2026-01-26

القُوّات المُسلّحة

قال مسؤول الإعلام بجهاز حرس المنشآت النفطية بالقوّات المسلّحة، الثلاثاء؛ إنّ حقل الشرارة النفطي مؤمّنٌ بالكامل، ويمارس أعماله بشكل طبيعي.

وأكّد مسؤول الإعلام بالجهاز، أنّ وحدة “أصول الشرارة” وهي وحدة عسكرية تابعة لجهاز حرس المنشآت النفطية بالفرع الجنوبي، هي المسؤولة عن عملية التأمين، وتقوم بدورها على أكمل وجه؛ لترسيخ الأمان في محيط الحقول النفطية لضمان استمرار الإنتاج وتحقيق الاستقرار.

أصدر رئيس غرفة عمليات الكرامة، فريق طيار ركن صقر الجروشي، الإثنين، تعليماته بسحب الأجهزة الأمنية من مستودع رأس المنقار التابع لشركة البريقة لتسويق النفط والغاز.

وأكد “الجروشي” في كتاب لشركة البريقة على ضرورة أن يتم توزيع الوقود بواسطة الشركة، باعتبارها صاحبة الاختصاص، مع الإبقاء على حرس المنشآت النفطية ومكتب الأمن الداخلي فقط داخل المستودع.

وأشار الكتاب إلى أن وقود الديزل بات متوفرا الآن ويكفي كل المناطق بعد نقصه المدة الماضية مما سبب ربكةً على جميع المستويات والمجالات بمختلف المرافق.

قال الناطق الرسمي باسم القيادة العامة اللواء أحمد المسمارى إن جمهورية مصر العربية حريصة دائما على إنهاء الأزمة الليبية وفق رؤية القوات المسلحة في محاربة الإرهاب.
و أعلن اللواء المسماري في لقاء تلفزيّ ترحيبه بأن تكون مدينة سرت عاصمة لليبيا. مؤكدا في ذات الوقت أن للقوات المسلحة الحق “بالتواجد فى أى مكان”.

و ذكر  المسماري أن عودة إنتاج النفط فى حقلي الشرارة والفيل خطوة إيجابية نحو التوافق؛ في إشارة إلى رفع القوة القاهرة و إعادة تشغيل الحقل الذي يعد الأكبر في

حذر مدير إدارة التوجيه المعنوي اللواء خالد المحجوب اليوم الأحد من أن تنظيم الإخوان المسلمين يسعى إلى تدوير نفسه مرة أخرى.
وقال اللواء المحجوب: إن هدف القوات المسلحة هو استقرار الوطن وأمنه، مشيرا إلى أن الإخوان أباحوا الجريمة والفوضى والقتل، وضربوا النسيج الاجتماعي والقيم الأخلاقية والفجور في الخصومة، مبينا أنه لولا تضحيات الجيش الليبي والوطنيين الذين قدموا أبناءهم للقضاء على إرهاب الإخوان، لأصبحت ليبيا مستعمرة إرهابية.

أصدرت القيادة العامة للقوّات المسلحة الليبية الجمعة بيانًا، قالت فيه: إن تصريحات وزير دفاع السراج “صلاح النمروش” بتحرّك وحدات من القوّات المسلحة نحو مدن الغرب الليبي؛ ما هي إلا ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وأكدت القيادة العامة التزام قوّاتها بإعلان وقف إطلاق النار المعلن في القاهرة منذ يونيو الماضي، بالإضافة إلى التزامها بتمركزاتها في مواقعها على خط سرت الجفرة.

وشددت القيادة على أن هذه الادعاءات لا تعدو عن كونها محاولة لضرب العملية السياسية السلمية القائمة حاليًا، والمدعومة من المجتمع الدولي، وكذلك ذريعة لكي تتقدم الميليشيات وتقوم بعملياتها الاستفزازية.

وأشار بيان القيادة إلى أن تصريحات النمروش؛ دليل على أن المكونات الخارجة عن القانون لا تريد نجاح المساعي الحميدة؛ لحلّ الأزمة ومحاربة الإرهاب، وبناء دولة على أسس ديمقراطية صحيحة.

ضبطت كتيبة سبل السلام التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية؛ شاحنتي وقود محمّلتين بسلع تموينية، كانت مهربة إلى إحدى دول الجوار.

كما أفادت الكتيبة بأن دورية تابعة لها غرب منطقة تازربو؛ ضبطت أربع سيارات كان على متنها 70 مهاجرًا غير شرعيين قادمين من السودان نحو الأراضي الليبية.

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة اللواء “خالد المحجوب”، في تعليقه على تصريحات صلاح النمروش وزير دفاع حكومة الوفاق، برفع درجة الاستعداد القصوى واتخاذ كل التدابير اللازمة لصد أي هجوم على مدن بني وليد وترهونة وغريان: إنها محاولة لإيجاد هدف مشترك يوّحد المليشيات المتناحرة فيما بينها.
و أضاف اللواء “المحجوب” أن تلك المليشيات التي لا تعترف بتبعية حقيقية ومن غير الممكن أن تتمثل لتعليمات وزير الدفاع أو قائدا للأركان، مؤكدا في ذات الوقت على الانضباطية العالية للمؤسسة العسكرية التي التزمت بإعلان القاهرة بشأن وقف شامل لإطلاق النار.

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقوّات المسلحة الليبية اللواء “خالد المحجوب” إنه يستغرب التوجّه الرافض في الغرب لاتفاق إعادة إنتاج وتصدير النفط.

وأشار إلى أن هذه القيادات في الغرب؛ هي التي كانت دائما تندّد بإغلاق النفط، وبتداعيات ذلك على الأوضاع الاقتصادية؛ مضيفًا أنه وبعد أن فُتح النفط، ضمن مراقبة إنفاق عوائده لضمان، أبدوا رفضهم.

وأكد “المحجوب” أن الهدف الأساسي للإخوان والميليشيات من فتح النفط؛ هو نهب الأموال؛ التي من دونها ينتهي وجودهم هناك.

كما تساءل عن مصير عائدات النفط خلال السنوات الماضية، التي كانت تذهب إلى المصرف المركزي طرابلس، والتي تقدر بالمليارات، ولم تذهب إلى جيوب الليبيين، ولم توجه إلى تحسين أوضاع معيشتهم المترديّة.

أعلنت رئاسة أركان القوات البحرية بالقوات المسلحة العربية الليبية تنفيذ برنامج تدريبي يتضمن رماية بالصواريخ البحرية “سطح – سطح”، وبالمدفعية البحرية وأعمال تدريب القوات الخاصة البحرية في مناطق محددة.
و أشار البيان إلى أن التدريب بدأ في الأول من أكتوبر، ويستمر حتى اليوم الخامس عشر من الشهر الجاري، مبينا أن التدريب جرى في منطقتي “مرسي لك”، و”توكره”، كما حذر البيان جميع السفن التجارية ومراكب الصيد وغيرها من القوارب البحرية عدم الاقتراب أو الدخول إلى المناطق المحددة.

قال مدير التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية اللواء “خالد المحجوب” : إن القوات المسلحة لم تكن يومًا طرفًا في أي صراع سياسي، أو اقتسام مناصب سيادية.

وأكد المحجوب في تصريحات إعلامية أن أي حل سياسي بالنسبة للقوات المسلحة، لابد أن يكون وفقا لمسار 5+5 كخطوة أولية، مشددًا على أن الحل لا بد أن يناقش العقبة الحقيقية وهي “المليشيات” التي حالت في وقت سابق دون نجاح الاتفاق السياسي، في إشارة منه إلى اتفاق الصخيرات.