2026-01-26

الصحة

نظّم مكتب خدمة المجتمع والبيئة بكلية القانون – جامعة بنغازي، بالتعاون مع مستشفى الصدرية وفريق الهلال الأحمر بمنطقة سيدي خليفة، فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، تحت شعار: “التدخين عدو صحتك الأكبر”.

وشارك في الفعالية كل من عميد الكلية الدكتور عبد اللطيف ماضي، ومدير مكتب خدمة المجتمع إدريس الفاخري، إلى جانب عدد من طلبة الكلية، في إطار حملة تهدف إلى رفع الوعي بمخاطر التدخين الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وتخللت الفعالية أنشطة تثقيفية سلطت الضوء على العلاقة بين التدخين وأمراض خطيرة مثل سرطان الرئة وأمراض القلب والجهاز التنفسي، بالإضافة إلى مخاطر التدخين السلبي على الفئات الأكثر عرضة، كالأطفال وكبار السن.

وأكد الأستاذ عبد الحميد نجم، قائد فريق الهلال الأحمر، أن الفعالية شملت توزيع منشورات توعوية وتقديم نصائح طبية لمساعدة المدخنين على الإقلاع، مع الدعوة إلى تبني نمط حياة صحي.

وحملت الحملة رسالة تحفيزية مؤثرة بعنوان: “أطفئ الحرائق التي في صدرك.. وصدر من تحب”، في دعوة صريحة إلى حماية النفس والآخرين من أخطار التدخين. ر س

عقدت وزارة الصحة اجتماعًا رفيع المستوى برئاسة وزير الصحة عثمان عبد الجليل، وبحضور عدد من مديري الإدارات المختصة، إلى جانب المدير التنفيذي لشركة إعمار ليبيا، لمتابعة تنفيذ برنامج توطين العلاج وتقييم العلاجات المعتمدة ضمن خطط الوزارة.

ركز الاجتماع على أولويات المرحلة المقبلة في ملف التوطين الصحي، وعلى رأسها توطين علاج القدم السكري محليًّا، نظراً لما يمثله من تحديات صحية واقتصادية متزايدة، حيث اتفقوا على إعداد دراسة شاملة لهذا التوطين، مع بحث سبل دعم البرنامج من خلال الكوادر الوطنية والفرق الطبية الزائرة.

وناقش الحاضرون في إطار رفع كفاءة الإنفاق وتحسين جودة الخدمات، آليات تقييم الأدوية والعلاجات المعتمدة من حيث الفاعلية والجودة والتكلفة، مقارنة بالبدائل المستوردة والعلاج بالخارج، وتم التوجيه بتشكيل لجنة فنية تضم ممثلين عن الوزارة وشركة إعمار ليبيا لتولي التقييمات الفنية والاقتصادية بشكل دوري ورفع تقارير دورية لدعم اتخاذ القرار.

واستعرض الاجتماع ما تحقق في ملف توطين العلاج خلال الفترة الماضية، مع التأكيد على أهمية إزالة المعوقات التي قد تعيق تنفيذ المبادرات الحالية والمستقبلية، والتزام الوزارة بتطبيق أعلى معايير الجودة في تقديم الخدمات الطبية داخل البلاد.

وأكد وزير الصحة أن توطين العلاج يمثل أولوية إستراتيجية لتعزيز الأمن الصحي الوطني، داعياً إلى مواصلة تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية وتحقيق التوازن بين الجودة والتكلفة لضمان استدامة الخدمة وتلبية احتياجات المرضى بفعالية وكفاءة.

أعلن مركز بنغازي الطبي عن تنظيم مؤتمره العلمي الثالث خلال الفترة من 20 إلى 22 يونيو 2025، وذلك بعد انقطاع دام أكثر من عشر سنوات، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير القطاع الصحي وتعزيز البحث العلمي في ليبيا.

وسيعقد المؤتمر بمشاركة نخبة من الأطباء، والخبراء الاستشاريين، وصنّاع القرار في القطاعين الطبي والخدمي، حيث يُعد منصة بارزة لعرض ومناقشة مقترحات علمية لتطوير وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية على المستوى الوطني.

ويتضمن المؤتمر سلسلة من ورش العمل التخصصية بإشراف أساتذة وخبراء محليين ودوليين من أوروبا، والولايات المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط. كما ستُعرض خلاله أوراق بحثية متنوعة في مختلف التخصصات الطبية.

وسيسلط المؤتمر الضوء على أبرز المستجدات في مجالي التشخيص والعلاج الطبي، إضافة إلى مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي على الخدمات التعليمية والصحية، مع السعي إلى الخروج بتوصيات علمية وعملية تُرفع إلى الجهات المختصة وصنّاع القرار في الدولة الليبية.

استقبل وزير الصحة عثمان عبد الجليل، وفدًا بيلاروسيًا رفيع المستوى برئاسة نائب رئيس الوزراء فيكتور كارانكفيتش، ووزير الصحة ألكسندر فاليريفيتش، خلال زيارة ميدانية إلى مركز بنغازي الطبي، وبحضور كل من وزير الخارجية عبد الهادي الحويج، ووزير الدولة لشؤون الاتصالات خالد السعداوي، وعدد من مسؤولي المركز.

وتناول اللقاء آفاق التعاون بين ليبيا وبيلاروسيا في القطاع الصحي، خصوصًا في مجالات تدريب الكوادر الطبية، وتوطين العلاج داخل ليبيا، واستقدام أطباء متخصصين من بيلاروسيا للعمل في المؤسسات الصحية الليبية.

وأشاد الوفد البيلاروسي بجهود وزارة الصحة في تحسين البنية التحتية للقطاع الصحي، معربًا عن استعداد بلاده لتوسيع التعاون من خلال مشاريع استراتيجية تخدم مصلحة الشعبين.

وأكد عبد الجليل خلال اللقاء التزام الوزارة بتطوير الخدمات الصحية، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ مبادرات فعّالة تلبي تطلعات المواطن الليبي، وتُسهم في بناء نظام صحي متكامل وفعّال

في إطار حرص وزارة الصحة على تطوير منظومة التوعية الصحية وتوسيع نطاقها، عقدت إدارة التوعية والتثقيف الصحي اجتماعًا موسعًا لوضع خطة استراتيجية شاملة للمرحلة المقبلة، وذلك بتكليف مباشر من وزير الصحة د. عثمان عبد الجليل.

حضر الاجتماع مديري الإدارات المعنية بالوزارة، ومسؤولي الإعلام بالمراكز الصحية، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات الإعلامية والصحفية، ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى نخبة من المثقفين والفنانين والشعراء ومقدمي البرامج، في تأكيد على أهمية الشراكة المجتمعية في دعم وتعزيز الرسائل الصحية.

تم خلال الاجتماع استعراض آليات تطوير وسائل التوعية الصحية، مع التركيز على الأساليب غير التقليدية مثل الحملات الميدانية، والمحتوى الرقمي التفاعلي، والمنصات المجتمعية، فضلاً عن توظيف الفنون والمسرح في إيصال الرسائل الصحية بأساليب مبتكرة وأكثر تأثيرًا.

يأتي هذا الاجتماع في إطار تنفيذ استراتيجية الوزارة الرامية إلى التوسّع في الحملات الوقائية، وتعزيز التثقيف الصحي باعتباره خط الدفاع الأول في حماية صحة المواطنين.

أجرى مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا المهندس بالقاسم حفتر، زيارة تفقدية للعيادة المجمعة خالد بن الوليد الواقعة بمنطقة الماجوري بمدينة بنغازي.

وذكر الصندوق عبر منصته الرقمية أن الزيارة تخللها الاطلاع على آخر أعمال الصيانة، مشيرًا إلى أن الأعمال شملت إعادة تأهيل العيادة بشكل جذري.

وأضاف الصندوق أن أعمال الصيانة تضمنت أيضًا البنية التحتية، ووصولًا إلى تجهيز الأقسام بأحدث المعدات والأجهزة الطبية المتطورة، بما يضمن تقديم خدمات صحية عالية الجودة للمواطنين.أ.ح

سجّل مستشفى الغريفة القروي ستّ حالات من لدغة العقرب في يوم واحد، بينها حالة خطيرة لطفل كاد أن يفقد حياته، مما دفع المستشفى إلى إصدار تحذير عاجل للمواطنين بسبب تزايد نشاط العقارب مع ارتفاع درجات الحرارة.

ونبّهت إدارة المستشفى الأهالي، خاصة المقيمين في المزارع أو من يقْضون وقتًا طويلًا في محيطها، إلى أن هذه المناطق تُشكّل بيئة مثالية لانتشار العقارب والزواحف، ما يتطلب توخّي الحذر الشديد.

ودعت المستشفى إلى اتّباع إجراءات وقائية، منها تفقّد الأحذية والملابس قبل ارتدائها، وعدم النوم مباشرة على الأرض، وسدّ الشقوق والفجوات، ومراقبة الأطفال، واستخدام الإضاءة الليليّة حول المنازل، مع التأكيد على التوجّه الفوريّ لأقرب نقطة طبيّة في حال التعرّض لأي لدغة. ر س

شهد عضو مجلس النواب الهادي الصغير تكريم رئيس الحكومة الليبية أسامة حمّاد للفريق الطبي الذي أجرى أولى عمليات الشفة الأرنبية للأطفال بمركز بنغازي الطبي، بحضور وكيل وزارة الداخلية اللواء/ فرج اقعيم، والطاقم الطبي الليبي، ورئيس البرنامج العلاجي الطبي فدوى الرفادي.

ذكرت الحكومة عبر منصتها الرقمية أن هذه المبادرة الطبية الإنسانية تُعد جزءًا من برنامج مشترك يهدف إلى علاج الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في الشفة العليا، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الصحية التخصصية، ونقل الخبرات الطبية الدولية إلى الكوادر الليبية.

يشار إلى أن العمليات الجراحية أُجريت لأكثر من 150 طفلًا من كافة أرجاء ليبيا، وبدعم مباشر ومتابعة مستمرة من رئيس الحكومة لتوطين العلاج بالداخل. أ.ح

أعلنت وزارة الصحة بالحكومة الليبية رفع حالة الطوارئ القصوى في جميع المستشفيات، لدعم الأطقم الطبية العاملة في طرابلس وضواحيها بتعليمات عاجلة من الوزير عثمان عبدالجليل.

وأشارت الوزارة إلى إعلان حالة الطوارئ القصوى في كافة المستشفيات والمراكز الطبية في المناطق الشرقية والوسطى والغربية، مع تجهيز الفرق الطبية وتوفير الاحتياجات العاجلة دعمًا للأطقم العاملة في طرابلس وما جاورها، في ظل الأحداث الجارية، تعزيزًا للتضامن الوطني والمهني، وضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية للمواطنين، وتخفيف الأعباء على الكوادر الطبية في المناطق المتأثرة.

وأكدت وزارة الصحة جاهزية كافة مكوناتها الطبية واللوجستية، والتزامها الكامل بالعمل بروح المسؤولية لمجابهة المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد.

انطلقت في عيادة السكر بمنطقة سيدي حسين بمدينة بنغازي ورشة تدريبية متخصصة لتركيب مضخات الأنسولين، بمشاركة أطباء من مختلف مدن المنطقة الشرقية، ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الوطني لتركيب المضخات الذكية للأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول.

يشرف على الورشة استشاري الغدد الصماء الدكتور أحمد المغربي، حيث يتلقي المشاركون تدريبًا على استخدام المضخات الحديثة التي تتيح مراقبة تلقائية لمستوى السكر وضخ الأنسولين، ما يسهم في تحسين حياة المرضى والحد من المضاعفات.

ووفق مدير المركز الوطني لعلاج السكري الدكتور عوض قويري، فإنّ هذه المرحلة ستشمل تركيب 28 مضخة في بنغازي، من أصل 410 مضخة ستوزّع على مراكز المنطقة الشرقية، في إطار خطة طبية متكاملة بدأ العمل عليها منذ أبريل 2024.

وأكد قويري أن المشروع يمثل نواة لخطة وطنية موسعة تستهدف تغطية كافة مرضى السكري من النوع الأول في ليبيا، خاصة من يعانون من تقلبات حادة في مستوى السكر، بهدف الوقاية ورفع جودة الحياة. ر س