2026-01-29

وكالة انباء المستقبل

استقبل القائد العام للقوات المسلحة المشير “خليفة حفتر” بمكتبه في منطقة الرجمة، اللواء “خالد مجاور” مدير المخابرات الحربيّة المصريّة.
ووفقا لمكتب الإعلام الحربيّ أنّ سيادة القائد العام تلقّى خلال اللقاء رسالة مهمّة لم يُكشف عن فحواها من الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسيّ” عبر مدير إدارة المخابرات الحربية المصرية.

نشرت الشركة العامّة للكهرباء ما اُعتُبِر توضيحاً وتعليلاً لأسباب الانقطاعات المتكرّرة والمشاكل التي حالت دون استقرار الشبكة بالمنطقة الشرقية.

وأكّدت الشركة إنّه نظراً للظروف العصيبة والمشاكل التشغيلية التي تمر بها الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية هذه الأيام، و بعد كثرة الشائعات والاتّهامات الباطلة والكمّ الهائل من السب والقذف التي يتعرّض لها رجال الشركة العامة للكهرباء؛ لم تنل من عزيمتهم وتثنيهم عن أداء واجبهم المهني.

وأوضحت الشركة أنّ المشاكل التشغيلية التي حدثت بالمنطقة الشرقية طيلة الفترة السابقة، لا دخل للشركة بها، ومن منطلق الشفافية ونقلاً للحقيقة دون تزييف، حثّت الشركة على اعتماد المعلومات من مصدرها الرسمي وصفحة الشركة الرسمية.

التدوينة تضمّنت توضيحاً للمواطنين بالأرقام والمعلومات الدقيقة، والنقص في مادتَي الغاز والديزل الخفيف، مشيرةً إلى أنّ وحدات التوليد تعمل على الغاز والوقود، والبعض الآخر منها يعمل بالغاز فقط، وكمية الغاز المطلوبة لاستقرار الشبكة تقدّر ب( 240 مليون قدم مكعب) ؛ انخفضت إلى ( 190 مليون قدم مكعب )، الأمر الذي دفع الشركة إلى تعديل بعض الوحدات للعمل بالوقود الخفيف ( الديزل ) بديلاً عن الغاز، مما أسفر عن فقدان الوحدات نسبة 25 ‎%‎ من طاقتها، وانخفضت مرة أخرى كمية الغاز إلى ( 157مليون قدم مكعب )، مما نجم عن إيقاف بعض من وحدات التوليد نهائياً عن العمل.

تنفيذا لقرار اللجنة العليا لمكافحة فايروس كورونا، القاضي بفرض حظر للتجوال ابتداءً من الساعة الثالثة مساءً إلى السابعة صباحاً، كإجراء احترازيّ للحدّ من تفشيّ فايروس COVID_19 في البلاد، قامت إدارات مديرية أمن بنغازي المختلفة، بالتعاون مع وحدات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بانتشار مكثف في شوارع مدينة بنغازي، تأكيدا على تنفيذ قرار الحظر، و تحقيقا لمسؤولية في حماية المواطن.

تحت شعار “أنقذوا الجبل الأخضر من التصحّر”، طالبت “الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية”، بإعلان منطقة الجبل الأخضر محمية طبيعية إضافة إلى تفعيل القوانين التي تمنع قطع الأشجار لحماية الغابات.
وحثّت الجمعيّة على إيقاف العبث بالغابات وحمايتها لما له من أثر سلبيّ على تقليص الغطاء النباتيّ بالمنطقة.
وفي السياق ذاته أعلنت الجمعية في الثامن من الشهر الجاري أن الأراضي الزراعية والغابات في ضواحي منطقة القره بوللي المتاخمة للعاصمة طرابلس تتعرض لاعتداءات جسيمة جرّاء قطع الأشجار العشوائي.

الحالة المزاجية و القلق وتأثيرهما المباشر بالجهاز العصبي المركزيّ للإنسان هي أحدث ما توصلت إليه الدراسات والبحوث في تحديد أعراض وباء COVID_19.

ففي دراسة أجريت في كلية الطب بجامعة سينسيناتي بالولايات المتحدة الأمريكية؛ تأكد ارتباط هذين العرضين ارتباطا وثيقا وفقدان حاستي الشم والتذوق لدى المصاب، لا سيّما ما أُجمع عليه من الأعراض كضيق التنفس والحمّى والسعال.
وألمح فريق البحث إلى أن الاعتلال النفسي المتمثل في تذبذب الحالة المزاجية والقلق، قد يعكس تغلغل مركب SARS-CoV-2 الذي يعدّ السبب الرئيس في الإصابة بفايروس كورونا.

أعلن آمر جهاز حرس المنشآت النفطية التابع للقيادة العامة للقوات المسلحة اللواء “ناجي المغربي” مساء اليوم الثلاثاء عن إعادة افتتاح الموانئ النفطية.
وكشف اللواء “المغربي” أن هذا القرار جاء للسماح باستخدام النفط الخام المخزّن في مرافىء النفط للعمل على توفير كميات الغاز المطلوبة لتشغيل المحطات الكهربائية، ورفعا للمعاناة عن كاهل المواطن، والمحافظة على البنية التحتية والمعدات بمنطقة الموانئ النفطية.
والجدير بالذكر أن قرار منع تصدير النفط الليبي، ما جاء إلا تلبية لمطالب الشعب الليبي في 30 يونيو الماضي الذي تمخّض عن تفويض حَراك المدن والقبائل للقوات المسلحة ومجلس النواب الليبي بالتفاوض مع بعثة الأمم المتحدة حول ليبيا؛ لضمان عدم وقوع إيرادات النفط في أيدي الميليشيات المسلحة التي تغتصب السلطة في العاصمة طرابلس، وتحقق المطلب الشعبيّ بإعلان الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري بإغلاق كل الحقول والموانئ النفطية حتى تحقيق شروط الشعب الليبي التي أبرزها إيداع عوائد النفط بطريقة تضمن آلية شفافة للإنفاق وبضمانات دولية، إضافة لمراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزيّ غير القانوني بمدينة طرابلس، لمعرفة آليات إنفاق إيرادات النفط في الأعوام الماضية.
وذكر اللواء ناجي المغربي أن فتح الموانئ النفطية جاء بقرار من القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، بناءً على الاجتماع الذي عقده مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط السيد “جاد الله العوكلي”، ورئيس لجنة الإدارة لشركة الخليج العربي للنفط “محمد بن شتوان” يوم الأحد الماضي.
حيث بحث سيادة القائد العام كافة الموضوعات كافة التي تختص بالقطاع النفطي، والأوضاع المتعلقة بانقطاع التيار الكهربائي وتأثيره سلبا في حياة المواطنين، وكذلك للحفاظ على البنية التحتية المتعلقة بمناطق الإنتاج والتصدير بالمنشأت النفطية، من خزنات وأنابيب للنفط والغاز، ومعدات التنقيب،
خاصة بعد فقدان الشبكة الكهربائية لما يعادل 500 ميجاوات لعدم إمداد المحطات بالغاز والوقود الخفيف، ما ترتب عنه عمليات لطرح الأحمال، وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي في عدد من المناطق والمدن.

تلقّى القائد العام للقوات المسلحة، المشير “خليفة حفتر” اليوم الثلاثاء، رسالة مهمة من الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”.

وبحسب مكتب إعلام القيادة العامة فإن مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع بالقوات المسلحة المصرية اللواء “خالد امجاور” التقى بالقائد العام بمقر القيادة، وسلّمه رسالة الرئيس المصري.

استقبل رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية السيد “عبدالله الثني” اليوم الثلاثاء، أعيان ومشايخ بلدية الجفرة بحضور عضو مجلس النواب عن الدائرة السيد “إسماعيل الشريف” ووزير الحكم المحلي، ووزير الصحة، وعدد من أعضاء المجلس التسييري للبلدية.

وناقش الاجتماع احتياجات بلدية الجفرة في جميع القطاعات الخدمية، وكذلك احتياجات منطقة الفقهاء، ومنطقة زلة، بالإضافة إلى منطقة ودان وسوكنة وهون.

وخلُص اللقاء إلى تحديد المشاريع المستهدفة، وكيفية تنفيذها عن طريق لجنة استقرار منطقة الجنوب ومشروعات رئاسة مجلس الوزراء.

بحضور رئيس لجنة إدارة شركة الخليج العربي “محمد بن شتوان”، تمت مراسم تسليم سيارة الإطفاء من نوع MAN إلى المجلس التسييريّ بلدية أوباري والتي تحتوي على أحدث أنظمة السلامة؛ والتي تم توريدها من قبل شركة الخليج العربي للنفط ضمن برنامج التنمية المستدامة.
وحضر المراسم كلّ من عضو لجنة الإدارة للاستكشاف والإنتاج والإمداد والمعلومات بشركة الخليج العربي للنفط، ومدير إدارة شؤون لجنة الإدارة، ومدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة، ومدير إدارة الأمن الصناعي، ومندوب عام المجلس التسييري لبلدية أوباري والوفد المرافق له.

بالإعلان عن تفعيل “ميناء مصراتة البحري” ليكون قاعدة للبحرية التركية في منطقة حوض المتوسط، يرفع الستار عن تفاصيل الزيارة المفاجئة لوزيري الدفاع القطريّ والتركيّ إلى طرابلس أمس الإثنين.
حيث كشفت مصادر مطلعة أن الاتفاق تضمن إنشاء مركز تنسيق “قطري تركي يجتمع كل شهر على مستوى رؤساء الأركان، على أن تتكفّل “قطر” بتدريب عناصر من الميليشيات المسلحة و إعادة تدويرهم ضمن المراكز الأمنية لحكومة فائز السراج.