2026-01-26

القُوّات المُسلّحة

نعَت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، آمر كتيبة (134) حماية الوطية الرائد “أسامة امسيك” ورفاقه الضباط، إثر هجوم غادر للمليشيات الإرهابية المدعومة بالمرتزقة السوريين والطيران التركي المسيّر على قاعدة عقبة بن نافع “الوطية” العسكرية، الهجوم الذي باء بالفشل وبخسائر فادحة في الأرواح والعتاد تكبّدها هؤلاء الإرهابيون، إذ تحتاج تضاريس المنطقة التي تقع بها قاعدة الوطية لوحدات عسكرية منظّمة ومدرّبة بشكل محترف لا لمثل هذه الجماعات العشوائية الخارجة عن القانون.

ومن جهة أخرى انطلقت وحدات قتالية من القوّات المسلحة بأوامر من القيادة العامة والمشير “خليفة حفتر” وبعد إعلان حالة التأهّب القصوى للتوجّه نحو الجنوب الليبي والمنطقة الواقعة بين حوضَ مرزق وأوباري، للمجاهرة بالأمن ومكافحة الجريمة بالإضافة لتأمين الحدود في كامل المنطقة الملاصقة للحدود الجنوبية للدولة الليبية.

أعلنت شعبة الإعلام الحربي، أن منصّات الدفاع الجوي التّابعة للقوات المسلحة الليبية، تمكّنت صباح اليوم الثلاثاء من إسقاط طائرة تركية مسيرة، بعد أن حاولت استهداف أماكن في مدينة ترهونة.

أعلن المجلس التسييري في بيانٍ له اليوم الإثنين، أنه بجميع تركيباته التي عاصرت أولى المعارك في صد العدوان الإرهابي على البلاد، خاصّة وأنّ ما مرت به البلاد من أوقات وحروب ضد الجماعات الإرهابية المتطرّفة والعصابات الإجرامية، ليس بالأمر الهين، أعلن أنه يدعم المشير “خليفة حفتر” في رئاسة البلاد في هذه المرحلة العصيبة وقيادتها لبر الأمان، وأضاف المجلس في بيانه أنه على ثقة كاملة في المؤسسة العسكرية بقيادة المشير “خليفه حفتر”.

 

في بيانٍ لها حذرت إدارة التوجيه المعنوي أفراد الجيش من تصوير مواقعهم وتمركزاتهم مما قد يلحق الضرر بهم وبزملائهم ودعت ايضاً كافة أفراد الجيش للابتعاد عن مشاركة ما يتم تصويره على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت على أهمية المُدونين والنشطاء والداعمين للقوات المسلحة بكافة مواقع التواصل الاجتماعي، لإيقاف مثل هذه التجاوزات والإبلاغ عنها فور حدوثها وعدم تكرار نشرها.

أعلنت شعبة الإعلام الحربي اليوم الأحد، استهداف منصّات الدفاع الجوي التابعة للقوّات المُسلحة، لطائرة تركية مُسيّرة كانت قد أقلعت من الكلية الجوية مصراتة، وحاولت استهداف تمركزات الوحدات العسكرية.

حيثُ قامت منصات الدفاع الجوي، بإسقاطها في منطقة بوقرين، شرق مدينة مصراتة.

أعلنت شعبة الإعلام الحربي مساء أمس السبت، أن منصّات الدفاع الجوي التابعة للقوات المسلّحة العربية الليبية، نجحت في استهداف وإسقاط طائرة تركية مسيّرة بمنطقة وادي دينار.

أدان مجلس “مشايخ وأعيان قبائل ترهونة” ـ اليوم السبت ـ قيام الطيران التركي الغاشم بقصف المدن الآمنة، والذي تسبب في سقوط ضحايا من الأبرياء.

وأكّد بيان المجلس أن النظام الإخواني الحاكم في تركيا أعلن الحرب على ليبيا، وسط صمت دولي وعربي مريب، مشدّدا أنه مهما بلغت هذه الغارات الغادرة، فإنها لن تفتّ في عزم أهالي مدينة ترهونة، ولن تثنيَهم عن موقفهم التاريخيّ الداعم للقوات المسلحة العربية الليبية.

أعلن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة اللواء “أحمد المسماري”، عن تواصل قصف الطيران التركي على “قاعدة الوطية العسكرية ومدن “بني وليد” و”ترهونة”.
وذكر البيان استشهاد خمسة جنود من أبطال القوات المسلحة العربية الليبية في “قاعدة الوطية”، واستشهاد مواطن وابنه في قصفٍ مكثّف على بني وليد، وأكد اللواء أحمد المسماري مواصلة القوات المسلحة الليبية مسيرة التحرير وإجلاء العدوان التركيّ الغاشم، مشيرا إلى أن وحدات الجيش الليبي ستثأر لكل قطرة دم طاهرة روت التراب الليبي، من عسكرييّن ومدينييّن.

أعلنت شعبة الإعلام الحربي بالقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، عن قيام مقاتلات سلاح الجو الليبيّ بشنّ غارة جويّة على تمركزات وآليّات للمليشيات المسلحة فور رصدها بالقرب من منطقة غدوة بالمنطقة الجنوبية.

كما ذكر “المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة”، أن القوات المسلحة دحرت فلول الميليشيات بعيدا عن الحدود الإدارية لمدينة ترهونة، في حين ألقت القبض على عدد “15” من عناصر المليشيات بينهم مرتزقة سوريون.

استقبل وزير الداخلية بالحكومة الليبية المستشار “إبراهيم بوشناف” اليوم الخميس، آمر غرفة عمليات القوّات الجوّية بالقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية اللواء السيد “محمد المنفور”.
وذلك لمناقشة الأوضاع الراهنة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين الجيش والشرطة.
حيثُ ثمّن المستشار “بوشناف” جهود القوات الجويّة، وكافة عناصر القوّات المسلّحة في الحرب التي يخوضونها؛ لطرد المليشيات الإرهابية والمرتزقة من أرض الوطن.