2026-01-29

وكالة انباء المستقبل

شهدت “جمهورية الكونغو الديموقراطية” حسب حصيلة أوردها مسؤول محليّ، أعمال عنف أسفرت عن سقوط 12 قتيلا، منهم أربعة مدنيين جرّاء النزاعات المسلحة التي هزت شرق البلاد في اليومين الماضيين.

وكانت “تلال منطقة نائية بإقليم جنوب كيفو” مسرحا لهذه الصدامات في دولة لم تخرج من دوامة العنف من أكثر من عام.

وأكّدت مصادر مطلعة في مركز «المقياس الأمنيّ في كيفو» أن تحالفا من مسلحين في ميليشيا البانيامولينغي هاجم قرية كيبوبو الخميس، ما تسبب في مقتل أربعة مدنيين، هم رجلان أحدهما زعيم قرية، وامرأتان، وثمانية من أفراد الميليشيا، وفق ما أعلن بونديا كيكا مدير إقليم موينغا للوكالة الفرنسية.

وأوردت مصادر أخرى حصيلة أعلى بكثير، مشيرة أيضا إلى نهب المنازل وحرقها وهدمها.

قامت الإدارة المالية بوزارة الداخلية بتسلّم مرتبات منتسبيها عن أشهر “مايو ويونيو ويوليو” للعام الجاري من قبل وزارة المالية والتخطيط بالحكومة الليبية.

جاء ذلك بناءً على كتابٍ وجّهه مدير إدارة الشؤون المالية بوزارة الداخلية، المقدم “نوري عبدالرحيم” إلى وزير الداخلية المستشار “ابراهيم بوشناف”، مبيّنا أن الإدارة ستباشر في إحالة الحوافظ المالية للمصارف ابتداءً من يوم الإثنين القادم الذي يوافق 20 يوليو 2020.

أعلن مكتب الإعلام والتوعية والتثقيف الصحيّ التابع إلى “للغرفة المركزية بالخدمات الصحية” بمدينة بنغازي، عن تواصل الجهود في إجراءات الرصد والتقصيّ والاستجابة السريعة لحصر المخالطين للمصابين بفايروس كورونا، واتخاذ الإجراءات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى تطبيق الحجر المنزلي وإرسال العينات بشكل دوريّ إلى مختبر COVID_19 بمركز بنغازي الطبي.

قامت “كتيبة سُبل السلام” التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية بضبط عدد كبير من سيارات تهريب السجائر بالقرب من الحدود الليبية المصرية، حيث تم ضبط 12 سيارة صحراوية وشاحنة محمّلة بكميات كبيرة من السجائر المهرّبة.

وجاءت هذه العملية تتويجا للتنسيق الأمني بين القوات المسلحة العربية الليبية والجيش المصري في مجالات مكافحة الإرهاب وحماية وتأمين المناطق المتأخمة للبلدين، وتجدر الإشارة إلى أن جميع السائقين من ذوي الجنسية المصرية، وسيتم إحالتهم للنيابة العامة تبعا للوائح القانونية.

أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ أمس السبت عن استغراب الدولة المصرية من تصريحات بعض المسؤولين الأتراك عن وقوف جمهورية مصر العربية مع الشعب الليبي ومؤسساته الشرعية في حماية الأمن القومي للبلدين.

وشدد حافظ استنكار الخارجية المصرية لمغامرة أردوغان بمقدرات الشعب التركي عبر التدخّل في الشؤون الداخلية للدول العربية ما اعتبر انتهاكا للسيادة وتغليبا لتيارات متطرفة فيها.

موضحا أن تركيا تنتهك قرارات مجلس الأمن في عديد من الدول كالعراق وسوريا، ولاسيّما في ليبيا، مؤكدا رفض الشعوب العربية لمحاولات الهيمنة والتدخلات الخارجية التي تقوم بها تركيا في المنطقة.

قال المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب المصري الدكتور “صلاح حسب الله”: إنّ المجلس سيوافق بالإجماع على طلب الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” السماح للقوات المسلحة بمساندة الشعب الليبي في صد محاولات الاحتلال التركي، تنفيذا لاتفاقية الدفاع العربي المشترك من الأطماع الخارجية، ومشددا على الروابط التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، وحماية للأمن القومي العربي الشامل.

قام مدير إدارة التوجيه المعنوي، العميد “خالد المحجوب” أمس السبت؛ بزيارة لمقر جهاز حرس المنشآت النفطية، وكان في استقباله رئيس الجهاز اللواء “ناجي المغربي”.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولات مدير إدارة التوجيه المعنوي التفقدية للمعسكرات والوحدات العسكرية للقوّات المسلحة العربية الليبية، تنفيذاً لتعليمات القائد العام، المشير خليفة حفتر.

قالت إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة أمس السبت: إن القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر أصدر تعليماته بصرف مرتبات حرس المنشآت النفطية بعد إيقافها من حكومة السراج غير الدستورية.

وأضافت الإدارة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن مرتبات منتسبي حرس المنشأت النفطية، سيتم البتّ في صرفها خلال الأيام القادمة، بعد إيقافها من قبل حكومة السرّاج المرفوضة بذريعة إغلاق النفط.

وأثنت إدارة التوجيه المعنوي، على مجهودات عناصر جهاز حرس المنشآت النفطية، ورغم إيقاف مرتباتهم، كانوا نموذجا للضبط والربط، واستمرّوا في أدائهم لمهامهم في تأمين قوت الليبيين وحمايته.

نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن صحيفة “أحوال” التركية؛ أن معلومات سبق وأن وثّقتها منظمات أممية وحقوقية، مفادها قيام تركيا بإرسال ما يتراوح بين 3500 و3800 مقاتل سوري إلى ليبيا خلال فترة قصيرة جداً.

وأوضح التقرير الصادر عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية؛ أنّ أنقرة أرسلت ذلك العدد من المقاتلين “المرتزقة” إلى ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، وعرضت الجنسية على الآلاف منهم، الذين يقاتلون مع مليشيات طرابلس ضد القوّات المسلّحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر.

وأشار التقرير إلى أن السلطات الأمريكية لم تجد دليلا قاطعاً على انتماء هؤلاء المرتزقة إلى تنظيمات متطرفة مثل داعش أو القاعدة، موضحًا أن الدافع الأكثر ترجيحاً لهم كان السخاء المالي المقدّم، أكثر من أن تكون الأيديولوجية أو السياسة هي من حرّكتهم للقتال في ليبيا والعمل كمرتزقة.