2026-01-26

وكالة انباء المستقبل

قال رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب زايد هدية إن رصد سفينتين إيرانيتين متورطتين في تهريب الأسلحة والذخائر إلى ليبيا يفضح شراء حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج السلاح من طهران.

النائب هدية أوضح في تصريحات لموقع “العين الإخبارية” اليوم الخميس أن التدخل الإيراني في ليبيا ليس غريبا،لافتاً إلى أنه منذ فترة رصدت المخابرات الليبية وجود عناصر تابعة للمخابرات الإيرانية والحرس الجمهوري الإيراني في جنوب وغرب ليبيا.

وتابع:”عملية الرصد جاءت قبل إطلاق الجيش الوطني عمليته العسكرية في يناير الماضي لتطهير جنوب غربي البلاد من العصابات والجماعات الإرهابية”.

وأشار هدية إلى أن تزايد نشاط المخابرات الإيرانية في ليبيا جاء بمساعدة بعض المليشيات المسلحة التي تسعى للحصول على السلاح لتقوية صفوفها،فضلا عن تنظيم داعش الإرهابي الذي تنشط بعض عناصره في المنطقة الجنوبية.

قال آمر المنطقة العسكرية الغربية بالقيادة العامة اللواء إدريس مادي إن معركة تحرير طرابلس ليست للتمسك بالأرض أو المواقع ولكنها تهدف للتخلص من العصابات والميليشيات المسلحة والجماعات التكفيرية في العاصمة.

اللواء مادي أكد في تصريح خاص لصحيفة “الإتحاد” اليوم الخميس أنه حال القضاء على الميليشيات المسلحة والجماعات التكفيرية أوإستسلامها ستعود الأمور إلى طبيعتها وتتولى الأجهزة الأمنية تأمين طرابلس كما هو معلوم.

وقلل قائد المنطقة الغربية من إمكانية تأثير الدعم التركي للمسلحين والإرهابيين على المشهد العسكري على الأرض وذلك لعدم وجود حاضنة شعبية للمليشيات المسلحة أو الجماعات الإرهابية في المنطقة الغربية.

وختم اللواء مادي حديثه بالقول:”نحتاج فقط لصبر شعبنا وتحملهم لمشقة الأمر عليهم للتقليل من الخسائر وتقطيع جسد الأفعى للوصول إلى رأسها وإنهاء هذه المهزلة”.

قال الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، إن القوات المسلحة مازالت تخوض المعارك على تخوم العاصمة، في الجنوب والجنوب الشرقي .

وأضاف اللواء المسماري أن القوات الجوية ماتزال هي الأخرى تدك أوكار الإرهابيين في أكثر من موقع، إسنادا للقوات المسلحة، وتدميرا لقوات الإرهابيين القتالية.

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مثمرة للغاية، قائلا إن “الحديث دار عن علاقات روسيا وأمريكا وكيف نتقدم معا، لا عن الأمور الشخصية”.

وقال بومبيو للصحفيين عقب الاجتماع مع الرئيس الروسي في سوتشي أمس الثلاثاء: “لقد تحدثنا جيدا. شارك (بوتين) (في المناقشة كاملة)، من الواضح أنه يعرف هذه القضايا جيدا وبشكل واسع للغاية، لذلك تمكنا من الانتقال بسرعة إلى تفاصيل محددة مختلفة في العلاقات. لقد كان (اللقاء) مثمرا للغاية”.

وأضاف الوزير الأمريكي قائلا على متن الطائرة بعد لقائه مع بوتين في سوتشي: “إنه فعلا على دراية تامة بجميع القضايا، وبالتالي تمكنا من الوصول بسرعة إلى تفاصيل ملموسة والتركيز على دقائق جوانب مختلفة من العلاقات”.. “لقد كان حقا لقاء مثمرا جدا”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان رأيه في بوتين قد تغير بعد الاجتماع، بالنظر إلى أنه سبق أن انتقد الرئيس الروسي، قال بومبيو: “هذا يتعلق بالعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، مسألة كيف يمكننا المضي قدما معا.. لم يكن هذا موضوعا شخصيا أو مرتبطا بأشخاص معينين”… “يتعلق الأمر بكيفية مراعاة مصالح البلدين. نحن مستعدون للدفاع عن مصالحنا باستمرار. إنهم (الروس) يبذلون أيضا قصارى جهدهم لحماية مصالحهم بالطريقة نفسها”.

وزار وزير الخارجية الأمريكي أمس الثلاثاء روسيا لأول مرة منذ تعيينه في هذا المنصب، واستقبله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد ختام محادثاته مع وزير الخارجية سيرغي لافروف.

وسبق لبومبيو أن اجتمع مع نظيره الروسي قبل ذلك في روفانييمي بفنلندا، يوم 7 مايو الحالي، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول مجلس القطب الشمالي، وجاءت زيارته لروسيا بطلب من الجانب الأمريكي.

أفادت وكالة “رويترز” بأن السلطات الهولندية علقت مهام بعثتها في العراق لـ”اعتبارات أمنية”.

ونقلت “رويترز” عن وكالة الأنباء الهولندية، أن حكومة البلاد علقت عمل بعثتها في العراق، والتي تقدم المساعدة للسلطات المحلية لمواجهة التهديدات الأمنية.

ويدور الحديث عن العسكريين الهولنديين الذين يقومون بتدريب القوات العراقية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق شمالي البلاد، إلى جانب قوات أجنبية أخرى، التي تعمل في العراق ضمن قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.

ولم يوضح الجانب الهولندي طبيعة “الأسباب الأمنية” التي دفعته إلى تعليق عمل بعثته.

وتضم البعثة العسكرية الهولندية في شمال العراق قرابة 50 عسكريا، حسب صحيفة “دي تيلغراف” الهولندية.

وقبل هولندا، علقت ألمانيا التدريب العسكري للقوات العراقية بسبب “زيادة التوتر في المنطقة”، وفي ظل “وجود مؤشرات على هجمات محتملة بدعم من إيران”.

كما أمرت الولايات المتحدة بإجلاء جميع موظفيها الحكوميين الذين لا يرتبط عملهم بالعمليات الطارئة من سفارتها في بغداد وقنصليتها في أربيل.

وأعلنت الخارجية الأمريكية عن تعليق خدمات منح التأشيرات للعراقيين مؤقتا.

أعربت الرئاسة الروسية «الكرملين»، الأربعاء عن «قلقها من استمرار تصاعد التوتر حول إيران» على الرغم من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي أكد في روسيا عدم رغبة بلاده في خوض حرب مع طهران.

وقال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين للصحفيين، «في الوقت الحالي نرى أن تصاعد التوتر بشأن هذا الموضوع مستمر»، متهمًا الولايات المتحدة بـ«استفزاز إيران».

وفي وقت سابق اليوم، أمرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، «موظفيها غير الأساسيين بمغادرة العراق، سواء العاملين في السفارة الأمريكية في بغداد أو في القنصلية الأمريكية في أربيل».

وتأتي هذه الخطوة في ظل ارتفاع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مؤخرًا بعد تقارير تحدثت عن وجود خطط لدى طهران لمهاجمة قوات أميركية في العراق وسوريا.

وذكر الجيش الأميركي أمس الثلاثاء، أن هناك تهديدات وشيكة محتملة ضد القوات الأميركية في العراق، التي صارت الآن في حالة تأهب قصوى، مؤكدًا المخاوف من قوات تدعمها إيران في المنطقة.

قررت محكمة تركية، الأربعاء، تمديد حبس موظف تركي في القنصلية الأميركية في إسطنبول متهم بالتجسس، في أحد الملفات العديدة في صلب التوترات بين أنقرة وواشنطن.

واتخذ القرار بحق متين توبوز في ختام الجلسة الثانية من محاكمته التي بدأت في 26 مارس. وقال محاميه للصحافيين إن الجلسة المقبلة في 28 يونيو.

وأفادت مراسلة تلفزيونية أن القائم بالأعمال الأميركي في أنقرة جيفري هوفنير والقنصل العام الأميركية في اسطنبول جينيفير دايفيس وأسرة توبوز حضروا جلسة الأربعاء.

وأعلن هوفنير للصحافيين أمام المحكمة «لم نر أدلة ملموسة على جريمة ارتكبها متين توبوز. نكرر دعوتنا للسلطات التركية بتسوية هذا الملف بسرعة وبصورة شفافة وعادلة».

وتم توقيف متين توبوز، وهو مواطن تركي موظف في القنصلية ويتواصل مع إدارة مكافحة المخدرات الأميركية، في أكتوبر 2017 وتتهمه السلطات التركية بالارتباط بالداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي تقول أنقرة إنه وراء الانقلاب الفاشل عام 2016.

وتتهم السلطات التركية توبوز بالتجسس ومحاولة الاطاحة بالحكومة وهو يواجه عقوبة بالسجن مدى الحياة في حال تمت إدانته.

ونفى مجددا توبوز الأربعاء هذه الاتهامات، مؤكدًا أن الاتصالات التي أجراها مع الأشخاص الذين تقول السلطات التركية إنهم أنصار غولن، تندرج في إطار عمله وأنه كان يطيع فقط أوامر رؤسائه في القنصلية.

وأعلن لم أرتكب أي جريمة. اني بريء. وأثار توقيف توبوز في 2017 أزمة دبلوماسية بين واشنطن وأنقرة اللتين علّقتا بشكل متبادل ولأشهر عدة، معظم خدمات إصدار التأشيرات.

أصيب 24 شرطيا على الأقل أربعة منهم إصاباتهم خطيرة في وسط الجزائر، اليوم الأربعاء، في مواجهات وقعت بين قوات الأمن وعاطلين عن العمل كانوا يتظاهرون.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن شبانا باحثين عن العمل يطالبون بوظائف كانوا يقطعون منذ منتصف أبريل الطريق إلى شركة نفطية في دائرة تينركوك على بعد حوالى 800 كلم جنوب الجزائر العاصمة، ما شلّ القسم الأكبر من أنشطتها.

وشهدت دائرة تينركوك بولاية أدرار أحداث عنف أمس الثلاثاء بعد فضّ قوات الأمن احتجاجاً لعاطلين عن العمل ما أسفر عن اعتقالات وجرحى في صفوف المحتجّين والشرطة، كما نقلت وكالة «فرانس برس» عن وسائل إعلام جزائرية.

وذكر موقع جريدة «الشروق» الجزائرية أنّ «مواجهات عنيفة اندلعت في دائرة تينركوك بعد تدخّل قوات الأمن لفضّ اعتصام لعاطلين عن العمل وتوقيف بعضهم، وأسفرت المواجهات عن 14 جريحاً في صفوف الشرطة وأربعة جرحى في حالة خطرة في صفوف المحتجّين».

وأوضح المصدر أنّ المحتجّين سدوا مداخل بلدية ودائرة تينركوك بجدار اسمنتي احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم في التوظيف في الشركات النفطية العاملة في المنطقة. وسبق أن شهدت المناطق التي تضم شركات نفطية وخصوصا ورقلة احتجاجات لعاطلين عن العمل يطالبون بالأولوية في التوظيف لأبناء المنطقة، في حين تقول الشركات النفطية إنّ هؤلاء لا يتمتعون بالكفاءة المطلوبة.

وجرت أحداث العنف على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير للمطالبة برحيل النظام بعدما استقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 أبريل تحت ضغط الشارع وبعد تخلّي الجيش عنه.