2026-07-26

وكالة انباء المستقبل

برلين _  24 يونيو 2022م  (وام)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول الغنية إلى تخفيف ديون البلدان الفقيرة، لمساعدتها على الحفاظ على تماسك اقتصاداتها، مطالبا في ذات الوقت الناشطين بالقطاع الخاص بالمساهمة باستقرار أسواق الغذاء العالمية.

وتضمنت رسالة وجهها غوتيريش إلى مسؤولي الدول المجتمعين في برلين الألمانية اليوم الجمعة، لمناقشة أزمة الغذاء في العالم؛ تحذيرات من خطر حقيقيّ يشهده العالم بأسره، تبعا للإعلان عن حدوث مجاعات خلال العام 2022.

وأضاف: “مشكلات الوصول إلى الغذاء في العام الجاري، قد تتحوّل العام المقبل إلى نقص في الغذاء العالمي”.

مؤكدا أن لّيس هناك بلد بمنأى عن التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الكارثة.

مبيّنا أن الحرب على أوكرانيا قد فاقمت من حدة الأزمة الناجمة عن تغيّر المناخ وجائحة كورونا وعدم المساواة، ما قد ينذر بأزمة جوع عالمية غير مسبوقة. حسب وصفه.

نيويورك _ 24 يونيو 2022م _(وام)

كشفت المتحدثة باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمدساني أن المفوضية خلصت في تحقيقاتها إلى أن الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة قُتلت في 11 من مايو الماضي برصاص قوات أمن “الاحتلال الصهيوني”.

وذكرت المتحدثة في مؤتمر صحافي في جنيف اليوم الجمعة، أن المعلومات التي جمعت _بما في ذلك من جيش الاحتلال والنائب العام الفلسطيني_ تؤكد حقيقة دامغة، مفادها أن الطلقات التي قضت في إثرها الصحفية شيرين أبو عاقلة وجرحت زميلها علي الصمودي، صدرت عن قوات أمن “الاحتلال”، وليست طلقات عشوائية صادرة عن المقاومة الفلسطينية.

وفي رد فعل رسمي إثر هذه النتيجة، قالت سلطة الاحتلال إنه “من غير الممكن تحديد مصدر الطلقة التي قتلت الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة”.

نابولي – 24 يونيو 2022م (وام)

شارك وفد مجلس النواب في مؤتمر نابولي المعني بالجريمة المنظمة عبر الوطنية وتحدياتها، الذي ضم عدداً من أعضاء مجلس النواب منهم نائب مقرر مجلس النواب صباح جمعة ومحمد الفيرس، بمشاركة ممثلي مجلس النواب في البرلمان العربي عبد السلام نصية وأبو صلاح شلبي.

ألقت النائب صباح جمعة، كلمة خلال المؤتمر أكدت فيها أن مجلس النواب كثف جهوده على مستويات عدة؛ لصياغة منظومة وطنية لمكافحة الإتجار بالبشر وترسيخ وحماية حقوق الإنسان، مؤكدةً بأنه على الرغم من التحديات التي تشهدها ليبيا والانقسامات السياسية، فإنها اتخذت خطوات حثيثة نحو مكافحة الإتجار بالمهاجرين. فعلى المستوى التشريعي يجرم القانون الليبي الإتجار بالبشر وينص على عقوبات مشددة ضد المتاجرين.

وأشارت إلى اعتزام ليبيا إصدار قوانين عدة خاصة بما ينظم تجريم الإتجار بالبشر ويشدد العقوبات ضد المتاجرين بهم، وقوانين بموجبها تصادق على الاتفاقيات التي دخلت فيها ليبيا مع دول الجوار لأجل تعزيز أمن الحدود ومكافحة المهربين وعصابات الإتجار بالبشر.

وأشارت جمعة، بأنه على المستوى المؤسسي تم استحداث وزارة الدولة لشؤون الهجرة ووكيلٍ لوزارة الداخلية لشؤون المهاجرين ضمن الحكومة الجديدة التي أضفى عليها مجلس النواب الثقة ويعول الليبيون عليها وينتظرون دعمها من المجتمع الدولي.

وأشارت إلى أن الأزمات المختلفة في المنطقة تتسبب في هجرات واسعة من دول الجوار، وأن الاقتصاد الليبي لا يمكن أن يستوعب الأعداد الكبيرة من المهاجرين غير النظاميين وأنه يتعين على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والبحث عن حلول ومعالجات.

يشار إلى أن مؤتمر نابولي حظي بمشاركة واسعة من عديد الدول واستمر على مدى يومين.

24- يونيو 2022م (وام}

استنكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية يوسف العقوري قيام وزارة الخارجية بالحكومة منتهية الولاية بمنع طائرة تقل وفد الاتحاد الإفريقي من زيارة مجلس النواب.

وقال العقوري، على الرغم من أن الوفد استكمل جميع الإجراءات الإدارية المتعلقة بالزيارة، لكن الوزارة أصرت على عدم إعطاء الموافقة للطائرة بمغادرة تونس متوجهة إلى ليبيا.

معتبراً أن هذا الأمر يعد انتهاكا لجميع الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها.

مشيراً إلى أن ماقامت به الوزارة يلحق الضرر كثيرا بصورة الدبلوماسية الليبية وبدور ليبيا الريادي في دعم جهود الاتحاد الإفريقي ويضرب بعرض الحائط بعلاقات الأخوة والصداقة مع الأفارقة.

وأكد العقوري أن الحادث يشير إلى حالة الارتباك الإداري الشديد الذي تمر به وزارة الخارجية والذي يرجع في جزء كبير منه إلى ضعف الرقابة البرلمانية على الوزارة وتغليب المصالح الفئوية الضيقة على المصلحة الوطنية العليا.

ونبّه إلى أن الإدارات الفنية مثل إدارة المراسم بوزارة الخارجية يجب أن تقوم بواجباتها بعيداً عن التجاذبات السياسية والأهواء الشخصية.

وأوضح العقوري أن الزيارة التي قام بها الوفد الإفريقي لمجلس النواب بعد محاولة منعه من قبل وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية؛ تأتي ضمن حرص مجلس النواب على دعم جميع الجهود الدولية وخاصة دور الاتحاد الإفريقي من أجل عودة السلام والاستقرار إلى ليبيا.

طبرق – 24 يونيو 2022 م ( وام)

أفاد الناطق باسم مجلس النواب عبدالله بليحق، أن الخلاف حول مسألة تزامن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لم يتم الفصل فيه نهائيا في مباحثات القاهرة، وهذه النقطة يحسمها الشعب عبر الاستفتاء.


وأوضح بليحق: ” هناك نقاط لم يتم الاتفاق بشأنها، لذلك تمت دعوة رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح ورئيس مجلس الدولة خالد المشري، من قبل ستيفاني ويليامز للقاء في جنيف، بحثًا عن التوافق”.


وأكد المتحدث باسم مجلس النواب خلال مقابلة صحفية أن خارطة طريق البرلمان أخذت الصبغة الدستورية بإقرار التعديل الـ12 بموافقة الدولة، وجولات المسار الدستوري الثلاث قطعت شوطًا كبيرًا في تعديل مواد الدستور وصولا لمسودة يمكن الاستفتاء عليها.


ولفت بليحق إلى أن حكومة الدبيبة انتهت ولايتها منذ 24 ديسمبر وكل إجراءاتها منذ ذلك التاريخ باطلة وستحاسب عليها وفقا للقانون الليبي، معتبرًا أن بقاءه حتى اليوم بقوة السلاح غير مقبول، خاصة بعد تولي فتحي باشاغا رئاسة الحكومة المكلفة من قبل السلطة التشريعية المنتخبة.


وتابع بليحق أنه ” من العبث الذي يمارسه الدبيبة أن يتحدث عن قوانين للانتخابات وهذا غير مقبول لأن التشريعات تصدر من البرلمان”.


واستطرد:” رحبنا بانطلاق استراتيجية المصالحة الوطنية التي تقوم على عدم الإقصاء والتسامح وجبر الضرر، وهذا يلزمه نزع السلاح، وأن المشروع يحتاج للانطلاق بقوة، مع مشاركة جميع الأطراف والمكونات والخبراء والشباب والمجتمع المدني”.

القبة – 24 يونيو 2022 م (وام)

استقبل رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح الخميس بمكتبه في مدينة القبة، رئيس وفد الإتحاد الأفريقي وزير خارجية الكونغو برازافيل جان كلود ووفد الاتحاد الأفريقي المرافق له.

أشاد المستشار خلال اللقاء الذي حضره رئيس لجنة الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب يوسف العقوري بدور الإتحاد الأفريقي في دعم استقرار ليبيا وإرساء قواعد الديمقراطية والمسار السلمي وسعيه الحثيث للبدء في مصالحة وطنية شاملة بين أبناء الشعب الليبي وجمع الفرقاء والتمهيد لمرحلة الانتخابات.

من جانبه أكد رئيس وفد الإتحاد الأفريقي أن الملف الليبي يحظى باهتمام بالغ وعلى أعلى مستوى في رئاسة الإتحاد الأفريقي، مؤكدا أن الإتحاد الأفريقي يعمل منذ سنوات من أجل تجاوز الشعب الليبي أزمته وأن المصالحة الوطنية هي الحل الوحيد للخروج من جميع الأزمات التي تمر بها ليبيا.

 

بيروت _ 23 يونيو 2022م _(وام)

كلف الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، اليوم الخميس، رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة جديدة، بعد أكثر من شهر على انتخابات تشريعية، أتت بكتل غير متجانسة إلى مجلس النواب اللبناني.

وحصد ميقاتي 54 صوتا من أصوات النواب 128 خلال استشارات أجراها رئيس الجمهورية اللبناني إبان تشكيل الحكومة.

ومن المرجح أن يقوم رئيس الحكومة اللبنانية الجديد باستشارات نيابية لتشكيل حكومته، وهي استشارات تسبق عادة مفاوضات صعبة مع الأحزاب والشخصيات السياسية، إذ غالبا ما يستغرق تشكيل الحكومات في لبنان أشهرا طويلة جراء الانقسامات السياسية.

 

طرابلس _ 23 يونيو 2022م _(وام)

أعلنت شركة الخطوط الجوية الليبية تسيير أولى رحلاتها مباشرة إلى مطار جدة الدولي؛ لنقل حجاج بيت الله الحرام؛ لأداء فريضتهم ابتداءً من يوم السبت المقبل.

وأوضحت الشركة في بيان لها، أنها ستباشر نقل الحجاج الليبيين عبر ستة مطارات، تشمل كامل ربوع ليبيا أسبوعيا، وهي “امعيتيقة، وبنينا، وسبها ، وطبرق ، والأبرق ، ومصراتة” .

وحددت الشركة عبر موقعها الرسمي، جدول مواعيد انطلاق رحلاتها من المطارات الليبية، وكذلك وصولها إلى مطار جدة الدولي بالمملكة العربية السعودية.

 

طرابلس – 23 يونيو 2022م (وام)

أقام المجلس الرئاسي اليوم الخميس بالعاصمة طرابلس مراسم تدشين الرؤية الإستراتيجية لمشروع المصالحة الوطنية خلال مؤتمر صحفي عُقد بمشاركة قيادات سياسية واجتماعية وعسكرية.

وتحتوي الرؤية على عدة محاور رئيسية، تمثلت في أسانيد المقترح وجذور الصراع والرؤية والأهداف، وتتفرع منها عديد النقاط والمبادئ المرتكز عليها مشروع المصالحة الوطنية.

وتتضمن الرؤية الإستراتيجية لمشروع المصالحة الوطنية ما يلي:-

لعلّ ليبيا اليوم أحوج ما تكون إلى مصالحة وطنية تسهم في بناء دولة تنعم بالأمن والاستقرار، وينعم أهلها بعيش كريم، وتقوم فيها العلاقات بين المواطنين، وبينهم وبين مؤسسات الدولة، على أساس من الثقة والاحترام، وتشهد التجارب الدولية على أن نجاح مساعي المصالحة الوطنية يتوقف على حسم خلافات حول قضايا مفصلية تشكّل في مجموعها حزمة أزمات: أزمة هوية، وأزمة شرعية، وأزمة تغلغل، وأزمة توزيع، وأزمة مشاركة؛ فيما تبيّن الدراسات التي أجراها القائمون على “مقترح المصالحة الوطنية” أن ليبيا تواجه جميع هذه الأزمات دفعة واحدة وبشكل متزامن.

ولا ريب في أن هناك عوائق وتحديات كثيرة تواجه المصالحة الوطنية، كالأوضاع الأمنية، والثقافة الريعية، وثقافة المحاصصة، وسطوة القبيلة، وحداثة التجربة الديمقراطية، وضعف أداء المؤسسات الانتقالية، وضعف المجتمع المدني، والتطرف الديني الذي يتوسّل العنف، والبيئة القانونية غير السوية، والتدخل الخارجي، ونفوذ المستفيدين من الأوضاع الراهنة، وتأثير الولاءات دون الوطنية والعابرة للوطن. غير أن هناك فرصا يسهم اغتنامها في تحقيق المصالحة الوطنية، كالإرث التاريخي، والدعم المجتمعي، والتجانس الاجتماعي، والوعي بالحاجة إلى دستور توافقي.

أولا: أسانيد المقترح:
يتأسس المقترح على بحث نظري في التشريعات، وبحث ميداني يرصد حركتها في المجتمع، ويقيس مدى نجاحها في اجتثاث جذور الصراع من خلال دراسات كمية، واستشارات شفوية وتحريرية أدلى بها خبراء مختصون، ولقاءات ميدانية مع عينات من مختلف شرائح المجتمع الليبي. فقد استكتب مقدمو المقترح نخبة من أفضل الخبراء المحليين في مجالات عديدة بغرض إعداد أوراق تخصصية في قضايا تشكّل استقطابات أدّت، أو تنذر بأن تؤدّي، إلى حدوث صراعات أو احترابات، ولأن توافق الخبراء أفضل سبل التقليل من أثر الانحيازات التي قد تتنازعهم، اقتصر المقترح على الأخذ بالآراء والتوصيات التي توافق عليها الخبراء في القضايا موضع استشاراتهم.

وفي أوقات الصراع، تطرأ الحاجة أيضا إلى سند مجتمعي قوي بما يكفل تبنّي الجهات المختصة ما يتوافق عليه الخبراء من آراء وما يقترحون من توصيات، خصوصا في المسائل التي يكون فيها رجل الشارع صاحب قرار أو تأثير، كالمسائل الدستورية والمصالحة الوطنية.

ولأن الآلية الأنسب للحصول على سند مجتمعي هي الكشف عن ميول وتفضيلات أفرد المجتمع من خلال إجراء مسوح واستطلاعات على مستوى البلاد؛ ولأنه يصعب تطبيق مثل هذه الأساليب البحثية في أوقات الصراع؛ لجأ مقدمو المقترح إلى استطلاعات ومسوح سابقة، كما عقدوا لقاءات معمقة مع رؤساء، وأعضاء بارزين في المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية، ومع متصدري المشهد السياسي والاجتماعي، كما عقدوا لقاءات (في شكل جماعات تركيز) مع أشخاص فاعلين روعي في اختيارهم تمثيل ألوان الطيف الليبي.

ثانيا: جذور الصراع
هناك من يختزل المصالحة الوطنية في العدالة الانتقالية، ويختزل العدالة الانتقالية في جبر الضرر، ويختزل جبر الضرر في التعويضات النقدية. وهناك من يختزل المصالحة الوطنية في المصالحة الاجتماعية، أو التوافق السياسي، أو تقاسم الثروة، أو استتباب الأمن، غير أن المقترح قد رصد باستخدام أساليب البحث سالفة الذكر، 33 قضية تشكل كل منها مصدرا للفرقة والنزاع، وصنّفها تحت 5 شواغل، كما رصد المواقف المتخذة من كل قضية، والتشريعات التي صدرت بخصوصها، ورؤية عينة معتبرة من أصحاب الشأن للدور الذي قامت هذه التشريعات في تعزيز أو عرقلة مساعي المصالحة الوطنية.

وعلى الرغم من وجود تفاوت في الوزن النسبي من حيث الأهمية بين هذه القضايا، فإن لكل منها دوره المهم في إثارة الصراع، ويلزم أن يحظى أكثر أهمية بالأولوية في الحسم.

وفيما يلي بيان بالقضايا التي خلص مقدمو المقترح إلى أن المصالحة الوطنية لا تتحقق كاملة، ولا تستدام، إلا بحسمها:

شاغل الهوية الوطنية
1 دور الشريعة في التشريع (مصدر رئيس، المصدر الرئيس، المصدر الوحيد)
2 مكانة مذاهب أهل البلد.
3 لغات المكونات الثقافية (ترسيم، رعاية،..)
4 التمييز ضد المكونات الثقافية
5 العزل السياسي
6 الدولة (العلم، النشيد)

شاغل الحكم الوطني
7 نظام الحكم (فيدرالي/مركزي)
8 نظام الحكم (ملكي/جمهوري)
9 نظام الحكم (برلماني/رئاسي)
10 العلاقة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية
11 استقلالية القضاء
12 ملاءمة النظام الديمقراطي
13 دور الأحزاب السياسية
14 مشاركة الأحزاب والتيارات الإسلامية
15 سياسات التمكين (الشباب، المرأة، الطفل، ذوي الجدارة الاجتماعية، …)
16 الفساد المالي والإداري والسياسي والمعرفي
17 توزيع إيرادات الموارد

شاغل اللامركزية
18 عدد مستويات الحكم دون-الوطني
19 تكوين مجالس المستويات دون-الوطنية
20 صلاحيات وحدات المستويات دون-الوطنية

شاغل العدالة الانتقالية
21 شرعية مفهوم العدالة الانتقالية (العدالة العادية، العدالة التصالحية، …)
22 مكنة التطبيق (لا عدالة انتقالية دون استقرار، لا استقرار دون عدالة انتقالية، كلاهما يعزز الآخر، …)
23 الإطار الزمني والموضوعي للانتهاكات
24 كشف الحقيقة
25 العفو عن الجناة
26 جبر الضرر (ضرورته، طبيعته، قدرة الدولة عليه، …)
27 الإصلاح المؤسسي (القضاء، المؤسسات الأمنية، الإعلام، …)
28 الخصوصية الثقافية
29 الموقف من تشريعات العدالة الانتقالية القائمة
30 حصرية اختصاص القضاء الوطني

شاغل الأمن الوطني
31 التعامل مع المؤسسات الأمنية السابقة
32 التعامل مع التشكيلات المسلحة
33 العلاقة بين السلطة المدنية والسلطة العسكرية.

ثالثا: الرؤية والأهداف
المصالحة الوطنية مشروع يستجيب لصراعات دامية نجمت عنها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وشروخ عميقة في النسيج الاجتماعي، وأزمات في علاقات المجتمع مع الدولة وسلطاتها. وهي مشروع شامل لإقامة علاقات متعددة الأبعاد والمستويات، فهي ثقافية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأمنية، ومتعددة المستويات، فهي مصالحة ذاتية بين الضحية وماضيها، ومصالحة بين أفراد، ضحايا وجناة، ومصالحة اجتماعية-سياسية بين جماعات متنازعة، ومصالحة مؤسسية بين أجهزة الدولة.

والمصالحة وطنية بمعنى أنها تنجز على مستوى وطن بأسره، وتفترض دوراً علويا تقوم به الدولة، ويتبنّى المقترح مقاربة اجتماعية- قانونية تقوّم الاستجابات التشريعية لما يعصف بالبلاد من أزمات، ويخلص إلى اقتراح تشريعات وتدابير وآليات تضاعف من حظوظ تحقيق مصالحة وطنية شاملة ومستدامة، وقد تبنى المقترح مقاربة قانونية بسبب أثر القوانين طويل الأجل، ومكنه من سنّ قوانين تعالج ما يحدث في المجتمع من نزاعات أيا كانت طبيعتها، ما يجعلها الأنسب لحسم الخلافات متعددة الأبعاد والمستويات التي تحول دون المصالحة الوطنية.

ولأن القوانين وحدها لا تكفي حين تكون الدولة عاجزة عن إنفاذها، يوصي المقترح باتخاذ تدابير وإجراءات خارج دائرة القانون، ويعوّل على جهود مجتمعية مصاحبة. وحتى في حال وجود سلطة قادرة على إنفاذ القوانين، فإنها تظل دائما عرضة للالتفاف والتحايل، ما يجعل المصالحة الوطنية ترتهن أيضا لوعي أفراد المجتمع بالحاجة إليها، ولأن يكون وازعها الأساسي نابعا من أنفسهم عوضا عن أن يكون استجابة لضغوطات تطبّق عليهم مكرهين، ولأسباب كهذه يؤكد المقترح دور ثقافة المصالحة، والوعي القيمي، والحس الوطني، والعرف والدين والإعلام في تعزيز كل منها.

ويتأسس مقترح المصالحة الوطنية على خمسة مبادئ حاكمة:
• الشمولية والاستدامة: استهداف معالجة جذور الصراع، وإعمال الآليات الكفيلة باجتثاثها.
• سيادة القانون: تطبيق التشريعات الصادرة على قدم المساواة على الجميع، أفرادا ومؤسسات وكيانات، وحصول كل منها على ما يستحق بالاحتكام إلى قضاء مستقل؛ فلا أحكام تعسفية، ولا ظلم يطال أبرياء، ولا استيفاء لحق بذات؛ وإن جاز ضمن إطار عدل-انتقالي إعمال تدابير وسنّ تشريعات تصالحية تخفّف من عقوبات أو تعفو عن انتهاكات سابقة.
• المواطنة المتساوية: المساواة في الحقوق والواجبات والحريات المدنية والسياسية بين أبناء الوطن كافة، دون تمييز مؤسّس على عرق، أو قبيلة، أو منطقة، أو نوع اجتماعي، أو معتقد مذهبي؛ وإن جاز إعمال تدابير وآليات تمييز-إيجابي تردّ مظالم، أو تجبر أضرارا، أو تعوّض إجحافات، إذا كان في اتخاذها أو سنّها تعزيز لمساعي المصالحة الوطنية.
• الصالح العام: إيلاء أولوية للصالح العام على أي صوالح خاصة.
• المراكمة والإدماج: مراكمة ما انتهت إليه التدابير التصالحية السابقة، وإدماج المشاريع التصالحية الجادة في تصوّر موحَّد.

ويمكن إيجاز رؤية المقترح للمصالحة الوطنية في كونها:
مصالحة جامعة، شاملة، جذرية، توافقية، قانونية-اجتماعية، عدل-انتقالية، شرعية، تمكينية، تأسيسية تؤمّن بيئة مجتمعية مستقرة ينعم أفرادها بعيش آمن دون تمييز أو إقصاء.

وفيما يلي توضيح للمفاهيم الرئيسة في هذه الرؤية:
• جامعة: تشمل الوطن بأسره.
• شاملة: تتصدى لجميع الشواغل: الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
• جذرية: تعالج أصول الصراع بما يضمن استدامتها.
• توافقية: قائمة على ثقة متبادلة وقيم مشتركة، ترضى بها جميع أطراف الصراع دون أن ترضى بالضرورة عنها.
• قانونية-اجتماعية: تتكامل فيها التشريعات مع الجهود الاجتماعية المساندة.
• عدل-انتقالية: مؤسسة على قانون عدالة انتقالية يحظى بالشرعية والمشروعية.
• شرعية: قائمة على سند مجتمعي بما يُشعر الجميع بملكيتها.
• تمكينية: تستجيب لمطالب المرأة والشباب وذوي الإعاقة والشرائح ذات الجدارة الاجتماعية.
• تأسيسية: قائمة على ميثاق وطني يحظى بتوافق مجتمعي.

والمصالحة الوطنية تُنجز مكتملة حين تتحقق الأهداف التالية:
• هوية وطنية جامعة، تحترم التنوع.
• نظام حكم ديمقراطي يضمن التوازن بين السلطات، واستقلالية القضاء، ويعمل مبادئ الحوكمة الرشيدة، ويؤسّس على عقد اجتماعي، ويحكمه دستور قائم على مبدأ المواطنة المتساوية.
• نظام لامركزي مدستر تتحدد فيه مؤسسات ووظائف النظام السياسي والإداري واختصاصات السلطات المركزية والمحلية.
• مجتمع يطبّق العدالة الانتقالية من أجل تحقيق سلم مجتمعي.
• أمن وطني يرتكز على مفهوم الأمن الإنساني، وتكون فيه تبعية المؤسستين العسكرية والأمنية للسلطة المدنية.

 

لندن – 23 يونيو 2022م (وام)

قال رئيس الحكومة الليبية، فتحي باشاغا، بأن خارطة الأمم المتحدة في ليبيا انتهت دون تحقيق نجاح، خلال تغريدة نشرها في حسابه الرسمي بتويتر.

وأكد رئيس المكومة على أنه قد حان الوقت ‎للحل الليبي الليبي، مشيراً إلى أن حكومته تتطلع للعمل مع الأطراف المعنية من أجل تنفيذ خارطة الطريق نحو التعافي.

وجدد باشاغا التزام وتعهد حكومته في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة في ظل ديمقراطية يشارك فيها الجميع دون استثناء أو إقصاء.

يشار إلى أن رئيس الحكومة الليبية يقوم بجولة مشاورات في المملكة المتحدة، التقى خلالها بمجلس العموم البريطاني وعدد من مسؤولي الحكومة والبرلمان.