2026-02-01

وكالة انباء المستقبل

يستقر الطقس على أغلب مناطق البلاد، السبت، بينما يحدث انقشاع للسحب الممطرة مساء اليوم على بعض مناطق الشمال الشرقي، بحسب المركز الوطني للأرصاد الجوية.

ووفقا للنشرة الجوية للمركز تكون السماء صافية إلى قليلة السحب في رأس أجدير حتى سرت وسهل الجفارة والجبل الغربي بينما تتكاثر يوم غد الأحد، والرياح شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية وسرعتها بين الخفيفة والمعتدلة وتنشط أحيانا في المساء وتتراوح درجات الحرارة بين 24 و28 درجة.

أما في الخليج وسهل بنغازي حتى امساعد والواحات ومرادة، تشهد الأجواء سقوط أمطار خفيفة من حين إلى آخر على بعض المناطق خاصة مرتفعات الجبل الأخضر ويعتدل الطقس غدا الأحد، والرياح شمالية غربية إلى شمالية معتدلة إلى نشطة السرعة أحيانا، والحرارة تتراوح بين 23 و27 درجة، وبين 18 و22 درجة على الجبل الأخضر.

في حين تشهد الجفرة وسبها وغات وغدامس والحمادة رياحًا جنوبية شرقية إلى متغيرة الاتجاه، سرعتها بين الخفيفة والمعتدلة، والحرارة تتراوح بين 27 و33 درجة، وتصل إلى 35 درجة على غدامس.

بينما في الكفرة والسرير وتازربو، تكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية معتدلة السرعة، ودرجات الحرارة القصوى تتراوح بين 27 و29 درجة.

أعربت بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا، السبت عن ترحيبها بإعلان المؤسسة الوطنية للنفط؛ رفع القوة القاهرة عن ميناءي السدرة ورأس الأنوف.

وأوردت البعثة الأممية في بيان لها، أن قرار رفع القوة القاهرة؛ جاء نتيجة تدابير بناء الثقة التي تم الاتفاق عليها وتنفيذها من خلال اللجنة العسكرية المشتركة الليبية “5+5”.

أعلنت الحكومة التونسية، الجمعة، إعادة فتح معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، في إطار إجراءات وقائية، وذلك بعد فترة إغلاق دامت أكثر من سبعة أشهر، منذ بداية تفشي وباء كورونا في مارس الماضي.

وجاء هذا القرار، عقب ساعات من إعلان التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار بشكل دائم بين الأطراف الليبية، في محادثات جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وأشارت الحكومة التونسية إلى أن المحادثات بخصوص استئناف التبادل التجاري واستعادة حركة تنقل الأشخاص بين البلدين؛ ما تزال جارية مع الجانب الليبي.

رحّبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية باتفاق اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) الليبية، المنعقد بجنيف، مشيرةً إلى أن هذا الاتفاق يدعو إلى تثبيت وقف إطلاق النار المعلن عنه في يونيو 2020م من جانب واحد، من قبل القوات المسلحة، وما تلاه من إعلان فخامة رئيس مجلس النواب بالوقف الفوري لإطلاق النار والعمليات القتالية.

وأكدت الخارجية الليبية أن التوقيع على هذا الاتفاق؛ ينبغي أن يُذَكر المجتمع الدولي بأن هدف قواتنا المسلحة لم يكن أبدًا القتال والحرب واستمرار الانقسام، وإنما قيام دولة القانون والمؤسسات، ونهاية الفوضى، وطرد الجماعات المسلّحة الإرهابية.

وأضافت وزارة الخارجية أنها في الوقت الذي ترحّب فيه بتثبيث وقف إطلاق النار، فإنها تدعو إلى سرعة اتخاذ تدابير بناء الثقة ، والعمل جميعًا في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والانسانية ، لتخفيف العبء عن المواطن، والذهاب إلى المرحلة الاحتكام للقانون، واحترام الحريات وحقوق الانسان.

كما دعت وزارة الخارجية الجميع إلى تحمل المسؤولية كاملة تجاه ليبيا، لإنهاء مرحلة الاقتتال و فوضى السلاح، والانتقال إلى الدولة الديمقراطية، وفق الأسس التي جاءت في الميثاق الصادر عن مؤتمر سرت، الذي شارك فيه ممثلون عن مختلف شرائح المجتمع الليبي من أكثر من 126 مدينة .

رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية “أحمد أبو الغيط” باتفاق وقف إطلاق النار الدائم الموقّع في جنيف، واصفًا هذا الاتفاق بالإنجاز الوطني الكبير؛ الذي من شأنه أن يرسي الأمن والاستقرار في ليبيا.

وناشد “أبو الغيط” الأطراف الليبية بمواصلة انخراطها الجاد تحت رعاية الأمم المتحدة وعبر اللجنة العسكرية المشتركة، وتحمل مسؤولياتها بغية إنفاذ هذا الاتفاق والالتزام بأحكامه من أجل الخروج بتوافق وطني.

وفي السياق ذاته أعرب رئيس البرلمان العربي “عادل بن عبدالرحمن العسومي” عن ترحيبه بالاتفاق الموقع بين أطراف اللجنة العسكرية المشتركة من الليبي لوقف إطلاق النار، مناشدًا جميع الأطراف الليبية لمواصلة الجهود واستثمار هذه اللحظة التاريخية من أجل البناء عليها لإنجاح المسار السياسي بما يُساهم في حل الأزمة الليبية.

رحّب مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة اللواء “خالد المحجوب” الجمعة، بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار الدائم الموقّع في جنيف، مؤكّدًا على ضرورة إخراج المرتزقة والأجانب من ليبيا.

اللواء المحجوب أكد على أن وقف إطلاق النار في ليبيا مستمر طيلة المدة الماضية، إلا أنه الآن أخذ منحى آخر، بعد التوقيع عليه بشكل رسمي، لافتًا إلى أن هذا التوقيع سيترتّب عليه عدد من الإجراءات، وفق مخرجات برلين، سواء في المسار العسكري أو الاقتصادي أو السياسي.

وأشار المحجوب إلى أن هناك إجراءات مباشرة؛ مثل فتح الطرق والمعابر، وتسهيل الحركة، وإجراءات غير مباشرة؛ كتفكيك المليشيات وإجلاء المرتزقة والأجانب، مشددًا على أن هذه الإجراءات؛ تحتاج إلى من يقوم بها تحت رعاية الإرادة الدولية التي اجتمعت في برلين.

قال عضو مجلس النواب “إبراهيم الدرسي” إن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في محادثات اللجنة العسكرية “5+5” بجنيف؛ هدفه الضغط على المنطقة الغربية لإخراج المرتزقة وتفكيك المليشيات.

وأضاف “الدرسي” أن انسحاب الأتراك والمرتزقة السوريين من ليبيا بات مسألة وقت، والتحدي الأكبر هو تفكيك المليشيات المسلّحة، موضحًا أن سرت ستكون هي العاصمة لكل الليبيين ونقل المؤسسات السيادية لها؛ سيقضي على تمويل المليشيات التي كانت تسيطر على مؤسسات طرابلس.

قال عضو وفد القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية إلى مفاوضات اللجنة العسكرية المشتركة في جنيف، اللواء “خيري التميمي”: إن الوفد لم يتحدّث عن جعل سرت أو الجفرة مناطق منزوعة السلاح، إلا أنه تمّ الاتفاق على تشكيل غرفة أمنية مشتركة للتأمين.

“التميمي” وفي تصريحاته لوسائل إعلامية، والتي عقبت توقيع اتفاق وقف إطلاق النار؛ أكد أن مفاوضات اللجنة العسكرية المشتركة في جنيف «5+5» خلُصت إلى الاتفاق على إعادة الوحدات الأمنية إلى سابق تمركزاتها، وأن تتولّى غرفة مشتركة وضع ترتيبات شرطية لمهام تأمين سرت.

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن رفع حالة القوة القاهرة عن موانئ رأس الأنوف و السدرة، اعتبارا من اليوم الجمعة، و ذلك إيذانا بمباشرة ترتيبات الإنتاج مع مراعاة معايير الأمن والسلامة العامة.
و ثمّنت المؤسسة في بيانها الصادر مساء اليوم الجمعة، الجهود المبذولة من جميع الأطراف المحلية والدولية، مؤكدة استئناف الإنتاج في حقول شركتي الواحة والهروج.
و ذكر البيان أنه من المتوقع وصول الإنتاج إلى مستوى 800 ألف برميل في اليوم خلال أسبوعين، وسيتخطى المليون برميل خلال أربعة أسابيع، و مضيفا أن إنتاج الغاز المغذي لوحدات الطاقة الكهربائية بالزويتينة وشمال بنغازي سيشهد زيارة في الإنتاج.

 

أعلنت رئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا “ستيفاني ويليامز” اليوم الجمعة، عن توقيع اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، على اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في البلاد.
و أكدت ويليامز عقب مراسم التوقيع أن اتفاق وقف إطلاق النار، سيدخل حيز التنفيذ من تاريخ اليوم، وستتم إحالته للمصادقة عليه من قبل مجلس الأمن الدولي؛ وذلك لضمان تحقيقه.
وشدد بيان المبعوثة الأممية أن الاتفاق نص على خروج مجموعات المرتزقة في تاريخ أقصاه ثلاثة أشهر من تاريخ التوقيع، مضيفة أن الاتفاق لا يشتمل على الجهود الرامية لمكافحة المجموعات الإرهابية في البلاد.
و ذكرت “ويليامز” أن اتفاق اليوم يعتبر تحولا مهما في مساعي تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، داعية الدول كافة باحترام إرادة الشعب الليبي في إنهاء الأزمة.