2026-01-27

القُوّات المُسلّحة

الرجمة – 27 يوليو 2022م (وام)

ناقش رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق أول عبدالرازق الناظوري، بالرجمة مع مديرا إدارة الشؤون القانونية وإدارة شؤون المكاتب بمصلحة الأملاك العامة، عدداً من النقاط الخاصة بسير عمل المصلحة، والعراقيل التي تواجه عملها.

وأكد الحضور خلال الاجتماع، على ضرورة وضع آلية لحماية أملاك الدولة الليبية من النهب والسلب والعبث، والعمل على وضع حل جذري للاعتداءات القائمة بأراضي ومقار الدولة، ومساهمة الأجهزة العسكرية في تنفيذ قرارات إزالة المباني والشواغل العشوائية المخالفة.

وكرم مسؤولو المصلحة في ختام الاجتماع، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، نظير مجهوداته المبذولة تجاه حماية أملاك الدولة الليبية.

سبها – 26 يوليو 2022م (وام)

تابع آمر منطقة سبها العسكرية لواء فوزي المنصوري، يوم أمس الإثنين، مع آمري الوحدات الإدارية العسكرية الفرعية بالمدينة، وآمري مطار سبها العسكري والدفاع الجوي، أوضاع الوحدات من حيث الإمكانيات المتاحة لهم، بُغية دعمهم وتمكينهم من أداء واجباتهم.

وأكد آمر منطقة سبها، خلال الاجتماع، على ضرورة الجمع الصباحي لكل وحدة، والالتزام بالقيافة العسكرية، والالتزام بالضبط والربط العسكري، مشدداً على ضرورة الالتزام بالضوابط والقيود التي حددتها القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية في تسيير مهامها.

 

الرجمة – 25 يوليو 2022م (وام)

ترأس اليوم الاثنين رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق أول عبدالرازق الناظوري، اجتماعا عُقد بمقر رئاسة الأركان العامة بالرجمة، نوقشت فيه عديد الملفات، بحضور ضباط لجنة 5+5 ورؤساء الأركان النوعية وبعض من رؤساء الهيئات ومديري الإدارات بالقوات المسلحة.

وتناول الاجتماع، آلية التحضير للاجتماع التقابلي الرابع المزمع عقده بمدينة بنغازي مع الفريق أول محمد الحداد وأعضاء اللجنة العسكرية 5+5 وعدد من القيادات العسكرية عن المنطقة الغربية.

في سياق آخر، أجرى الفريق أول عبدالرازق الناظوري، جولة تفقدية في رئاسة أركان القوات البحرية، للوقوف على سير العمل والمعوقات التي تحول دون ذلك، والتي تأتي في إطار المتابعة وتحديد المسؤوليات.

ليبيا – 25 يوليو 2022م (وام)

قامت إدارة التوجيه المعنوي يوم أمس الأحد، بإجراء محاضرات توعية لمنتسبي القوات المسلحة العربية الليبية، خاصة بمخاطر المخدرات والآثار الصحية والأمنية الناتجة عنها.

ونشر حساب إدارة التوجيه المعنوي بفيسبوك: “حفاظا على شباب القوات المسلحة من الظواهر الهدامة والسلبية خصوصا أنها مستهدفة من قبل أعداء الوطن، أجريت محاضرات توعية بمخاطر المخدرات”.

وأوضحت إدارة التوجيه المعنوي، أن هذه الحملة تأتي في إطار تثقيف وتحصين منتسبي الجيش ورفع وعيهم وإدراكهم، مشيرةً إلى أن هذه الخطوات تعد من واجبات إدارة التوجيه المعنوي.

الرجمة – 24 يوليو 2022م (وام)

أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي لواء خالد المحجوب، أمس السبت، أن المشكلة في ليبيا أمنية، ووجود السلاح لدى المجموعات المسلحة، مشيراً إلى أن اليقين يزداد بضرورة إنهاء وجودها كونها معرقلًا أساسيًّا لقيام الدولة.

وأوضح لواء المحجوب في مقابلة تلفزيوينة رصدتها وكالة أنباء المستقبل: “ما نراه اليوم هو نتيجة عملية استهدف بها الجيش، بدايةً بالتهميش بدعم المجموعات المسلحة، بحجة أنهم ثوار”، مبينًا أن الضباط والعسكريين في طرابلس والجنوب أصبحوا مجموعات لا تعني شيئًا، فيما تعرضوا في الشرق للاغتيالات ووصل الحال للخوف من ارتداء الملابس العسكرية.

وأكد لواء محجوب أن الجيش استطاع قلب المعادلة بفضل من قاد عملية عودته، ومن خلال ما قام به المُشير خليفة حفتر، في الحرب على الإرهاب، لافتاً إلى أن الغرض من استهداف المؤسسة العسكرية هو عدم قيام الدولة.

وأشار لواء المحجوب أن ما يحدث في طرابلس هو نتيجة تغول المجموعات المسلحة ودعمها، وعدم وجود جيش، مضيفاً بأن هذه المشاهد لا توجد في الشرق والجنوب بفضل قيام مؤسسة عسكرية تعمل حسب اللوائح والضوابط.

وتابع: “الذي نراه اليوم في طرابلس كاد يكون بكل المدن وبشكل اسوء في الشرق من ذبح وقتل”، كما أكد أن الحرب على المؤسسة العسكرية لم تنتهِ بالقضاء على الإرهاب، حيث بدأت عمليات التشويه المباشر، نتيجة قطعها الطريق على الموجودين في طرابلس بأن يسيطروا على الشرق والجنوب.

واستطرد لواء المحجوب أن مراحل الحرب على المؤسسة العسكرية لم تكتمل واستمرت من خلال حرب قطع الخدمات على الأماكن المتواجدة بها القوات المسلحة كشح إمدادات الوقود وعدم صرف الميزانيات.

بنغازي- 23 يوليو 2022م (وام)

علّق مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوّات المسلحة لواء خالد المحجوب، على الاشتباكات المسلحة التي حدثت بالعاصمة طرابلس، قائلًا: “إن اليقين يزداد لدى الجميع بأن هذه المجموعات لا بدّ أن ينتهي وجودها؛ لأنها المعرقل الأساسي لقيام الدولة”.

 

وأضاف المحجوب –في تصريحات صحفية تابعتها وكالة أنباء المستقبل: “الذي نراه، نتيجة لعملية كان يُستهدف فيها الجيش منذ البداية، بعمليات التهميش ودعم المجموعات المسلحة من بعض الساسة الذين تولّوا السلطة، لكنّ من قطع الطريق، وقلب المعادلة في شرق البلاد وجنوبها؛ هي القوات المسلحة ومن قادوا عودة الجيش الليبي”.

 

وأكد مدير إدارة التوجيه المعنوي، أن تغوّل المليشيات في المنطقة الغربية، يعود لغياب المؤسسة العسكرية، متابعًا: “زملاؤنا هناك مغلوبون على أمرهم” مشيرًا إلى أن الحرب على المؤسسة العسكرية كانت بطرق أخرى “ممنهجة” كقطع الخدمات الأساسية بالمناطق الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة، وزيادة كاهل المواطنين فيها، وعرقلة الحياة.

طرابلس- 19 يوليو 2022م (وام)
نشرت رئاسة الأركان العامة بالقوات المسلحة الليبية، اليوم الثلاثاء، بيانًا مشتركًا لقيادات المؤسسة العسكرية للجيش الليبي، وذلك عقب اجتماعات مطوّلة جرت خلال اليومين الماضيين.

 

ووفقًا للصفحة الرسمية لهيأة الأركان العامة، فقد جاء في نص البيان: ” انطلاقًا من واجبنا الوطني وشعورًا منا بخطورة المرحلة وحاجة البلاد لتوحيد المؤسسة العسكرية، واستمرارًا للجهود السابقة، قرّرت عقد اجتماعها في طرابلس، حيث ناقش الحاضرون عدة قضايا لتحديد الخطوات المتفق عليها ووضعها قيد التنفيذ”.

 

وأضاف البيان المشترك أن الحاضرين أكدوا على رفضهم التام والمطلق لعودة الاقتتال بين أبناء الوطن الواحد، ونبذهم للعنف ودعمهم الكامل لمدنية الدولة وإبعاد المؤسسة العسكرية عن التجاذبات السياسية.
ومن أبرز النقاط التي ذُكرت بالبيان؛ تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة ملف المحتجزين والمفقودين للوصول إلى نتائج عملية، مع المضي قدمًا في برنامج المصالحة الوطنية وعود المُهجّرين بمختلف المدن والمناطق إلى بيوتهم، فضلًا عن الشروع في “الخطوات الواقعية” لتوحيد المؤسسة العسكرية وتسمية رئيسٍ للأركان.

 

وتضمّن بيان قيادات المؤسسة العسكرية، الاتفاق على وضع برامج تدريب مشتركة، وتفعيل إقرار القوّة المشتركة وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تسيير دوريات حدودية؛ لمنع الهجرة غير الشرعية وتجارة المخدّرات والجريمة المنظمة والإرهاب وحماية الحدود الليبية.

 

في ختام البيان، تم التأكيد على استمرار التواصل المباشر وعقد اجتماعات لاحقة في أقرب وقت؛ لاستكمال الأعمال التي تم الاتفاق على تنفيذها ومتابعتها.

 

بنغازي – 19 يوليو 2022م (وام)

أجرى يوم أمس الاثنين، استشاري جراحة العظام والمفاصل، الخبير الإيطالي جيوسبي مواربيتو، زيارةً إلى مستشفى 15 أكتوبر العسكري بمدينة بنغازي. وذلك ضمن الخطوات المتخذة تجاه إعداد و تطوير وتجهيز المستشفى.

وتفقد الخبير الإيطالي أقسام المستشفى واطلع على التخصصات المستهدف توطينها، مشيداً بالجهود المبذولة، ومبدياً استعداده للتعاون في مجال التدريب والتطوير والتجهيز بأحدث التقنيات الطبية.

يشار إلى أن الزيارة جاءت بناءً على دعوة من مدير عام المستشفى وتعليمات القيادة العامة، وتستغرق الزيارة ثلاثة أيام سيتم خلالها عقد سلسلة من الاجتماعات، تناقش فيها عديد الأمور الطبية وجوانب التدريب والتطوير بمختلف التخصصات الطبية.

طرابلس – 19 يوليو 2022م (وام)

أُجْري صباح اليوم الثلاثاء، بالعاصمة طرابلس، لليوم الثاني على التوالي؛ اجتماعُ اللجنة العسكرية 5+5، بحضور رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق أول عبدالرازق الناظوري، والفريق أول محمد الحداد؛ وذلك للاستمرار في المشاورات حول المسار العسكري وما يتعلق بمهام اللجنة، و آلية بدء توحيد بعض الإدارات والهيأت العسكرية.

وأكد الحضور خلال الاجتماع، على حرمة الدم الليبي، واستمرار إيقاف إطلاق النار، وإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، مشدّدين على ضرورة النأي بالمؤسسة العسكرية عن التجاذبات السياسية.

يشار إلى أن الفريق أول عبدالرازق الناظوري وصل أمس الاثنين لطرابلس رفقة أعضاء لجنة 5+5 عن القيادة العامة للقوات المسلحة؛ لاستكمال ما بُدئ العمل به من تنفيذ اتفاق جنيف الخاص بوقف إطلاق النار، وما انبثق عنه من بنود.

الرجمة – 19 يوليو 2022م (وام)

قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية لواء أحمد المسماري، أمس الاثنين، في منشور له عبر حسابه بفيسبوك رصدته وكالة أنباء المستقبل، أن المسار العسكري بين أعضاء اللجنة العسكرية 5+5، تخلله النجاح على غرار المسار السياسي والاقتصادي.

وذكر لواء المسماري في منشوره: ” كل يوم يمر يثبت أن المكون العسكري في عموم ليبيا هم الأقدر على التقارب وسد الهوة بينهم”، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية تنصهر فيها كل المكونات الاجتماعية الليبية وتتلاشي فيها الانتماءات القبلية والحزبية والأيديولوجية والسياسية.

وأضاف لواء المسماري، أن النقطة الجوهرية التي تجعل المؤسسة العسكرية أكثر استجابة لنداء العقل والمنطق، هي قدرة أبنائها على تناسي خلافاتهم الكبيرة، بُغية تحقيق الأهداف العليا القائمة عليها العقيدة العسكرية الليبية، المتمثلة في حماية الوطن والمواطن والذود عن سيادته وسلامة أراضيه.

وعن فرضيات الصفقات والاتفاقات السياسية أوضح لواء المسماري: “سنجد أبناء الموسسة العسكرية الأكثر التزاما وانضباطا، والأكثر حرصا على الوفاء بعهودهم ومواثيقهم”، لافتًا إلى أن الضبط والربط العسكري والاعتزاز بشرفه، عوامل تساهم في حلحلة كل الأزمات التي يعاني منها الوطن.