2026-02-07

وكالة انباء المستقبل

السبت- 13 مارس 2021م –(وام)

سجّل العالم في الآونة الأخيرة ولادات لتوائم بمعدلات غير مسبوقة، إذا بلغت ذروتها لسببين، شرحهما باحثون في دراسة نشرت الجمعة، أولهما تمديد العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، والثاني تأخر سن الحمل.

 

وبيّنت الدراسة التي أجراها هؤلاء، ونشرت في مجلة “هيومان ريبرودكشن” المتخصصة أن أكثر من 1.6 مليون زوج من التوائم، يولدون في كل أنحاء العالم سنويًّا، أي ما يعادل “واحدًا من كل 40 طفلًا”.

 

وأوضح الأستاذ في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي والباحث في معهد الدراسات السكانية في فرنسا جيل بيسون أن المعدل العالمي لولادات التوائم ارتفع بمقدار الثلث منذ ثمانينيات القرن العشرين، من 9.1 إلى 12 لكل ألف ولادة، في ثلاثة عقود فقط.

وتثير هذه الطفرة في ولادات التوائم القلق لأنهم غالباً ما يولدون قبل أوانهم ويكونون منخفضي الوزن ويتعرضون لمضاعفات خلال الولادة، وتكون نسبة الوفيات بينهم أعلى مما هي لدى الآخرين، إضافة إلى ما تمثله تربية ولدين في وقت واحد من صعوبات للأهل.

 

وتعود الزيادة العالمية في تواتر التوائم فقط إلى الارتفاع غير المسبوق في حالات الحمل بما يسمى بـ”التوائم غير المتطابقة” (من بويضتين مختلفتين)، والتي تتفاوت من قارة إلى أخرى ومن فترة إلى أخرى.

 

أما نسب ولادات التوائم المتماثلة المعروفة بـ”الأحادية الزيغوت”، فهي متشابهة في كل أنحاء العالم، مع “معدل ثابت – أربع ولادات من التوائم المتماثلة لألف ولادة – لا يختلف باختلاف عمر المرأة، ولا من منطقة إلى أخرى”، على ما لاحظ البروفسور بيسون.

 

وكان من شأن الإنجاب بمساعدة طبية الذي عرف بداياته في الدول الغنية خلال سبعينات القرن العشرين، أن ساهم في زيادة ولادات التوائم وكذلك في حالات الحمل المتأخرة.

 

فمستوى الهرمون في الدم الذي يساهم في نضج البويضة والإباضة يزداد مع تقدم العمر ويفسر زيادة احتمالات الحمل بتوأم حتى تصل إلى الحد الأقصى في سن السابعة والثلاثين. علاوة على ذلك، قبل وصول العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، ينخفض معدل التوائم غير المتطابقين بسرعة بسبب فشل وظيفة المبيض وزيادة معدل وفيات الجنين.

 

وأتاح التقدم التقني في المساعدة على الإنجاب؛ التوصل منذ سنوات إلى إمكان حدوث حمل بالقدر نفسه من النجاح من خلال زرع جنين واحد فقط وتجميد الأجنّة الزائدة، وقال معدّا الدراسة المؤلفان: إن هذا الإجراء الوقائي “ربما أدى إلى ذروة من حيث معدلات التوأمة، وخصوصاً في البلدان الغنية حيث انتشرت المساعدة على الإنجاب أكثر حتى الآن”.

وقارن معدّو الدراسة الفترتين 1980-1985 و2010-2015، وتبيّن أن حصة إفريقيا 1.3 مليون توأم (650 ألف زوج) من بين 3.2 مليون يولدون كل سنة، وأن حصّة آسيا مماثلة، أما البقية، أي نحو 600 ألف طفل، فيولدون في قارات أخرى.

وإذا كانت آسيا موطناً لعدد كبير من مواليد التوائم، فلأنها تضم 60% من البشر.

 

ويمكن تفسير العدد الكبير من التوائم في إفريقيا (17% من البشر) بمعدل ولادة أعلى بكثير من أي مكان آخر، إذ يتراوح بين ضعف وثلاثة أضعاف مثيله في القارات الأخرى، وكذلك بمعدل توأمة هو الأعلى في العالم.

 

كان معدل التوأمة في أوروبا وأمريكا الشمالية قبل 30 عاماً تقريباً نصف مثيله في إفريقيا، ولكنه زاد بشكل كبير منذ ذلك الحين (وصل إلى 14.4 و16.9 ولادة توأم لكل 1000 على التوالي) واقترب من معدل التوائم في إفريقيا الذي لم يتغير كثيراً (17.1)، ولذلك أدى انتشار المساعدة على الإنجاب والإنجاب في سن متقدمة إلى “حركة تقارب” نحو المعدل المرتفع في إفريقيا.

السبت- 13 مارس 2021م – (وام)

مع نهاية الحرب العالمية الثانية، مثل عدد هام من مجرمي الحرب النازيين أمام القضاء لنيل جزاء ما اقترفوه طيلة السنوات السابقة. وخلال محاكمات نورمبرغ (Nuremberg) التي استمرت ما بين شهري نوفمبر 1945 وأكتوبر 1946، نال عدد مهم من كبار القادة النازيين أحكاما بالإعدام؛ حيث أرسل كل من الرجل الثاني بالنظام النازي هرمان غورينغ، الذي انتحر قبل ساعات من إعدامه، ووزير الخارجية الألماني يواكيم فون ريبنتروب والمارشال فيلهلم كايتل والجنرال ألفرد جودل والمنظّر النازي ألفرد روزينبرغ؛ نحو حبل المشنقة.

 

في مقابل ذلك، نجا عدد آخر من المسؤولين النازيين من العدالة. فبينما فرّ بعضهم ليختبئ بجنوب القارة الأمريكية، حافظ مجرمون نازيون آخرون على حياتهم بفضل زادهم العلمي وتجاربهم خلال عهد هتلر، حيث عرض هؤلاء خبرتهم على دول كالاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية أملا في تجنّب المحاكمة.

 

ومن ضمن هؤلاء الذين نجوا من حبل المشنقة، يذكر التاريخ اسم الكيميائي الألماني والتر شيبر (Walter Schieber) الذي عمل بمجال النسيج خلال الفترة التي سبقت اندلاع الحرب العالمية الثانية.

عقب الغزو الألماني لبولندا، التحق والتر شيبر بوزارة التسليح والإنتاج الحربي، وتقلّد مناصب مُهمة مثل رئيس مركز الإمدادات العسكرية، كما انضم أيضا لفرق الأس أس (SS)، ونال رتبة عادلت رتبة الجنرال بالجيش الأمريكي، وفي أثناء فترة عمله لمصلحة وزارة التسليح والإنتاج الحربي، حصل شيبر على ترقيات عديدة وأصبح نائبا للوزير ألبرت شبير (Albert Speer). وبفضل مجهوداته بالوزارة، منح أدولف هتلر شخصيا سنة 1943 وسام صليب الاستحقاق الحربي لوالتر شبير الذي كان في السابعة والأربعين من العمر حينها.

 

مستغلا اختصاصه بمجال الكيمياء، ومنصبه المرموق بألمانيا، أجرى والتر شيبر تجارب أودت بحياة آلاف البشر بمعسكرات الموت النازية التي كانت تحت سيطرة فرق الأس أس. فبمعسكر ماوتهاوزن (Mauthausen)، أجرى شيبر، رفقة عدد من العلماء الألمان، تجارب حول تأثير الجوع على الإنسان. فعمد لانتقاء 150 معتقلا وقدّم لهم وجبات طعام تكوّنت من عجينة احتوت على فضلات وملابس مستعملة، وخلال الأيام التالية، أسفرت هذه التجربة عن وفاة 116 فردا من المعتقلين الذين اختارهم شيبر.

إضافة لذلك، كان شيبر على علاقة وطيدة بمؤسسة إيه غه فاربن (IG Farben) التي أنتجت الغازات الكيماوية المستخدمة بغرف الغاز بمعسكرات الموت أثناء الهولوكوست.

 

وبفضل صداقته مع أوتو أمبروز (Otto Ambrose) الذي شغل منصب المسؤول الكيميائي بهذه المؤسسة، ساهم شيبر في إجراء العديد من التجارب حول غازي السارين والتابون، وقد أودت تجاربه التي أجريت على معتقلين بمراكز الموت بحياة الآلاف.

 

أثناء فترة اعتقاله من قبل الأمريكيين عقب الحرب العالمية الثانية، أصبح والتر شيبر صديقا مقربا من المسؤول العسكري الأميركي المختص في مجال الكيمياء تشارلز لوكس (Charles Loucks) الذي تواجد قرب منطقة هايدلبرغ (Heidelberg).

إلى ذلك، أبدى الكيميائي الأمريكي تشارلز لوكس إعجابه الشديد بأبحاث وتجارب نظيره الألماني شيبر حول غازي السارين والتابون، وقد دفع ذلك هذا المسؤول الأمريكي لمراسلة البنتاغون لانتدابه ونقله للولايات المتحدة الأمريكية ضمن عملية مشبك الورق (Paperclip) التي مكّنت الأمريكيين من الحصول على خبرة العديد من العلماء الألمان.

 

وتماما كالعديد من العلماء الألمان المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، نجا والتر شيبر من المحاكمة، فنقل للولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل مع المؤسسة العسكرية وساهم بشكل محوري خلال العشر سنوات التالية في تقدم برنامج الأسلحة الكيميائية الأمريكي.

طرابلس – 13 مارس 2021م
(وام)

تعهّد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، بتوفير لقاح كورونا بأسرع وقت وبأي ثمن، قائلا: ” تأخرنا كثيرا في توفيره وبالنسبة لحكومتنا أولى أولوياتنا توفير اللقاح وتوزيعه حال توفره، لجميع الليبيين والمقيمين وحتى الذين يقيمون إقامة غير شرعية”.

أوضح الدبيبة تفاصيل ورؤية حكومته لمواجهة وباء كورونا، خلال كلمة له بالمؤتمر الوطني حول جائحة كورونا الذى نظمه المركز الوطني لمكافحة الأمراض في طرابلس.

أضاف الدبيبة، “الشعب مستاء جدا من الإجراءات التي اتخذتْ تُجاه كورونا، لم نفعل شيئا لمواجهة الوباء وأنا أولهم، الجهود كثيرة والنتائج صفر، وصرفنا مبالغ ضخمة جدا ولازلنا في المستوى المناسب، ولكن لابد من بذل مجهود أكثر وأكثر، متابعا الشركات العارضة تجارية واللقاح لم يصلنا بعد”.

وتابع الدبيبة “من اليوم لابد من إطلاق حملة جديدة لمواجهة الوباء تراعي خلالها أخطاء الماضي، وفرض الكمامات سيكون إجباريا وهو أقل ما يمكن فعله في حملة جديدة لمواجهة كورونا لمراجعة الأخطاء السابقة، فلا بد من التفكير بشكل مختلف”.

ليبيا – 13 مارس 2021م
(وام)

تسلّمت مخازن شركة الجوف للتقنية النفطية، كميات متنوعة من المواد الكيماوية الخام والجاهزة الداخلة في عمليات الحفر، وذلك لتلبية طلبات الشركات المشغّلة بقطاع النفط، حيث تستمر عمليات الحفر بالحقول النفطية وفق خطط المؤسسة الوطنية للنفط لرفع الإنتاج.

وأفاد مشرف وحدة المخازن الجاهزة عبد الجليل الطابوني، أن شركة الجوف للتقنية النفطية تولّي اهتمامًا كبيرًا بتوفير كافة المواد الكيماوية اللازمة لشركات القطاع وعمليات الحفر، لسد احتياجاتها من هذه المواد.

كما أكد أن الشركة تعتمد على الخطط والبرامج المستهدفة لرفع المخزون من المواد الكيماوية؛ لزيادة الإنتاج ورفع معدلاته.

بنغازي – 13 مارس 2021م
(وام)

ضمن خطط المؤسسة الضمانية لتوسعة وتقريب الخدمة لمستحقيها، منح رئيس مجلس الإدارة صندوق الضمان الاجتماعي الدكتور إدريس حفيظة، الإذن لمدراء فروع المؤسسة الضمانية بتدشين 22 مكتباً ضمانياً ومرفق خدمي، موزعة على كافة البلاد.
قالت إدارة الإعلام والتوعية بصندوق الضمان، إن فروع الصندوق ومكاتبه الضمانية تجاوزت تغطية المدن الكبرى بانتشارها في القرى والبلدات، من خلال آخر تطوير للمكاتب الخدمية والعمل جاري على تحديث الباقي منها.
وتسعى المؤسسة الضمانية وشركائها المحليين والدوليين لشمول تغطيتها الاجتماعية، لتخفيف ضغوطات الحياة المعيشية على المواطنين.

بنغازي – 13 مارس 2021م
(وام)

ترأّس مدير مديرية أمن بنغازي، عقيد ونيس الشكري، ندوة حول الجرائم المسجّلة بمدينة بنغازي خلال شهر فبراير، حضرها مساعدو مدير الأمن ورؤساء الأقسام والمراكز ورؤساء وحدات التحريات ووحدات التحقيق بمراكز الشرطة.

استعرض خلال دراسة إحصائية تُوضح عدد الجرائم المرتكبة وأنواعها ومعدل ارتفاعها أو انخفاضها، مع مقارنة نسبة الجرائم المسجلة في كل مركز من مراكز الشرطة بالمدينة، مع بيان الجرائم المستجدة والتي أصبحت تتزايد وتتفاقم مثل جرائم التعدي على أحد أفراد الأسرة، حيث سجلت معدلاتها ارتفاعاً ملحوظاً خلال هذا الشهر قياساً بمعدلاتها عن الشهر الفائت.

وأوضحت مديرية الأمن، أن هذه الدراسات الإحصائية تساعد في التعرف على نسب الجريمة ومعدلاتها وأماكن حدوثها ودوافعها، كما أنها تعطي مؤشرات واضحة يستفيد منها البحّاث في رسم الخطط ووضع الإستراتيجيات اللازمة لمكافحتها والحد منها.

 

 

توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية طقس غائم مع سقوط أمطار متفرقة على المناطق الغربية خاصة الممتدة من غات إلى غدامس قد تصحبها سحب رعدية .

واظهرت النشرة الصادرة عن المركز حالة الطقس غربا رأس أجدير حتى سرت :طقس غائم مع احتمال سقوط أمطار متفرقة قد تصحبها سحب رعدية على بعض المناطق والرياح، جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة تنشط احيانا على بعض المناطق في حين تتراوح درجات الحرارة القصوى بين (18- 23) درجة مئوية .

أما شرقا سهل بنغازي حتى أمساعد : السماء قليلة السحب تتكاثر تدريجيا مساء اليوم مع احتمال سقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق الساحلية والجبل الأخضر يوم الغد الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية سرعتها بين الخفيفة والمعتدلة، بينما تتراوح درجات الحرارة القصوى بين (20 – 26) درجة مئوية .

بينما تكون حالة الطقس جنوبا : الجفرة – سبها-غـات-غدامس : السماء غائمة مع احتمال سقوط أمطار متفرقة خاصةً على غدامس و الحمادة وغات تصحبها خلايا من السحب الرعدية مما قد تؤدي إلى جريان بعض الأودية المحلية.
والرياح شرقية إلى جنوبية شرقية نشطة السرعة تسبب في إثارة الأتربة والرمال،فيما تتراوح درجات الحرارة القصوى بين (27- 33) درجة مئوية .

 

تونس – 13 مارس 2021م
(وام)

قالت منظمة حقوقية تونسية إنها استلمت 8 من أقارب مواطنين تونسيين قاتلوا في صفوف تنظيم داعش، كانوا متواجدين بمراكز إيواء في ليبيا، جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان (غير حكومي).

حيث قال أنه تم في معبر راس جدير الحدودي مع ليبيا تسليم 8 أشخاص من أقارب الإرهابيين التونسيين، الذين كانوا موجودين بعدد من المراكز الليبية، مضيفا أن المجموعة تتكون من 5 أطفال و 3 نساء، من محافظات الوسط والعاصمة تونس.

أوضح رئيس المرصد التونسي أن تونس تابعت هذا الملف منذ سنة 2016، ولكن عملية التسليم تأخرت لأسباب لوجستية، وتم الاتفاق على عملية التسليم بعد عودة السفير التونسي إلى ليبيا لممارسة مهامه.

وتابع: “من المنتظر تسليم دفعة ثانية من أقارب الإرهابيين التونسيين خلال المدة القادمة، وهم 17 طفلا و12 امرأة”.
ولم يتم ذكر أي تفاصيل حول العدد الإجمالي للمواطنين التونسيين الموجودين بمراكز إيواء أقارب الإرهابيين في ليبيا، فيما لم يصدر تصريح تونسي رسمي بالخصوص .

باريس – 13 مارس 2021م
(وام)

عقد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيش، سلسلة من الاجتماعات في باريس مع مسؤولين فرنسيين رفيعي المستوى، في إطار جهوده لحشد دعم المجتمع الدولي لليبيين في سعيهم لتحقيق السلام والوحدة والازدهار.

وأعرب المبعوث الأممي في ليبيا، عن تقديره للدعم المستمر من الرئيس إيمانويل ماكرون والحكومة الفرنسية لجهود الأمم المتحدة في ليبيا وبالأخص للحوار الليبي بمساراته الثلاثة والمنبثق عن مؤتمر برلين حول ليبيا.

كما تضمن زيارة المبعوث الأممي، إلى فرنسا، اجتماع بين الإدارات شارك في رئاسته المبعوث الخاص الفرنسي إلى ليبيا فريديريك ديسانيو.

وأشاد المجتمعون، بالجلسة الموحدة التاريخية لمجلس النواب الذي منح الثقة لحكومة عبد الحميد الدبيبة، والذي فتح المجال أمام الانتقال إلى السلطة التنفيذية المؤقتة الجديدة والمجلس الرئاسي برئاسة محمد المنفي والحكومة برئاسة رئيس الوزراء، عبد الحميد الدبيبة.

وأكد الاجتماع على أهمية المضي في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، ودعم السلطة التنفيذية المؤقتة الموحدة الجديدة، والمجلس الرئاسي والحكومة، في مهمتهم لتوحيد ليبيا ومؤسساتها، ومعالجة الظروف المعيشية للشعب الليبي، وتحقيق المصالحة والعدالة الانتقالية، وتهيئة البلاد لإجراء الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر 2021.

ووفقًا لبيان البعثة، فقد تم تسليط الضوء على سبل تعزيز احترام حظر التسليح الذي تفرضه الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومساعدة الليبيين في تسريع عملية إخراج المرتزقة، خلال اجتماعات المبعوث الخاص مع المسؤولين الفرنسيين الآخرين.

وقبيل مغادرته إلى باريس، عقد المبعوث الخاص الأممي إلى ليبيا، اجتماعاً في جنيف مع وزير خارجية اليونان، نيكوس ديندياس، برفقة المبعوث الخاص إلى ليبيا ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى بوزارة الخارجية.

وأشاد الجميع بقوة الجلسة التي وحدت مجلس النواب، وبالتصويت على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء الدبيبة، وجددت اليونان دعمها الثابت للتطورات الإيجابية التي تشهدها ليبيا، وجهود الأمم المتحدة من أجل السلام والوحدة والاستقرار ، لما فيه صالح الشعب الليبي.