2026-01-26

القُوّات المُسلّحة

يهيب “مكتب الإعلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة” في بيان نُشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بكافة وكالات الأنباء والقنوات والمواقع الإخبارية أن نشر تحركات وحدات الجيش الليبي يربك العمليات العسكرية لما لها من طابع سريّ.
وحفاظا على أبطال القوات المسلحة العربية الليبية.
وشدد البيان على عدم تصوير وإفشاء تحركات الوحدات العسكرية إلا من قبل الجهات المختصة بهذا الشأن.
وأضاف بيان “المكتب الإعلامي” أن كل من يخالف هذه التعليمات، سيقع تحت طائلة القانون الذي تنص عليه تشريعات القانون العسكري الليبي.

استقبل القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفه حفتر وفدًا رفيعًا ضم كلا من نائب رئيس مجلس النواب، ووزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، ومندوب القيادة العامة للقوّات المسلحة.

وأطلع الوفد القائد العام على نتائج زيارتهم الأخيرة إلى روسيا، التي أشادت بموقف القيادة العامة، ومجلس النواب في إعلان القاهرة الرامي إلى وقف إطلاق النار، والعودة إلى العملية السياسية.

وفقًا لثوابت ترتكز على خروج المرتزقة، وتفكيك المليشيات الإرهابية، ورفض العدوان الأجنبي، وقيام دولة القانون والمؤسسات، وضمان توزيعٍ عادلٍ للثروات.

بنغازي| 18يونيو2020
《وام》

في إطار تعزيز دفاعات القوّات المسلّحة الليبية، وتحسبًا لأي هجوم قد تشنّه المليشيات على مدينة سرت، تحرّكت وحدات القوات الخاصة الليبية “الصاعقة” بإشراف آمرها اللواء “ونيس بوخمادة” أمس الخميس باتجاه مدينة سرت، للالتحاق بعناصر القوّات المسلحة المرابطة في ميادين القتال.

أجرى السيّد “رئيس الأركان العامة” للجيش الليبي الفريق “عبد الرازق الناظوري” زيارة إلى معسكر القوات الخاصة بمدينة بنغازي صباح اليوم.

حيث كان في استقباله “آمر القوات الخاصة بالقوات المسلحة” اللواء “ونيس بوخمادة”، وآمر مدرسة الصاعقة والمظلات العميد “ونيس الفلاح”.
أثنى الفريق “عبدالرازق الناظوري” على دور القوات الخاصة في مسيرة تحرير الوطن من قبضة الإرهاب، ودعا سيادته منتسبي “القوات الخاصة” ببذل المزيد من العطاء في مسيرة البطولة والفداء، وصدّ محاولات الاحتلال التركي عن أرض الوطن

قال الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء “أحمد المسماري”: إن تعذيب العمالة المصرية جرى بمقر ميليشيا الحزم التابعة “لحكومة السراج” بمدينة مصراتة.
وكشف اللواء “أحمد المسماري” أن وحدات الجيش الليبي قد رصدت مكان الواقعة بالتحديد.
وتجدر الإشارة بأن ميليشيات “الرئاسي غير الدستوري” اعتقلت تعسفيّا “عشرات العمال” من الجالية المصرية في مدينة ترهونة، وقامت بتعذيبهم وإهانتهم بما يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان.
وفي سياق متصل أعلنت “الحكومة المصرية” أمس الإثنين أن واقعة الاعتداء على “العمال المصريّين” على يد ميليشيات فائز السراج، “لن تمر مرور الكرام”، وأفادت وزيرة الهجرة “نبيلة مكرم عبيد” في إحاطتها أمام “البرلمان المصريّ” بخصوص الواقعة؛ “أن الدولة المصرية لن تصمت على أي تجاوزات أو اعتداءات على مواطنيها”.

قال الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوّات المسلّحة اللواء “أحمد المسماري”: إن رفض تركيا والمليشيات التابعة لها، لنداءات وقف إطلاق النار وفق بنود المبادرة الليبية التي أعلنت في القاهرة؛ نابع من سعيها إلى السيطرة على موارد النفط والغاز في بلاده.

وأضاف “المسماري” أنه أصبح جليًا أن أردوغان غايته السيطرة على منطقة الهلال النفطي ومنطقة الإنتاج والتصدير، وهذا ما أظهره الرصد والاستطلاع الإلكتروني والأرضي وكذلك الإعلامي.
مشيرًا إلى خطابات أردوغان، وتصريحات المسؤولين الأتراك الأخيرة التي تحدّثت عن النفط والغاز الليبي.

أعلن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء “أحمد المسماري، الأحد: إن قيام الميليشيات التابعة لحكومة السراج باعتقال وتعذيب عمال مصريين في مدينة ترهونة، جرائم إنسانية لا تمثل الشعب الليبي.
وأضاف اللواء “أحمد المسماري” خلال مؤتمر صحفي” أن هذه الانتهاكات تخالف المواثيق الدولية وحقوق الإنسان في دول العالم كافة، وأردف سيادته أنّ الشعب الليبي يتألم لمشاهدة هذه الجرائم، خاصة إنها طالت ضيوفا أتوا من أجل لقمة العيش.
وشدد اللواء أحمد المسماري أن هذه الواقعة يجب أن تلقى صدى من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في المجتمع الدولي.

قال الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوّات المسلّحة الليبية اللواء أحمد المسماري: إن تركيا دفعت بـ7 بوارج حربية إلى سواحل ليبيا بالإضافة إلى العديد من المرتزقة والجنود والضبّاط الأتراك بهدف السيطرة على منطقة الهلال النفطي الذي توجد به أغلب استثمارات الشركات الأجنبية في ليبيا.

كما طالب المسماري بعثة الأمم المتحدة بسرعة التحقيق في جرائم المقابر الجماعية المكتشفة في ترهونة خلال الأيام الماضية، فضلا عن التحقيق في الحديث عن انتشار الألغام حول طرابلس بعد انسحاب وحدات القوّات المسلّحة بأوامر من القيادة العامّة.

قال الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة السيد “أحمد المسماري” أمس الأحد، إن حكومة أردوغان ارتكبت جرائم حرب على الأراضي الليبية، وحاولت العديد من المرات السيطرة على الحقول النفطية وباءت بالفشل كما فشلت في الدخول لمدينة سرت. مؤكداً أن الحقول النفطية تضم شركات أجنبية وهذا يعني أن تركيا أصبحت عدواً دوليا على هذه المناطق.

بتعليمات مباشرة من السيد وزير الداخلية بالحكومة الليبية المستشار “إبراهيم بوشناف”، تشهد مدينة سرت استمرار “الخطة الأمنية المشتركة”، بين وحدات الجيش الليبي والإدارة العامة للبحث الجنائي فرع سرت، والأجهزة الأمنية بالمدينة.
حيث جرى مساء الأحد جمعٌ أمنيّ بحضور مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي العقيد “صلاح هويدي”، الذي نقل تعليمات وزير الداخلية في هذا الشأن.
وحث العقيد “صلاح هويدي” في كلمته بأهمية التزام أعضاء هيئة الشرطة المشاركين في الخطة بكافة القوانين واللوائح المنظمة للعمل الأمني، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن الوطن والمواطن.