2026-01-30

وكالة انباء المستقبل

رحّب تجمّع دول الساحل والصحراء، الإثنين، بالمحادثات الليبية المنعقدة بين وفدَي مجلس النوّاب والسرّاج، التي انطلقت الأحد بمدينة بوزنيقة المغربية.

وأشاد التجمّع، على الأطراف الليبية لإرادتها الثابتة وعزمها على انتشال ليبيا من الأزمة، مشجّعاً على تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين، التي أكّد عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والقرارات ذات الصلة، لمجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، وأيضاً توصيات القمّة الاستثنائية لتجمّع دول الساحل والصحراء المنعقد في أنجامينا أبريل العام الماضي.

وحثّ التجمّع الأطراف الليبية على جعل هذه المفاوضات حدثا تاريخياً، داعياً في هذا الصدد القادة السياسيّين إلى دعم المحادثات الجارية في بوزنيقة، وتشجيع الأطراف المتفاوضة في اتجاه تسوية وطنية بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، والحفاظ على الوحدة والوفاق الوطني، لتوفير ظروف إجراء انتخابات حرة وشاملة، على أن يعزز المجتمع الدولي هذا المسار بقوّة.

قال وزير الشؤون الخارجيّة الجزائري “صبري بوقادوم” إن إعلان وقف إطلاق النار الأخير الصادر من مجلس النواب والمجلس الرئاسيّ؛ يعدُ خطوةً إيجابيّة تتماشى ومقتضيات الحل السياسي الذي تنادي به الجزائر، مشيرًا إلى أنّ تدخّل الأطراف الخارجية يبقى العامل الرئيس في إطالة الأزمة الليبية.

وأكّد “بوقادوم” حرص الجزائر على حثّ جميع الأطراف الليبية على الانخراط في حوار شامل ترعاه الأمم المتّحدة، ويرافقه الاتحاد الإفريقي ودول الجوار من أجل التغلّب على الأزمة؛ بما يحفظ أمن واستقرار ليبيا ووحدتها وسياستها، وبما يوافق وطموحات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية.

عقد رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيّد “عبدالله الثنّي” الإثنين، اجتماعًا مع وزير الخارجيّة والتعاون الدوليّ “عبد الهادي الحويج” اطّلع خلاله على سير عمل وزارة الخارجيّة، وأبرز المستجدات على الساحتين المحليّة والدوليّة.

وبحث الاجتماع سُبل التعاون مع اللجنة المستقلة المعنيّة بمتابعة ملفّ حقوق الإنسان، وإعادة تفعيل مؤتمر أصدقاء ليبيا الذي لم يقدّم شيئًا للدولة الليبية والشعب الليبي منذ انعقاده في العام 2011 ميلادي.

وتطرّق الاجتماع إلى اهتمام وزارة الخارجية و التعاون الدولي بملف التدريب والتطوير لكوادر الوازرة، وفي هذا الصدد أكّد وزير الخارجيّة أن (207) موظفًا وموظفةً من موظّفي الوزارة تلقّوا تدريبًا بإجمالي عدد (318) ساعة تدريبية شملت خلالها الدورات (24) مجالًا مختلفًا بواقع (158) محاضرة، لافتًا إلى تجهيزه قاعةً مخصصة للتدريب والتطوير ومعمل حاسوب متكامل.

وفي سياق آخر، ناقش رئيس الحكومة ووزير الخارجيّة الردّ القانوني محليًا ودوليًا على عملية قرصنة مليشيات تابعة لحكومة الوفاق؛ للمساعدات الطبيّة المخصّصة من قبل منظّمة الصحة العالمية لمدينتي بنغازي وطبرق.

قال وزير الخارجية الروسي، “سيرغي لافروف”، الإثنين؛ إنّه لا يجب نسيان طبيعة الأزمة الليبية التي تعود جذورها إلى مغامرةٍ لحلف الناتو، مشيرا إلى أنّ أطراف الأزمة الليبية تجتمع في موسكو بحثاً عن القواسم المشتركة.
ودعا “لافروف” إلى وقفٍ فوري غير مشروط لإطلاق النار في ليبيا، موضّحاً أنّه منذ أوّل أيّام الأزمة الليبية كانت روسيا الدولة الوحيدة التي احتفظت بالعلاقات مع كافة القوى المنخرطة بالنزاع، ومع مرور الوقت أدركت الأطراف الخارجية استحالة الحل العسكري للأزمة الليبية.

ومن جهة أخرى، كشف وزير الخارجية الروسي، عن اختلافات بين موسكو وأنقرة وطهران في كيفية سير الأزمة السورية، مؤكداً في الوقت ذاته، أنّ الدُول الثلاث تجمعها المساعي الصادقة لمنع تكرار سيناريو العراق وليبيا، ومنوّهاً بالدور الروسي في حل الأزمة الليبية.
وفي هذا السياق أكّد “لافروف” أن الاتهامات باستخدام روسيا لقاعدة (حميميم) في سوريا لنقل أسلحة ومرتزقة إلى ليبيا هي ادعاءات عارية من الصحّة.

أعلنت جامعة الدول العربيّة أنها تتابع سير الحوار الليبيّ الذي انطلق بين وفدي مجلسي النواب والدولة، الأحد بمدينة الرباط المغربية.

وجاء ذلك في بيانٍ رسميّ أصدرته الجامعة، أفادت فيه بأنها تُتابع سير الحوار الليبي الذي انطلق بدعوة من المملكة المغربيّة، وتحت إشراف بعثة الدعم الأممية في ليبيا، بهدف دفع مسار الحل السياسيّ وفقًا لمختلف المبادرات المطروحة للوصول إلى التسوية السلميّة.

ودعت الجامعة جميع الأطراف الليبية إلى مواصلة الانخراط في مجهودات الوصول إلى حل وطني ومتكامل للأزمة الليبية على مساراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتحت رعاية الأمم المتحدة، وبما يفضي إلى التوافق على استكمال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، وتتوجيها بانتخابات تشريعية ورئاسية يرتضي الجميع بنتائجها.

التقى فخامة رئيس مجلس النواب المستشار ” عقيلة صالح ” الإثنين معالي وزيرة خارجية أسبانيا السيدة ” أرانتشا غونزاليس لايا ”
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب “عبدالله بليحق”: إن فخامة المستشار ” عقيلة صالح ” بحث مع وزيرة خارجية أسبانيا تطورات الأوضاع في ليبيا وسُبل إنهاء الأزمة الليبية ودعم وقف إطلاق النار والوصول إلى حل سياسي.
وزيرة خارجية أسبانيا أكدت لفخامته اقتناعها بضرورة تشكيل سلطة سياسية جديدة في ليبيا كما تم طرحه في مبادرة فخامة رئيس مجلس النواب، مشيرة إلى أنها ستحث بعثة الأمم المتحدة في ليبيا للإسراع في ذلك.
هذا وأكدت السيدة ” أرانتشا ” على دعمها لضرورة وضع آلية توزيع عادل لعادات النفط بما يُحقق العدالة بين الليبيين وبما يخدم مصلحة الشعب الليبي .

طالب رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي طلال الميهوب بضرورة خروج الأتراك والمرتزقة والمليشيات وتسليم سلاحهم قبل أي مفاوضات سياسية.
وأشار الميهوب إلى أنّ وفد البرلمان تم تشكيله من قبل فخامة رئيس المجلس المستشار عقيلة صالح وتكليفه بالتوجه إلى المغرب، لافتًا إلى أنّ المجموعة الممثّلة لخالد المشري هي مجموعة “تيار الإسلام السياسي الإخوان المسلمين”.

قال المتحدّث باسم الهيأة العامة للكهرباء بالحكومة الليبية “ربيع خليفة”: إنّ عدم قيام شركة البريقة لتسويق النفط بتزويد الشركة العامّة للكهرباء، بالكميّات المتّفق عليها من الوقود في الوقت المحدّد، أسفر عن نفاد المخزون الإستراتيجيّ في خزنات الشركة، مما أدى إلى خروج بعض الوحدات عن العمل.

وأوضح خليفة، أن شحّ الوقود أسفر عن خروج الوحدة الثانية والسادسة بمحطة كهرباء “شمال بنغازي” والوحدة الثانية بمحطة “السرير الغازية” وكذلك خروج محطة “خليج سرت” ممّا تسبب في عجز بالشبكة الكهربائية الشرقية يقدّر بنحو “500” ميغاوات، مشيرًا إلى أن هذا العجز سينتج عنه ساعات طرح للأحمال تقدر من (6 إلى 9) ساعات على كلّ المدن والمناطق في المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى ومناطق الصحراء.

وناشد المتحدّث باسم هيأة الكهرباء، شركة البريقة لتسويق النفط بالمسارعة في توفير الكميات المتفّق من الوقود الخفيف لمصلحة الشركة العامة للكهرباء؛ حتى تقوم بدورها في توفير التيّار الكهربائي للمواطنين.

كشف المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، بأن دفعةً جديدةً من المرتزقة السوريين تضمّ نحو (450) مرتزقا، عادوا من الأراضي الليبية، بعد انتهاء عقودهم.

وأكّد المرصد أن الدفعة الجديدة كانت تقاتل إلى جانب المليشيات التابعة لحكومة الوفاق، وقد جرى نقلهم إلى مطار “معيتيقة” الدولي، ومن ثم إلى مدينة اسطنبول التركية، وستنقل أنقرة هؤلاء إلى مناطق الفصائل الموالية لها في ريف حلب.

وبحسب إحصائيات المرصد، فقد ارتفع عدد المقاتلين الموالين لتركيا في ليبيا إلى نحو (17420) مرتزقا سوريّا، من بينهم (350) قاصرا، عاد منهم قرابة (6700) مقاتل إلى سوريا حتى الآن، فيما تقوم أنقرة بتجنيد المزيد من العناصر الموالية لها وتدريبهم وإرسالهم إلى ليبيا.

بحث وزير الخارجية المصري “سامح شكري” مع نظيره المغربيّ “ناصر بوريطة” خلال مكالمةٍ هاتفية، آخر تطورات الملفّ الليبيّ.

وأكّد الوزيران ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، والتحرّك قدمًا نحو التوصّل لتسوية سياسيّة شاملة تُنهي الأزمة في البلاد.

كما اتّفقا على ضرورة التشاور والتنسيق بين الجانبين المصرّي والمغربيّ، وتكثيف اتصالاتهما بالدوائر السياسية الفاعلة على الساحة الليبية، وكذلك الشركاء الدوليون ومبعوثة الأمم المتحدة واللجنة الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بليبيا بالاتحاد الأفريقي؛ للدفع بجميع جهود التسوية السياسيّة.