2026-01-27

القُوّات المُسلّحة

أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانًا اعلاميًا، أكدت فيه رصدها استمرار الميليشيات التكفيرية المتطرفة عرقلة عملية التسوية السياسية التي تشرف عليها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ويباركها المجتمع الدولي، مشيرة إلى أنها سجلت في الأيام الأخيرة نشاطاً أكثر لهذه الميليشيات في مجال الاعلام بوسائله المختلفة من خلال فبركة ونشر الاخبار الكاذبة وبث الاشاعات المغرضة، بهدف تشويه سمعة القيادة العامة والجيش الوطني الليبي بشكل عام وإفشال مساعي اللجنة العسكرية 5+5 في تنفيذ تفاهمات جنيف .

بيان القيادة أشار إلى أنه تمّ العثور على منشورات باللغتين العربية والروسية بمدينة سرت تحتوي على تهديدات ضدّ مجموعة مرتزقة “فاجنر” الوهمية وعن الجرائم التي زُعمَ ارتكابها في سرت، معتبرًا ذلك استفزاز مكشوف وأكاذيب قنواتهم الاعلامية التي قامت بنقل الخبر بالتحليل والتفسير.

وأكدت القيادة أن الوضع في سرت مستقر، وأن الأجهزة الأمنية تسيطر بشكل كامل على الوضع ولا وجود للمرتزقة في المدينة أو خارجها كما يدّعون.

سرت ـ 30 يناير 2021م
(وام)


أصدر آمر غرفة عمليات غرب سرت بالقوات المسلحة العربية الليبية الفريق مفتاح شقلوف, تعليمات مشددة لآمري الوحدات والقواطع العسكرية في سرت، بمنع تحرك الآليات المسلحة وغير المسلحة داخل المدينة، ابتداء من مطلع فبراير المقبل، وحتى إشعار آخر.

كما نصّت التعليمات بمنع الرماية من جميع أنواع الأسلحة، ومعاقبة كل من يخالف التعليمات الواردة.
يشار إلى أن القيادة العامة قد أصدرت قرارا في يونيو العام الماضي يقضي بترقية اللواء مفتاح شقلوف إلى رتبة فريق، وتكليفه بإمرة غرفة العمليات الرئيسة للقوات المسلحة، إضافة إلى مهامه السابقة، آمرًا لمحور العمليات العسكرية في منطقة غرب سرت.

ومن المقرر أن تستضيف مدينة سرت، جولة جديدة من اجتماعات لجنة 5+5 في الخامس من فبراير القادم؛ لبحث تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح الطريق الساحلية، وخروج المرتزقة من ليبيا.

أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة، الخميس، بيانا قالت فيه: إنها رصدت معلومات موثوقة مفادها بأن المليشيات التي يرأسها المدعو (البقرة) وبقايا مجلسي إرهاب بنغازي ودرنة، يخططون لتفجير مقرات عامة وخاصة، منها مقر بعثة الأمم المتحدة في طاربلس بحي جنزور، وإلصاق التهمة بالقيادة العامة للقوات المسلحة، باستخدام شعاراتها وصور القائد العام وبعض رموز القيادة من الضباط.

ودعا بيان القيادة، كافة المواطنيين في طرابلس ومؤسسات الدولة لاتخاذ جميع التدابير، لمنع وقوع هذه الجرائم التي تهدد كيانات الدولة والمواطنين عامة، مشيرا إلى أن مسؤولية مكافحة هذه الجرائم تقع على عاتق كل المنخرطين في الحوار السياسي من كيانات وأفراد.

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، رصد وحدات الإنذار والاستطلاع المبكر لقوات الدفاع الجوي بالجيش الليبي، انتهاك طائرة دون طيار أجنبية للمجال الجوي الليبي، مقابل منطقة هراوة شرق سرت 50 كم وذلك الساعة 11.00صباحا، أمس الخميس.

وأوضحت القيادة العامة في بيان لها، أن هذا العمل المعادي يتعارض مع بيانها الذي شددت فيه على ضرورة احترام المجال الجوي الليبي وعدم الدخول إليه، إلا بعد التنسيق مع جهات الاختصاص المعنية بهذا الشأن.

أكدت أن هذه الأعمال المعادية والاستفزازية من قبل الأطراف الساعية لإفشال التسوية السياسية، التي تعمل عليها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والدول الصديقة والشقيقة وكذلك مخرجات اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5.

وتابع البيان، “أننا نعرف تماما النوايا الخبيثة من خلف هذه الاستفزازات للقوات المسلحة من أجل دفعها لعمل مضاد ويعد بعد ذلك انتهاكا لوقف إطلاق النار والذي أعلنا آنفا التزامنا به”.

وأكدت القيادة العامة، التزامها بكل ما تم التوصل اليه من وقف لإطلاق النار، وكل متطلبات العملية السياسية السلمية، مضيفة “أن هذه الأفعال الخبيثة لن تؤثر فينا وفي قراراتنا السابقة، وعلى الأعداء أن يعلموا أن اختبار صبرنا أمر خطير”.

شهدت منطقة طبرق العسكرية الخميس، مراسم التسليم والاستلام بين اللواء سالم الرفادي، والمكلّف بمنطقة طبرق العسكرية من القيادة العامة، اللواء الناجي بوعلوية، بحضور اللجنة العسكرية المكلفة.

وتمّت مراسم التسليم والاستلام، بحضور عضو مجلس النواب صالح هاشم، وعميد بلدية طبرق فرج بوالخطابية، ومدير أمن طبرق العميد خالد البسطة ، وعدد من الضباط وضباط الصف والجنود.

من جهته، ألقى اللواء سالم الرفادي، كلمة رحب فيها باللواء المكلّف بوعلوية، متمنيًا له التوفيق في هذه المهمة، مطالبًا كل الضباط والجنود بالمنطقة بالتكاتف والتعاون مع آمر المنطقة المكلف من أجل فرض الأمن وهيبة الدولة بمنطقة طبرق العسكرية.

 

جدد الناطق باسم االقيادة العامة اللواء أحمد المسماري التزام الجيش وقياداته بوقف إطلاق النار لدعم مسارات حل الأزمة الليبية.

المسماري وفي تصريحات صحفية أمس الثلاثاء، أشار الى أن الجيش ملتزم بوقف إطلاق النار لإنجاح المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة في البلاد، وبين المسماري أن الأزمة في ليبيا هي أمنية بالأساس؛ بسبب انتشار المليشيات والجماعات الإرهابية.

مؤكداً أن الحرب التي يشنها الجيش ضد الإرهاب مستمرة حتى القضاء على جميع العناصر والبؤر الإرهابية في أي مكان بالبلاد.

قال المدعي العام العسكري – عضو اللجنة العسكرية المشتركة، اللواء فرج الصوصاع في تصريحات لقناة ”218” إن أعضاء اللجنة العسكرية على توافق تام، ومستعدون لتمكين القوّة الأمنية المشتركة المُشكّلة بعد محادثات الغردقة من الانتشار على الطريق الساحلية.

وكشف الصوصاع، أنهم سيعقدون اجتماعا مهما في الرابع من فبراير المقبل؛ لبحث التفاصيل العملية والخطوات الرئيسة؛ لفتح الطريق الساحلية.

وبخصوص المليشيات والتشكيلات المسلّحة، أوضح الصوصاع أن اللجنة تقوم بعملها في هذا الشأن لمعالجة عملية سحب السلاح والاندماج والتسريح، مضيفًا أن القيادة العامة لديها توجهات بضرورة إيجاد حلّ للمسلحين واستيعابهم من خلال مؤسسة وخلق آفاق أخرى لهم، والنأي عن ساحات القتال.

بنغازي- 24 يناير 2021م –(وام)

عقدت إدارة شؤون أسر الشهداء والأسرى والمفقودين وجرحى الحرب، الأحد، اجتماعا في مدينة بنغازي برئاسة مدير الإدارة، اللواء كمال الجبالي؛ لمتابعة أوضاع الأسر المعنية وتسوية أوضاعها.

وبحثت الإدارة خلال الاجتماع، تشكيل لجان لمتابعة أوضاع أسر الشهداء والأسرى والمفقودين وجرحى الحرب، تكون مهمّتها إنهاء الإجراءات القانونية والإدارية والمادية، فضلًا عن متابعة الأوضاع الصحية للمعنيّين، بالمستشفيات العامة والخاصة، بالإضافة للجنةٍ تقف عن كثب على أوضاع هذه الأسر المعيشية ودعمها نفسيا ومعنويا.

وأوضح اللواء الجبالي، أن اللجان ستباشر أعمالها بشكل يومي ومكثف لتشمل جميع الأسر وجرحى الحرب والتواصل المباشر معهم؛ لتذليل الصعاب والسعي لحل المشاكل التي تعترضهم تطبيقًا لتعليمات القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، وحثه الدائم وتفعيلا للقرارات والقوانين الصادرة بحقهم.

قال مدير التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة اللواء خالد المحجوب، إن تركيا التي تحاول عرقلة أي اتفاق يُنهي الأزمة الليبية؛ كانت من ضمن الدول التي وافقت ووقعت على مخرجات مؤتمر برلين حول ليبيا.

وأضاف المحجوب، أن الجلسات والاجتماعات التي أعقبت مؤتمر برلين نتج عنها عدد من الاتفاقات، منها اتفاق جنيف الذي حول مخرجات مؤتمر برلين إلى الجانب العملي والتنفيذ.

وأوضح أن الجانب العملي، مغاير على أرض الواقع؛ وذلك بوجود تيار يرفض ذلك ما تم الاتفاق عليه بخروج جميع المرتزقة من الأراضي الليبية، ومنهم جماعة الإخوان المسلمين وتركيا ومن يدور في فلكهم، خاصة أن تركيا لها مصالح وأهداف معروفة من ليبيا.

وتابع أن تركيا تحاول عرقلة أي اتفاق في ليبيا؛ حتى تستطيع تحقيق أكبر قدر من المكاسب لها قبل خروجها من ليبيا.

وأكد المحجوب، أن الإرادة الدولية المتمثلة في الأمم المتحدة والإرادة المحلية المتمثلة في التيار الوطني والإرادة الإقليمية تعمل على تحقيق ما تم الاتفاق عليه وتحويله إلى واقع على الأرض.

كشف مدير التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة اللواء خالد المحجوب، أن اللجنة العسكرية 5+5 طالبت في اجتماعها المنعقد يوم 20 يناير بخروج جميع القوات الأجنبية وكذلك جميع المرتزقة من البلاد فورًا، وتفعيل حظر السلاح إلى ليبيا والالتزام والتقيد به، وتوقيع عقوبات على المعرقلين لتنفيذ الاتفاق سواءً كانوا دولًا أو أشخاص.

وأكد المحجوب، أن جميع الأطراف أكدت على ضرورة خروج جميع المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا وعودة الاستقرار إليها.