قد تنجم عنه عواقب اقتصادية مهمة لعمالقة التكنولوجيات الحديثة بتأييد خمسة قضاة من أصل تسعة.
وكان أشخاص اقتنوا هاتف «آي فون» رفعوا شكوى في 2001 ضد «آبل» باتهامها باستغلال موقعها الحصري لبيع التطبيقات المتوفرة فقط عبر متجر «آبل».
وتفرض «آبل» عمولة نسبتها 30% لشراء التطبيقات التي وضعها مستقلون ما يؤدي إلى ارتفاع سعر البيع ويؤثر على المستهلكين.
وكانت المجموعة المدعومة من مجموعات «أمازون» و«فيسبوك» و«غوغل» أكدت أنها مجرد وسيط.

طرح رئيس تحرير صحيفة «غلوبال تايمز» التابعة للحكومة الصينية، اليوم الإثنين احتمال أن تكون شركة «بوينغ» للطائرات ضحية جانبية للحرب التجارية بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم.
وقال في تغريدة إن الصين «قد تتوقف عن شراء منتجات أميركية من الزراعة والطاقة، وتخفض طلباتها على طائرات «بوينغ» وتحد من الخدمات التجارية الأميركية مع الصين».
وكان لهذا الإعلان تأثير فوري على أسهم «بوينغ»، إحدى أكبر الشركات المصدرة الأميركية، في بورصة نيويورك والتي تراجعت 3,69%.
تراجعت الليرة التركية متجاوزة مستوى 6.24 مقابل الدولار يوم الأحد، لتسجل أضعف سعر لها في 8 أشهر، وسط بواعث قلق بشأن إعادة انتخابات رئيس بلدية إسطنبول والتوترات قبيل محادثات تجارة أميركية صينية..
ويخشى المستثمرون من أن قرار إعادة انتخابات إسطنبول في 23 يونيو، سيتسبب في شهرين إضافيين من عدم التيقن بشأن خطة تركيا لإعادة التوازن والاستقرار إلى الاقتصاد المحلي
تواصل مراقبة اقتصاد البريقة، في توزيع الدفعة الأولى لسنة 2019 من مخصصات السلع التموينية على الجمعيات الاستهلاكية بالبلدية.
كما شملت المخصصات التي باشرت المراقبة في توزيعها على الجمعيات الاستهلاكية عددًا من المواد الغذائية الأساسية وذلك بتوجيهات ومتابعة مراقب اقتصاد البريقة “أحمد المقريف”، وبالتعاون مع صندوق موازنة أسعار باجدابيا.



