2026-01-25

القُوّات المُسلّحة

أعلن القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، خلال حفل تكريم أوائل خريجي جامعة بنغازي وفروعها، عن إيفاد الطلبة المتفوقين إلى الخارج لاستكمال دراستهم العليا، تقديرًا لتفوقهم وتميّزهم الأكاديمي، مؤكدًا أن هذه النخبة الشابة تمثل الركيزة الأساسية لبناء الدولة والنهوض بها.

وجاء إعلان القائد العام خلال الاحتفالية التي أقيمت بمقر الجامعة، بحضور أعضاء من مجلس النواب، ورئيس الحكومة الليبية وعدد من المسؤولين ورؤساء الجامعات وأعضاء هيئات التدريس، ورعاية صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا؛ وقد عبّر المشير خليفة حفتر عن اعتزازه بالكفاءات الوطنية المتفوقة، داعيًا إياهم إلى مواصلة الاجتهاد والتميز، وأن يكونوا قدوة لزملائهم وحملةً لرسالة العلم والمعرفة.

شارك النائب الأول لرئيس مجلس النواب، فوزي النويري، والنائب الثاني مصباح دومة، وعدد من السادة أعضاء مجلس النواب، في احتفالية تكريم الطلبة الأوائل من خريجي جامعة بنغازي عن الأعوام الماضية.

جاء ذلك بحضور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة بلقاسم حفتر، ورئيس مجلس الوزراء أسامة حماد، ومدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بلقاسم خليفة حفتر، و نواب رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء ورئيس جامعة بنغازي.

وألقى النائب الأول لرئيس مجلس النواب كلمة أكد خلالها أن هذا اليوم لا يُعد مجرد حفل تخرّج، بل يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل الوطني المشترك، وتكامل جهود مؤسسات الدولة، واستثمارًا حقيقيًّا في الإنسان الليبي، الذي يتسلّم شهادته اليوم بثقة، حاملًا آمال شعب ومستقبل وطن.

وأشار النويري إلى الدور الريادي لصندوق التنمية وإعادة الإعمار، مؤكدًا أنه استطاع في وقت قياسي أن يُحدث نقلة نوعية حقيقية في بنية الجامعات الليبية، وعلى رأسها جامعة بنغازي، التي تحوّلت من رماد الحرب إلى منارة للعلم، بفضل مشاريع إعادة التأهيل والتحديث التي وفّرت بيئة تعليمية تليق بالطالب الليبي وتحفّز طموحه.

ووجّه النويري شكره للمهندس بلقاسم خليفة حفتر، مدير الصندوق، على جهوده المتواصلة وعمله المخلص، ولكافة العاملين معه، مؤكدًا أنهم شركاء في هذا المنجز، كما هم شركاء في مستقبل ليبيا.

كما شدّد النائب الأول على أن هذه المسيرة ما كانت لتتحقق لولا البيئة الآمنة التي وفّرتها المؤسسة العسكرية بقيادة المشير خليفة حفتر، ورجالها الأوفياء، الذين ضحّوا من أجل استقرار الوطن، مشيرًا إلى أن هذا الاستقرار أتاح للحكومة الليبية ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها مجلس النواب، أداء دورها في دعم قطاع التعليم تشريعيًّا ورقابيًّا.

وأكّد النويري إيمان رئاسة وأعضاء مجلس النواب بأنّ التعليم هو حجر الأساس في بناء الدولة، ومحور التحوّل نحو مستقبل أفضل، مشيرًا إلى أن المجلس لم يدّخر جهدًا في دعمه، والوقوف إلى جانب مؤسساته وكوادره، وتعزيز مكانة الطالب والمعلم باعتبارهما جوهر النهضة ومفتاح التقدّم.

وفي ختام كلمته، وجّه النائب الأول لرئيس مجلس النواب أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أمهات وآباء الخريجين والخريجات، معتبرًا أن فرحة اليوم ليست لحظة عابرة، بل هي انتصار للوطن، فكل شهادة تُمنح اليوم تمثل لبنة جديدة في صرح ليبيا الجديدة، الآمنة والمزدهرة، والمتطلعة إلى مكانتها المستحقة بين الأمم.

أجرى رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، رفقة القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، ورئيس الحكومة، أسامة حماد، جولةً تفقدية داخل مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، بحضور عدد من قيادات القوات المسلحة والضيوف المشاركين في العرض العسكري الكبير.

وتضمنت الجولة زيارة المرافق التدريبية والمنشآت الحديثة التي جُهِّزت بأحدث التقنيات، بما يضمن رفع كفاءة منتسبي القوات المسلحة وتأهيلهم وفق أعلى المعايير.

وأشاد القائد العام بالدور الكبير الذي قام به رئيس أركان الوحدات الأمنية، الفريق ركن خالد حفتر، في الإشراف على مراحل إنشاء المدينة ومتابعة تنفيذها، حتى ظهرت بهذا المستوى المتكامل والمنظم.

وأكد المشير خليفة حفتر أن المدينة تمثل بيئة تدريب وتأهيل متطورة، تعكس نقلةً نوعية في مسيرة بناء الجيش، ونموذجًا حديثًا للبنية التحتية العسكرية.

من جانبه، عبّر رئيس الحكومة عن تقديره للجهود المبذولة في إنشاء المدينة وتجهيزها، مثمِّنًا الدور المحوري للفريق ركن خالد حفتر في توفير بيئة تدريبية متكاملة تسهم في تطوير المنظومة العسكرية.

وأشار حماد إلى أن المدينة تُعد خطوةً استراتيجية نحو بناء مؤسسة عسكرية محترفة، قادرة على مواكبة التحديات، بما توفره من إمكانيات متقدمة وبنية تحتية رفيعة المستوى.

أجرى رئيس مجلس النواب، المستشار عقيله صالح، رفقة القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، ورئيس الحكومة الليبية، أسامة حمّاد، جولة تفقدية في مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، وذلك بحضور رؤساء الأركانات وقيادات القوات المسلحة، وعدد من الضيوف الحاضرين في العرض العسكري الكبير.

وقد تخللت الجولة زيارة عدد من المرافق التدريبية المجهّزة بأحدث الأجهزة والتقنيات، بما يضمن تأهيل منتسبي القوات المسلحة بمختلف صنوفها، وفق أعلى معايير الكفاءة.

بدوره، أشاد القائد العام بدور رئيس أركان الوحدات الأمنية، الفريق ركن خالد حفتر، في الإشراف المباشر على إنشاء المدينة ومتابعة تنفيذ مراحلها، حتى خرجت بهذا المستوى المتقدم من التكامل والتنظيم، مؤكداً أهمية المدينة في رفع كفاءة الأفراد وتعزيز قدرات القوات المسلحة، التي تمثل نقلة نوعية في مسيرة بناء الجيش الليبي، ونموذجًا متقدمًا للبنية العسكرية الحديثة.

من جانبه، عبّر رئيس الحكومة عن تقديره للجهود المبذولة في إنشاء وتجهيز المدينة، مشيداً بالدور المحوري الذي اطلع به رئيس أركان الوحدات الأمنية في توفير بيئة متكاملة تُسهم في تطوير المنظومة العسكرية.

وأكد حمّاد أن هذه المدينة تُعد خطوة إستراتيجية نحو بناء مؤسسة عسكرية محترفة وقادرة على مواكبة التحديات، لما توفره من إمكانيات تدريبية متقدمة وبنية تحتية حديثة تُسهم في رفع كفاءة الأفراد وتعزيز الأداء العام للقوات المسلحة.

قال القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، في كلمته خلال العرض العسكري الكبير الذي أُقيم احتفالًا بالذكرى الحادية عشرة لثورة الكرامة، إنّ القوات المسلحة حاربت الإرهاب نيابةً عن العالم، وقدّمت آلافًا من أبنائها للتصدي للإرهاب العابر للحدود.

وأضاف: “على الليبيين أن يعتزوا بالقوات المسلحة التي تواجه كل الصعاب والمخاطر، وما نشهده اليوم يؤكد معاني الأمن والاستقرار. وهدفنا الأول والأخير هو استعادة الدولة الليبية وهيبتها، وتعزيز الأمن والاستقرار. ونحن كلنا فداءٌ لليبيا وعزّتها ووحدة ترابها”.

وأوضح القائد العام أنّ المدينة العسكرية تُعدّ إنجازًا يُضاف إلى إنجازات القوات المسلحة، ومبعثَ فخرٍ واعتزازٍ للشعب الليبي، مشيرًا إلى أن هدف القوات المسلحة هو أن تكون ليبيا آمنة، مستقرة، وموحّدة، وأنها مع الشعب الليبي ورهنُ إشارته.

وبيّن المشير خليفة حفتر أنّ القوات المسلحة ستكون لها الكلمة الفاصلة في اللحظة الحاسمة، مؤكدًا حرصها على إرساء قيم المهنية العسكرية لجيشٍ ليبيٍّ قويّ، ولاؤه لله أولًا وأخيرًا. ولفت إلى أن الليبيين يرَون في الجيش مشروعًا وطنيًا نجح في تحقيق الأمن والأمان، مبيّنًا أن القوات المسلحة هي ضمانة الأمن والاستقرار وركيزتهما.

أ.ح

قال رئيس الحكومة الليبية أسامة حمّاد خلال كلمته في العرض العسكري المهيب الذي أقامته القوات المسلحة في الذكرى الحادية عشرة لملحمة الكرامة، أن ما تنعم به البلاد من أمن واستقرار تحقق بفضل التضحيات الجليلة التي قدمها رجال القوات المسلحة.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن ثورة الكرامة لم تكن مجرد مواجهة مع الإرهاب، بل مثلت صحوة وطنية شاملة أعادت للوطن هيبته ووحدته، لافتًا إلى أن الوقوف اليوم هو وقفة عز وإجلال أمام تضحيات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وأضاف:” أبناء القوات المسلحة سيوفًا لا تلين وقلوبًا لا تهاب وحملوا راية الوطن يوم خذله الكثيرون وانتفضوا ضد قوى الظلام والإرهاب والتطرف وصانوا أرضه وكرامته وسيادته بدمائهم الزكية”

وأوضح حمّاد أن الأمن والأمان الذي تنعم به مناطق واسعة في البلاد تحقق على أيدي القوات المسلحة، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار والتنمية والاستقرار في جنوب ليبيا وشرقها وفي نطاق واسع من المنطقة الغربية، مؤكدًا عزم الحكومة على دعم كل الجهود الرامية إلى إعادة إعمار وبناء ليبيا وتنمية مؤسساتها والعمل على مستقبل أفضل يحقق تطلعات الشعب الليبي.

وأكد حمّاد أن هذه اللحظات تمثل تجديدًا لعهد البناء والوفاء للدماء الطاهرة التي روت تراب الوطن، مبينًا أن الحكومة تجدد التزامها الكامل بمواصلة العمل المشترك مع المؤسسة العسكرية، وتوفير كل سبل الدعم الممكنة لها، انطلاقًا من إيمان راسخ بدورها في حماية الوطن وضمان أمنه واستقراره.

في ذات الكلمة أعلن رئيس الحكومة الليبية أسامة حمّاد إصدار القرار رقم 77 لِعامِ 2025 بتسمية المدينة العسكرية باسم مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية) ، جاء ذلك عرفانًا وتقديرًا للدور البارِزِ لِلقائِدِ العام للقوات المسلحة فِي قيادة الموسسة العسكرية وبنائها وَتَطْوِيرِها. أ.ح

عقد وزير الدفاع احميد حومة، اجتماعًا مع نظيره التشادي إسحاق مارو والوفد المرافق له، في إطار الذكرى الحادية عشرة لثورة الكرامة، وضمن جهود تعزيز العلاقات العسكرية بين ليبيا وتشاد.

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني، مع التركيز على مكافحة التهريب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية عبر الحدود المشتركة، كما اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لوضع خطة لحماية الحدود، إلى جانب تفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك، وفتح مكاتب ارتباط عسكري لتسهيل التنسيق الأمني والميداني.

من جانبه، نقل وزير الدفاع التشادي تحيات الرئيس محمد إدريس، مشيدًا بجهود القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في تحقيق الأمن والاستقرار جنوب البلاد وعلى الحدود المشتركة، مؤكدًا دعم بلاده الكامل لهذه الجهود.

بدوره، شدّد حومة على أهمية التنسيق المستمر بين الأجهزة الأمنية والعسكرية في البلدين لضمان أمن المنطقة واستقرارها.

احتضنت مدينة قمينس، اليوم الاثنين، عرضًا عسكريًّا مهيبًا نظمته القوات المسلحة العربية الليبية بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لملحمة الكرامة الوطنية، بحضور عدد من القيادات السياسية والعسكرية البارزة في الدولة.

وتقدّم الحضور رئيس مجلس النواب المستشار عقيله صالح، والقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، ورئيس الحكومة أسامة حماد، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب، ورئيس أركان القوات البرية الفريق ركن صدام حفتر، ورئيس أركان الوحدات الأمنية الفريق خالد حفتر، وعدد من وزراء الحكومة.

وشهد الحدث مشاركة عربية ودولية واسعة، إضافة إلى حضور لافت لعدد من البعثات الدبلوماسية والسياسية العاملة في ليبيا، ما عكس اهتمامًا إقليميًّا ودوليًّا بالدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية في تحقيق الاستقرار.

وتخلّل العرض استعراض وحدات من الأفرع الرئيسة للقوات المسلحة الليبية، أظهر مستوىً عاليًا من الانضباط والتنظيم العسكري، في تجسيدٍ ملموس للمسيرة التي تنتهجها القيادة العامة في بناء جيش وطني موحد يحمي البلاد ويفرض سلطة القانون.

رحّب رئيس مجلس النواب، المستشار عقيله صالح، في مستهل كلمته خلال الاحتفال بالقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، ورئيس الحكومة أسامة حماد، والضيوف المشاركين في المناسبة، مؤكدًا أنّ الشعب الليبي عبّر عن إرادته وحريته، بتكاتف عسكري ومدني، متحدّيًا الإرهاب.

وشدّد المستشار عقيله صالح على أن الأمن والأمان والسيادة مكتسبات وطنية يجب حمايتها، لافتًا إلى أن القوات المسلحة نجحت في وقف نزيف الدم داخل المدن الليبية، ودحرت العصابات الإجرامية في ملحمة وطنية التحم فيها الشعب بالجيش.

وأضاف رئيس مجلس النواب أن الدولة التي لا تمتلك جيشًا قويًّا تصبح عرضة للنهب وتصفية الحسابات، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية حملت على عاتقها مسؤولية حماية الوطن، وأسهمت في بناء قوة مسلحة يعتز بها الليبيون وقادتهم.

وقال رئيس مجلس النواب: “نقف اليوم لنستذكر تضحيات أبطال القوات المسلحة، الذين أصبحوا درع الوطن، ونعبر عن دعمنا الكامل للمؤسسة العسكرية”. مشيرًا إلى أن مسيرة التنمية والإعمار ما كانت لتتحقق لولا توفر الأمن والاستقرار، بفضل جهود القوات المسلحة، والشرطة، والأجهزة الأمنية، وتعاون المواطنين.

ودعا المستشار عقيله صالح إلى التصدي للموجات الإعلامية المعادية التي تسعى لضرب النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المجتمع الليبي متماسك، وأن محاولات الأعداء لعرقلة حلم بناء الدولة لن تنجح.

بحثَ رئيسُ أركانِ القواتِ البريةِ، الفريقُ صدام حفتر، بصفته مبعوثَ القائدِ العامِّ للقواتِ المسلحةِ، المشيرِ خليفة حفتر، آخرَ المستجداتِ الإقليميةِ والدولية، وذلك في لقاءٍ جمعَهُ في العاصمةِ نيامي مع رئيسِ جمهوريةِ النيجر، الجنرالِ عبدِ الرحمن تشياني.

وفي تصريحٍ لشعبةِ الإعلامِ الحربي، فقد جرت أثناءَ اللقاءِ مباحثاتٌ حول آفاقِ التعاونِ العسكريِّ والأمنيِّ بين الجانبين، بما يُعزِّزُ الشراكةَ الثنائيةَ ويخدمُ جهودَ دعمِ الأمنِ والاستقرارِ في المنطقة.

وفي السياقِ ذاته، نقلَ الفريقُ ركن صدام حفتر تحياتِ وتقديرَ القائدِ العامِّ للقواتِ المسلحةِ إلى رئيسِ النيجر، مؤكدًا على متانةِ العلاقاتِ بين البلدين.

وفي ختامِ اللقاء، منحَ رئيسُ النيجر الفريقَ ركن صدام حفتر وسامَ الاستحقاقِ الوطنيّ – أعلى وسامٍ تمنحه جمهوريةُ النيجر – تقديرًا لجهودِ القواتِ المسلحةِ الليبيةِ في محاربةِ الإرهاب، واعترافًا بدورِ ليبيا في دعمِ الأمنِ والاستقرارِ على المستوى الإقليمي.

أ.ح