وكالة انباء المستقبل
أكدت مصادر حكومية مالطية أن وزير الشؤون الخارجية المالطية “كارميلو أبيلا” سوف يعقد اجتماعًا بممثلين عن الحكومة الروسية لمناقشة العقوبات المقترحة من مالطا على مجموعة من مهربي الوقود لكن لم يتضح بعد إن كان الاجتماع سيعقد في السفارة الروسية في مالطا أو روما.
وتأمل مالطا دفع روسيا لرفع الحظر المؤقت للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة ضد لاعب كرة القدم السابق الذي تحول إلى مهرب الوقود المزعوم “دارين ديبونو” ومعاونيه.
يُذكر أن مالطا طرحت الشهر الماضي إحالة الأمم المتحدة تاجر الوقود ديبونو والليبي فهمي بن خليفة، إلى مجلس الأمن الدولي على الرغم من أن العديد من أعضاء مجلس الأمن سارعوا إلى الموافقة على الإحالة المقترحة، إلا أن روسيا تركت الأمر معلقا.
وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل الاجتماع المرتقب لصحيفة التايمز إن “أبيلا” سيعطي تفاصيل تقنية بشأن طلب مالطا فرض عقوبات، وإن الحكومة الروسية يمكن أن تستخدم كتلة العقوبات كوسيلة لتشجيع مالطا على الالتزام بخطها تجاه المسائل الدولية الأخرى.
وأدى تحقيق استمر لعامين أجرته الشرطة الإيطالية، ورمزته باسم “إدارة النفط القذر”، إلى الحد من العملية بعد أن قدم تقرير لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا تفاصيل عمليات العصابات الإجرامية ويعتقد أن الشبكة قامت بتهريب أكثر من ثمانين مليون كيلوغرام من الديزل خارج ليبيا.
أجرى رئيس مجلس وزراء الحكومة المؤقتة عبدالله الثني أمس السبت، جولة تفقدية في مدينة بنغازي شملت المناطق التي تعاني أزمة في خدمات النظافة العامة.
وبحسب مكتب الاعلام والتواصل تجول رئيس الحكومة في مناطق السلماني الغربي والصابري واللثامة والتي تعاني طفح مياه الصرف الصحي وتكدس القمامة.
وناقش الثني خلال الجولة مع المواطنين حيثيات الأزمة وأسباب تفاقمها، وأصدر التعليمات الفورية بحل هذه المشكلة من الأساس لضمان عدم تكررها من حين للآخر.
داعيا إلى ضرورة وضع الحل الجذري لهذه الأزمة، مؤكدا أن الحكومة المؤقتة سخرت كافة الإمكانيات لمعالجة هذا الملف.
أعلنت غرفة الإعلام لعمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني، عن توجيه سلاح الطيران الحربي عدد من الضربات الجوية دمرت خلاله مشروعًا لبناء قاعدة تركية في محيط الكلية الجوية بمدينة مصراتة وتمركزات للميليشيات المسلحة في بورشادة ومحيط غريان” .
وأكملت الغرفة، أن “بناء قاعدة عسكرية لدولة أجنبية مثل تركيا بكل تاريخ دولتها السيء مع الليبيين يعتبر خيانة عظمى لاستقلال الوطن تضاف لجرائم ميليشيات مصراتة ومن وراءها من تنظيم الاخوان وهذا لا يمكن أن يرضي شرفاء ووطني هذه المدينة ولن يسمح به الجيش”.
أكد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للقوات المسلحة، أن ”حكومة السرّاج تقوم بدعم المرتزقة التشاديين لغرض تهجير أهالي الجنوب وبالتحديد في مدينة مرزق تحت مسمّى قوة حماية الجنوب”.
وأوضح المركز، أن ” هذه الجريمة هي خيانة لم يسبق أن سجلها التاريخ لأي عميل او خائن مرّ على هذه البلاد” .
واصل المفتي المعزول الشيخ الصادق الغرياني اليوم الجمعة تحريضه لتأجيج الصراع الدائر على تخوم العاصمة.
وقال الغرياني في منشور نقلته دار الإفتاء في طرابلس وجهه الجانب المتحالف معه “لولا الشباب المدافعون عن طرابلس لهَدَم حفتر عروش المسؤولين جميعا؛ الرئاسي ووزرائه والدولة والبرلمان، ولكان الجميع في السجون.”
قد انتقد الغرياني حكومة السراج بموافقتها على هدنة العيد المقترحة من قبل البعثة التي قام بتكفيرها حسب قوله، وهذا ما جعل من تحقيقات الجيش تتوصل إلى أن الغرياني هو من أعطى الأوامر لمناصريه بالتفجير الذي طال موظفي البعثة في بنغازي.
وقد خرج الغرياني في وقت سابق عبر تسجيل وهو يُردد: “عن أي هدنة تتحدثون وعن أي مصالحة تتكلمون.. لا سبيل للبقاء سوى بتسييل الدماء”، حيث قرن البقاء بإسالة المزيد من الدماء في إشارة إلى أن السيطرة لا تكون إلا بقطع الرؤوس.
ولم يترك الغرياني وسيلة إلا وانتهجها من أجل تأجيج الحرب وسفك الدماء، عبر ظهوره المتلفز الذي يوجه من خلاله رسائله الدموية إلى أتباعه ومريديه وأنصاره ليزيد في إطالة عمر الأزمة ويساهم في زيادة أتون الحرب التي طحنت رحاها العشرات وشرد من جرائها الآف العائلات عن بيوتهم وباتوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
أنتقد عضو المجلس الاستشاري، عادل كرموس، اليوم الأربعاء، سيطرة الميليشيات على المؤسسات الحكومية في العاصمة طرابلس، ونهبها للمال العام.
وتابع أنه “فيما يتعلق بالميليشيات، فنحن في طرابلس نعلم أن هناك عصابات تسيطر على بعض المؤسسات وتمارس نهب المال العام، كما ذكر المبعوث الأممي غسان سلامة.
جدّد مجلس الأمن الدولي، إدانته لحادثة الاعتداء على موكب تابع للأمم المتحدة في مدينة بنغازي، والذي راح ضحيته ثلاثة موظفين تابعين للبعثة الأممية وعدد من المصابين بجروح، جرّاء هجوم إرهابي استهدف الموكب.
وطالبت الدول الأعضاء في مجلس الأمن، في بيان لها، نشرته البعثة الألمانية في الأمم المتحدة، بضرورة الكشف عن الجهات التي تقف وراء الهجوم الإرهابي.
وأعرب البيان عن تضامن الدول الأعضاء، لأسر الضحايا والأمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.
ورحّبت الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بالهدنة التي أعلنتها البعثة الأممية في ليبيا، ودعمها للمبعوث الأممي غسان سلامة.
وطالب البيان بضرورة أن اتخاد إجراءات لبناء الثقة، بين الأطراف الفاعلة، حتى يتم التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، والمضي قدما نحو عملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا.