2026-02-04

وكالة انباء المستقبل

دعت منظمة العفو الدولية، الأربعاء، الكيان الصهيوني، لتوفير لقاح كورونا للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مشيرة إلى أن القانون الدولي يُلزم الكيان المحتل بذلك.

تأتي هذه الدعوة على الرغم من أن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية حيث يعيش 2,8 مليون فلسطيني، لم تطلب علناً المساعدة من الكيان الصهيوني لشراء اللقاح.

كما أنه من المستبعد أن يطلب المسؤولون في حركة حماس، بقطاع غزة الذي يقطنه نحو مليوني نسمة، من الاحتلال، المساعدة للحصول على اللقاح.

وقالت منظمة العفو إن على الكيان الصهيوني التوقف عن تجاهل التزاماته الدولية كقوة محتلة وأن يتصرف على الفور لضمان توفير لقاحات (كوفيد – 19) بشكل متساوٍ وعادل للفلسطينيين الذين يعيشون تحت احتلالها في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت الإثنين، أنها تتوقع الحصول على أولى جرعات اللقاح الشهر المقبل من خلال برنامج “كوفاكس” المدعوم من الأمم المتحدة، موضحة أنه سيتم استخدامها لتطعيم الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

أكد باحثون مختصون في حقل البيئة الحيوانية أن عاج الفيلة لا يزال يُباع إلكترونيا عبر موقع “إيباي” رغم فرض سوق الإنترنت حظراً عليه منذ أكثر من عقد من الزمان.
وقال باحثون من معهد دوريل في جامعة كينت البريطانية، إن البائعين يحرفون المواد المستخدمة في عناصر معينة ويستخدمون أحياناً كلمات رمزية لإخفاء المنتجات غير المشروعة.
وكان موقع “إيباي” قد أعلن في العام 2008 أنه سيفرض حظرا عالميا على بيع العاج بدءا من 1 يناير 2009.
وقال الأستاذ المشارك في التقرير “ديفيد روبرتس” في بيان إنه رغم سياسة “إيباي” الصارمة بشأن منتجات الحيوانات والحياة البرية، لا تزال هناك تجارة مستمرة في العاج، معظمها مخفي كمواد أخرى غير مقيدة.
وفي بيان لشبكة CNN الأمريكية قال المتحدث باسم إيباي: “لدينا فرق عالمية مكرسة لدعم المعايير في سوقنا، وعلى مدار العامين الأخيرين، حظرنا أو أزلنا أكثر من 265 ألف منتج محظور بموجب سياسة المنتجات الحيوانية الخاصة بنا”.

أعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، الأربعاء القبض على ما يسمى مفتي داعش بديوان الدعوة والمساجد بعملية استخباراتية في بغداد.

وذكرت وكالة الاستخبارات، في بيان صحفي، أن مفارزها تمكنت من إلقاء القبض على أحد الإرهابيين في منطقة الدورة ببغداد والمطلوب وفق أحكام الإرهاب لانتمائه لعصابات داعش الإرهابية.

وأشارت إلى أن المتهم عمل بما يسمى قاطع الفرات في محافظة الأنبار بمنصب مفتي داعش في ديوان الدعوى والمساجد خلال سيطرة عصابات داعش الإرهابية على المحافظة قبل عمليات التحرير، ونزح مع العوائل النازحة إلى محافظة بغداد للتخفي عن أنظار القوات الأمنية.

وأوضحت أن أحد أشقاء الموقوف إرهابي قتل أثناء انفجار دار مفخخ في قضاء راوه بمحافظة الأنبار قرب دائرة الكهرباء في الفترات السابقة، مبينة أنه تم تدوين أقواله بالاعتراف وإيداعه التوقيف لاستكمال التحقيقات ولاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

ذكرت تقارير إخبارية أن شركة مايكروسوفت تخطط لتجديد شكل نظام التشغيل “ويندوز” في عام 2021، واصفة إياه بأنه “تجديد بصري شامل”.

وقال موقع “بيزنيس إنسايدر” إن التكهنات أثيرت بعد إعلان الوظائف الذي نشرته الشركة حديثا للإعلان عن وظيفة في مجال هندسة البرمجيات في فريق تجارب مستخدمي Windows Core.

ويقول الإعلان: “تعمل في هذا الفريق مع منصتنا الرئيسة وSurface وشركاء التصنيع لتنسيق وتقديم التجديد المرئي الشامل لتجارب ويندوز للإشارة إلى عملائنا بأن ويندوز قد عاد والتأكد من أن ويندوز يعتبر أفضل تجربة نظام تشغيل للعملاء”.

وأرفقت الشركة إعلان الوظيفة بوصف “Windows is BACK”.
وتعد مايكروسوفت بإصلاحات مرئية واعدة لنظام التشغيل ويندوز 10، فيما تقول بعض المصادر إن الشركة ستعمل على تنفيذ تغييرات كبيرة في الواجهة الرئيسة.
ولم تستبعد التقارير أن تظهر هذه التغييرات والتحديثات في وقت لاحق من العام الجاري.

وقّعت وزارة المالية السودانية والخزانة الأميركية، الأربعاء، مذكرة تفاهم لتصفية متأخرات السودان للبنك الدولي وتمكين السودان من الحصول على ما يفوق المليار دولار سنويا.

وذكر بيان للوزارة السودانية أن المذكرة تهدف إلى توفير تسهيلات تمويلية لسداد متأخرات السودان للبنك الدولي والتي ستمكن السودان من الحصول على ما يزيد عن مليار دولار سنويًا من البنك الدولي لأول مرة منذ 27 عاما.
وأضاف: “جاء ذلك ظهر اليوم خلال مراسم التوقيع بين الدكتورة هبة علي أحمد وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة وستيفن منوشن وزير الخزانة الأمريكي بالخرطوم”.

وتعتبر استعادة الحصول على تمويل المؤسسات المالية الدولية إنجازا للحكومة الانتقالية وخطوة مهمة في طريق البلاد نحو إعفاء الديون والاستفادة من منح المؤسسة الدولية للتنمية لتمويل مشاريع البنى التحتية الكبرى وغيرها من المشاريع التنموية في جميع أنحاء السودان.

وسيوفر التمويل الدولي دعما محوريا لتحقيق الاستقرار الاقتصادي بالتزامن مع الإصلاحات التي تنفذها الحكومة الانتقالية، والتي تسعى لمعالجة التشوهات الهيكلية في الاقتصاد وتعزيز النمو وتشجيع الاستثمار وبناء اقتصاد مزدهر لجميع السودانيين، خاصة الشباب والنساء والمجتمعات المتضررة من الحروب والتهميش.

وتأتي هذه الخطوة من قبل وزارة الخزانة الأميركية بعد قرار واشنطن برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في 14 ديسمبر 2020 وإعادة الحصانة السيادية للسودان في 22 ديسمبر 2020.
وأكدت الولايات المتحدة في وقت سابق على التزامها بدعم الاستقرار الاقتصادي في السودان ونجاح الفترة الانتقالية لتحقيق السلام العادل التحول الديموقراطي.

تجتمع وكالة الأدوية التابعة للاتحاد الأوروبي، الأربعاء، للنظر في إعطاء الضوء الأخضر للقاح فيروس كورونا التابع لشركة موديرنا.

القرار من شأنه أن يمنح الكتلة، المكونة من 27 دولة، لقاحا ثانيا لاستخدامه في المعركة “المعقدة” لترويض الفيروس المنتشر في جميع أنحاء العالم.

ويأتي اجتماع لجنة الأدوية الخاصة بالاستخدام البشري، التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية، وسط ارتفاع معدلات العدوى في العديد من دول الاتحاد الأوروبي، والانتقادات اللاذعة لبطء وتيرة التطعيم في جميع أنحاء المنطقة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 450 مليون شخص.

ووافقت وكالة الأدوية بالفعل على لقاح لفيروس كورونا من صنع شركة الأدوية الأمريكية فايزر وشركة بيونتك الألمانية. ويتطلب كلا اللقاحين إعطاء المريض حقنتين.

وقبل الاجتماع بشأن لقاح موديرنا، قالت الوكالة في تغريدة على تويتر إن خبراءها “يعملون بجد لتوضيح جميع القضايا العالقة مع الشركة”.

وتظهر النتائج المبكرة للدراسات – التي لم تكتمل بعد – أن لقاحي موديرنا وفايزر آمنان بقوة على ما يبدو، على الرغم من سهولة التعامل مع لقاح موديرنا لأنه لا يحتاج إلى التخزين في درجات حرارة شديدة التجمد.

ووافقت الولايات المتحدة وكندا بالفعل على استخدام لقاح موديرنا، أما الاتحاد الأوروبي فبدأ رسميا إعطاء لقاحات فايزر-بيونتك في 27 ديسمبر، لكن سرعة برنامج التلقيح في كل دولة اختلفت بشكل كبير.
فقد لقحت فرنسا حوالي 500 شخص في الأسبوع الأول، بينما لقحت ألمانيا 200 ألف شخص.

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” اليوم الأربعاء، استمرار استثناء ليبيا وإيران وفنزويلا من المشاركة في التخفيضات المقررة، نتيجة للظروف التي تمر بها هذه الدول.
وبحسب المؤسسة الوطنية للنفط، فإن المنظمة عقدت اجتماعاً عبر الدائرة المغلقة، قررت فيه المملكة العربية السعودية تخفيض انتاجها اليومي بمعدل إضافي يصل إلى مليون برميل يومياً خلال شهري فبراير و مارس لدعم استقرار السوق العالمي.
يشار إلى أن تحالف “أوبك +” يضم في عضويته 23 دولة، كان قرر في السابق تخفيض إمدادات النفط بمقدار 9.7 مليون برميل في اليوم اعتباراً من مايو 2020، وتم تعديل التخفيض الى 7.7 مليون برميل في اليوم اعتباراً من أغسطس 2020، ثم إلى 7.2 مليون برميل في اليوم اعتباراً من بداية يناير 2021.

الدولار الأمريكي – طرابلس 5.15 ~ 5.17 دينار
الدولار الامريكي – بنغازي 5.17 دينار
اليورو – 6.40 دينار
الجنية الإسترليني 7.05 دينار
الدينار التونسي 1.95 دينار
الجنية المصري 0.34 دينار
الدينار الأردني 7.35 دينار

رحّبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الأربعاء، بعملية تبادل المحتجزين برعاية اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في مدينة الشويرف.
وأعلنت البعثة ترحيبها الكبير بخبر تبادل 35 محتجزاً برعاية اللجنة العسكرية المشتركة في مدينة الشويرف، وذلك ضمن إجراءات بناء الثقة المتفق عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.
واعتبرت البعثة أن هذا التبادل الرسمي الثاني للمحتجزين بين القوات المسلحة العربية الليبية و حكومة الوفاق غير المعتمدة، تتويجا لالتزام اللجنة العسكرية بالمضي قدماً في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت البعثة في بيانها أنه وبهذه الروح الإيجابية الليبيين إلى الإسراع في استكمال المفاوضات الجارية لإعادة فتح الطريق الساحلي.

رحّبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، بنجاح المرحلة الثانية لعملية تبادل المحتجزين بين الأطراف الليبية، بإشراف اللجنة العسكرية المشتركة، مؤكدة أهمية العمل على تسوية ملف المحتجزين والاسرى، وكشف مصير جميع المفقودين.

وقالت اللجنة، إن العملية تعد خطوة إيجابية في إطار تدابير بناء الثقة بين الطرفين، والذي يأتي نتيجة الالتزام الثابت من جانب اللجنة العسكرية المشتركة، بالمضي قدماً في التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.

وطالبت الوطنية لحقوق الإنسان، اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بالإسراع في استكمال المفاوضات الجارية لإعادة فتح الطريق الساحلي، وكذلك استكمال بقية بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والتي في مقدمتها الإسراع بإخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية، ووقف جميع خروقات حظر التسلح، وإيقاف العمل باتفاقيات التعاون العسكري الموقعة خلال فترة النزاع المسلح، وأيضًا وقف خطاب الكراهية الذي يسعى إلى التصعيد العسكري ونسف جهود التسوية السياسية وتحقيق السلام في ليبيا.