2026-02-03

وكالة انباء المستقبل

خاطب وكيل التعليم العام بوزارة التعليم بالحكومة عبدالرحيم البركي الخميس، اللجنة الطبية الاستشارية العليا لمكافحة كورونا، للنظر والاستقصاء حول الوضع الصحي بمنطقة مسّة، وإفادة الوزارة؛ لتتمكّن من إقرار إقفال المدارس أو استكمال الدراسة بشكل طبيعي.
جاء ذلك بعد كتابٍ من مدير مستشفى مسّة، مفاده رصد بعض حالات الإصابة بكورونا، طالباً خلاله تأجيل الدراسة في المنطقة احترازياً.
من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم، حرصها التام على سلامة وأرواح الطلبة والعاملين بالقطاع كافّة، وأنها تتعامل بشكل شفّاف مع كل المستجدات والتطورات في هذا الشأن.

تمكّن علماء الآثار، باستخدام الماسحات الضوئية الليزرية المركّبة على طائرات مروحية، من النظر تحت غابة الأمازون في البرازيل، والكشف عن مخططات وروابط لقرًى قديمة، موضوعة مثل واجهة الساعة.
وبينما تم رصد ما يسمى بقرى التلال من قبل، كشفت تقنية المسح الجديدة بالضبط كيف تم تنظيمها على نطاق واسع، وجمع البيانات دون الحاجة إلى عمل شاق وحفر على الأرض.
وأصبحت النتائج ممكنة من خلال تقنية المسح LIDAR، وهي نفس تقنية استشعار العمق للمسافات الطويلة التي توجد بأشكال مختلفة في السيارات ذاتية القيادة وحتى في أحدث أجهزة آيفون من آبل.
ويقول عالم الآثار جوزاي إيريارت، من جامعة إكستر في المملكة المتحدة: “سمح لنا LIDAR باكتشاف هذه القرى، وخصائصها مثل الطرق، وهو ما لم يكن ممكنا من قبل لأن معظمها غير مرئي ضمن أفضل بيانات الأقمار الصناعية المتاحة”.
وبدلا من العمل من تل إلى تل، كما حدث في الماضي، تمكن العلماء من رؤية مخططات قرى بأكملها والوصلات بينها، عبر مستشعر تقني يراقب الغابة من الأعلى.
وأظهرت عمليات المسح كيف تم ترتيب القرى، التي بنيت بين 1300-1700 م، لتمثل نماذج اجتماعية محددة للغاية، دون تسلسل هرمي واضح.
وكتب الفريق في ورقتهم: “من المحتمل أن يمثّل التصميم المكاني الموحّد لقرى التل، مثل العديد من القرى الحلقية المعاصرة في المناطق المدارية الحديثة؛ تمثيلات فيزيائية لكون الأمريكيين الأصليين”.

بفارغ الصبر؛ انتظر مريدو الثقافة والأدب، اللقاء النادر بين الروائيين الكبيرين نجيب محفوظ و غابرييل غارسيا ماركيز، بمعرض البورتريه الكاريكاتيري العالمي الذي تشرف وزارة الثقافة المصرية على تنظيمه، في ذكرى ميلاد الروائي العالمي نجيب محفوظ.
فكرة المعرض جاءت تحقيقا لأمنية محفوظ التى رواها فى أحد لقاءاته الإذاعية وهي أن يلتقي مع رائد الواقعية السحرية في الرواية العالمية جابرييل جارسيا ماركيز.
وأعلنت إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية، أن هذه الفعالية، تأتي ضمن مبادرة “علاقات ثقافية”، للتواصل الثقافي والفني بين مصر و دول العالم.
وافتتح المعرض في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم الخميس، في قاعة نهضة مصر بمتحف محمود مختار، بمشاركة 110 أعمال فنية لنحو 95 فنانا، من 25 دولة، من بينها مصر، كولومبيا، المكسيك، كوبا، البرازيل، كوستاريكا، بيرو، أورجواي، إسبانيا، الهند، الصين، إندونيسيا، وروسيا، وغيرها.

أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادرها في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة بصدد الإعلان عن فرض عقوبات على تركيا بسبب شرائها أنظمة “إس-400” الروسية للدفاع الجوي، واصفةً هذا الإعلان: “ذلك قد يحدث في أي يوم”.
وأشارت مصادر مطلعة، أن العقوبات ستستهدف مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها إسماعيل دمير.
ومن المقرر فرض العقوبات تحت قانون مواجهة خصوم أمريكا من خلال العقوبات، الصادر سنة 2017م، والذي تم فرض عقوبات بموجبه على روسيا وإيران وكوريا الشمالية.
وسيأتي هذا الإعلان، عقب شراء تركيا لأنظمة “إس-400” الصاروخية الروسية للدفاع الجوي، الأمر الذي تسبب بالتوتر في العلاقات بين أنقرة وواشنطن، حيث أعلنت الأخيرة عن إنهاء مشاركة تركيا في البرنامج الخاص بمقاتلات “إف-35” الأمريكية المتطورة.
دعا البرلمان العربي، الأمم المتحدة والهيآت الدولية المعنية بحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتحمل مسؤوليتها القانونية والإنسانية بإلزام سلطات الاحتلال الصهيوني، بإطلاق سراح الأسرى، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم، وتوفير الحماية اللازمة والضرورية لهم.
وأكد البرلمان، في بيان له، الخميس، عقب اجتماع خاص للجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان؛ ضرورة حماية وتعزيز حقوق الإنسان في الدول العربية، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان نهضة المجتمعات الإنسانية العربية، وتحقيق التنمية المستدامة بها.
وشدد البرلمان على أنه يولي أهمية كبيرة للارتقاء بمنظومة حقوق الإنسان في العالم العربي، حيث أقرّ مبادرته “العقد العربي لحقوق الانسان 2020-2030” والذي تم إقراره في يونيو الماضي، تأكيدا للدور المهم والفعال للبرلمان العربي في دعم حقوق الإنسان خلال السنوات العشر المقبلة.
اجتمع مدير فرع هيأة الرقابة الإدارية بنغازي، الخميس، مع مراقب التربية والتعليم بنغازي، بحضور مدير الرقابة على الهيآت بالفرع؛ لبحث العراقيل التي أدت لتأخر انطلاق العام الدراسي الجديد.
وتناول الاجتماعُ المشكلاتِ والصعوبات التي أدت لتأجيل انطلاق العام الدراسي بمدينة بنغازي، والإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها داخل المدارس.
وأكد مراقب التربية والتعليم بنغازي، أنه تم توفير العدد الكافي من المقاعد الدراسية للمدارس كافّة بالمدينة، لافتًا إلى أنّ الدراسة سوف تكون صباحًا ومساءً.
كما تطرّق الاجتماع إلى مكتب التعليم الحر وانطلاق بداية العملية التعليمية، وأكّد المراقب أنه سيتم موافاة فرع الهيأة، بتقرير مفصّل عن الأسباب التي أدت إلى عرقلة بداية العام الدراسي، والإجراءات الوقائية التي يجب التقيّد بها لحماية الطلبة.
عقد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب يوسف العقوري الخميس؛ اجتماعا افتراضيا مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا خوسيه ساباديل.
وتناول الاجتماع أبرز المستجدات بالمشهد السياسي في ليبيا، وسبل دعم الاتحاد الأوروبي للاستقرار.
من جانبه، أكّد العقوري على أهمية الدور الأوروبي لدعم جهود التهدئة في ليبيا، لافتًا لأهمية تلبية تطلعات الشعب الليبي؛ لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
وبدوره، قال “ساباديل”: إن الاتحاد الأوروبي؛ حريص على دعم الاستقرار في ليبيا والعمل مع مجلس النواب، باعـتباره الجسم الشرعي المُنتخَب من الشعب الليبي، بغية دعم مسيرة الحوار السياسي.
قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس: إن حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه، يعتبر سببًا لبقاء الصراع في المنطقة.
وأكد العاهل الأردني، خلال افتتاح الدورة غير العادية للبرلمان، أن القدس هي عنوان السلام ولا نقبل أي مساس بوضعها.
كما شدد أن تحقيق السلام العادل يجب أن يتم على أساس حل الدولتين كخيار إستراتيجي، مضيفاً أن الأردن لم ولن يتوانى يوما في الدفاع عن القدس ومقدساتها وهويتها وتاريخها.
وأوضح أن الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس واجب والتزام وعقيدة راسخة ومسؤولية نعتز بحملها، مشددا على أن المسجد الأقصى وكامل الحرم القدسي الشريف لا يقبل الشراكة ولا التقسيم.

قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، في بيان لها، إن احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان يجب أن يكون في صميم عملية السلام في ليبيا وأن يوجه جميع مناحي تنفيذها.
وأكدت أن أي تحسن ملموس في حياة جميع من تضرروا جراء النزاع الليبي يعتمد على تأمين سلامتهم وكفالة جميع حقوقهم الأساسية.
وأشارت إلى أن المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي، الذي انعقد في تونس نوفمبر الماضي، اتفقوا على خارطة طريق تلتزم بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وتؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة وتدعو إلى عملية مصالحة وطنية شاملة تستند إلى مبادئ العدالة الانتقالية.
وتابعت أن خارطة الطريق ألحقت بها مبادئ الحقوق الأساسية الرامية إلى تحقيق السلام المستدام والتي وضعها أعضاء بارزون في المجتمع المدني الليبي، وأن العملية السياسية الحالية تأتي عقب سنوات من النزاع أدت إلى انتقاص مستمر من حقوق الإنسان وسيادة القانون وترسيخ الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وتابعت أن فريق العمل المعني بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ويؤيد دعوات الليبيين إلى التنفيذ الكامل للالتزامات المتعلقة بالحقوق والواردة في خارطة الطريق، وشدد على الحاجة إلى تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان كجزء من عملية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك محاربة خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
ورأى أنه فيما تستمر المحادثات السياسية، من الضروري ضمان المشاركة الهادفة للمجتمع المدني والنساء والشباب من كافة أرجاء ليبيا، وحماية حقوق الفئات المستضعفة، بما في ذلك النازحون واللاجئون والمهاجرون والمحتجزون وأسر المفقودين.
وحذر الفريق من أن أي عملية سياسية لا تسعى إلى تعزيز حقوق الإنسان سيكون مصيرها الفشل في نهاية المطاف، مضيفا أن الليبيين يعبرون عن النهج الذي يتمحور حول الحقوق وهو النهج المطلوب لتحقيق السلام المستدام، لذا يتعين على قيادات البلاد وشركاء ليبيا الدوليين دعمهم.