شارك النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فوزي النويري، والنائب الثاني مصباح دومة، وعدد من السادة أعضاء مجلس النواب، في احتفالية تكريم الطلبة الأوائل من خريجي جامعة بنغازي عن الأعوام الماضية.
جاء ذلك بحضور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة بلقاسم حفتر، ورئيس مجلس الوزراء أسامة حماد، ومدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بلقاسم خليفة حفتر، و نواب رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء ورئيس جامعة بنغازي.
وألقى النائب الأول لرئيس مجلس النواب كلمة أكد خلالها أن هذا اليوم لا يُعد مجرد حفل تخرّج، بل يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الوطني المشترك، وتكامل جهود مؤسسات الدولة، واستثمارًا حقيقيًّا في الإنسان الليبي، الذي يتسلّم شهادته اليوم بثقة، حاملًا آمال شعب ومستقبل وطن.
وأشار النويري إلى الدور الريادي لصندوق التنمية وإعادة الإعمار، مؤكدًا أنه استطاع في وقت قياسي أن يُحدث نقلة نوعية حقيقية في بنية الجامعات الليبية، وعلى رأسها جامعة بنغازي، التي تحوّلت من رماد الحرب إلى منارة للعلم، بفضل مشاريع إعادة التأهيل والتحديث التي وفّرت بيئة تعليمية تليق بالطالب الليبي وتحفّز طموحه.
ووجّه النويري شكره للمهندس بلقاسم خليفة حفتر، مدير الصندوق، على جهوده المتواصلة وعمله المخلص، ولكافة العاملين معه، مؤكدًا أنهم شركاء في هذا المنجز، كما هم شركاء في مستقبل ليبيا.
كما شدّد النائب الأول على أن هذه المسيرة ما كانت لتتحقق لولا البيئة الآمنة التي وفّرتها المؤسسة العسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر، ورجالها الأوفياء، الذين ضحّوا من أجل استقرار الوطن، مشيرًا إلى أن هذا الاستقرار أتاح للحكومة الليبية ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها مجلس النواب، أداء دورها في دعم قطاع التعليم تشريعيًّا ورقابيًّا.
وأكّد النويري إيمان رئاسة وأعضاء مجلس النواب بأنّ التعليم هو حجر الأساس في بناء الدولة، ومحور التحوّل نحو مستقبل أفضل، مشيرًا إلى أن المجلس لم يدّخر جهدًا في دعمه، والوقوف إلى جانب مؤسساته وكوادره، وتعزيز مكانة الطالب والمعلم باعتبارهما جوهر النهضة ومفتاح التقدّم.
وفي ختام كلمته، وجّه النائب الأول لرئيس مجلس النواب أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أمهات وآباء الخريجين والخريجات، معتبرًا أن فرحة اليوم ليست لحظة عابرة، بل هي انتصار للوطن، فكل شهادة تُمنح اليوم تمثل لبنة جديدة في صرح ليبيا الجديدة، الآمنة والمزدهرة، والمتطلعة إلى مكانتها المستحقة بين الأمم.