أصدرت محكمة استئناف البيضاء (الدائرة الإدارية) حكما بانعدام قراري ما يسمى المجلس الرئاسي، بشأن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع دولة تركيا، بالإضافة إلى اتفاقية التعاون الأمني والعسكري.
صدر هذا الحكم لصالح مجلس النواب في انعدام اتفاقيات الغرض منها انتهاك السيادة الليبية، بناءً على الدعوى التي رفعت من قبل الإدارة القانونية بديوان مجلس النواب بتوجيهات فخامة رئيس المجلس، بشأن إبطال القرارين في الشق المستعجل بإيقاف التنفيذ إلى حين الفصل في الموضوع.
وقّعت بلدية بنغازي عقود تغذية مناطق وأحياء سكنية في الجزء الغربي للمدينة من مياه الشرب لمنظومة النهر الصناعي.
وبحسب المكتب الإعلامي لبلدية بنغازي، فإن هذه الأحياء هي؛ الهواري، والقوارشة، والنواقية، والفعكات، واللويفية، والحليس، وبوفاخرة، وبودريسة، وأم مبروكة والمناطق المُجاورة لها.
وأشارت البلدية إلى أن العمل سيقسّم إلى عشر مراحل، حيث جرى التعاقد مع شركة في كل مرحلة لضمان سرعة الإنجاز، وستسلم الشركات هذه الأعمال خلال الأيام المقبلة للبدء في التنفيذ، الذي سيستغرق بين 90 إلى 180 يوما.
وأوضحت البلدية أنه سبق وأن تعاقدت على تغذية الجزء الشرقي من المدينة، وانتهت من تنفيذ أغلب الأعمال الإنشائية، كما ورّدت الأجهزة والمُعدات الكهروميكانيكية، وبصدد تركيبها بالتنسيق مع جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي.
قال عضو مجلس النواب محمد العباني، إن الانتهاكات التي جرت في ترهونة خلال الأيام الماضية عبارة عن صراع غذّته وأفرزته وسائل الإعلام عندما ركزت وأدارت حملة ما يعرف بالمقابر الجماعية، بقوة وضغط كبير، بدلًا من أن يتم التحقيق بالجثامين الموجودة من خلال تحليل البصمة الوراثية لها وتحديد هويتهم وأسباب قتلهم؛ مما أثّر على عقلية وعواطف المواطن.
وأشار العباني إلى أن ترهونة تأذّت بعد خروج الجيش منها، بسبب إدارتها من قبل حكومة الوفاق غير الدستورية والسلطة الموجودة في الغرب التي تقع تحت الاحتلال التركي.
العباني أكد أن حكومة الوفاق أخفقت في تأمين المواطن وحياته وممتلكاته في المنطقة الغربية نتيجة اعتمادها على المليشيات التي لا يهمها الشأن العام للمواطن، بل ما يهمها شأنها الخاص وما تحققه من مداخيل وما تغتصبه وتنهبه من أموال.
طالبت وزارة التعليم الجهات التابعة لها بالاستعداد لإطلاق حملة المسح الشامل التي تستهدف طلاب المدارس والجامعات لفحص فيروس كورونا، والتي ستنفّذ بالتعاون مع وزارة الصحة واللجنة الطبية الاستشارية.
أتى ذلك في تعميم مدير مكتب شؤون الوزير بشأن اجتماع وزارتي التعليم والصحة، حول متابعة تنفيذ الإجراءات الاحترازية الخاصة بالمؤسسات التعليمية .
وطالبت وزارة التعليم الجهات المعنية بضرورة التواصل مع فرق الرصد والتقصي واللجان الطبية الاستشارية لمكافحة وباء كورونا كل حسب نطاق اختصاصه، ومتابعة تنفيذ الإجراءات الوقائية والاحترازية داخل المؤسسات التعليمية والمقرات الإدارية بالتنسيق الكامل مع فرق الرصد واللجان الاستشارية.
وطالبت الوزارة أيضا الجهات المعنية الاستعداد لاستقبال حملة المسح الشامل والتي سيتم الإعلان عن ملامحها خلال الفترة القريبة المقبلة، مشيرة إلى أنه سيجري عقد اجتماع هذه الفترة مع اللجنة الطبية الاستشارية لمكافحة وباء كورونا كل حسب نطاقه بشأن الإجراءات أعلاه، مع ضرورة إحالة صورة من محضر الاجتماع إلى ديوان وزارة التعليم في موعد لا يتعدّى أسبوع من تاريخ التعميم.
أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي لإفريقيا والشرق الأوسط, نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا يان كوبيتش سيزور العاصمة الروسية موسكو في إطار جولة إقليمية للمساهمة في إنهاء الأزمة.
وأضاف بوغدانوف أنه قد قدم دعوة رسمية لكوبيتش خلال اتصال هاتفي أجري الجمعة الماضية, مشيرا إلى تفهم كوبيتش لاهتمام موسكو بآخر مستجدات الملف الليبي، واتصالاتها الفاعلة بالأطراف الليبية للمساعدة في تحقيق الاستقرار.
اعتقلت السلطات المالطية، الإثنين، ليبيًا و4 سوريين بتهمة تهديد شخص سوري وخطفه، وذلك بعد مداهمات نفذتها وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة المالطية في مدينتي الصافي والصريق.
المتهمين الخمسة قاموا بخطف الضحية مساءً يوم 13 يناير دون نية قتل أو تعريض حياته للخطر، مما تسبب فقط في جريمة بسيطة، مبيناً أن الخاطفين يعيشون جميعًا في مالطا منذ سنوات، وقالت الشرطة المالطية إن الخلاف بين المعتدين والضحية نابع من الأوضاع في سوريا.
وتم اتهام أحد الأشخاص السوريين بشكل فردي بخطف الضحية بقصد إصابته، كما اتُهم بحمل سكين أو أداة حادة دون ترخيص، واتهم الثلاثة الآخرين بالتواطؤ في عملية الاختطاف بقصد إيذائه.
ووجهت السلطات المالطية للمتهم الليبي البالغ من العمر 39 عاما، تهمة ترهيب الضحية بقصد العنف.
وقعت إصابات في صفوف المتظاهرين وقوى الأمن، اليوم الثلاثاء، خلال محاولة محتجين اقتحام سرايا طرابلس شمالي لبنان بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية.
وشهد محيط سرايا طرابلس الحكومي شمالي لبنان، اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن ما أسفر عن إصابات بين الطرفين، في ظل احتجاجات لليوم الثاني على التوالي بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وسط فرض قيود قاسية لمواجهة جائحة كورونا.
واندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في مدينة طرابلس، أسفرت عن إصابات في صفوف الجانبين على إثر تصدي القوات الأمنية لمحاولة محتجين اقتحام السراي الحكومي بالمدينة. وأفادت صفحة القوات اللبنانية على “تويتر” بقيام عناصر الجيش اللبناني بتشكيل درع بشري لمنع المتظاهرين من اقتحام سرايا طرابلس. وتداول مواطنون مشاهد على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي تظهر اشتعال النيران في أكثر من مكان نتيجة الاشتباكات في المنطقة.
ويشهد لبنان ظروفا اقتصادية متردية، وأوضاعا صحية صعبة بسبب ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا، وشهدت عدة مدن لبنانية تظاهرات قوية، أوقعت عددًا من المصابين، احتجاجًا على قرار تمديد الإغلاق العام في البلاد. وأعلنت الحكومة، في 14 يناير الجاري، إغلاق البلاد بشكل كامل في إطار التعبئة العامة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وذلك قبل إعلان تمديد الإغلاق حتى الثامن من فبراير المقبل، بسبب ارتفاع أعداد الإصابات بشكل غير مسبوق.
وقال مراقبون: إن الشعب اللبناني لم يعد يحتمل الإغلاق التام بسبب الأزمات الاقتصادية، خاصة أن الحكومة لم تتخذ أي إجراءات لدعم الفئات الفقيرة، أو تقديم المساعدات من المأكل والمشرب، مؤكدين أن السياسات الخاطئة هي من أوصلت لبنان إلى هذه المرحلة.
تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية بالحكومة، المستشار إبراهيم بوشناف، انطلقت قوة بكامل آلياتها وعتادها من الإدارة العامة للدعم المركزي، إلى منفذ أمساعد الحدودي مع مصر الشقيقة؛ لتعزيز صفوف ومساندة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في تأمين المعبر.
ونقلا عن المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية، فقد انطلقت القوة التي يرأسها مدير الإدارة العامة للدعم المركزي، العقيد صلاح الخفيفي، مرورا بفرع الإدارة بالقبة وطبرق، حيث أجرى الخفيفي زيارة لمديرية أمن طبرق ومقر البلدية، وصولا إلى أمساعد؛ لمباشرة مهامها المكلفة بها على وجه السرعة.