2026-01-26

وكالة انباء المستقبل

افتتح رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة السيد عبدالله عبدالرحمن الثني اليوم الاثنين طريق الهواري الرئيسي بعد صيانته وإقامة الحاجز الإسمنتي الفاصل بين مزدوج الطريقين.

وشارك مراسم الافتتاح رئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي المهندس صقر بوجواري، وأجرى جولة على طول الطريق متفقدا أعمال الصيانة وما تم فيها من إنجاز.

وأبدى رئيس مجلس الوزراء إعجابه بسرعة إنجاز العمل، صادرا تعليماته باستكمال المشروع ليشمل كافة طرق المدينة.
كما أجرى دولته جولة تفقدية لمشروع صيانة ورصف عدد من الطرق في المدينة، مشددا على ضرورة الضرب بيد من حديد على أي شخص يحاول عرقلة هذه المشاريع، وذلك بالضغط عليه بقوة القانون حتى يتسنى لهذه المشروعات الاستكمال.

أجرى رئيس مجلس وزراء الحكومة المؤقتة السيد عبدالله عبد الرحمن الثني أمس الأحد جولة تفقدية لعدد من المدارس التي تجرى بها امتحانات اتمام مرحلة التعليم المتوسط وذلك للاطمئنان على سير الامتحانات وشؤون الطلاب.

ورافق “الثني” خلال هذه الجولة وزير التعليم الدكتور فوزي بومريز و رئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي المهندس صقر بوجواري.

واطلع “الثني” على سير الامتحانات مطمئنا على عدم وجود أية عوائق تعرقل سير العملية التعليمية سواء للطالب أو المعلم.

وأثنى على الجهود المبذولة من قبل وزارة التعليم واللجان المشرفة على الامتحانات لتسييرها للعمل على أكمل وجه.

كما استمع إلى احتياجات المدارس التي زارها واعداً بتوفير كافة الامكانيات لها .

بحث رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة السيد عبدالله عبدالرحمن الثني اليوم الاثنين الاستعدادات الجارية لخوض انتخابات المجالس البلدية في كافة البلديات الخاضعة لسيطرة الحكومة المؤقتة، وذلك خلال اجتماع عقده بديوان بلدية بنغازي الجديد مع وزير الحكم المحلي الدكتور عادل الزايدي، واللجنة المكلفة بالإشراف على الانتخابات.

وناقش “الثني” مع المجتمعين الخطة الموضوعة من قبل اللجنة، والإجراءات الكفيلة لتسيير هذا الاستحقاق الانتخابي على الوجه الأمثل، مؤكدا على ضرورة التداول السلمي على السلطة والحفاظ على المسار الديمقراطي.

وفي وقت لاحق أعلن الرئيس خلال مؤتمر صحفي عن البدء بانتخاب المجالس البلدية التابعة للحكومة المؤقتة، بإشراف اللجنة المركزية العليا للانتخابات البلدية.

وأكد انتهاء كل التجهيزات لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة، مطالبا أبناء الشعب الليبي الإيفاء باستحقاقاتهم الوطنية واختيار أفضل المرشحين لتسيير أمورهم المعيشية، لافتًا إلى أنه منذ اليوم وفي مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر ستتم العملية الانتخابية .

وأوضح السيد رئيس مجلس الوزراء إلى أن الحكومة اضطرت نتيجة للظروف تكليف العمداء بتسيير البلديات حتى هذا الاستحقاق .

وذكر أنه يتمني أن يكون هناك وعي في اختيار من يمثل المدينة حتى يعمل لصالحها، مطالبًا الشعب باختيار من يستطيعون تقديم الخدمات لكم، حتى نصل لمجالس بلدية مرضي عليها من السواد الأعظم للمنطقة .

ومن جهته، أكد وزير الحكم المحلي بالحكومة المؤقتة الدكتور عادل الزايدي على أهمية هذا الاستحقاق المهم، وهو تشكيل اللجنة المركزية للانتخابات .

وأوضح “الثني” -خلال المؤتمر الصحفي – لقد اخترنا مجالس تسييريه حتى لا نترك فراغ والانتخابات ستبدأ من الآن، مؤكدًا أنه لن نعترف بانتخابات ما تسمي بحكومة الوفاق التي حدثت المدة الماضية .

ومن جهته، أكد رئيس لجنة الانتخابات أنه سيتم خلال تسعين يومًا انتخاب أول بلدية وسنعلن عن الإجراءات في الأيام القليلة المقبلة.

أصدر وزير الاقتصاد في الحكومة المؤقتة منير عصر قرارا يقضي بمنح فترة تعويضية لمزايا المشروعات الاستثمارية بمدينة بنغازي لتشمل الاستثمارات الواقعة في نطاق المدينة.

وتتولى هيئة تشجيع الاستثمار وشؤون الخصخصة إحالة الملفات وإرفاقها بالقرار الوزاري بشأن منح الإذن لإقامة أو تطوير المشروع، بالإضافة إلى تحديد المدة بالسجل التجاري ورخصة تنفيذه إلى جانب منح إذن المزاولة والسجل الاستثماري. الجدير بالذكر أن هذا القرار تحت مظلة قانون رقم 9 لسنة 2010م.

عقد السيد عبدالله الثني رئيس الحكومة المؤقتة اجتماعا الأحد في بلدية بنغازي لمتابعة المشروعات المتعاقد عليها مع لجنة إعادة استقرار بنغازي.

وترأس الثني الاجتماع بصفته رئيس اللجنة، وناقش الحضور الذي تمثل بعدة شخصيات اعتبارية تنفيذ سير عمل المشاريع تماشيا مع السقف الزمني الذي حدده رئيس الحكومة لتنفيذها والمعتمدة من قبل لجنة إعادة استقرار بنغازي.

وأكد الثني خلال النقاش استعداد اللجنة للتعاون التام والكامل لتقديم كافة البيانات والمعلومات لهيئة الرقابة الإدارية عند طلبها.

وحضر الاجتماع محافظ مصرف ليبيا المركزي علي الحبري، ورئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي الصقر بوجواري، ومدير إدارة المتابعة وتقييم الأداء بديوان مجلس الوزراء- مقرر اللجنة رضا الفريطيس، بالإضافة إلى رئيس لجنة الإشراف والمتابعة باللجنة علي الأوجلي، والمستشار القانوني للجنة أيمن المغربي.

يشار إلى أن لجنة إعادة استقرار بنغازي كانت قد قررت في وقت سابق اعتماد ميزانية تقديرية بقيمة 620 مليون دينار لتنفيذ بعض المشاريع العاجلة بالمدينة.

افتتح رئيس الحكومة المؤقتة السيد عبدالله الثني أمس الأحد مقر بلدية بنغازي الجديد بعد صيانته وتجهيزه وفقاً لأرقى المواصفات كتحفة معمارية تليق بتضحيات المدينة وأهلها.

رئيس المجلس التسييري لبلدية بنغازي المهندس الصقر بوجواري أجرى جولة بالثني والضيوف وفقاً للمكتب الإعلامي التابع للحكومة المؤقتة في أروقة ومكاتب بلدية بنغازي التي لاقت استحسان وإشادة الجميع.

ويأتي افتتاح المقر بعد عمل متواصل لمدة ستة أشهر فقط بتمويل الحكومة المؤقتة ولجنة إعادة الاستقرار إلى بنغازي ونفذت الشركة المكلفة بالمشروع المبنى بأحدث التصاميم وأجود أنواع التأثيث و طرق البناء.

الثني ألقى بالمناسبة كلمة ترحم فيها على أرواح الضحايا الأبرار وثمن خلالها الجهود التي تبذلها بلدية بنغازي للنهوض بعجلة الحياة في المدينة، مؤكداً أنه لن يتوانى عن تقديم الخدمة لبنغازي وأهلها نظير ما عانوه خلال فترة سيطرة الجماعات الإرهابية على المدينة.

يشار إلى أن هذا الديوان يعد الأكبر على مستوى الدولة الليبية ويؤذن بعودة دولة المؤسسات والقانون في مقارها الرسمية.

كشف تقرير لصحيفة المانية، أن قطر تعمل على بناء كثير من المساجد في أوروبا، مستغلة المؤسسات الخيرية في تقديم الدعم من أجل الهيمنة على المساجد بدول أوروبا والترويج لمصالحها السياسية عبر الطابع الديني. واتباعها انتهاج سياسة مزدوجة قائمة على دعم الإرهاب وتعزيز العلاقات مع إيران.

وترى كثير من دول الاتحاد الأوروبي أن قطر هي الراعية للجماعات المتطرفة عبر تمويل منظمات وجمعيات خيرية، بالإضافة إلى استضافة الدوحة للمطلوبين أمنياً، وتجنيسهم وإبرازهم إعلامياً.

وقد استشهد تيم كولينز، وهو محقق وباحث ومحلل استخبارات خلال ندوة عقدت بمجلس اللوردات البريطاني في يونيو 2018 عن دعم قطري غير محدود لجماعة الإخوان، يتمثل في ضخ أكثر من 125 مليون يورو في جميع أنحاء أوروبا من قطر إلى مؤسسات تابعة لجماعة الإخوان. وذهب أكثر من 18 مليون يورو من جملة هذا المبلغ إلى أقسام بعينها في جامعة أكسفورد، مشيرا إلى أن هناك تنظيمات كثيرة تابعة للإخوان وتحظى بدعم قطر ماليا، دون أي قيود، وهذا يعني أنه على الحكومات الغربية أن تراجع أيضا علاقاتها بالدوحة، التي تقدم نفسها على أنها صديق للغرب.

وفي أغسطس 2018 حذر مركز “جيتستون” الأمريكي للدراسات والأبحاث من أن النظام القطري يتخذ من التبرع للمساجد في فرنسا ستاراً لتمويل الإرهاب.

وأكد المركز أن النشاط القطري في فرنسا يثير القلق على استقرار الديمقراطيات الأوروبية. وأنه على مدى السنوات الماضية كانت قطر الداعم الأول لجماعة الإخوان وإيران وتنظيم داعش وأعضاء القاعدة وحماس وطالبان وغيرهم. وأشار الكاتب “جيوليو ميوتي” إلى أن الأموال القادمة من قطر تمول إقامة العديد من المساجد الكبرى في فرنسا. واستشهد المركز الأمريكي بموظف سابق يدعى مالك العثامنة بجمعية “قطر الخيرية” المدرجة ضمن قوائم الإرهاب في عدة دول عربية، حيث قال إن المنظمة تضطلع بدور كبير في دعم وتمويل الجماعات الإرهابية.

وعلقت السلطات في كوسوفو يوم 9 سبتمبر 2018، نشاط مؤسسة “قطر الخيرية”، في خطوة تعد بمثابة دليل جديد على استغلال الدوحة لواجهة الأعمال الخيرية لتغطية أنشطتها غير الشرعية وتمويلها للإرهاب.

ويرى مراقبون أن وقف كوسوفو لأنشطة جمعية قطر الخيرية يكشف للعالم الأدوار المشبوهة للجمعيات الخيرية القطرية في دعم الإرهاب، خاصة أن القوائم المتتابعة التي أعلنتها السعودية والإمارات ومصر والبحرين كانت قد رصدت العشرات من الكيانات وعلاقتها المباشرة بدعم الإرهاب.

ويتضح من هذا الإجراء الذي أقدمت عليه كوسوفو تخفّي دولة قطر وراء العمل الخيري لتمويل أجنداتها المشبوهة. كما يكشف الإجراء عن المزاعم القطرية بأن مؤسستها الخيرية ملتزمة بالقوانين الخاصة بالدول التي تعمل بها. وأنها لا تهدف سوى إلى مساعدة المحتاجين، إلا أنها تحوم حولها الشكوك منذ تأسيسها بضلوعها في تمويل الجماعات المتطرفة، خاصة في سوريا.

يعد الإرهابي إسماعيل الصلابي أحد أبرز وأقوى رجال قطر في ليبيا، حيث قاد العديد من الميليشيات الإرهابية التي كانت تتلقى دعما ماليا وعسكريا من قطر، وهو الأمر الذي جعل خبراء الأمن يلقبونه ب«خفاش الظلام»، وقد حمل اسمه رقم 26 في قائمة الإرهاب التي أعلنتها الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب الإمارات ومصر والسعودية والبحرين والتي تضم كيانات وأفرادا يتلقون دعما وتمويلا من الدوحة.

إسماعيل الصلابي المولود عام 1977، بدأت علاقته بالجماعات الإرهابية والمتطرفة في سن مبكرة، حيث شارك في عمليات القتال بالعديد من الدول مثل أفغانستان وباكستان وسوريا، وجمعته علاقة وطيدة بتنظيم القاعدة الإرهابي من خلال صداقته لعبد الباسط عزوز، مستشار زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وقد كلفه الظواهري بمهمة عمل في مناطق القبائل الباكستانية، وفي عام 2001 طلب منه الظواهري العودة إلى ليبيا لتأسيس خلايا لتنظيم القاعدة في ليبيا، وبعد أن طارده الأمن الليبي فر هاربا إلى بريطانيا، وتم اعتقاله هناك في أعقاب الهجمات على شبكة المواصلات اللندنية في يوليو2005.

ومع اندلاع أعمال القتال ضد قوات القذافي في عام 2011، ظهر إسماعيل الصلابي في العديد من الفيديوهات وهو يقاتل ضد قوات القذافي، وبعد الإطاحة بنظام القذافي أسس برفقة شقيقه علي الصلابي وبتمويل قطري إحدى أهم الميليشيات الإرهابية في ليبيا، وحملت اسم «كتيبة راف الله السحاتي». وفي مايو عام 2014، تبنت القوا المسلحة الليبية بقيادة المشير حفتر حملة لتطهير مدينة بنغازي وطرد الإرهابيين منها عرفت باسم «عملية الكرامة»، واستطاع بالفعل طرد الإرهابيين بما فيهم إسماعيل الصلابي وكتيبته، وهو ما جعل الصلابي يعلن عن تشكيل ما سمي ب«سرايا الدفاع عن بنغازي» تابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني، وهي مشكلة من عدة جماعات وميليشيات إرهابية.

وطوال السنوات الماضية، ارتبط إسماعيل الصلابي بعلاقات قوية مع جهاز المخابرات القطري، وقد كشفت العديد من التقارير المخابراتية عن عدة لقاءات جمعته بمدير المخابرات القطري غانم الكبيسي، وكان من أهم هذه اللقاءات الاجتماع الذي عقد في 25 يناير 2014 بأحد فنادق الدوحة بحضور مدير المخابرات التركية «جافان مادال»، واتفقوا على تقديم الدعم للميليشيات الإرهابية في ليبيا التي كانت في ذلك الوقت لا تتعدى ال 800 شخص بقيادة إسماعيل الصلابي.

نتيجة بحث الصور عن المخابرات القطرية

وتشير العديد من التقارير إلى أن مدير المخابرات القطري يثق في إسماعيل الصلابي بشكل كبير، ويعتبره الرجل الأول لقطر داخل ليبيا، ويدعمه بالمال والسلاح والمعلومات.

وظهر إسماعيل الصلابي في أحد الفيديوهات وهو يشيد بالدور الذي لعبته قطر في دعم مقاتلي الإخوان والقاعدة خلال أحداث عام 2011 في ليبيا.

وكان إسماعيل الصلابي قد رافق رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل في اجتماع حلف شمال الأطلسي بالدوحة، وتلقى بعدها الصلابي دعما قويا من المخابرات القطرية.

وكان العقيد أحمد المسماري، المتحدث العسكري للقوات المسلحة الليبية، قد أكد خلال حواره مع إحدى الفضائيات المصرية أن كافة الإمدادات بالسلاح تأتي إلى ليبيا باسم إسماعيل الصلابي، مشيرا إلى أن الصلابي مسؤول عن سقوط 700 شهيد من أبناء الشعب الليبي، فضلا عن الاغتيالات الأخرى التي قام بها.

استقبل سيادة رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق عبد الرازق الناظوري، وفدًا من المجلس التسييري ومجلس الحكماء بالكفرة.

وأعرب الفريق عبد الرازق الناظوري خلال اللقاء الذي عقده أمس الخميس، عن اعتزاز الجيش الوطني بموقف الكفرة وأهلها الداعم للقوات المسلحة، والدور الذي يقوم به أبناء الكفرة في تأمين الجنوب الشرقي، وتضحياتهم في كل معارك الوطن.

وأكد الفريق عبد الرازق الناظوري خلال اللقاء الذي عقده بحضور معالي وزير التربية والتعليم في الحكومة المؤقتة الدكتور فوزي بومريز، دعمه للمجلس التسييري لبلدية الكفرة، وما يُؤديه من دور في تقديم الخدمات لأهالي الكفرة، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.

وبدوره، أكد وفد المجلس التسييري ومجلس الحكماء الكفرة، عن دعم الكفرة ووقوفها مع القوات المسلحة في معركتها لتحرير الوطن، من الإرهاب والميلشيات الإجرامية، وإقامة دولة القانون والمؤسسات.

أصدر وزير الداخلية في الحكومة الموقتة، المستشار إبراهيم بوشناف، اليوم الجمعة، تعليماته بحصر العمالة الوافدة داخل بنغازي. وأشار القرار إلى أن هذا الإجراء جاء لـ«تحسين الأوضاع الأمنية في المدينة»، وفق وكالة الأنباء الليبية في البيضاء.

ووجه مدير أمن بنغازي، عميد عادل عبد العزيز، بتبليغ أصحاب الأنشطة التجارية والخدمية والصناعية، بضرورة تعبئة استمارة لكل عامل لديهم.

ودعا عبد العزيز، أصحاب الأنشطة إلى تقديم البيانات المطلوبة إلى قسم التحريات العامة بالمديرية، محذرًا من غلق المنشآت التي لا تستجيب للقرار.