2026-02-06

وكالة انباء المستقبل

طبرق – 13 فبراير 2021م
(وام)


تلقى رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب “يوسف العقوري” اتصالا هاتفيا من فرانشيسكو خافـيير سفير مملكة اسبانيا لدى ليبيا.

وتباحث الجانبان آخر التطورات السياسية في ليبيا, والتي أبرزها اختيار رئيس المجلس الرئاسي ورئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية.

وأكد “العقوري” حرص مجلس النواب على دعم المجلس الجديد للقيام بمهامه والتي على رأسها تهيئة البلاد للانتخابات نهاية هذا العام، كما تخلل الاتصال التأكيد على تعزيز العلاقات بين البلدين، لا سيّما في المجال الاقتصادي نظرا لما تتمتع الشركات الاسبانية من ريادة في السوق العالمي.

وأعرب العقوري عن شكره للجانب الإسباني لوقوفه الدائم مع تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار والسلام والديمقراطية ورفض التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية .

بدوره ثمن “خافـيير” دور مجلس النواب الليبي في تأكيد الاستقرار، مجددا استعداد بلاده بذل المزيد من الجهود لدعم العملية السياسية وتطوير العلاقات مع ليبيا.

برلين- 13 فبراير 2021م –(وام)

أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم السبت أن برلين قد تمدد مهمتها العسكرية في أفغانستان.

وأشار ماس في مقابلة صحفية إلى أن مفاوضات السلام بين حكومة كابل وحركة “طالبان” لن تختتم على ما يبدو قبل نهاية مارس، موعد انتهاء التفويض السنوي للقوات الألمانية في أفغانستان. وتابع الوزير: “لذلك ينبغي علينا الاستعداد لسيناريوهات مختلفة بما في ذلك تفويض جديد من جانب البوندستاغ”.

وتشكل القوات الألمانية ثاني أكبر قوة عسكرية أجنبية في أفغانستان بعد الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تتخذ دول حلف الناتو في اجتماع وزراء دفاعها المزمع عقده في 16 و17 فبراير الجاري قرارا حول ما وصفه الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ “معضلة” بشأن مواصلة مهمتها في أفغانستان.

واشنطن – 13 فبراير 2021م -(وام)

صوّت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح الاستماع لشهود خلال جلسة محاكمة الرئيس السابق، دونالد ترمب، الأمر الذي سيؤدي إلى تأخر أمد المحاكمة وبالتالي تأخر نتائجها.

يأتي ذلك مع إعلان زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش مكونل، بأنه سيصوّت لتبرئته، وبحسب مكونل، فالمحاكمة هدفها عزل رئيس، لكن ترمب لم يعد في السلطة وبالتالي فإن المحاكمة تفتقر إلى الأسس القانونية لذلك.

وبتصويت ماكونل، للتبرئة من المتوقع أن ينضم له غالبية الجمهوريين وبذلك لن يكتمل العدد المطلوب للإدانة وهو سبعة وستون صوتا.

وقرّر المدّعون الديمقراطيون استدعاء شاهدة من الجمهوريين. وقال فريق الدفاع عن ترمب: “سنستدعي الكثير من الشهود أمام مجلس الشيوخ”.

وكشف مكونيل، السبت، أنه سيصوت ضد إدانة الرئيس السابق دونالد ترمب. وكتب مكونيل في رسالة لزملائه نقلتها وسائل الإعلام “سأصوّت من أجل التبرئة”، ما يجعل من المرجح بشدة أن يفشل الديمقراطيون في تأمين غالبية الثلثين في مجلس الشيوخ لإدانة ترمب بتهمة التحريض على التمرد.

ومع هذا الموقف، يرجح إلى حد بعيد أن يفشل الديمقراطيون في تأمين غالبية الثلثين في مجلس الشيوخ لإدانة ترامب بتهمة التحريض على التمرد عبر دوره في إثارة حشد حاصر مقر الكابيتول في السادس من يناير.

وبما أن أعضاء مجلس الشيوخ منقسمون مناصفة بين ديموقراطيين (50) وجمهوريين (50)، ينبغي أن يصوّت 17 سيناتوراً جمهورياً مع الديموقراطيين ضد ترامب لإدانته.

ولا يزال مكونيل، يتمتع بتأثير كبير داخل حزبه، وتصويته لصالح تبرئة ترامب سيكون له ثقله.

لكن المسؤول الجمهوري الكبير الذي قطع علاقته بالرئيس السابق في ديسمبر بسبب إصرار ترمب على أنه ضحية “سرقة” الانتخابات الرئاسية، أشار في رسالته إلى أنه لا يعتقد أن ترمب بريء من ارتكاب أي مخالفات.

وقال مكونيل، في رسالته إن “الدستور ينصّ بوضوح على أنه يمكن مقاضاة رئيس ارتكب تجاوزات أثناء ممارسة مهامه، حتى بعد ترك منصبه”.

وحذّر القيمون على إجراءات العزل في الكونغرس من أن تبرئة ترامب ستفتح المجال أمام ارتكاب رؤساء في المستقبل تجاوزات في الأسابيع الأخيرة من ولاياتهم الرئاسية مع عدم تعرضهم للمساءلة.

وقدمت المحاكمة التي استمرت نحو أسبوع رواية قاتمة ومصورة لأحداث الشغب في 6 يناير وعواقبها على الأمة، وخاصة على أعضاء مجلس الشيوخ، الذين فرّ معظمهم في ذلك اليوم خوفاً على حياتهم.

وجادل المدّعون العامون في مجلس النوّاب بأن صرخة ترمب الحاشدة للذهاب إلى مبنى الكابيتول و “القتال بضراوة” من أجل رئاسته في الوقت الذي كان الكونغرس يعقد اجتماعه في 6 يناير للتصديق على انتخاب جو بايدن كانت جزءًا من نمط منظّم من الخطاب العنيف والادعاءات الكاذبة التي أطلقت العنان للغوغاء. وقد قتل خمسة أشخاص في تلك الأحداث.

عمّان- 13 فبراير 2021م –(وام)

نجحت الجمارك الأردنية في معبر جابر الحدودي مع سوريا، في إحباط تهريب 3 قطع أثرية من الحجر الكلسي الأبيض إلى سوريا، وهي عبارة عن معصرة عنب تعود للعصر البيزنطي.

وأشار بيان لدائرة الجمارك الأردنية إلى أن القطع تمثل عمودا من الحجر الكلسي، وقاعدة حجرية من الكلس، بالإضافة إلى حوض دائري كلسي، وعلى الفور تم تنظيم قضية جمركية بالقطع الأثرية بعد مطالعة دائرة الآثار العامة لبيان قيمة القطع، والتحفظ عليها، وإحالة القضية إلى النائب العام الجمركي لإجراء المقتضى القانوني.

وتابعت دائرة الجمارك: “حسب اتفاقية يونيسكو المنعقدة بين الدول عام 1970، والخاصة بإعادة الممتلكات الثقافية وحسب الفقرة 7، فإن الدول الأطراف في الاتفاقية تتعهد باتخاذ التدابير المناسبة لمصادرة واسترداد وإعادة الممتلكات الثقافية المسروقة والمستوردة، وحسب المادة 13، التي تنص على أن تحمل الدول الأطراف على الصعيد الوطني مسؤولية استرداد الممتلكات والتآزر فيما بينها بهذا الخصوص، فسوف ترجع هذه القطع إلى مصدرها الأصلي”.

ميانمار- 13 فبراير 2021م –(وام)

أمر جيش ميانمار باعتقال 7 من المؤيدين البارزين للمظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري الذي وقع الشهر الجاري.

ويأتي هذا الإعلان في اليوم الثامن للمظاهرات التي تعم البلاد احتجاجا على الانقلاب واستيلاء الجيش على السلطة واعتقال زعيمة البلاد المنتخبة أونغ سان سو تشي.

وبحسب وحدة إعلامية تابعة لجيش الانقلاب، إنه ينبغي على الناس إبلاغ الشرطة إذا رأوا أيا من السبعة المذكورين وسيعاقب أي شخص يتستر عليهم.

وأضاف البيان أن دعاوى أقيمت بموجب الفصل 505 (ب) من قانون العقوبات والذي استخدمته المجالس العسكرية السابقة ضد المعارضين والذي تصدر بموجبه أحكام بالحبس تصل إلى سنتين على التعليقات التي من شأنها تكدير الرأي العام أو تعكير صفو الهدوء.

وأعلن الجيش أيضا أن المجلس العسكري الحاكم علق العمل ببنود في القانون المتعلق بحماية الخصوصية والتي تلزم السلطات بالحصول على أمر قضائي لاحتجاز الأشخاص أكثر من 24 ساعة أو تفتيش المنشآت الخاصة أو القيام بعمليات مراقبة.

وقال بيان وقعه قائد الإنقلاب مين أونغ هلاينغ: “يتم تعليق المواد 5 و7 و8 من القانون الذي يحمي الخصوصية وأمن المواطنين”.

واستولى العسكريون على الحكم في ميانمار مؤخرا، بدعوى تزوير نتائج الانتخابات التي جرت في نوفمبر وفازت فيها الرابطة الوطنية للديمقراطية.

الإمارات– 13 فبراير 2021م -(وام)

أكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، السبت، التزام بلاده بتعزيز العلاقات والعمل عن كثب مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لخفض التوترات الإقليمية وبدء حوار جديد وترسيخ أطر التعاون تحت مظلة الاتفاق الإبراهيمي.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص لإيران، جرى فيه بحث العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والتعاون المشترك بين البلدين الصديقين من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشاد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بالعلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع بين دولة الإمارات وأميركا.

هذا وكان وزير الخارجية الإماراتي، قد تلقى مؤخراً اتصالاً هاتفياً من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، جرى خلاله التأكيد على عمق العلاقات الإماراتية – الأميركية والتطور المستمر في مستويات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في المجالات كافة.

روسيا- 13 فبراير 2021م -(وام)

اعتبر الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أنه يجب على روسيا أن تكون جاهزة لمواجهة تحركات غير ودية من جانب الاتحاد الأوروبي، لكنها تبقى حريصة على تطوير العلاقات معه.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها بيسكوف تعليقاً على تصريح لوزير الخارجية سيرغي لافروف الذي عبر عن استعداد موسكو لقطع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، في حال فرضه عقوبات جديدة تشكل خطراً على قطاعات حساسة من الاقتصاد الروسي.

وقال بيسكوف: “وسائل الإعلام تقدم عنواناً مثيراً حول كلام لافروف خارج السياق.. هذا خطأ كبير من الإعلام، وهذا خطأ يغير المعنى”.

وأضاف: “النقطة بالتحديد هي أننا لا نريد ذلك (قطع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي)، نريد تطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. ولكن إذا سلك الاتحاد هذا المسار (فرض عقوبات تشكل خطراً على الاقتصاد الروسي)، فإذاً نعم، سنكون مستعدين لذلك، لأنه يجب أن نستعد للأسوأ”.

وتابع بيسكوف: “هذا ما كان يتحدث عنه الوزير، لكن المعنى تم تشويهه وتم تقديم هذا العنوان المثير بطريقة تصور روسيا وكأنها هي التي ستبادر إلى قطع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي”.

أنقرة- 13 فبراير 2021م –(وام)

أثارت خريطة نشرتها إحدى القنوات التلفزيونية التركية، ردود أفعال بين السياسيين الروس والخبراء، والتي تعرض تمدد النفوذ التركي. فقد نشرت محطة TGRT التلفزيونية، خريطة وضعها معهد “ستراتفور” الأمريكي والذي يظهر فيه تمدد النفوذ التركي لعام 2050.

الخريطة ضمت مناطق روسية كشبه جزيرة القرم وكوبان ومنطقة روستوف وجمهوريات شمال القوقاز، بالإضافة لدول من شمال أفريقيا ومنطقة الخليج العربي، مستثنية بذلك الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين.

من جهته دعا النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما ألكسندر شيرين، حكومة بلاده بالنظر إلى الأمر بموقف جدي، قائلا “تركيا، بعد عملية ناجحة في قره باغ، آمنت تماما بقوتها وبالتالي فهي تشير رسميا إلى أين ستذهب بعد ذلك”.

في حين أشار النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما، أندريه كراسوف، إلى أن القيادة التركية لديها أفكار حول إعادة بناء الإمبراطورية العثمانية، في حين شكك في أن أنقرة ستريد ضم الأراضي الروسية بالقوة، في حين رأى محللون أن الأتراك عندما ينظرون إلى شبه جزيرة القرم وأوروبا والشرق الأوسط، يتذكرون أنها كانت دولة واحدة في يوم من الأيام.

واعتبر المحللون أن عرض الخريطة هو جزء من الدعاية، وليس لتركيا تأثير كبير على روسيا وليس متوقعا في المستقبل.

السودان – 13 فبراير 2021م -(وام).

ألقت شرطة ولاية القضارف في السودان القبض على ثلاثين من قادة نظام الرئيس المعزول عمر البشير، بناء على مذكرة صادرة من النيابة العامة.

وذكرت إحدى الصُحف السودانية، صدور أوامر بتوقيف 56 من قادة نظام البشير في الولاية، وأضافت أن القائمة التي صدر بحقها أوامر التوقيف تضم نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني المنحل بولاية القضارف، عبد القادر محمد علي، ونائب الوالي الأسبق محمد عبد الفضيل السني، ووزير المالية الأسبق موسى بشير موسى.

وأوقفت النيابة العامة عناصر نظام البشير بجرائم تتعلق بقانون مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال وتمويل الإرهاب والاشتراك الجنائي والتحريض، إضافة إلى تقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة.

وأصدرت النيابة العامة في ولاية القضارف أوامر القبض بناء على خطاب صادر من لجنة التفكيك وإزالة التمكين، التي تتهم أنصار النظام السابق بالتحريض على عمليات نهب وإحراق سيارات ومقرات حكومية في ولايات دارفور وكردفان الأسبوع الفائت.

وفي ولاية الجزيرة القريبة من العاصمة الخرطوم، أوقفت قوات الشرطة قادة في المؤتمر الوطني – المنحل، أبرزهم الفاتح الكناني والفاتح الشيخ يوسف ومحمد عثمان الزبير ويوسف الضو، إضافة إلى الفاتح الحسين ومحمد شريف الأمين.

وتولى الفاتح الحسين ومحمد شريف الأمين، في فترات سابقة، منصب الأمين العام للحركة الإسلامية بولاية الجزيرة، حيث أتى توقيفهما ضمن حملة التوقيف الواسعة التي تجريها قوات الشرطة ضد قادة النظام السابق الفاعلة.

واشنطن- 13 فبراير 2021م –(وام)

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يعتزم اتخاذ قرار بإغلاق سجن غوانتانامو.

وبحسب ما نقلته “رويترز” عن المتحدثة باسم البيت الأبيض، فقد أعلن بايدن رغبته في وضع نهاية لسجن غوانتانامو، ولكن مع حلول انتهاء فترة رئاسته الأولى.
وقالت ساكي إن هذا الهدف واضحٌ تمامًا، وستعمل الإدارة الأمريكية على إنجازه من خلال اتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة لذلك.

وقد شرعت الإدارة الأمريكية في إجراء مراجعة رسمية بشأن مستقبل السجن تمهيدًا لإغلاق المعتقل الذي أثار موجة انتقادات من قبل المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، وقف تلقيح معتقلي غوانتانامو ضد فيروس” كورونا”، وذلك إثر موجة من الاستياء سببها الإعلان عن تطعيمهم، حيث قال أبرز عضو كونغرس في الحزب الجمهوري كيفن مكارثي على تويتر: “أخبرنا الرئيس بايدن أنه ستكون لديه خطة لهزيمة الفيروس في اليوم الأول لولايته، لكننا لم نكن نتخيل أن هذه الخطة تتضمن منح اللقاح للإرهابيين قبل معظم الشعب الأمريكي”.