2026-01-29

وكالة انباء المستقبل

دعا مجلس الأمن القومي الأمريكي، اليوم الاثنين إلى وقف إطلاق النار فورًا في ليبيا، واستئناف المفاوضات، والعودة للحوار السياسي.

وذكر مجلس الأمن القومي الأمريكي، أنه يعارض تدخل أيّ طرف خارجي بعمل عسكري على الأراضي الليبية، وأكّد المجلس على ضرورة الحل السياسي في ليبيا، والذي يُبنى على محادثات عملية 5+5، وإعلان القاهرة، ومؤتمر برلين.

أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض أمس الأحد، استلامه لنتائج عدد (704) عينة موزّعة بين مختبرات مدن: بنغازي، طرابلس، سبها، زليتن، مصراتة.

والتي أظهرت نتائج تحاليلها تسجيل (27) عيّنة موجبة مفصّلة على النحو الآتي:

– سبها: 21 حالة (14 مخالطة و7 جديدة)

– طرابلس: 3 حالات جديدة

– زوارة: حالة واحدة جديدة.

– مصراتة: حالتان جديدتان.

كما أعلن مركز مكافحة الأمراض تماثل (5) حالاتٍ للشفاء.

وبتحديث الوضع الوبائي المحلّي فإن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا يرتفع إلى (571) إصابة، بينها (458) حالة إصابة نشطة، و(103) حالة تماثلت للشفاء.

تتأهّب إدارة “صندوق الضمان الاجتماعيّ” فرع بلدية المرج للإعلان عن “التعاون المشترك” مع مصلحة الأحوال المدنية.
ذكر مسؤولون في الإدارتين أن هذه الشراكة جاءت لتسهيل الخدمات لشريحة “المتقاعدين وكبار السن”، وللحفاظ على “أموال الصندوق” وتعزيز الموقف المالي للصندوق، خاصة خلال هذه الظروف الاستثنائية في ظل نقص السيولة وتفشيّ جائحة كورونا.
ويتطلّعُ “صندوق الضمان الاجتماعي” ببلدية المرج أن تُثمر هذه الخطوة في خلق نواة نموذجية للتعاون مع المصالح الحكومية كافة.

نعت الحكومة الليبية في – بيانٍ لها – عضو مجلس النواب عن دائرة الخمس السيد “أبو بكر إبراهيم محمود ميلاد” الذي فارق الحياة أمس الأحد، في إحدى مصحّات مدينة بنغازي، إثر مرض لم يُمهله طويلاً.

وجاء في نص بيان التعزية الصادر عن الحكومة الليبية: “لقد آثر الفقيد؛ وهو العضو المنتخب في مجلس النواب عن دائرة الخمس، الوقوف مع الجسم الشرعي المنتخب ولم ينحاز للجغرافيا إطلاقًا، بل وظل ملتزمًا بحضور جلسات المجلس المنعقدة في مدينة طبرق، ومنحازًا للوطن، ومدافعًا عن قضاياه، ومثلا جليلا لكل ناخبيه من أبناء الشعب الليبي”.

قامت وحدة مكافحة الكلاب المُهملة التابعة لجهاز الحرس البلدي بنغازي، بمباشرة حملةٍ للقضاء على الكلاب المهملة المنتشرة في عددٍ من مناطق المدينة.

وقال الناطق الرسمي باسم جهاز الحرس البلدي فرع بنغازي السيد “إبراهيم الطلحي”: إن هذه الحملة انطلقت بناءً على شكاوى المواطنين المتكررة، جرّاء انتشار هذه الكلاب، وما تسببه من أذى لهم ولأطفالهم، وكذلك كإجراء احترازي لعدم انتشار الأمراض التي من الممكن أن تنتقل للإنسان عن طريقها.

وأضاف “الطلحي” أنه تم القضاء على عدد كبير من الكلاب المهملة في تلك المناطق، بالتعاون مع جهاز حماية البيئة لضمان التخلص منها بصورة صحيحة.

ودعت وحدة مكافحة الكلاب المهملة التابعة لجهاز الحرس البلدي بنغازي، جميع المواطنين داخل المدينة والذين لديهم انتشار للكلاب المهملة داخل مناطقهم بالتقدم بشكوى لجهاز الحرس البلدي حتى يتم التخلص منها.

قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب “طلال الميهوب”: إنه يدعم ما جاء في كلمة الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” في منطقة مرسى مطروح بحضور وفد القبائل الليبية.

وأكد “الميهوب أن خطاب “السيسي” ينبثق من روح القومية العربية، والذود عن الأمن القومي العربي.
وشدد النائب “طلال الميهوب” على ضرورة تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك الموقّعة في القمة العربية عام 1950م، معربا عن امتنانه للدول العربية التي أكدت تأييدها لموقف القيادة المصرية، لحفظ الأمن والاستقرار وإحلال السلام في ليبيا ومصر.
ووجه “الميهوب” رسالة للشعب الليبي بأن موقف جمهورية مصر العربية نابع من مبدأ مساعدة الدولة الليبية في تحقيق الأمن والاستقرار في كلا الدولتين والمنطقة بأسرها.

أعلن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء أحمد المسماري في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الأحد عن فرض “منطقة للحظر الجوي” تبدأ من شرقي مدينة سرت إلى ما بعد منطقة الهيشة غربيّ البلاد، مشددا على أنها منطقة عمليات عسكرية وسيتم التعامل مع أي هدف عسكري فيها.
وأكد اللواء أحمد المسماري أن ليبيا تواجه احتلالا بغيضا من قبل النظام التركي، وأن رجب طيب أردوغان يأمل إرجاع دول المنطقة إلى خلافة أسلافه من الغزاة، فهو يسعى للسيطرة على ليبيا وتونس ومصر وكل الدول العربية على التوالي.

وفيما يتعلق بكلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قال اللواء أحمد المسماري إن موقف الشقيقة مصر دائما يهدف للحفاظ على الأمن القومي العربي، فمصر قلب العروبة النابض.

وأضاف اللواء “المسماري” أنه من الطبيعي أن تقرر الدولة المصرية حماية أمنها القومي، والذي تعتبر ليبيا جزءا لا يتجزأ منه نظرا للروابط التاريخية والحدود المشتركة بين البلدين.

وأردف اللواء “أحمد المسماري” أن المجموعات المتطرفة لا تهدد أمن ليبيا فقط، بل تهدد كل المنطقة العربية بما فيها ، والقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم، والسلطات المصرية تعي ذلك جيدا وتقدره، وما تعاون الجيشان الليبي والمصري في مجال مكافحة الإرهاب كل السنين الماضية إلا دليل على ذاك الوعي بالموقف الذي أصبح يقوض الأمن والاستقرار في البلدين.

أعربت المملكة العربية السعودية أمس السبت عن دعمها الكامل لجمهورية مصر، وحقها في الدفاع عن حدودها وأمن سيادة دولتها وحماية شعبها من نزاعات التطرف والإرهاب
كما دعت المجتمع الدولي إلى الإنصات لدعوات ومبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بشأن التوصل لحل كامل في ليبيا.

وفي ذات السياق، أعلنت الإمارات تأييدها لمصر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها، وأكدت دعمها لكل ما ورد في كلمة الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”.

أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي تضامن الإمارات ووقوفها إلى جانب مصر العربية، كما أشادت الوزارة بحرص القاهرة الشديد على حقن دماء أبناء الشعب الليبي، وبدء مفاوضات العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة وفقاً لمؤتمر برلين، وتطبيقاً عملياً لمبادرة القاهرة التي نصت على تفكيك الميليشيات، ووقف التدخل الأجنبي للأراضي الليبية.

أعلنت وزارة الدفاع اليونانية مساء أمس السبت أن الجيش اليوناني على أهبة الاستعداد للرد الفوري على أيّة محاولة تركية تهدد سيادة الجمهورية اليونانية.

ونقلت مواقع رسمية يونانية تصريحات شديدة اللهجة لرئيس أركان الجيش اليوناني الجنرال “قسطنطينوس فلوروس” الذي توعد بحرق كل من يضع قدمه على الأراضي اليونانية، مؤكدا على احتمال وقوع “صدام عسكري” مع تركيا، وذلك في حال أقدمت أنقرة على تخطي الخطوط الحمراء حسب تصريح المسؤول اليوناني.

وأضاف “فلوروس” أن من سيهاجم “الأراضي اليونانية” سيدفع ثمنا باهظا، والجميع يعرف ذلك، محذرا بأن “الحكومة في أثينا” تعرف ماذا ستفعل في حال تعرض اليونان لأي اعتداء خارجي.
وفي سياق متصل أعلن وزير الدفاع اليوناني “نيكوس باناغيوتوبولوس” تأييده لتصريحات رئيس الأركان، مشددا بأن الجيش اليوناني مستعد لفعل أي شيء لحماية السيادة الوطنية، بما في ذلك إعلان الحرب ضد تركيا إذا تجاوزت الخط الأحمر.

أعلن عضو “مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة” صلاح المشيطي على هامش الصالون السياسي الذي نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، أن النظام التركي يتلاعب بالاتفاقيات الدولية، وخاصة تلك المتعلقة بترسيم الحدود البحرية بين دول حوض المتوسط، في إشارة إلى الاتفاقية المشبوهة التي أبرمها أردوغان مع فائز السراج الخاصة بالحدود البحرية بين ليبيا وتركيا.

وصرح “المشيطي” أن الصالون الليبي السياسي في دورته الثانية عشرة والذي أداره سعادة السفير “عبد السلام الرقيعي”، وحضره نخبة من أساتذة القانون الدولي، قد تطرق إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لسنة 1982، واتفاقيات ترسيم الحدود البحرية، وجاء البيان ببطلان هذه الاتفاقية التي جلبت الاستعمار واستباح على إثرها الغزاة الأتراك تراب الوطن.