2026-01-26

وكالة انباء المستقبل

التقى رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني اليوم الخميس بمكتبه في ديوان مجلس الوزراء في منطقة قرنادة عضو مجلس النواب عن بنغازي إبراهيم الدرسي.

وبين المكتب الإعلامي للحكومة المؤقتة أنه جرى خلال اللقاء بحث العديد من قضايا الشأن العام وكافة المستجدات على الصعيدين المحلي والدولي وتطرق اللقاء لسير مشاريع الحكومة المؤقتة في بنغازي ونسب الإنجاز بها، فيما ثمن عضو مجلس النواب دور الحكومة المؤقتة وعملها في بنغازي وغيرها.

رأى رئيس المجموعة الأطلسية النيابية، وليد فارس، أن ليبيا من الواضح أنها تتجه لعقد اتفاق جديد برعاية دولية قوية ومباشرة، بعيدا عما وصفه بـ “الاتفاق المشوه” في إشارة لاتفاق الصخيرات.

وقال فارس -المستشار السابق لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب- في تصريحات نشرتها وسائل إعلام ليبية، “إن الاتفاق السياسي الموقع بين أطراف ليبية في مدينة الصخيرات المغربية قبل نحو أربع سنوات لم يُنفّذ نهائيا، وأن من أهم بنوده تجريد المليشيات المسلحة من سلاحها، وهذا الاتفاق سمح بتقارب الرئيس الأميركي السابق مع تنظيم الإخوان المسلمين بولادته على هذا الشكل الذي لم يأخذ طريقه للتطبيق بسبب سطوة سلاح المليشيات”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن جماعة الإخوان المسلمين والمنصات الإقليمية الداعمة لها لديها وسائل ضغط كبيرة داخل الولايات المتحدة الأميركية من خلال شراء خدمات شركات العلاقات العامة. 

وأوضح فارس، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والقائد العام المشير خليفة حفتر، يعد خطوة أميركية أولية لإبعاد التطرف في ليبيا، وضرب المليشيات المسلحة التي أيّد ترامب تحرك الجيش ضدها، قائلا “اتصال ترامب بحفتر له مدلول مهم جدا، وهو يعتبر أقرب إلى خرق أميركي للعزلة التي كانت شبه مفروضة على الجيش، إذ يبدو أن الولايات المتحدة الأميركية عرفت متأخرة من هو حليف حلفها الدولي في ليبيا لضرب الإرهاب، ووضع حد لتيار الإسلام السياسي”. 

ورأى فارس، أن الاتصال يعد بمثابة إشارة مهمة لتحول في الرأي العام الأميركي ضد فكر جماعة الإخوان المسلمين الذين سمح لهم أوباما بالتمدد في منطقة الشرق الأوسط بوصفهم “إسلاما معتدلا”، قائلا “العالم وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يكون مقبولا في أجندتهم خلال المرحلة المقبلة، أي وجود للتنظيمات والقوى المتطرفة سياسيا للتأثير على الأوضاع والحل السياسي في ليبيا”.

 

 بحث رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني أمس الثلاثاء آليات حلحلة مشاكل الهيئة العامة للإسكان والمرافق وذلك خلال اجتماع عقده مع رئيس مجلس إدارة الهيئة أبوبكر بوقيلة.

الاجتماع ناقش بحسب المكتب الإعلامي للحكومة المؤقتة كيفية وضع آلية لحلحلة المشاكل التي تواجه الهيئة في تنفيذ أعمالها لضمان سير عملها على الوجه الأمثل.

وأصدر الثني تعليماته بالإسراع في تزويد رئاسة مجلس الوزراء بالمستخلصات المالية الجارية وإعداد موقف أو تقرير لما تقوم به الهيئة من أعمال وتحديد المشاريع التي لها الأولوية والتي تنتهي تقريبا في نهاية الشهر القادم.

وأكد رئيس الحكومة على ضرورة سحب المشاريع التي سلمت للشركات غير القادرة على تنفيذها تمهيدا لتسليمها لشركات أخرى قادرة على العمل.

هذا وحضر اللقاء كل من مدراء الإدارات بالهيئة العامة للإسكان والمرافق ومدير المكتب الخاص لرئيس مجلس الوزراء الطاهر محمد الطاهر.

أعلن رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني اليوم الأربعاء، قرب إطلاق برنامج “إعادة استقرار مدينة درنة”، مؤكدا البدء بالاستعدادات النهائية لإطلاق البرنامج.

وجاءت تصريحات الثني خلال جولة أجراها في درنة رفقة محافظ مصرف ليبيا المركزي علي الحبري وعدد من مسؤولي الحكومة، شملت تفقد أزقة وشوارع وميادين درنة التي تعرضت للتدمير بفعل الجماعات الإرهابية قبل أن يتم دحرها من قبل الجيش الوطني.

وقالت “المؤقتة” بصفحتها في “فيسبوك”، إن الثني التقى رئيس وأعضاء المجلس التسييري للبلدية، وعددا من مسؤولي القطاعات الخدمية، وأكد أنه سيتم التنسيق لتشكيل لجنة لإعادة استقرار المدينة.

ولفت الثني إلى أن هذه اللجنة ستعمل على إعادة الاستقرار للبلدية وكذلك ستعمل على صيانة المقار الحكومية والشوارع الحيوية وغيرها.

 

أكدت منظمة غير حكومية الثلاثاء ان عدد من اجتازوا الحدود البرية الليبية – التونسية بهدف العبور الى أوروبا بحرا ازداد بواقع ثلاث مرات خلال النصف الأول من العام.

وعرض “المنتدى التونسي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية” الذي يهتم بملف الهجرة غير القانونية في تونس تقريرا بين فيه ان عدد المجتازين للحدود البرية ارتفع من 417 خلال النصف الأول من العام 2018 الى 1008 خلال الفترة نفسها من العام الجاري.

وسجل المنتدى ارتفاعا في عمليات عبور الحدود من 105 الى 301 في الفترة نفسها.

وقال المدير التنفيذي للمنتدى علاء الطالبي لفرانس براس إن “غالبية المجتازين للحدود من ليبيا و90 في المئة منهم من جنسيات افريقيا جنوب الصحراء”.

وأوضح الطالبي ان “هدف غالبية الوافدين هو الهجرة غير القانونية نحو أوروبا بحرا بالاضافة الى أن البعض منهم فار من الوضع الأمني في ليبيا”.

هدد المرشد الإيراني علي خامنئي ، الثلاثاء، بريطانيا بالرد على احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، مؤكدا أن بلاده ستواصل “الحد” من التزاماتها النووي في الاتفاق النووي.

وقال خامنئي في كلمة بثها التلفزيون الإيراني: “تمارس بريطانيا الشريرة القرصنة وتسرق سفينتنا… وتضفي طابعا قانونيا على ذلك. لن تدع إيران ومن يؤمنون بنظامنا مثل هذه الأفعال الشريرة تمر دون رد”.

ودعت إيران بريطانيا إلى الإفراج فورا عن الناقلة التي سيطر عليها مشاة البحرية الملكية البريطانية للاشتباه بأنها انتهكت عقوبات أوروبية بنقل النفط إلى سوريا.

وقال خامنئي الذي له الكلمة العليا في الملف النووي الإيراني، إن طهران “ستواصل حتما” الحد من تعهداتها بشأن برنامجها النووي.

وتم احتجاز ناقلة النفط الإيرانية العملاقة، التي تحمل 2.1 مليون برميل من النفط الخام الخفيف، بمساعدة مشاة البحرية الملكية البريطانية في وقت سابق هذا الشهر قبالة جبل طارق.

ومن جانبه قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت يوم السبت الماضي إن بلاده ستسهل عملية الإفراج عن الناقلة إذا قدمت إيران ضمانات بأنها لن تخرق العقوبات الأوروبية على شحنات النفط إلى سوريا.

أعلن بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني السابق والمرشح الأوفر حظا لخلافة تيريزا ماي في منصب رئيس الوزراء، أنه لن يدعم عمليات عسكرية محتملة تطلقها الولايات المتحدة ضد إيران.

وقال جونسون خلال مناظرة تلفزيونية مع منافسه وزير الخارجية الحالي جيريمي هانت جرت امس الاثنين: “إذا سألتموني ما إذا كنت سأدعم العمل العسكري ضد إيران حال اختياري رئيسا للوزراء، فالجواب سيكون لا”.

وأوضح جونسون أنه لا يؤمن بأن الحرب مع إيران “خيار عقلاني” للغرب، مضيفا: “يجب أن تكون الدبلوماسية هي أفضل وسيلة للمضي قدما”.

من جانبه، أيد هانت موقف جونسون، مبدياً شكوكا بأن الولايات المتحدة تسعى حقا إلى الدخول في صراع عسكري مع ايران”.

يذكر أن رئيسة الوزراء البريطانية أعلنت في مايو الماضي أنها قررت الاستقالة بعد أن تعرضت للضغوطات من البرلمان بسبب فشلها في إبرام اتفاق مرض بشأن انسحاب المملكة المتحدة من عضوية الاتحاد الأوروبي. وستبقى في منصبي رئيس الوزراء وزعيم حزب المحافظين إلى حين اختيار الحزب زعيما جديدا له. ومن المفترض أن تنتهي عملية تغيير الزعيم في النصف الثاني من يوليو الجاري.

رفضت بكين تلميح الرئيس الأمريكي إلى أنها تحتاج إلى إبرام اتفاق تجارة مع الولايات المتحدة بسبب تباطؤ اقتصادها، قائلة إن هذا “مضلل تماما” وإن كلا البلدين يرغبان في التوصل إلى اتفاق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ، إن وتيرة النمو الصيني في النصف الأول من العام “ليست أداء سيئا” بالنظر إلى الضبابية الاقتصادية عالميا، وتباطؤ النمو العالمي، وإنها تتماشى مع التوقعات الخارجية.

وأضاف: “بالنسبة لما زعمته الولايات المتحدة من أنه بسبب تباطؤ اقتصاد الصين، فإن الصين تأمل بشكل عاجل في التوصل إلى اتفاق مع الجانب الأمريكي، وإن هذا الأمر مضلل تماما”.

وجاء التعليق بعدما غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين قائلا، إن تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين يقدم الدليل على أن للرسوم الجمركية الأمريكية “أثرا كبيرا”، محذرا من أن واشنطن قد تكثف الضغط أكثر.

وأظهرت بيانات رسمية أن النمو الاقتصادي الصيني تباطأ إلى 6.2% في الربع الثاني من العام الجاري، وهي أضعف وتيرة نمو على أساس سنوي منذ ما لا يقل عن 27 عاما، لكن البيانات أشارت إلى أن الاقتصاد نما في النصف الأول من السنة بنسبة 6.3% مقارنة مع مستواه قبل عام.

دخلت الأمم المتحدة على خط الوساطة بين الأطراف السودانية للتوصل إلى اتفاق حول السلطة في المرحلة الانتقالية، ومن المتوقع أن يصل إلى الخرطوم المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وموفده إلى السودان، نيكولاس هايسوم.

واستبق هايسوم زيارته بالتأكيد على دعم المنظمة الدولية لمبادرة الاتحاد الأفريقي في نقل السلطة من المجلس العسكري إلى حكومة مدنية تحظى «بحماية من الجيش»، منبهاً إلى أن العسكر بإمكانهم نقل البلاد إلى مكان أفضل أو إغراقها في كارثة إذا حاولوا التشبث بالسلطة.

وشدد على أن الانتقال إلى سلطة مدنية هو السبيل نحو التغلب على الأزمة الاقتصادية العميقة التي يعيشها السودان.

أشاد هايسوم أيضا بالشعب السوداني الذي يحاول بكل شجاعة أن يأخذ مصيره بيديه سلمياً رغم الاستفزازات، معتبراً أن أمام السودانيين الآن فرصة رائعة لتجاوز الأزمة السياسية الراهنة.