2026-01-30

وكالة انباء المستقبل

قال المتحدّث باسم الهيئة العامة للكهرباء “ربيع خليفة” إن عملية تفريغ ناقلة النفط التابعة لشركة البريقة لتسويق النفط قد تستغرق وقت حتى تنتهي من مهامها.

و أشار “المتحدث” إلى أن النافطة التي تحمل على متنها كمية من الوقود الخفيف تقدر بـ36 مليون لتر دخلت رصيف ميناء مدينة بنغازي، و شرعت في تفريغ حمولتها على تمام الساعة الخامسة مساء أمس الجمعة.

مضيفا أنه سيتم ضخ كمية من الوقود لمحطة كهرباء شمال بنغازي، و بعدها سيقوم مهندسو وفنيو المحطة بإعادة تشغيل الوحدات التي خرجت عن العمل نتيجة نفاذ الوقود الخفيف.
وأكّد أنه سيتم بعدها الدخول في الوحدة الأولى والثانية والسادسة بالمحطة؛ منوّها إلى الانتهاء من عجز الشبكة الكهربائية و العودة الجزئية لحالتها المعتادة في مدن ومناطق الشرق والوسط ومناطق الصحراء.

اعربت وزارة الخارجية الألمانية عن ترحيبها بمخرجات المحادثات الليبية في مدينة “مونترو” السويسرية، مشيرة إلى أنها خطوة تقدّم كبيرة نحو إيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا.

واعتبرت الخارجية الألمانية أن هذه “الانفراجة” تمثّل نجاحًا لدور الوساطة الذي تقوم به الأمم المتحدة، تحت إشراف الممثل الخاص بالنيابة ستيفاني ويليامز”.

وأكّدت الخارجية أن ألمانيا وشركائها الأوروبيين؛ ساهموا في خلق فضاء لمثل هذا الحل السياسي من خلال عملية برلين، وناشدت جميع المسؤولين الليبيين لاغتنام هذه الفرصة والإقرار بنتائج المحادثات الليبية الداخلية في مونترو.

أشار وزير الخارجية بالحكومة الليبيّة “عبدالهادي الحويج” في خطابه إلى رئيس لجنة العقوبات الخاصة بليبيا، المشكلة بموجب قرار مجلس الأمن 1970 “يورغن شولتر”؛ عمّا تواجهه عدة مناطق ليبية من عجز متزايد في توليد الطاقة الكهربائية، لقيام رئيس المؤسسة الوطنية للنفط بإعلان القوة القاهرة و منع وصول شحنات الغاز والديزل لمحطات الكهرباء، مما أدى إلى توقف عدد من محطات الكهرباء عن العمل، والتسبب بعجز في امدادات الطاقة، الأمر الذي أثّر سلبا في تقديم الخدمات للمواطنين؛ خاصة المستشفيات والمراكز الصحية والمصارف، في ظلّ الحاجة الماسّة لهذه الامدادات في الوقت الذي تشهد فيه البلاد انتشارا لفيروس كورونا، وتزايد أاعداد المصابين بالفيروس.

و طالب بيان الخارجيّة الليبية بالضغط على المؤسسة الوطنية للنفط لتزويد محطات الكهرباء بكميات الغاز الذي تحتاجه بشكل منتظم؛ و تفاديا لإنهاء المحاولات الرامية لنقل مشكلة الكهرباء من المنطقة الغربية إلى المنطقة الشرقيّة لدوافع يبدوا أنها سياسيّة.

و قال البيان إن منع توريد شحنات وقود الطيران منذ خمسة أشهر، أثّر سلبا على القدرة في تقديم الخدمات الإنسانية خاصة خدمات الإسعاف الطائر، علما وقود الطائرات متوفّر في مخازن المنطقة الغربية في ازدواجية واضحة للمعايير في تعامل المؤسسة الوطنية للنفط.
و حمّل بيان وزارة الخارجية المجتمع الدوليّ المسؤوليّة في حالة حدوث كارثة إنسانية، جرّاء هذه الإجراءات الظالمة والحصار المتكرر، والمفروض على شعبنا في المنطقة الشرقية والجنوبية والوسطى.

في صورة تعكس تعنّتا وتحديًا لجميع التهديدات الدولية، أعلنت أنقرة مضيّها في تنفيذ مناورة بحرية بالذخيرة الحية قبالة سواحل قبرص، خلال الفترة ما بين السبت والاثنين.

يأتي هذا الإعلان رغم تهديد زعماء دول جنوب أوروبا من أنهم لن يترددوا في دعم قرار يقضي بتوقيع عقوبات للاتحاد الأوروبي تردع تركيا، إذا استمرت في ممارساتها الانتهاكية.

وفي سياق آخر، هاجم أردوغان، السبت، الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” متوعدًا إياه بالقول: “سيد ماكرون سيكون لديك المزيد من المشاكل معي شخصياً”

وجاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى الانقلاب العسكري في تركيا عام 1980، كما توجّه أردوغان أيضًا بخطاب شديد اللهجة إلى اليونان قائلًا: “تقومون بأعمال خاطئة فلا تسلكوا هذه الطرق وإلا ستواجهون عزلة شديدة”.

في ظلّ تواصل دول عدة بإنتاج لقاح يسهم في انقاذ البشريّة من وباء COVID_19.

أعلنت وزيرة الصحة “هالة زايد” السبت، تدشين المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية على لقاحين تطورهما مصر، مؤكدة أن النتائج مطمئنة إلى هذه اللحظة.

وذكرت “زايد” في مؤتمر صحفيّ أن هذه المرحلة تستهدف مشاركة ستة آلاف متطوع، وأنه تم تجهيز ثلاثة أماكن مخصصة للمشاركة بالتجارب.
وأضافت وزيرة الصحة المصريّة أنه ستتم متابعة حالة المتطوعين عن كثب، على أن يتناولوا الجرعة الثانية بعد مرور 21 يوما، وبعد 45 يوما من الجرعة الأولى سيتم قياس الأجسام المضادة التي ينتجها اللقاح في أجسادهم لمعرفة مدى كفاءته.

احتشد آلاف الروس في مدينة “خبروفسك” شرق روسيا، السبت، في إطار التظاهرات الأسبوعية المندّدة بسياسات الكرملين، على خلفية اعتقال حاكم المنطقة “سيرجي فورجل” منذ شهر يوليو بتهمة جريمة قتل، الأمر الذي نفاه.

ويتّهم أنصار فورجل، الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بسوء إدارة الأزمة السياسية،حيثُ هتف عدد من المتظاهرين أثناء تحرك المسيرة في الشارع الرئيس بالمدينة: “بوتين لص سرق فورجل منّا”.

كما طالب المتظاهرون بإجراء الانتخابات المحلية المحدّد الأحد؛ بشكل نزيه، فيما رفع بعضهم لافتات كُتب عليها “كل صوت مهم” ولافتات أخرى رسم عليها صور ساخرة “لإيلا بامفيلوفا” رئيسة اللجنة المركزية للانتخابات مرفقة بتساؤل “انتخابات نزيهة!”

علّق مسؤول الهجرة في جزر بحر إيجه الشمالية “ديميتريس كورسوباس”، على الحريق الذي أتى على مخيّم “موريا” الذي يقع بجزيرة ميديللي اليونانيّة، والذي يعدّ أكبر مخيما للمهاجرين في أوروبّا؛ أنّ “الوضع أصبح بشعا والنيران دمرت المخيم، هي فرصة وسط المأساة للعثور على حل جديد لملف اللاجئين”.

و شهد المخيّم مواجهات واشتباكات بين المهاجرين والشرطة اليونانية التي أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

ممّا دعا المهاجرين إلى احتراق المخيّم واللجوء إلى الحقول والمقابر والطرقات العامة؛ بلا طعام أو ماء وفي ظل تهديد انتشار وباء COVID_19.

وفي ذات السياق حذّر المفوّض الأوروبيّ لسياسة الهجرة واللجوء “مارجاريتيس شيناس” في بروكسل، من أن الوقت قد آن لتغيير سياسات دول الاتحاد الاوروبي في ملف الهجرة، في وقتٍ تطالب فيه اليونان وإيطاليا دول الاتحاد الأوروبيّ الأخرى بالمشاركة في استقبال المزيد من طالبي اللجوء.

كشف الرئيس الأمريكيّ “دونالد ترامب” عن طموحه في إعتلاء سدة مقعد الرئاسة الأمريكية لفترة 12 عاماً، رغم مخالفة هذه الرغبة لدستور الولايات المتحدة.
و جاءت تصريحات ترامب بعد انطلاق السباق إلى البيت الأبيض، و الذي تكشف استطلاعات الرأي أن حظوظ المرشح الديمقراطي “جو بايدن” هي الأوفر للفوز فيها.

و قال مايك كوهين المحامي السابق للرئيس الأمريكيّ في مقابلة مع قناة “سي إن إن” قبل يومين، أن ترامب يعبّر بجدية عما يجول في خاطره، فعندما يعلن عزمه عدم مغادرة البيت الأبيض، فهز يفكر بالفعل في تغيير دستور البلاد.

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية تسجيلها لـ 10آلاف و(561) حالة إصابة بفايروس كورونا، و(17) حالة وفاة خلال يوم واحد، ليكون أعلى معّدل إصابات يومي تسجّله فرنسا منذ ظهور الفايروس لأول مرة على أراضيها.

وأكّدت السلطات الصحيّة الفرنسية ازدياد عدد المصابين الذين أدخلوا للعناية المركّزة، حيث بلغ (417) شخصًا على مدار الأيام السبعة الأخيرة.

وارتفع عدد الأشخاص الذي قضوا بسبب فايروس كورونا في فرنسا إلى (30,910) حالة وفاة.

على خلفيّة تعرض قسم المرور والتراخيص بمدينة المرج إلى حريق أضرمته مجموعة مجهولة هاجمت أيضًا مديرية الأمن لتحويل مسار المظاهرات؛ دعا مجلس الحكماء والأعيان في مدينة المرج، جميع المتظاهرين؛ إلى عدم المساس بالمواقع الأمنية والعسكرية، والتعبير عن حقوقهم بشكل سلمي.

وأكّد مجلس الحكماء والأعيان على حق التعبير عن الرأي داخل أي مكان بالمدينة، شريط عدم انتهاج سياسة الفوضى والتخريب.